المحدثون›محمد بن سعد الجلاب

محمد بن سعد

ت 256 هـ
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقد وثقه ابن سعد ، ويعقوب بن سفيان ، والنسائي

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ورأيتهم يتقون حديثه

بكر بن عمرو الناجييتكلمون في أحاديثه ويستكذبونها

قال محمد بن سعد في كتاب "الطبقات الكبير" : يتكلمون في أحاديثه ويستكذبونها

قلت : وكذا أرخه ابن سعد وابن حبان، وزاد : يخطئ . وزاد ابن سعد : كان كثير الحديث والرواية

عطاء بن أبي ميمونة البصرىيرى القدر ويدعو إليه

وقال حماد بن زيد ، والبخاري ، وابن سعد ، والجوزجاني : كان يرى القدر ، وأنكر الذهبي قول الجوزجاني أنه كان رأسا في القدر ، فقال : بل هو قدري صغير

وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة : أمه الخنساء بنت زياد بن الأبرد الكلبي . ومات بالمدينة في خلافة المهدي . وهو يستضعف

وقال ابن سعد : مات بالمدينة في خلافة المهدي ، وهو يستضعف

وقال ابن سعد : له أحاديث ويستضعف .

وقال ابن سعد : كان قارئا للقرآن ، وكان يقوم بأهل المدينة في رمضان ، وكان كثير الحديث ، استضعف ، ومات بالمدينة سنة خمسين أو إحدى وخمسين ومائة في شهر رمضان .

وقال ابن سعد : له أحاديث ، وهو يستضعف

عبد بن عبد الجدلييستضعف في حديثه وكان شديد التشيع

وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : اسمه عبد بن عبد بن عبد الله بن أبي يعمر بن حبيب بن عائذ بن مالك بن واثلة بن عمرو بن ناج بن يشكر بن عدوان بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر ، يستضعف في حديثه ، وكان شديد التشيع

وقال محمد بن سعد - الذي نقل المزي وفاته من عنده ، موهما نقله من كتابه ، ولو كان كما أوهم الرأي فيه ما هو أهم عنده من ذكر وفاته التي نقلها عن جماعة غيره - : وهو روى أحاديث وهو يضعف

وقال ابن سعد : قدم في حاجة ، فسمع منه البغداديون ، وكان كثير الحديث ، وكان يضعف لروايته عن أبيه ، وكان يفتي

جبارة بن المغلسيضعف في الحديث

وقال ابن سعد : كان إمام مسجد بني حمان وكان يضعف .

جبارة بن المغلسيضعف في الحديث

وقال ابن سعد : كان إمام مسجد بني حمان ، وكان يضعف

حبة بن جوين العرنييضعف في الحديث

وقال ابن سعد : روى أحاديث وهو يضعف

وقال ابن سعد : سمع سماعا كثيرا ، ودفن كتبه ، فلما كان بعد ذلك حدث ، وقد ذهبت كتبه يضعف الناس حديثه لهذا

ثابت بن الصامت الأشهلييقال : إن له صحبة

يقال : إنه أخو عبادة بن الصامت ، ويقال : إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية ، وإنما الصحبة لابنه ، له حديث واحد مختلف في إسناده ، قاله المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : في نسبته إياه أشهليا ، وجعله أخا لعباده ، وذلك أمر لا يلتئم ؛ لأن عبادة إجماعا خزرجي وعبد الأشهل من الأوس ، وقد نبه على ذلك الحافظ أبو أحمد العسكري في كتاب "الصحابة" بقوله : ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل ، وليس بأخي عبادة بن الصامت ؛ لأن عبادة وأخاه أوسا من الخزرج . الثاني : أنه مختلف في صحبته ، قال ابن حبان ، لما ذكره في بني عبد الأشهل ، كناه أبا عبد الرحمن ، يقال : إن له صحبة ، ولكن في إسناده ابن أبي حبيبة . الثالث : ليست له صحبة ، فإن ابن سعد لما ذكر حديثه قال : في هذا الحديث وهل ، إما أن يكون عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإما أن يكون عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده ، لأن الذي صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت ليس أبوه . وأما البخاري فلم يذكره جملة في شيء من تواريخه الثلاثة ، وكذلك ابن أبي خيثمة . وفي كتاب ابن الكلبي المسمى "بالمنزل" : ثابت بن الصامت جاهلي لا صحبة له ولا إسلام . وفي " كتاب" ابن السكن : روى حديثه بعض ولده ، وهو غير معروف في الصحابة ، ويقال : إن ثابت بن الصامت هلك قبل البعثة والصحبة لابنه عبد الرحمن الأشهلي . أيها الطالب لا تنظر إلى عظم الشخص عندك بالخبر وانظرن قول الذي رد به قوله إن كنت أهلا للنظر

وقال ابن سعد في « الطبقات الكبير » : سمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا .

قال محمد بن سعد : كان من أبناء أهل خراسان ، من أهل مرو الروذ ، طلب الحديث ببغداد ، وسمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا

وقال ابن سعد : سمع من شعبة سماعا كثيرا

وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي : توفي في خلافة أبي جعفر ، وعيسى بن موسى وال على الكوفة ، وكان ثقة

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .

قال محمد بن سعد : كان كثير العلم والسماع والرواية ، ولي قضاء مكة لزياد بن عبيد الله ، وكان يفتي بالمدينة

وقال ابن سعد : كان كثير الرحلة والسماع والرواية ، ولي قضاء مكة لزياد الحارثي ، وكان يفتي بالمدينة ، وقدم بغداد ومات سنة اثنتين وستين ومائة ، وهو ابن ستين سنة ، وهو على قضاء المهدي ، عزله ، وولي بعده أبو يوسف . وكذا قال أبو عبيد وخليفة وغير واحد في تاريخ وفاته .

نسبه ابن سعد ، وقال : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث وتوفي سنة إحدى وسبعين . روى حديث حمل بن بشر بن حدرد عن عمه ، عن أبي حدرد قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من يسوق إبلنا هذه ؟ فقال رجل : أنا ، قال : ما اسمك ؟ قال : فلان ، قال : اجلس ، ثم قام آخر فقال : ما اسمك ؟ قال : ناجية ، قال : أنت لها . قلت : إنما ، والله تعالى أعلم

وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من الأنصار : أبو شيبة الخدري لم يسم لنا ، ولم نجد اسمه ولا نسبه في كتاب نسب الأنصار

قال ابن سعد : كان متعبدا مجتهدا يصلي بالليل ، وكان كثير النظر إلى النساء ، فدعا الله تعالى أن يذهب بصره فذهب ، فلم يحتمل العمى ، فدعا الله تعالى أن يرده عليه ، فرده فخر لله تعالى ساجدا ، فكان بعد ذلك إذا رأى المرأة طأطأ رأسه ، وكان يصوم الدهر

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : كان متعبدا مجتهدا يصلي بالليل ، وكان شديد النظر إلى النساء ، فدعا الله أن يذهب بصره ، فذهب بصره ، فلم يحتمل العمى فدعا الله أن يرده عليه فرده عليه ، فبينا هو يصلي في المسجد إذ رفع رأسه ، فنظر إلى القنديل فدعا غلامه ، فقال : ما هذا ؟ قال : قنديل . قال : وذاك ؟ قال : قنديل ، قال : وذاك - يعد قناديل المسجد - فخر ساجدا شكرا لله إذ رد عليه بصره ، فكان بعد إذا رأى المرأة طأطأ رأسه ، وكان يصوم الدهر

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان قد لزم عثمان ، وكتب له ، وكتب أيضا لمروان

قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، وقد ذكر فيمن كنيته أبو معشر

وقال محمد بن سعد : كان وراقا يكتب للفضل بن يحيى بن خالد بن برمك ، فذكر أنه سمع " المغازي " من إبراهيم بن سعد ، مع يحيى بن خالد ، وذكر أنه سمع من أبي بكر بن عياش ، ما حدث به الفضل بن يحيى ،

وقال ابن سعد : لا نعلمه روى عن علي شيئا .

قال محمد بن سعد : كان قليل الحديث

قال ابن سعد : كان قليل الحديث

قال محمد بن سعد كاتب الواقدي : كان ثقة [ 99 ب ] كثير الحديث قال : وقال محمد بن عمر : لم يبلغنا أنه روى عن عمر شيئا ، وتوفي وقد نيف على التسعين

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

قال محمد بن سعد : كان شيعيا ، وكان يضعف في روايته ، وكان على شرطة علي

وقال محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ، أمه أم حجير بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي ، كان قليل الحديث

قال ابن سعد : كان قليل الحديث

محمد بن سعد