المحدثون›محمد بن سعد الأشهلي

محمد بن سعد

التاسعةت على رأس200هـصدوق
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال محمد بن سعد : مات سنة ثماني عشرة ومائة ، وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : العابد الناسك كان عالما توفي بالمدينة

وقال ابن سعد : درج ولده فلم يبق منهم أحد ، توفي سنة أربع وثلاثين ومائة بالمدينة وكان قليل الحديث

وفي قول المزي : وقال محمد بن سعد وعمرو بن علي قتله السموم بالأبواء ، وهو مع سليمان بن عبد الملك سنة تسع وتسعين ، نظر في موضعين . الأول : هذا ليس موجودا في كتاب " الطبقات " نسخة الحافظ الدمياطي وغيرها ، والذي فيه : عبد الله بن عبد الله الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ، أمه خالدة بنت معتب بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم ، فولد عبد الله بن عبد الله بن الحارث : سليمان وعيسى ، وأمهما أم ولد وعاتكة وأمها أم ولد وحمادة وأمها أم ولد وقد روى الزهري عن عبد الله ابن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وكان ثقة قليل الحديث هذا جميع ما ذكره به وتوثيقه إياه ، هو النظر الثاني ، إذ لو كان المزي نقله من أصل لما أغفله في مثل هذه الترجمة الضيقة التي لم يذكر فيها إلا حديثا علا فيه ، من طريقه في سبعة وعشرين سطرا ، والذي قال ما ذكره عن ابن سعد إنما هو الزبير بن أبي بكر ، وخليفة وابن المديني ، وأبو عبد الله ، وابن زبر .

وفي الطبقة الثانية من كتاب ابن سعد قال ابن سعد : توفي في أول خلافة هشام بالمدينة وكان قليل الحديث

وكذا أرخه ابن سعد ، وقال : كان قليل الحديث

وزاد محمد بن سعد : وكان قليل الحديث .

وقال الواقدي : وكاتبه ابن سعد وأبو عبيد وخليفة والبخاري : مات سنة ثلاثين ومائة ، زاد الواقدي : قتلته الحرورية بقديد زاد ابن سعد : وكان قليل الحديث

( قلت ) : المعروف أن أباه مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - . وذكره ابن البرقي فيمن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولم يثبت عنه رواية ، ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله : سمع عمر ، وروى عنه حميد بن عبد الرحمن ، وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم روى بسند صحيح إلى الزهري أن عمر استعمله على السوق ، انتهى . ولهذا ذكرته في هذا القسم ؛ لأن عمر لا يستعمل صغيرا لأنه مات بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث عشرة سنة ، وتسعة أشهر ، فأقل ما يكون عبد الله أدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ست سنين ، فكأن هذا عمدة العقيلي في ذكره في الصحابة ، وقد اتفقوا على ثقته

وقال ابن سعد : كان كثير الرواية عن عبد الوارث التنوري

وذكره ابن سعد فيمن كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يحفظ عنه

ذكره ابن حبان في " الثقات " وقال ابن سعد : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز كذا ذكره المزي وفيه ، نظر ؛ من حيث [ق 325\ب] أن ابن حبان لما ذكره قال : روى عن ابن مسعود وابن عمرو ، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز ، ثم أعاد ذكره في موضع آخر فقال : ويروي عن عبد الله بن عمر روى عنه الأشعث وأبو إسحاق . وأنكر أبو زرعة روايته عن ابن عمرو ، قال إنما هو ابن عمر - ذكره عنه ابن أبي حاتم في كتابه : " الرد على البخاري " . فترك منه المزي ذكر ابن مسعود وابن عمر فلم يذكرهما في أشياخه وترك منه رواية الأشعث عنه فلم يذكرها وترك منه أيضا ذكر الوفاة وذكرها من عند غيره إيهاما كثرة اطلاعه وليس كذلك لأمرين : الأول ما أسلفناه . الثاني : لو كان نقله من أصل ابن سعد لرأى فيه : وكان ثقة وله أحاديث صالحة ولكنه تبع صاحب " الكمال " في هذا وفي قول الفلاس وصاحب " الكمال " تبع الكلاباذي فيما أرى والله تعالى أعلم

ذكره محمد بن سعد في الطبقة التاسعة، وقال : كان عابدا فاضلا، قرأ على مالك بن أنس كتبه

وقال ابن سعد : كان عابدا فاضلا ، قرأ على مالك كتبه

وذكره في التابعين ابن سعد ، والعجلي ، والبخاري ، وابن حبان ، وغيرهم .

وقال محمد بن سعد : كان قد لزم مالك بن أنس لزوما شديدا لا يقدم عليه أحدا ، وهو دون معن

وقال ابن سعد : كان قد لزم مالكا لزوما شديدا ، وكان لا يقدم عليه أحدا ، وهو دون معن

وصفه بذلك محمد بن سعد في الطبقات

وقال ابن سعد : توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث

قال محمد بن سعد : توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث

قال ابن سعد : توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : شهد يوم الدار مع أبيه ، وهو ابن عشر سنين ، وحفظ أمرهم ، وكان عابدا ناسكا قبل الخلافة ، وكان قد جالس الفقهاء ، وحفظ عنهم ، وكان قليل الحديث ، واستعمله معاوية على المدينة

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان عابدا ناسكا قبل الخلافة ، وشهد يوم الدار مع أبيه ، وهو ابن عشر سنين ، وحفظ أمرهم وحديثهم ، واستعمله معاوية على أهل المدينة ، وهو يومئذ ابن ست عشرة سنة فركب بالناس البحر ، وكان قد جالس العلماء والفقهاء وحفظ عنهم ، وكان قليل الحديث .

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى ، قال : مات سنة عشر ومائة . وقد روى عنه ، وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان منقطعا إلى عبد الله بن الحسن ، فاتهمه أبو جعفر في أمر محمد بن عبد الله أنه يعلم علمه ، فهرب فتوارى عند محمد بن يعقوب بن عتبة ، فمات عنده فجأة سنة (44) ، وله أحاديث

وقال محمد بن سعد : لزم سعيد بن أبي عروبة ، وعرف بصحبته ، وكتب كتبه ، وكان كثير الحديث معروفا ، ثم قدم بغداد فنزلها ، وأوطنها ولزم السوق بالكرخ ، ولم يزل بها حتى مات

وقال محمد بن سعد : لزم سعيد بن أبي عروبة ، وعرف بصحبته ، وكتب كتبه ، وكان كثير الحديث معروفا ، قدم بغداد ، فلم يزل بها حتى مات

وقال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من فقهاء أهل الكوفة : عبدة بن أبي لبابة مولى قريش

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين

وكذلك قال علي بن المديني ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، ومحمد بن سعد ، وزاد : كثير الحديث

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من الكوفيين ، قال : كان قليل الحديث .

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من المدنيين قال : يكنى أبا محمد مات سنة أربع وخمسين ومائة وهو ابن ثمانين سنة وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : يكنى أبا محمد ، مات سنة ( 154 ) وهو ابن ثمانين سنة ، وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : روى كتب الثوري على وجهها ، وروى عنه " الجامع " ، وكان من أهل الكوفة ، وقدم بغداد فمات بها

وقال محمد بن سعد : روى كتب الثوري على وجها ، وروى عنه الجامع

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين ، وقال : أمه أم قتال بنت أسيد بن أبي العيص أخت عتاب بن أسيد ، وكانت وفاته بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك ،

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة قال : قد سمع أصناف حماد بن سلمة وتوفي بالبصرة في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين