محمد بن عوف بن سفيان
وقال محمد بن يوسف الهروي عن محمد بن عوف الطائي حدثني الوليد بن عتبة ، وأثنى عليه خيرا ، وزعم أنه أوثق من صفوان بن صالح
وقال محمد بن يوسف الهروي عن محمد بن عون : حدثني الوليد بن عتبة وأثنى عليه خيرا ، وزعم أنه أوثق من صفوان بن صالح
قلت : وبقية كلام ابن عوف كان يتفتى أي يتزيا بزي الشطار ، وليس له في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق ، وإنما هي أحاديث وقعت له في ظهر قرطاس في أولها يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية قال : وكتبه التي عنده عن ضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر ، وقعت إليه . قال : وبلغني أن فتى من أصحاب الحديث وقف عنده على كتاب مسائل لعقبة بن علقمة ليست من حديثه فقال له : اتق الله يا شيخ .
وقال محمد بن عوف الطائي : دخلنا عسقلان فإذا برواد قد اختلط
وقال الحاكم أبو أحمد : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ورأيت ابن جوصاء يضعف أمره .
وقال أبو أحمد الحاكم : قدم العراق فكتبوا عنه ، وأهلها حسنوا الرأي فيه ، لكن محمد بن عوف كان يتكلم فيه ، ورأيت ابن جوصا يضعف أمره ، ورماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال
وقال أبو حاتم ، ومحمد بن عون : ثقة
وقال أبو حاتم ، ومحمد بن عوف الطائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة . زاد ابن خراش ، وكان فيمن قدم على الحجاج
ثنا أحمد بن عمير ، سمعت ابن عوف يقول : ثور ثقة .
وقال محمد بن عوف ، والنسائي : ثقة
وقال محمد بن عوف ، والنسائي : ثقة
قلت : لم يذكر المزي في التهذيب أن روايته عن أبي الدرداء مرسلة ، بل ذكرها ساكتا عليها ، ورقم عليها علامة ابن ماجه ، نعم حكي بعد ذلك أن محمد بن عوف سئل : هل سمع شريح بن عبيد من أبي الدرداء ؟ فقال : لا قيل له : فسمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ما أظن ذلك وذلك ؛ لأنه لا يقول في شيء من ذلك سمعت ، وهو ثقة وذكر العجلي أنه تابعي
وقال غيره : سئل محمد بن عوف هل سمع شريح بن عبيد من أبي الدرداء ؟ فقال : لا ، قيل له : فسمع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : ما أظن ذلك ، وذلك أنه لا يقول في شيء من ذلك سمعت وهو ثقة
وقيل لمحمد بن عوف : هل سمع من أبي الدرداء ؟ فقال : لا ، فقيل له : فسمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : ما أظن ذلك ، وذلك لأنه لا يقول في شيء من ذلك : سمعت ، وهو ثقة
وقال محمد بن عوف : الزبيدي من ثقات المسلمين ، وإذا جاءك الزبيدي عن الزهري فاستمسك به
وقال العجلي ، ومحمد بن عوف ، والنسائي : ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ومحمد بن عوف الطائي ، والنسائي : ثقة
وقال أبو القاسم : بلغني عن محمد بن عوف الحمصي ، قال : رأيت أحمد بن حنبل يجل يحيى بن عثمان ويقدمه في الصلاة . وسئل محمد بن عوف أيما أحب إليك عمرو بن عثمان أو يحيى بن عثمان ؟ فقال : كلاهما ثقة في الحديث ، ولكن يحيى كان عابدا وعمرو أبصر بالحديث منه
وقال ابن يونس: ولي حمص لمعاوية ، وروى عنه من أهلها جماعة ، وذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن شهد فتح مصر من الصحابة ، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص ، ونقل عن محمد بن عوف ما أعلم له صحبة ، ولعله أراد صحبة مخصوصة ، وإلا فقد صرح بها في حديثه ، وهو في تجزئة الصفوف في الصلاة على الجنازة.
وقال ابن يونس: ولي حمص لمعاوية ، وروى عنه من أهلها جماعة ، وذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن شهد فتح مصر من الصحابة ، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص ، ونقل عن محمد بن عوف ما أعلم له صحبة ، ولعله أراد صحبة مخصوصة ، وإلا فقد صرح بها في حديثه ، وهو في تجزئة الصفوف في الصلاة على الجنازة.
قال محمد بن عوف : كان رجلا صالحا
وقال محمد بن عوف الطائي : كان رجلا صالحا
قال ابن جوصاء : سألت أبا زرعة عن أحاديث سليم بن عثمان ، عن ابن زياد ، وعرضتها عليه ، فأنكرها وقال : لا تشبه حديث الثقات ، فسألت ابن عوف عنها فقال : كان شيخا صالحا ، وكان يحدث بها من حفظه ، فكتبها الناس ، قلت : فتتهمه ؟ قال : لا .
وفي " الكنى " للحاكم قال محمد بن عوف : هو صاحب حديث
وقال محمد بن عوف : كان من عباد الله الصالحين كان يحج على ناقة له ، ولا يتزود شيئا ، يشرب من لبنها حتى يرجع ، ويرسلها ترعى
بقية أصحاب بقية ضعفه محمد بن عوف الطائي .
قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه .
وفي " كتاب ابن عدي " قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه
ضعفه محمد بن عوف الطائي
وقال محمد بن يوسف الهروي : سمعت محمد بن عوف ، وسألته عن ابن نمران الذماري وشيخه أبي عمرو شراحيل بن عمرو العنسي ، فضعفهما جدا
وقال الحافظ أبو القاسم : بلغني أن محمد بن عوف سئل عنه ، فقال : ضعيف الحديث
وقال محمد بن عوف : ضعيف الحديث
وقال ابن عساكر : بلغني أن محمد بن عوف سئل عن الأحوص بن حكيم فقال : ضعيف الحديث ، وأبوه شيخ صالح
وقال الحافظ أبو القاسم : بلغني أن محمد بن عوف سئل عن الأحوص بن حكيم ، فقال : ضعيف الحديث ، وأبوه شيخ صالح
وقال محمد بن عوف : كان يكون بجبلة ، وهو حمصي ضعيف الحديث ، وليس له كثير شيء
وقال محمد بن عوف الحمصي : كان يكون بجبلة ، وهو حمصي ضعيف الحديث ، وليس له كبير شيء
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث . وكذلك قال محمد بن عوف الطائي
وقال محمد بن عوف الطائي : ضعيف
وروي عن محمد بن عوف الطائي قال : الموقري ضعيف كذاب ، وكان يكون بالموقر في طريق مكة
وفي رواية عبد الغافر بن سلامة عن محمد بن عوف : الحجازي كذاب ، وكتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه ، وليس عنده من حديث بقية أصل ، هو فيها أكذب خلق الله إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها : حدثنا يزيد بن عبد ربه حدثنا بقية ، ورأيته عند بني أبي عبيدة في سوق الدستن وهو يشرب مع فتيان ومردان وهو يتقيأها يعني : الخمر وأنا في كوة مشرف عليه في بيت كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين كأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته ، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغراف ، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار إذا أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به : أين الغراف ؟ فيجيء فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله ، قد قتل غير واحد بترسه ذاك ، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط وإنما كان يتفتا في ذلك الزمان . وحدث عن عقبة بن علقمة ، وبلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، وقال : اتق الله يا شيخ ، قال محمد بن عوف : وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان عن شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحرب خدعة " . فأشهد عليه بالله أنه كذاب ، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه ، فكيف يحدث عنه بهذا الحديث ؟ ! فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه