ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب
الاسم المختصر: ركانة بن عبد يزيد المطلبي
ترجمة الراوي(9 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي
الجزء 3 · الصفحة 549
باب - ر - ك 2700 - ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي . قال البلاذري : حدثني عباس بن هشام ، حدثنا أبي ، عن ابن خربوذ وغيره قالوا : قدم ركانة من سفر فأُخْبِرَ خبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فلقيه في بعض جبال مكة ، فقال : يا ابن أخي ، بلغني عنك شيء ، فإن صرعتني علمت أنك صادق ، فصارعه فصرعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وأسلم ركانة في الفتح ، وقيل : إنه أسلم عقب مصارعته . قال ابن حبان : في إسناد خبره في المصارعة نظر ، يشير إلى الحديث الذي أخرجه أبو داود والترمذي من رواية أبي الحسن العسقلاني ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي - صلى الله عليه وسلم . الحديث . قال ت : غريب وليس إسناده بقائم . وقال الزبير : ركانة بن عبد يزيد الذي صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة قبل الإسلام ، وكان أشد الناس ، فقال : يا محمد ، إن صرعتني آمنت بك ، فصرعه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أشهد أنك ساحر ، ثم أسلم بعدُ ، وأطعمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسين وسقا . وقد قيل : إن المصارع ولده يزيد بن ركانة ، وسيأتي في ترجمته . وفي الترمذي من طريق الزبير بن سعيد ، عن عبد الله بن يزيد بن ركانة ، عن أبيه ، عن جده قال : قلت : يا رسول الله إني طلقت امرأتي البتة . فقال : ما أردت بها؟ قال : واحدة . الحديث ، وفي سنده اختلاف عند أبي داود وغيره . وروى عنه نافع بن عجير وابن ابنه علي بن يزيد بن ركانة . قال الزبير : مات بالمدينة في خلافة معاوية . وقال أبو نعيم : مات في خلافة عثمان . وقيل : عاش إلى سنة إحدى وأربعين ، وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده يزيد .
تهذيب الكمال▼
ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي المطلبي . كان من مسلمة الفتح، وهو الذي صارع النبي فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثا وذلك قبل إسلامه، وقيل : إن ذلك كان سبب إسلامه، وهو أمثل ما روي في مصارعة النبي صلى الله عليه وسلم، وأما ما ذكر من مصارعة النبي صلى الله عليه وسلم أبا جهل فليس لذلك أصل
الجزء 9 · الصفحة 221
من اسمه ركانة وركين ورميح . 1924 - د ت ق : ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي المطلبي . كان من مسلمة الفتح، وهو الذي صارع النبي فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثا وذلك قبل إسلامه، وقيل : إن ذلك كان سبب إسلامه، وهو أمثل ما روي في مصارعة النبي صلى الله عليه وسلم، وأما ما ذكر من مصارعة النبي صلى الله عليه وسلم أبا جهل فليس لذلك أصل . له عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها أنه طلق امرأته البتة فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ، فقال : " ما أردت " ؟ قال : واحدة . . . الحديث . قاله الشافعي ( د ) ، عن عمه محمد بن علي بن شافع ، عن عبد الله بن علي بن السائب ، عن نافع بن عجير ، عنه . وقال إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى : عن عبد الله بن علي بن السائب عن نافع بن عجير عن عمه ركانة بن عبد يزيد، نحوه . وقال جرير بن حازم (د ت ق) : عن الزبير بن سعيد الهاشمي، عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده أنه طلق امرأته البتة، قاله غير واحد، عن جرير بن حازم . وقال ابن المبارك : عن الزبير بن سعيد، عن عبد الله بن علي بن ركانة، عن أبيه أن ركانة طلق امرأته . ومنها أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إن لكل دين خلقا وخلق هذا الدين الحياء " . ومنها حديث المصارعة، وفيه : " فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس " . قاله محمد بن ربيعة (د ت) ، عن أبي الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة (د) . وقيل : عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة (ت) . وقيل : عن محمد بن يزيد بن ركانة، عن أبيه أن ركانة صارع النبي فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم...الحديث . انفرد أبو داود بحديث الشافعي، واتفق هو والترمذي وابن ماجه على حديث جرير بن حازم ، إلا أن الترمذي قال فيه : عن عبد الله بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده، فأسقط عليا من نسبه، والصواب إثباته والله أعلم، كذلك ذكره أبو حاتم وغير واحد . وحديث محمد بن ربيعة رواه أبو داود والترمذي عن قتيبة عنه، إلا أن الترمذي قال فيه : عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة لم يذكر في نسبه عليا ، وهو أولى بالصواب ممن ذكره والله أعلم . وقال غيرهما عن قتيبة : محمد بن يزيد بن ركانة . قال الزبير بن بكار في ولد المطلب : وولد هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن يزيد وأمه الشفاء بنت هاشم بن عبد مناف، فولد عبد يزيد بن هاشم : ركانة، وعجيرا، وعميرا، وعبيدا، بني عبد يزيد، وأمهم العجلة بنت العجلان بن البياع بن ناشب بن عيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . وركانة بن عبد يزيد الذي صارع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الإسلام، وكان أشد الناس، فقال : يا محمد إن صرعتني آمنت بك، فصرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : أشهد أنك ساحر ثم أسلم بعد، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسين وسقا بخيبر، ونزل ركانة المدينة ومات بها في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان . ومن ولده علي بن يزيد بن ركانة، وكان علي أشد الناس، وكان له مجذاء يضرب به المثل يقال للشيء إذا كان ثقيلا : أثقل من مجذاء ابن ركانة . وأخوه طلحة بن يزيد بن ركانة، روي عنه الحديث، وهما لأم ولد . فولد علي بن يزيد بن ركانة : عبد الله، ومحمدا، ومسلما، بني علي بن يزيد، وأمهم ابنة عقيل بن أبي طالب، وأمها أم ولد . وعجير بن عبد يزيد أطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين وسقا بخيبر . وولد عبيد بن عبد يزيد السائب أسر يوم بدر وأمه الوشقاء بنت الأرقم بن نضلة بن هاشم بن عبد مناف وكان السائب يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون، قال : أخبرنا أبو جعفر ابن المسلمة، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي، قال : حدثنا الزبير بن بكار، فذكره .
تهذيب التهذيب▼
ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي
الجزء 1 · الصفحة 611
د ت ق - ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي . كان من مسلمة الفتح ، وهو الذي صارع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وذلك قبل إسلامه ، وقيل : كان ذلك سبب إسلامه . له أحاديث . وعنه : نافع بن عجير ، وابن ابنه علي بن يزيد بن ركانة . وقيل : عن يزيد بن ركانة . قال الزبير بن بكار : نزل ركانة المدينة ، ومات بها في أول خلافة معاوية . قلت : وقال ابن حبان : يقال إنه صارع النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وفي إسناد خبره - يعني الذي رواه (ت) - نظر . وكذا قال ابن السكن . وقال أبو نعيم : سكن المدينة ، وبقي إلى خلافة عثمان . ويقال : توفي سنة (41 ) .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب
الجزء 2 · الصفحة 406
1587 - ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب ، من الطلقاء ، صرعه النبي صلى الله عليه وسلم مرتين ، عنه : ابن أخيه نافع بن عجير ، أدرك خلافة معاوية ، د ت ق .
تقريب التهذيب▼
ركانة بضم أوله ، وتخفيف الكاف ابن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي
الجزء 1 · الصفحة 328
1966 - [ د ت ق ] ركانة بضم أوله ، وتخفيف الكاف ابن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي ، من مسلمة الفتح ، ثم نزل المدينة ، ومات في أول خلافة معاوية .
إكمال تهذيب الكمال▼
ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي
الجزء 4 · الصفحة 401
من اسمه ركانة وركين ورميح 1609 - ( د ت ق ) ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي . قال الحافظ أبو نعيم : سكن المدينة ، وبقي إلى خلافة عثمان . ويقال : توفي في أول أيام معاوية ، وقيل : سنة إحدى وأربعين . وفي كتابه ما يدل أ المصارعة وإسلامه كان في مكة بالأبطح في أيام أبي طالب ، وفي موضع آخر بالضم . ولما ذكر البخاري حديثه في «العمائم» قال : فيه نظر . وفي كتاب «الصحابة» لابن السكن : روى عنه أنه صارع النبي صلى الله عليه وسلم ، في إسناده نظو ، وحديثه أيضا في «طلاق امرأته البتة» فيه نظر . وفي «الاستيعاب» : توفي سنة اثنين وأربعين . وفي «طبقات ابن سعد» : يكنى أبا يزيد ، ومن ولد ركانة : يزيد ، ومعبد ، وشداد ، ونافع ، والفضل ، وعلي ، وخالد . وقال ابن حبان : يقال : إنه صارع النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي إسناده خبره نظر . وفي «كتاب ابن منده» : كان يقال لعبد يزيد المحض لا قذي فيه ؛ لأن أمه الشفاء بنت هاشم بن عبد مناف ، وأباه هاشم بن المطلب ، وهو يعني ركانة زوج سهيمة . وفي «كتاب أبي نعيم» : سهلة . وفي «كتاب ابن قانع» : سفيحة بنت عمير المزنية . وفي كتاب «الصحابة» لابن الجوزي : صارعه النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة ، وقيل بعدها . وقال مصعب الزبيري : مات سنة أربعين . وفي «كتاب ابن أبي داود» : روى عنه ابنه محمد ، وكنيته أبو محمد . قال ابن منده : كذا فرق بينهما وأراهما واحدا ، وكذا قاله أبو نعيم الحافظ .
الثقات▼
ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة
الجزء 3 · الصفحة 130
ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ، ويقال : إنه صارع النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي إسناد خبره نظر ، مات ركانة في أول ولاية معاوية بن أبي سفيان ، وأم ركانة العجلة بنت عجلان بن التباع بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة .
تاريخ الإسلام▼
ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي المطلبي
الجزء 2 · الصفحة 407
21- ت ق : ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي المطلبي . من مسلمة الفتح ، له صحبة ورواية . وعنه : ابنه يزيد وغيره . وهو الذي صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة قبل الهجرة ، وكان أشد قريش ، فقال : يا محمد إن صرعتني آمنت بك ، فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا محمد إنك ساحر . ولما أسلم أعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم - خمسين وسقا بخيبر ، وسكن المدينة وبها توفي في أول خلافة معاوية .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب القرشي حجازي
الجزء 3 · الصفحة 519
باب ذكر أسامي الأفراد في باب الراء 2342 - ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب القرشي حجازي ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وصارع النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه محمد بن ركانة ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : .
علل الإسناد
جرح وتعديل(4 عالم)
قاله محمد بن ربيعة (د ت) ، عن أبي الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة (د) . وقيل : عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة (ت) . وقيل : عن محمد بن يزيد بن ركانة، عن أبيه أن ركانة صارع النبي فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم...الحديث . انفرد أبو داود بحديث الشافعي، واتفق هو والترمذي وابن ماجه على حديث جرير بن حازم ، إلا أن الترمذي قال فيه : عن عبد الله بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده، فأسقط عليا من نسبه، والصواب إثباته والله أعلم، كذلك ذكره أبو حاتم وغير واحد . وحديث محمد بن ربيعة رواه أبو داود والترمذي عن قتيبة عنه، إلا أن الترمذي قال فيه : عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة لم يذكر في نسبه عليا ، وهو أولى بالصواب ممن ذكره والله أعلم . وقال غيرهما عن قتيبة : محمد بن يزيد بن ركانة
من مسلمة الفتح
كان من مسلمة الفتح ، وهو الذي صارع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وذلك قبل إسلامه ، وقيل : كان ذلك سبب إسلامه
قاله محمد بن ربيعة (د ت) ، عن أبي الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة (د) . وقيل : عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة (ت) . وقيل : عن محمد بن يزيد بن ركانة، عن أبيه أن ركانة صارع النبي فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم...الحديث . انفرد أبو داود بحديث الشافعي، واتفق هو والترمذي وابن ماجه على حديث جرير بن حازم ، إلا أن الترمذي قال فيه : عن عبد الله بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده، فأسقط عليا من نسبه، والصواب إثباته والله أعلم، كذلك ذكره أبو حاتم وغير واحد . وحديث محمد بن ربيعة رواه أبو داود والترمذي عن قتيبة عنه، إلا أن الترمذي قال فيه : عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة لم يذكر في نسبه عليا ، وهو أولى بالصواب ممن ذكره والله أعلم . وقال غيرهما عن قتيبة : محمد بن يزيد بن ركانة
من الطلقاء
يروي في(13 كتاب)
روى عنه(5)
- علي بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد١٥ رواية
- نافع بن عجير بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف٩ رواية
- محمد بن ركانة بن عبد يزيد بن المطلب بن عبد المناف٥ رواية
- عبد الله بن علي بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف٢ رواية
- عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب ، وربما نسب إلى جده١ رواية
