المحدثون›حجر أبو عمارة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمة

وقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذنك علي أن يرفع الحجاب ، وتسمع سوادي حتى أنهاك . أخرجهما أصحاب الصحيح

أحد السابقين الأولين ، أسلم قديما ، وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرا والمشاهد ، ولازم النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان صاحب نعليه

وهو أحد البكائين في غزوة تبوك ، وشهد بيعة الشجرة ، ثبت ذلك في الصحيح ، وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر ليفقهوا الناس بالبصرة ، وهو أول من دخل من باب مدينة تستر

وهو من أصحاب الشجرة

صحابي ، بايع تحت الشجرة

رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم

من صغار الصحابة

صحابي . له حديثان . ويقال : تابعي

صحابي ، له حديث

أسلم قديما ، وكان رأس بني عبد مناف حينئذ ، مع أن العباس وإخوته كانوا في التعدد أقرب ، وكان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة ، ثم هاجر ، وشهد بدرا ، وبارز فيها مع حمزة وعلي عتبة وشيبة والوليد

وقد ذكر ابن إسحاق وغيره أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عقد لعبيدة بن الحارث راية ، وأرسله في سرية قبل وقعة بدر ، فكانت أول راية عقدت في الإسلام ، وأما الواقدي فذكر أن أول لواء عقده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان لحمزة . قلت : ويمكن الجمع على رأي من يغاير بين الراية واللواء ، والله أعلم

أسلم يوم الفتح ، واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على مكة لما سار إلى حنين ، واستمر ، وقيل : إنما استعمله بعد أن رجع إلى الطائف ، وحج بالناس سنة الفتح ، وأقره أبو بكر على مكة إلى أن مات يوم مات ؛ ذكر جميع ذلك الواقدي وغيره . قالوا : وكان صالحا فاضلا ، وكان عمره حين استعمل نيفا وعشرين سنة .

صحابي شهد فتح مصر

في إسناد حديثه اضطراب ، وقد ذكر عبد الله بن أبي داود أنه شهد بيعة الرضوان ؛ فهو صحابي ابن صحابي

صحابي جليل ، مهاجري بدري . وهو أول من اختط البصرة

من السابقين الأولين ، وهاجر إلى الحبشة ، ثم رجع مهاجرا إلى المدينة رفيقا للمقداد ، وشهد بدرا وما بعدها ، وولاه عمر في الفتوح فاختط البصرة ، وفتح فتوحا ، وكان طوالا جميلا ،

وهاجر عتبة إلى الحبشة ، فأقام بها إلى أن قدم مع جعفر بن أبي طالب ، وقيل : قدم قبل ذلك ، وشهد أحدا ، وما بعدها

فاستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم

قتل أبوه طلحة وعمه عثمان بن أبي طلحة بأحد ، ثم أسلم عثمان بن طلحة في هدنة الحديبية ، وهاجر مع خالد بن الوليد

وهو أول من هاجر إلى الحبشة ، ومعه زوجته رقية

وتخلف عن بيعة الرضوان ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان بعثه إلى مكة ، فأشيع أنهم قتلوه ، فكان ذلك سبب البيعة ، فضرب إحدى يديه على الأخرى ، وقال : هذه عن عثمان

صحابي ، من مشايخ قريش

صحابي كان من أهل الصفة