أبو سعد
وقال السمعاني في " التحبير " إن والد أبي الوقت أجاز له ، وإن مولده بسجستان سنة عشر وأربعمائة ، وإنه سمع من علي بن بشرى الليثي " مناقب الشافعي " للآبري بفوت ، ثم سكن هراة ، وإنه شيخ صالح معمر ، حرص على سماع الحديث
وذكره ابن السمعاني فقال : شيخ صالح ، حسن السمت والأخلاق ، متودد ، متواضع ، سليم الجانب ، استسعد بصحبة الإمام عبد الله الأنصاري وخدمه مدة، وسافر إلى العراق ، وخوزستان ، والبصرة ، قدم بغداد ونزل رباط البسطامي ، فيما ذكره لي ، وسمعت منه بهراة ، ومالين . وكان صبورا على القراءة ، محبا للرواية ، وحدث " بالصحيح " ، " ومسند عبد " ، و"الدارمي" ، عدة نوب . وسمعت أن أباه سماه محمدا ، فسماه الإمام عبد الله الأنصاري عبد الأول ، وكناه بأبي الوقت ، وقال : الصوفي ابن وقته .
قال السمعاني : شيخ صالح ، حسن السمت والأخلاق ، متودد متواضع ، سليم الجانب ، استسعد بصحبة الإمام عبد الله الأنصاري ، وخدمه مدة ، وسافر إلى العراق وخوزستان والبصرة ، نزل بغداد برباط البسطامي فيما حكاه لي ، وسمعت منه بهراة ومالين ، وكان صبورا على القراءة ، محبا للرواية ، حدث بـ " الصحيح " ، و " مسند " عبد ، والدارمي عدة نوب ، وسمعت أن أباه سماه محمدا ، فسماه عبد الله الأنصاري عبد الأول ، وكناه بأبي الوقت ، ثم قال : الصوفي ابن وقته
قال ابن السمعاني : كان شيخا ، صالحا ، سديد السيرة ، جميل الأمر ، كثير العبادة
قال السمعاني في " الأنساب " كان شيخا صالحا عابدا معمرا ، رحل إليه من البلاد ،
وقال أبو سعد السمعاني : شيخ صالح خير ، صارت إليه الرحلة . ولد ببغداد ، وكان أحمد الناس طريقة ، وأجملهم خليقة ، وأخلصهم نية ، وأصفاهم طوية ، سمع منه الكبار . حكى ابن طاهر أن هبة الله بن عبد الوارث كان مصعدا إلى الشام ، فدخل صريفين ، فرأى شيخا ذا هيئة ، قاعدا على باب داره ، فسأله : هل سمعت شيئا ؟ فقال : سمعت من ابن حبابة ، والكتاني ، وأبي طاهر المخلص ، وطبقتهم . فتعجب من ذلك ، وطالبه بالأصول ، فأخرج له أصولا عتيقة بخط ابن البقال ، وغيره ، فقرأ هبة الله ما عنده ، ونسخ . ونم الخبر إلى عكبرا وبغداد ، فرحل الناس إليه .
قال أبو سعد السمعاني : كان شيخا صالحا ، عالما ثقة ، عمر وحدث بالكثير ، وانتشرت عنه الرواية ، وكان متواضعا ، حسن الأخلاق ، ذا هيئة ورواء
قال السمعاني : شيخ صالح دين خير
وقال السمعاني كان شيخا صالحا ، كثير الصلاة ، حسن الطريقة خشنها ، سمعت منه الكثير ، وما دخلت عليه إلا وهو مشتغل بخير ، يصلي ، أو ينسخ ، أو يتلو ، وكان يقرأ قراءة غير مفهومة ، وهو عارف بالحديث وطرقه ، كتب عمن أقبل وأدبر ، وخطه لا يمكن قراءته لكل أحد
وقال ابن السمعاني : كان شيخا ، صالحا ، كثير الصلاة ، حسن الطريقة ، خشنها ، لقيته بأصبهان ، وسمعت منه الكثير ، وما دخلت عليه إلا وهو مشتغل بخير ، إما أن يصلي ، أو ينسخ ، أو يتلو ، وكان يقرأ قراءة غير مفهومة ، وهو عارف بالحديث وطرقه ، كتب عن من أقبل وأدبر ، وخطه لا يمكن قراءته لكل أحد ، وكان يقول : يكفي من السماع شمه
وأجاز للسمعاني ، وقال فيه : شيخ سديد ، صالح
قال السمعاني : هو شيخ ، سديد ، صالح
كان شيخا صالحا سديدا حسن السيرة،
قال أبو سعد السمعاني كان شيخا صالحا يلقن الصبيان
قال السمعاني : أجاز لنا وكان شيخا صالحا يلقن الصبيان
قال السمعاني : كان شيخا صالحا معمرا ، أديبا فاضلا
قال السمعاني : شيخ صالح متدين ، مرضي الطريقة ، قرأت عليه أجزاء ، وكان له دكان يجلد فيها
قال ابن السمعاني : أبو بكر ابن الزاغوني ، شيخ صالح ، متدين ، مرضي الطريقة
وقال أبو سعد السمعاني : هو شيخ صالح خير ، صارت إليه الرحلة من الأقطار ، ولد ببغداد وسكن صريفين . قال : وكان أحمد الناس طريقة ، وأجملهم خليقة ، وأخلصهم نية ، وأصفاهم طوية ، سمع منه الكبار مثل قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني ، وأبي بكر الخطيب ، والحميدي ، وجدي أبي المظفر السمعاني ، وهبة الله الشيرازي ، ومحمد بن طاهر المقدسي . وحدثنا عنه أبو بكر الأنصاري ، وأبو القاسم ابن السمرقندي ، وعبد الوهاب الأنماطي ، وعلي بن علي بن سكينة .
وولد في حدود سنة خمسين وأربعمائة قاله أبو سعد . قال : وأصله من كرخ جدان ، وكان يسكن في دار الشيخ أبي حامد الإسفراييني ، وهو شيخ صالح معمر ثقة ، عجز عن المشي
قال ابن السمعاني : كان شيخا صالحا ، ثقة ، خيرا ، قيما بكتاب الله ، صحب الشيخ أبا إسحاق الشيرازي وخدمه ، وكان حسن الإصغاء للسماع ، كثير البكاء ، حضر عبد الصمد ابن المأمون ، وسمع : أبا محمد الصريفيني ، وابن النقور ، وأبا القاسم ابن البسري .
قال السمعاني : شيخ صالح ثقة دين ، متحر في الرواية ، كثير السماع ، انتشرت عنه الرواية في البلدان ، وحمل عنه الكثير
قال السمعاني : شيخ صالح ، ثقة ، دين ، متحر في الرواية ، كثير السماع ، انتشرت عنه الرواية في البلدان ، وحمل عنه الكثير .
قال أبو سعد السمعاني : كان شيخا صالحا ، ثقة ، فهما ، عالما ، عمر ، وحدث بالكثير ، وانتشرت عنه الرواية .
قال السمعاني : أجاز لي ، وهو شيخ صالح ، سديد ، ثقة ، مكثر ، عمر العمر الطويل . وكان من تلاميذ محمد الخابوطي . سمع : أبا نعيم ، وابن فاذشاه ، والفضل بن محمد القاساني ، ومحمد بن عبد الله بن شهريار ، وعمر بن محمد بن عبد الله بن الهيثم ، وأبا الفتح محمد بن عبد الرزاق بن أبي الشيخ .
قال السمعاني : كان شيخا صالحا صدوقا ، صحيح السماع ، من أولاد المحدثين . بكر به أبوه لسماع الحديث ، وسمعه من عمر بن إبراهيم الكتاني ، وأبي الحسن ابن الجندي ، وأبي طاهر المخلص ، وأبي القاسم الصيدلاني ، وغيرهم . وعمر حتى نقل عنه الكثير ؛ روى لنا عنه أبو القاسم ابن السمرقندي ، وأبو الفضل ابن المهتدي بالله ، وأبو الحسن بن صرما ، وجماعة سواهم
وقال السمعاني : كان أبو الخطاب يسكن باب الغربة عند المشرعة ، مما يلي البدرية ، وعمر حتى صارت إليه الرحلة من الأطراف ، وتكاثر عليه الطلبة . وكان شيخا صالحا صدوقا ، صحيح السماع؛
قال السمعاني : كان شيخا ظاهره الصلاح والسداد ، لا بأس به ، حدث بمصر ودمشق وبغداد .
وقال السمعاني : شيخ صالح مكثر ، صحيح السماع ، سمعه خاله ، وطال عمره ، وكان حريصا على الرواية ، سمعت منه الكثير ، وقال لي : رويت ببغداد جزءا واحدا ، مات في تاسع عشر صفر سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة .
قال ابن السمعاني : هو شيخ صدوق ، قيم بكتاب الله ، يأكل من كد يده ، كتبت عنه
شيخ عالم ، عبد، دين،
قال ابن السمعاني : شيخ فاضل ، يعرف الأدب ، وله شعر رقيق ، صحيح القراءة والنقل ، قرأ الكثير بنفسه ، ونسخ بخطه ما لا يدخل تحت الحد ، مليح الخط ، سريعه
قال ابن السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وكان شيخا لا بأس به ، كان يقعد في قطيعة الفقهاء بالكرخ ، ويكتب الرقاع بالأجرة ، وسمعت أنه جمع مالا كثيرا ودفنه ، فورثه ابنه منجح ، وكان حريصا ، وتوفي في ثاني عشر المحرم
قال السمعاني : كان شيخا لا بأس به ، ظاهره الخير والصلاح
ذكره ابن السمعاني فقال : شيخ ، ظريف ، مستور الحال ، سليم الجانب ، غير مداخل للأمور
وقال السمعاني : يعرف بالوايلي ، بالياء المثناة من تحت وكان من غلاة الشيعة
وقال السمعاني : كان صاحب حديث
قال ابن السمعاني : صالح ، حسن الإقراء ، دين ، يأكل من كد يده ، سمع الكثير بإفادة ابن الخاضبة في مجلس عفيف القائمي ، وتوفي في ذي الحجة
السمعاني . وقال : شيخ صالح دين خير ، قيم بكتاب الله ، عارف باختلاف الروايات والقراءات ، حسن السيرة ، جيد الأخذ على الطلاب ، عالي الروايات .
قال السمعاني : كان صالحا سديدا