المحدثون›عبد الرحمن بن عبد القاري الزهري

عبد الرحمن بن عبد

يقال : له رؤيةت 80 هـ ، أو : 88 هـ ، وقيل : 85 هـيقال : له رؤية
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قاله عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة (بخ) ، عن عبد الله بن نافع الصائغ ، عنه وأثنى عليه ابن شيبة خيرا

قال البخاري في " الأدب " حدثنا عبد الرحمن بن شيبة ، حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ ، حدثنا عصام بن زيد ، وأثنى عليه ابن شيبة خيرا .

وقال شعبة : حدثنا ابن الأصبهاني عن مجاهد بن وردان ، وأثنى عليه خيرا

وقال شعبة ( س ) : حدثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني ، عن مجاهد بن وردان رجل من أهل المدينة ، وأثنى عليه خيرا

الحسن بن عمارةأجمعوا على تضعيفه

وقال السهيلي : ضعيف بإجماع منهم

وقال أبو النضر الفامي : كان ثقة .

وقال أبو بكر الباغندي : حدثنا عبد الرحمن بن عبد الحكم ، حدثنا محمد بن عاصم المعافري ثقة ثقة

وقال أبو بكر الباغندي : حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم قال : حدثنا محمد بن عاصم المعافري : ثقة ثقة

وقال السهيلي : ضعيف بالإجماع

وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا مسهر يقول : قال لي صهر الأوزاعي : عليك بالوليد بن مزيد

قال أبو النضر الفامي في " تاريخ هراة " : أبو محمد المغفلي ، كان إمام عصره بلا مدافعة في أنواع العلوم ، مع رتبة الوزارة ، وعلو القدر عند السلطان .

قال أبو زرعة : قال لي عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة : لا أعلم إلا أني سمعت أبا بكر بن أبي أويس يقول : عبد الله بن يزيد الهذلي ما بحديثه بأس

زياد بن أبي زياد المخزوميمن أفاضل أهل زمانه

وذكر أبو القاسم الجوهري في " مسند الموطأ " أنه توفي سنة خمس وثلاثين ومائة . قال : وكان من أفضل أهل زمانه . ويقال : إنه كان من الأبدال

وقال أبو بكر بن شيبة الحزامي : كان من الثقات ، ولم ير ضاحكا قط

نا عبد الرحمن [ نا أبو زرعة . نا عبد الرحمن ] بن عبد الملك بن شيبة الحزامي قال : أخبرني أبو نباتة يونس بن يحيى بن نباتة ، وكان من الثقات ، ولم ير ضاحكا قط

وقال أبو بكر بن شيبة الحزامي : كان من الثقات ولم ير ضاحكا قط

وثقه أبو النضر الفامي .

ذكر عبد الله بن عدي الحافظ : أن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الواسع أخبره : أن أحمد بن أبي طيبة قصد المأمون بمرو ، وسأله أن يعفيه من قضاء جرجان ، فأعفاه على أن يتولى له قضاء غيرها ، فاختار لنفسه قضاء قومس ، فولاه قضاءها ، فخرج إليها ، وأقام بها حتى مات بها حدث بأحاديث كثيرة أكثرها غرائب

وقال أبو القاسم الجوهري في كتابه « سند حديث مالك بن أنس » : كان من عباد الناس وخيارهم وأشدهم تثبتا

قال أبو النضر الفامي : حتى أن عدد شيوخه زاد على ألف ومائتي نفس ، وله " تاريخ السنين " الذي صنفه في وفاة أهل العلم ، من زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى سنة وفاته سنة تسع وعشرين ، ومنها : كتاب " نسيم المهج " ، وكتاب " الأنس والسلوة " ، وكتاب " شمائل العباد " . قال : وكان زاهدا مقلا من الدنيا

قال أبو النضر الفامي : زاد عدد شيوخه على ألف ومائتين

وقال أبو النضر الفامي : أقام المؤتمن بهراة نحو عشر سنين ، وقرأ الكثير ، وكان فيه صلف نفس ، وقناعة ، وعفة ، واشتغال بما يعنيه

قال الحافظ أبو النضر الفامي : كان شيخ الإسلام أبو إسماعيل بكر الزمان ، وواسطة عقد المعاني ، وصورة الإقبال في فنون الفضائل وأنواع المحاسن ، منها نصرة الدين والسنة ، من غير مداهنة ولا مراقبة لسلطان ولا وزير ، وقد قاسى بذلك قصد الحساد في كل وقت ، وسعوا في روحه مرارا ، وعمدوا إلى إهلاكه أطوارا ، فوقاه الله شرهم ، وجعل قصدهم أقوى سبب لارتفاع شأنه

قال أبو النضر الفامي : كان بكر الزمان وواسطة عقد المعاني ، وصورة الإقبال في فنون الفضائل ، وأنواع المحاسن ، منها نصرة الدين والسنة من غير مداهنة ولا مراقبة لسلطان ولا وزير . وقد قاسى بذلك قصد الحساد في كل وقت ، وسعوا في روحه مرارا ، وعمدوا إلى إهلاكه أطوارا فوقاه الله شرهم ، وجعل قصدهم أقوى سبب لارتفاع شأنه

وقال أبو زرعة : ذهب بي أبي إلى عبد الرحمن بن سعد الدشتكي فأقعدني على فخذه ، وقال : أخرج يدك فنظر إلى شقوق فيها ، فقال لأبي : إن ابنك هذا سيكون له شأن ، ويحفظ القرآن والعلم ، وذكر أشياء

قال الفامي في " تاريخ هراة " : العميري تفرد عن أقرانه ، وتوحد عن أبناء زمانه بالعلم والزهد في الدنيا ، والإتقان في الرواية ، والرغبة في التحديث ، والتجرد من الدنيا ، والإعراض عن حطامها والإقبال على الآخرة

قال أبو النضر الفامي : توحد العميري عن أبناء زمانه بالعلم والزهد والإتقان في الرواية ، والرغبة في التحديث ، والتجرد من الدنيا والإعراض عن حطامها ، والإقبال على الآخرة .

قال أبو النضر الفامي : شيخ عديم النظير زهدا وصلاحا وعفة ، لم يزل على ذلك من ابتداء عمره إلى انتهائه . وكانت إليه الرحلة من الأقطار ، والقصد لأسانيده . ولد سنة أربعمائة .

قال أبو النضر الفامي : عديم النظير زهدا وصلاحا وعفة . لم يزل على ذلك من ابتداء عمره وإلى انتهائه . وكانت إليه الرحلة من الأقطار والقصد لأسانيده . ولد سنة أربع مائة ، وتوفي في جمادى الآخرة

عبد الرحمن بن عبد