موسى بن إسماعيل
وقال أبو حاتم : سمعت أبا سلمة ضعف يحيى بن العلاء وكان قد سمع منه . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي ، تكلم فيه وكيع
قال ابن أبي خيثمة : حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا أبو الحارث الكرماني ، وكان ثقة
قال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل المقرئ ، قال : حدثنا أبو الحارث الكرماني وكان ثقة، فذكر عنه حديثا
قال التبوذكي موسى بن إسماعيل : ثقة ، فيما ذكره البيهقي في "السنن الكبير" .
وأبو سلمة التبوذكي ، وقال : كان ثقة
وأبو سلمة موسى بن إسماعيل . وقال : كان ثقة
: موسى بن إسماعيل . وقال : كان ثقة .
قال أبو بكر ابن أبي خيثمة : حدثنا موسى قال : حدثنا حفص بن عمر الشني ، وكان ثقة
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أبا سلمة قال : سمعت سلام بن أبي مطيع ، وكان يقال : هو أعقل أهل البصرة ، وكان في الستة . قال أبو داود : وهو القائل : لئن ألقى الله بصحيفة الحجاج أحب إلي من أن ألقى الله بصحيفة عمرو بن عبيد . وقال في موضع آخر ، عن أبي داود : سلام ثقة
وموسى بن إسماعيل ، وقال : كان عنده أربعة أحاديث ، ثم أخرج كتابا ، ورماه بالكذب .
رماه أبو سلمة بالكذب
قال البخاري : العلاء بن خالد الواسطي ، قال موسى بن إسماعيل : كان عنده أربعة أحاديث ثم أخرج كتابا ورماه بالكذب
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : العلاء بن خالد قال موسى بن إسماعيل : كان عنده أربعة أحاديث ، ورماه بالكذب .
قلت : وقال موسى بن إسماعيل : حدثنا الصعق وكان صدوقا
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أبا سلمة ذكر ابن عائشة ، فقال: سمع علما كثيرا ولكنه أفسد نفسه . وقال : سمعت أبا داود يقول : كان ابن عائشة طلابا للحديث ، عالما بالعربية وأيام الناس ، لولا ما أفسد نفسه . قال : وسمعت أبا داود يقول : ابن عائشة صدوق في الحديث
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : رأيت أبا سلمة ضعف يحيى بن العلاء ، وكان [ قد ] سمع منه
وفي كتاب أبي الفرج البغدادي قال أبو سلمة : كان ضعيفا في الحديث
وفي كتاب العقيلي : لا يتابع على أكثر حديثه ، وقال أبو سلمة : ضعيف منكر الحديث
وقال العقيلي : قال أبو سلمة : لم يكن بالصافي
وقال أبو حاتم : سمعت أبا سلمة ضعف يحيى بن العلاء ، وكان قد سمع منه . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي ، تكلم فيه وكيع
وموسى بن إسماعيل ( بخ ) . وقال : كان معتزليا
وموسى بن إسماعيل . وقال : كان معتزليا
وقال البخاري : حكيم بن نافع الجزري ، قال موسى بن إسماعيل : لقيته بـ "بغداد" ، سمع الأفطس ، وخصيفا ، وعطاء الخراساني
وقال أيضا عن موسى بن إسماعيل : حدثنا حماد بن زيد قال : ما كنا نأتي أحدا نتعلم شيئا بنية في ذلك الزمان ، إلا حماد بن سلمة قال : ونحن نقول اليوم : ما نأتي أحدا يعلم بنية ، إلا حماد بن سلمة
وقال أيضا عن موسى : لو قلت لكم : إني ما رأيت حماد بن سلمة ضاحكا قط صدقتكم ، كان مشغولا بنفسه إما أن يحدث ، وإما أن يصلي ، وإما أن يقرأ ، وإما أن يسبح ، كان قد قسم النهار على هذه الأعمال
قال أبو سلمة موسى بن إسماعيل : ما رأيت كتابا أصح من كتابه ، وروى عنه أبو عامر العقدي ، فقال : حدثنا أبو عمرو المديني ، يعني : ابن أبي الحسام
قال أبو سلمة : ما رأيت كتابا أصح من كتابه .
عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا يعقوب بن أبي شيبة ، سمعت موسى بن إسماعيل يقول : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن سلام بن أبي مطيع ، فقال : هات هات ، كان ذاك رجلا عاقلا .
وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أبا سلمة ، سمعت سلام بن أبي مطيع ، وكان يقال : هو أعقل أهل البصرة . قال أبو داود : وهو القائل : لأن ألقى الله بصحيفة الحجاج أحب إلي من أن ألقاه بصحيفة عمرو بن عبيد
قال موسى بن إسماعيل : كان من أعبد أهل زمانه .
قال موسى بن إسماعيل : كان من أعبد أهل زمانه
وقال أبو جعفر العقيلي : قال أبو سلمة أظنه التبوذكي: لم يكن أبو حاتم بالصافي .
وقال أبو حاتم : قلت لأبي سلمة موسى بن إسماعيل : كتب عمرو بن مرزوق الحديث مع أبي داود الطيالسي ؟ فغضب ، وقال : كان أبو داود يطلب الحديث مع عمرو بن مرزوق
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قلت لأبي سلمة موسى بن إسماعيل : كتب عمرو بن مرزوق الحديث مع أبي داود الطيالسي ؟ فغضب وقال : أبو داود كان يطلب الحديث مع عمرو بن مرزوق
قال أبو حاتم : قلت لأبي سلمة : كتب عمرو مع أبي داود ؟ فغضب ، وقال : بل أبو داود كان يطلب مع عمرو
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : ثنا موسى بن إسماعيل : شهدت وهيبا وبشر بن كثير وبشر بن المفضل في آخرين وذكر الزهري فقال : بمن تقيسونه ؟ فلم يجدوا أحدا يقيسونه به إلا الشعبي
وقال أبو جعفر محمد بن محمد : سمعت أبا سلمة يقول : كتبت عن نحو ألف شيخ .