صحابي

زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج

له رواية

الاسم المختصر: زيد بن أرقم الأنصاري

الكنيةأبو عمرو ، ويقال: أبو عامر ، ويقال: أبو عمارة ، ويقال: أبو أنيسة ، ويقال: أبو حمزة ، ويقال: أبو سعد ، ويقال: أبو سعيد ، ويقال أبو أنيس
اللقبذو الأذن الواعية
النسبالأنصاري , الخزرجي ، المدني
تاريخ الوفاة66 هـ , وقيل : 68 هـ , وقيل 65 هـ , وقيل : 60 هـ
بلد الوفاةالكوفة
بلد الإقامةالكوفة
علاقات الراويابنه : قيس وسويد
الطبقةصحابي مشهور (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي مشهور
الرتبة عند الذهبيغزا سبع عشرة مرة
عدد الأحاديث٧٣١
عدد الأسانيد٧٩٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (10%)سداسي (26%)سباعي (34%)8 رواة (21%)9 رواة (6%)10 رواة (2%)11 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (97%)ثاني الإسناد (3%)
أشكال الاسم
أبا عمرو الأنصاريأباهاأبي أنيسةأبيهأبيهاالأنصاري يعني زيد بن أرقمبن أرقمزيدزيدازيد بن أرقمزيد بن أرقم الأنصاريزيد بن الأرقمزيد يعني ابن أرقملزيدلزيد بن أرقموزيدوزيد بن أرقم

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج

الجزء 4 · الصفحة 68

ذكر من اسمه زيد 2887 - زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج . مختلف في كنيته ، قيل : أبو عمرو ، وقيل : أبو عامر ، استُصْغِرَ يوم أحد ، وأول مشاهده الخندق ، وقيل المريسيع ، وغزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - سبع عشرة غزوة ، ثبت ذلك في " الصحيح " . وله حديث كثير ورواية أيضا عن عليّ ، روى عنه أنس مكاتبة ، وأبو الطفيل وأبو عثمان النهدي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبد خير ، وطاوس ، وله قصة في نزول سورة " المنافقين " في " الصحيح " ، وشهد صفين مع عليّ . ومات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين ، وقيل : سنة ثمان وستين . قال ابن إسحاق : حدثني عبد الله بن أبي بكر ، عن بعض قومه ، عن زيد بن أرقم قال : كنت يتيما لعبد الله بن رواحة ، فخرج بي معه مُرْدِفِي ؛ يعني إلى مؤتة . ... فذكر الحديث . وهو الذي سمع عبد الله بن أبي يقول : ليخرجن الأعز منها الأذل ، فأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأل عبد الله فأنكر . فأنزل الله تصديق زيد . ثبت ذلك في " الصحيحين " ، وفيه : فقال : إن الله قد صدقك يا زيد . وقال أبو المنهال : سألت البراء ، عن الصرف فقال : سل زيد بن أرقم فإنه خير مني وأعلم .

تهذيب الكمال▼

زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، الأنصاري الخزرجي ، أبو عمرو ، ويقال : أبو عامر ، ويقال : أبو عمارة ، ويقال : أبو أنيسة ، ويقال : أبو حمزة ، ويقال : أبو سعد ، ويقال : أبو سعيد ، المدني نزل الكوفة

الجزء 10 · الصفحة 9

2087 - ع : زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، الأنصاري الخزرجي ، أبو عمرو ، ويقال : أبو عامر ، ويقال : أبو عمارة ، ويقال : أبو أنيسة ، ويقال : أبو حمزة ، ويقال : أبو سعد ، ويقال : أبو سعيد ، المدني نزل الكوفة . غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع عشرة غزوة . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن علي بن أبي طالب . روى عنه : أنس بن مالك ( خ ) ، فيما كتب إليه ، وإياس بن أبي رملة الشامي ( د س ق ) ، وثمامة بن عقبة المحلمي ( س ) ، وحبيب بن أبي ثابت ( ت ) ، وحبيب بن يسار الكندي ( ت س ) ، وأبو عمرو سعد بن إياس الشيباني ( خ م د ت س ) ، وصبيح مولى أم سلمة ( ت ق ) ، ويقال : مولى زيد بن أرقم ، وطاوس بن كيسان ، ( م س ) ، وأبو حمزة طلحة بن يزيد مولى الأنصار ( خ د ت س ) ، وأبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي ( ت س ) ، وعبد الله بن الحارث البصري ؛ نسيب ابن سيرين ( م س ) ، وعبد الله بن الخليل الحضرمي الكوفي ( د س ) ، وعبد خير الهمداني ( د س ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( ع ) ، وأبو المنهال عبد الرحمن بن مطعم ( خ م س ) ، وأبو عثمان عبد الرحمن بن مل النهدي ( م ت ) ، وعطاء بن أبي رباح ( د س ) ، وعطية العوفي ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( خ م د ت س ) ، والقاسم بن عوف الشيباني ( م سي ق ) ، ومحمد بن كعب القرظي ( خ ت س ) ، وميمون أبو عبد الله ( ت س ق ) ، والنضر بن أنس بن مالك ( م د ت سي ق ) ، ونفيع أبو داود الأعمى ( ق ) ويزيد بن حبان التيمي ( م د س ) ، وأبو سعيد الأزدي ( ت ) ، وأبو مسلم البجلي ( د سي ) ، وأبو وقاص ( د ت ) ، أحد المجهولين . وهو الذي رفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن أبي ابن سلول قوله : لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ فأكذبه عبد الله بن أبي ، وحلف ما قال ، فأنزل الله تعالى تصديق زيد بن أرقم ، قيل : كان ذلك في غزوة بني المصطلق ، وقيل : في غزوة تبوك . وشهد صفين مع علي ، وكان من خواص أصحابه . قال خليفة بن خياط : مات بالكوفة أيام المختار ، سنة ست وستين . وقال الهيثم بن عدي وغير واحد : مات سنة ثمان وستين . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري ، أبو عمرو ، ويقال : أبو عامر ، ويقال : أبو عمارة ، ويقال : أبو أنيسة ، ويقال : أبو حمزة ، ويقال : أبو سعد ، ويقال : أبو سعيد

الجزء 1 · الصفحة 658

ع - زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري ، أبو عمرو ، ويقال : أبو عامر ، ويقال : أبو عمارة ، ويقال : أبو أنيسة ، ويقال : أبو حمزة ، ويقال : أبو سعد ، ويقال : أبو سعيد . غزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبع عشرة غزوة ونزل الكوفة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن علي . وعنه : أنس بن مالك كتابة ، وأبو الطفيل ، والنضر بن أنس ، وأبو عثمان النهدي ، وأبو عمرو الشيباني ، وأبو المنهال عبد الرحمن بن مطعم ، وأبو إسحاق السبيعي ، ومحمد بن كعب القرظي ، وعبد خير الهمداني ، وطاوس ، وأبو حمزة طلحة بن يزيد ، وعبد الله بن الحارث البصري ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، والقاسم بن عوف ، ويزيد بن حيان التيمي ، وغيرهم . وهو الذي أنزل الله تصديقه في سورة المنافقين ، وشهد صفين مع علي ، وكان من خواصه . قال خليفة : مات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين . وقال الهيثم بن عدي وغير واحد : سنة ثمان وستين . قلت : وأرخه ابن حبان سنة خمس وستين . وقال ابن السكن : أول مشاهده الخندق .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

زيد بن أرقم الخزرجي بالكوفة

الجزء 2 · الصفحة 439

1721 - زيد بن أرقم الخزرجي بالكوفة ، غزا سبع عشرة مرة . عنه : طاوس وأبو إسحاق . وكان من خواص علي . توفي 68 ، وقيل : 66 ع .

تقريب التهذيب▼

زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي

الجزء 1 · الصفحة 350

2128 - [ ع ] زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي ، صحابي مشهور ، أول مشاهده الخندق ، وأنزل الله تصديقه في " سورة المنافقين" . مات سنة ست أو ثمان وستين .

إكمال تهذيب الكمال▼

وفي «كتاب ابن حبان» : زيد بن أرقم بن ثابت بن زيد بن قيس، مات سنة خمس وستين

الجزء 5 · الصفحة 128

1757 - ( ع ) زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان المخزرجي، أبو عمرو، ويقال: أبو عامر، ويقال: أبو عمارة، ويقال: أبو أنيسة، ويقال: أبو حمزة، ويقال: أبو سعد، ويقال: أبو سعيد، مدني نزل الكوفة . في كتاب العسكري : أبو أنيس، وفي «تاريخ المسبحي» : أبو كعب. وفي «الطبقات» : مات زمن المختار، وقتل المختار سنة سبع وستين، وله من الولد: قيس وسويد . وكذا ذكره البغوي . وزعم الرازي أنه عمي قبل موته. وفي «دلائل» البيهقي : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل على زيد يعوده من مرض كان به، وقال له : «ليس عليك من مرضك بأس، ولكن كيف بك إذا عمرت بعدي وعميت» ؟ قال: إذا أحتسب وأصبر. قال: «إذا تدخل الجنة» . قال: فعمي بعدما مات النبي صلى الله عليه وسلم ثم رد الله تعالى عليه بصره، ثم مات . وفي كتاب أبي نعيم : زيد بن أرقم بن قيس، وقيل: زيد بن أرقم بن يزيد بن قيس. وفي «كتاب ابن حبان» : زيد بن أرقم بن ثابت بن زيد بن قيس، مات سنة خمس وستين . وفي «معجم أبي القاسم» : روى عنه قطبة بن مالك، وأبو الضحى مسلم بن صبيح، وزيد بن وهب، وعلي بن ذري الحضرمي، وأبو (سليمان) المؤذن، وحميد بن كعب، وثابت بن مرداس [ق 49 /أ] وأبو بكر بن أنس بن مالك . وذكر أنه أصيب بصره بعد النبي صلى الله عليه وسلم، ثم رد الله عليه بصره، وكان عليه السلام، قال له : «كيف بك إذا عمرت بعدي فعميت؟» وذكر – أيضا - : أن عليا لما ناشد من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من كنت مولاه فعلي مولاه» ، قال زيد: فكنت فيمن كتم، فذهب بصري، وكان علي قد دعا على من كتم . وقال العسكري: توفي بعد قتل الحسين بقليل، وقال ابن عبد البر: وله يقول رابه عبد الله بن رواحة - وكان يتيما في حجره، وسار به معه إلى مؤتة، وأول مشاهده المريسيع، وقيل: بل قاله في زيد بن حارثة - : يا زيد زيد اليعملات الذبل تطاول عليك الليل فانزل وفي «الروض للسهيلي» : كان يلقب ذا الأذن الواعية . وقال أبو علي بن السكن: أول مشاهده الخندق. وفي «أنساب الخزرج» : مات سنة ستين.

الثقات▼

ابن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج ،بن الحارث بن الخزرج

الجزء 3 · الصفحة 139

زيد بن أرقم ، من بني الحارث بن الخزرج الأنصاري ، كنيته أبو عمرو ، ويقال : أبو سعيد ، وقيل : أبو عامر ، وقال بعضهم : أبو أنيسة ، سكن الكوفة ، مات سنة خمس وستين ، وقد قيل : سنة ثمان وستين ، وهو زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان ابن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج ،بن الحارث بن الخزرج .

تاريخ الإسلام▼

زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان ، أبو عمرو ، ويقال : أبو عامر ، ويقال : أبو سعيد ، ويقال : أبو أنيسة ، الأنصاري الخزرجي ، نزيل الكوفة

الجزء 2 · الصفحة 641

33- ع : زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان ، أبو عمرو ، ويقال : أبو عامر ، ويقال : أبو سعيد ، ويقال : أبو أنيسة ، الأنصاري الخزرجي ، نزيل الكوفة . قال له النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله صدقك يا زيد " ، وكان قد نقل إليه أن ابن أبي قال في غزوة تبوك : لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ فتوقف النبي صلى الله عليه وسلم في نقله ، فنزلت الآية بتصديقه . وقال زيد : غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع عشرة غزوة . ولزيد رواية كثيرة . روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبو عمرو الشيباني ، واسمه سعد بن إياس ، وطاوس ، وعطاء ، ويزيد بن حيان التيمي ، وأبو إسحاق السبيعي ، وطائفة . قال ابن إسحاق : حدثني عبد الله بن أبي بكر عن بعض قومه ، عن زيد بن أرقم قال : كنت يتيما في حجر عبد الله بن رواحة ، فخرج بي معه إلى مؤتة مردفي على حقيبة رحله . وعن عروة قال : رد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد نفرا استصغرهم ، منهم ابن عمر وأسامة والبراء وزيد بن ثابت وزيد بن أرقم ، وجعلهم حرسا للذراري والنساء بالمدينة . وروى يونس بن أبي إسحاق عن أبيه ، عن زيد قال : رمدت ، فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " يا زيد ، إن كانت عينك عميت لما بها كيف تصنع " ؟ قلت : أصبر وأحتسب ، قال : " إن فعلت دخلت الجنة " . وروي نحوه بإسناد آخر . وفي " مسند أبي يعلى " من طريق أنيسة بنت زيد بن أرقم ، أن أباها عمي بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم رد الله عليه بصره . وقال أبو المنهال : سألت البراء عن الصرف ، فقال : سل زيد بن أرقم ؛ فإنه خير مني وأعلم . قال خليفة والمدائني : توفي سنة ست وستين ، وقال الواقدي وغيره : توفي سنة ثمان وستين .

سير أعلام النبلاء▼

زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ( ع ) ابْنِ زَيْدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ مَالِكٍ الْأَغَرِّ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، أَبُو عَمْرٍو ، وَيُقَالُ : أَبُو عَامِرٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو سَعِيدٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو سَعْدٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو أُنَيْسَةَ ، الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ ، نَزِيلُ الْكُوفَةِ ، مِنْ مَشَاهِيرِ الصَّحَابَةِ

الجزء 3 · الصفحة 165

27 زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ( ع ) ابْنِ زَيْدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ مَالِكٍ الْأَغَرِّ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، أَبُو عَمْرٍو ، وَيُقَالُ : أَبُو عَامِرٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو سَعِيدٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو سَعْدٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو أُنَيْسَةَ ، الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ ، نَزِيلُ الْكُوفَةِ ، مِنْ مَشَاهِيرِ الصَّحَابَةِ . شَهِدَ غَزْوَةَ مُؤْتَةَ وَغَيْرَهَا . وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ . حَدَّثَ عَنْهُ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَأَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ وَطَاوُسٌ ، وَالنَّضْرُ بْنُ أَنَسٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ حَيَّانِ التَّيْمِيُّ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ . وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ وَعِدَّةٌ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ بَعْضِ قَوْمِهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : كُنْتُ يَتِيمًا فِي حِجْرِ ابْنِ رَوَاحَةَ ، فَخَرَجَ بِي مَعَهُ إِلَى مُؤْتَةَ مُرْدِفِي عَلَى حَقِيبَةِ رَحْلِهِ . وَعَنْ عُرْوَةَ قَالَ : رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَفَرًا يَوْمَ أُحُدٍ اسْتَصْغَرَهُمْ ، مِنْهُمْ : أُسَامَةُ ، وَابْنُ عُمَرَ ، وَالْبَرَاءُ ، وَزَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَجَعَلَهُمْ حَرَسًا لِلذُّرِّيَّةِ . يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ : عَنْ أَبِيهِ : قَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ : رَمِدْتُ ، فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَرَأَيْتَ يَا زَيْدُ إِنْ كَانَتْ عَيْنَاكَ لِمَا بِهِمَا ، كَيْفَ تَصْنَعُ ؟ قُلْتُ : أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ . قَالَ : إِنْ فَعَلْتَ دَخَلْتَ الْجَنَّةَ وَفِي لَفْظٍ : إِذًا تَلْقَى اللَّهَ وَلَا ذَنْبَ لَكَ . وَفِي " مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى " مِنْ طَرِيقِ أُنَيْسَةَ أَنَّ أَبَاهَا زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ عَمِيَ بَعْدَ مَوْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ . قَالَ أَبُو الْمِنْهَالِ : سَأَلْتُ الْبَرَاءَ عَنِ الصَّرْفِ ، فَقَالَ : سَلْ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ; فَإِنَّهُ خَيْرٌ مِنِّي وَأَعْلَمُ . أَبُو إِسْحَاقَ : عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزَاةٍ ، فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ يَقُولُ : لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا مِنْ عِنْدِهِ، وَلَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لِيُخْرِجْنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ . فَحَدَّثْتُ بِهِ عَمِّي ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ ، فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وَأَصْحَابِهِ ، فَجَاؤوا ، فَحَلَفُوا بِاللَّهِ مَا قَالُوا ، فَصَدَّقَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَذَّبَنِي ، فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ هَمٌّ ، وَقَالَ لِي عَمِّي : مَا أَرَدْتَ إِلَى أَنْ كَذَّبَكَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَمَقَتَكَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَرَأَهَا عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَقَكَ يَا زَيْدُ . وَرَوَى شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ نَحْوًا مِنْهُ . قَالَ الْمَدَائِنِيُّ وَخَلِيفَةُ : تُوُفِّيَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ . وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ : مَاتَ بِالْكُوفَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ . وَقَدْ طَوَّلَ تَرْجَمَتَهُ أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ عَسَاكِرَ .

صحابي(2)صحابي مشهورله صحبة
صحابي مشهور

صحابي مشهور

صحابي

غزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبع عشرة غزوة ونزل الكوفة

غزا سبع عشرة مرة

له صحبة

وهو الذي أنزل الله تصديقه في سورة المنافقين ، وشهد صفين مع علي ، وكان من خواصه

صحابي

غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع عشرة غزوة

روى عنه(81)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ زيد بن أرقم الأنصاري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث