عبد الرحمن بن عبد
قاله عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة (بخ) ، عن عبد الله بن نافع الصائغ ، عنه وأثنى عليه ابن شيبة خيرا
قال البخاري في " الأدب " حدثنا عبد الرحمن بن شيبة ، حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ ، حدثنا عصام بن زيد ، وأثنى عليه ابن شيبة خيرا .
وقال شعبة : حدثنا ابن الأصبهاني عن مجاهد بن وردان ، وأثنى عليه خيرا
وقال شعبة ( س ) : حدثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني ، عن مجاهد بن وردان رجل من أهل المدينة ، وأثنى عليه خيرا
وقال السهيلي : ضعيف بإجماع منهم
وقال أبو النضر الفامي : كان ثقة .
وقال أبو بكر الباغندي : حدثنا عبد الرحمن بن عبد الحكم ، حدثنا محمد بن عاصم المعافري ثقة ثقة
وقال أبو بكر الباغندي : حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم قال : حدثنا محمد بن عاصم المعافري : ثقة ثقة
وقال السهيلي : ضعيف بالإجماع
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا مسهر يقول : قال لي صهر الأوزاعي : عليك بالوليد بن مزيد
قال أبو النضر الفامي في " تاريخ هراة " : أبو محمد المغفلي ، كان إمام عصره بلا مدافعة في أنواع العلوم ، مع رتبة الوزارة ، وعلو القدر عند السلطان .
قال أبو زرعة : قال لي عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة : لا أعلم إلا أني سمعت أبا بكر بن أبي أويس يقول : عبد الله بن يزيد الهذلي ما بحديثه بأس
وذكر أبو القاسم الجوهري في " مسند الموطأ " أنه توفي سنة خمس وثلاثين ومائة . قال : وكان من أفضل أهل زمانه . ويقال : إنه كان من الأبدال
وقال أبو بكر بن شيبة الحزامي : كان من الثقات ، ولم ير ضاحكا قط
نا عبد الرحمن [ نا أبو زرعة . نا عبد الرحمن ] بن عبد الملك بن شيبة الحزامي قال : أخبرني أبو نباتة يونس بن يحيى بن نباتة ، وكان من الثقات ، ولم ير ضاحكا قط
وقال أبو بكر بن شيبة الحزامي : كان من الثقات ولم ير ضاحكا قط
وثقه أبو النضر الفامي .
ذكر عبد الله بن عدي الحافظ : أن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الواسع أخبره : أن أحمد بن أبي طيبة قصد المأمون بمرو ، وسأله أن يعفيه من قضاء جرجان ، فأعفاه على أن يتولى له قضاء غيرها ، فاختار لنفسه قضاء قومس ، فولاه قضاءها ، فخرج إليها ، وأقام بها حتى مات بها حدث بأحاديث كثيرة أكثرها غرائب
وقال أبو القاسم الجوهري في كتابه « سند حديث مالك بن أنس » : كان من عباد الناس وخيارهم وأشدهم تثبتا
قال أبو النضر الفامي : حتى أن عدد شيوخه زاد على ألف ومائتي نفس ، وله " تاريخ السنين " الذي صنفه في وفاة أهل العلم ، من زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى سنة وفاته سنة تسع وعشرين ، ومنها : كتاب " نسيم المهج " ، وكتاب " الأنس والسلوة " ، وكتاب " شمائل العباد " . قال : وكان زاهدا مقلا من الدنيا
قال أبو النضر الفامي : زاد عدد شيوخه على ألف ومائتين
وقال أبو النضر الفامي : أقام المؤتمن بهراة نحو عشر سنين ، وقرأ الكثير ، وكان فيه صلف نفس ، وقناعة ، وعفة ، واشتغال بما يعنيه
قال الحافظ أبو النضر الفامي : كان شيخ الإسلام أبو إسماعيل بكر الزمان ، وواسطة عقد المعاني ، وصورة الإقبال في فنون الفضائل وأنواع المحاسن ، منها نصرة الدين والسنة ، من غير مداهنة ولا مراقبة لسلطان ولا وزير ، وقد قاسى بذلك قصد الحساد في كل وقت ، وسعوا في روحه مرارا ، وعمدوا إلى إهلاكه أطوارا ، فوقاه الله شرهم ، وجعل قصدهم أقوى سبب لارتفاع شأنه
قال أبو النضر الفامي : كان بكر الزمان وواسطة عقد المعاني ، وصورة الإقبال في فنون الفضائل ، وأنواع المحاسن ، منها نصرة الدين والسنة من غير مداهنة ولا مراقبة لسلطان ولا وزير . وقد قاسى بذلك قصد الحساد في كل وقت ، وسعوا في روحه مرارا ، وعمدوا إلى إهلاكه أطوارا فوقاه الله شرهم ، وجعل قصدهم أقوى سبب لارتفاع شأنه
وقال أبو زرعة : ذهب بي أبي إلى عبد الرحمن بن سعد الدشتكي فأقعدني على فخذه ، وقال : أخرج يدك فنظر إلى شقوق فيها ، فقال لأبي : إن ابنك هذا سيكون له شأن ، ويحفظ القرآن والعلم ، وذكر أشياء
قال الفامي في " تاريخ هراة " : العميري تفرد عن أقرانه ، وتوحد عن أبناء زمانه بالعلم والزهد في الدنيا ، والإتقان في الرواية ، والرغبة في التحديث ، والتجرد من الدنيا ، والإعراض عن حطامها والإقبال على الآخرة
قال أبو النضر الفامي : توحد العميري عن أبناء زمانه بالعلم والزهد والإتقان في الرواية ، والرغبة في التحديث ، والتجرد من الدنيا والإعراض عن حطامها ، والإقبال على الآخرة .
قال أبو النضر الفامي : شيخ عديم النظير زهدا وصلاحا وعفة ، لم يزل على ذلك من ابتداء عمره إلى انتهائه . وكانت إليه الرحلة من الأقطار ، والقصد لأسانيده . ولد سنة أربعمائة .
قال أبو النضر الفامي : عديم النظير زهدا وصلاحا وعفة . لم يزل على ذلك من ابتداء عمره وإلى انتهائه . وكانت إليه الرحلة من الأقطار والقصد لأسانيده . ولد سنة أربع مائة ، وتوفي في جمادى الآخرة