كان يدلس الإجازة، وله معجم مشهور،
ولم يثبت أن مسلما روى عنه
وهذا أظنه محمود بن الربيع ؛ فإن الدارقطني أخرج في بعض طرق حديث مكحول عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت في القراءة خلف الإمام رواية . قال الراوي فيها : عن مكحول عن نافع بن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت . وفي رواية أخرى : عن نافع بن محمود بن ربيعة . فإن يكن كذلك فهو الذي قبله ، كما يحتمل أن يكون غيره
روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث ، ولم تصح له رؤية ولا سماع منه
تقدم ذكره ونسبه في أخيه حويصة ، وكان محيصة أصغر من حويصة وأسلم قبله
وأخرجه ابن قانع من طريقه فقال " عن مخرمة " بالميم ، قال الدارقطني : وهم أيوب في ذلك . وقال ابن السكن : لم يصنع شيئا . وأخرجه ابن قانع أيضا من رواية سفيان عن سماك فزاد فيه بينه وبين مخرمة نبيحا العنزي ، وفي سنده المسيب بن واضح - فيه مقال
قلت : هو متقدم ، شيخ النسائي
وفي سماع ابن أبي ذئب منه عندي نظر
روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن كان محفوظا
قلت : الوهم ممن قال عن القاسم حدثني مرثد ، وإنما الصواب أنه قال عن مرثد ، كذا عند جمهور من أخرج الحديث المذكور بالعنعنة
قلت : وليس في هذا ما يدل على صحبته ، وإنما ذكرته لاحتمال أن يكون عند من جزم بصحبته مستند آخر
وروى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يصح له منه سماع
وأرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم
وفي بعض طرقه عنده أنهما رويا ذلك عن بعض الصحابة ، وفي أكثرها أرسلا الحديث
وقصة إسلام أبيه في الفتح لو ثبت أن في تلك السنة مولده لكان حينئذ مميزا ، فيكون من شرط القسم الأول ، لكن لم أر من جزم بصحبته ، فكأنه لم يكن حينئذ مميزا . ومن بعد الفتح أخرج أبوه إلى الطائف وهو معه ، فلم يثبت له أزيد من الرؤية .
وقيل : إن أمه لما ولد أرسلت به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليحنكه . وهذا مشكل على ما ذكروه في سنة مولده ؛ لأنه إن كان قبل الهجرة فلم تكن أمه أسلمت ، وإن كان بعدها فإنها لم تهاجر به ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - إنما دخل مكة بعد الهجرة عام القضية وذلك سنة سبع ، ثم في الفتح سنة ثمان . فإن كان ولد حينئذ بعد إسلام أبويه استقام ، لكن يعكر على من زعم أنه كان له عند الوفاة النبوية ست سنين أو ثمان أو أكثر ، وكان مع أبيه بالطائف إلى أن أذن عثمان للحكم في الرجوع إلى المدينة فرجع مع أبيه .
ومما أنكر عليه عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال رجل : يا رسول الله أرأيت الرجل منا يذبح وينسى أن يسمي ؟ فقال : اسم الله تعالى على كل مسلم . وعن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء ، عن ابن عباس مرفوعا : إن آخر ما يجازى به العبد أن يغفر لمن شيع جنازته .
من أتباع التابعين. كان مشهورا بالتدليس، وكان يدلس الشيوخ أيضا
مدنية ، روى عنها عمرو بن يحيى المازني ؛ كذا قال أبو عمر أنها أنصارية ، وليس كذلك ، بل هي ليثية ، وهي بنت إياس بن البكير . تقدم نسبها في ترجمة والدها ، وهم أهل بيت صحابة ، شهد أبوها وأعمامها بدرا ، وهم من حلفاء بني عدي . ورواية عمرو بن يحيى المازني عنها عند أحمد والنسائي بسند صحيح عنها ، عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - وصرح في " السند " بأنها بنت إياس بن البكير
هو تابعي ، قيل : إنه أدرك الجاهلية
له إدراك ، وغزا في خلافة عمر بن الخطاب
له إدراك ، وقدم من اليمن بعد النبي صلى الله عليه وسلم
وأمها أم رومان ، يقال : مرسل
سمع من جده ، وأبي عمرو بن منده ، وإبراهيم بن محمد الطيان ، وسليمان بن إبراهيم الحافظ ، وأبي الخير بن ررا ، والمطهر بن عبد الواحد البزاني ، وغيرهم .
له رؤية
قلت : إن كان هذا معتمد من أثبت صحبته فلا حجة فيه ؛ لأنه لم يذكر في القصة أنه أسلم حينئذ ، والله أعلم .
قلت : وله رواية عن معاذ بن جبل وهي مرسلة
له إدراك ، وسمع من معاذ بن جبل وأبي الدرداء
قلت : وليس في إسناده من ينظر فيه غير مسلم هذا
قلت : حصل لمسلم في كتابه حظ عظيم مفرط لم يحصل لأحد مثله ، بحيث إن بعض الناس كان يفضله على "صحيح" محمد بن إسماعيل ، وذلك لما اختص به من جمع الطرق وجودة السياق ، والمحافظة على أداء الألفاظ كما هي من غير تقطيع ولا رواية بمعنى ، وقد نسج على منواله خلق من النيسابوريين ، فلم يبلغوا شأوه ، وحفظت منهم أكثر من عشرين إماما ممن صنف المستخرج على مسلم ، فسبحان المعطي الوهاب
روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
ووقع في رواية للنسائي عن سليمان عن مسلم بن السائب عن خباب بن الأرت ، وقوله " ابن الأرت " خطأ ، والصواب حذفه ، ويكون الحديث لخباب جد مسلم ، وإليه أشار البغوي
) مهران بن المثنى : عن ابن عمر ، وعنه حفيده محمد بن مسلم ، فيه نظر ، وأظن الصواب فيه مسلم بن مهران بن المثنى أبو المثنى المؤذن ، فإن يكنه فقد مضى ذكره في ترجمة مسلم بن المثنى . قلت : قد جزم المزي بذلك فلا حاجة لهذا الظن ، ويؤيده أن الحديث واحد والله أعلم
وفي إسناد حديثه اختلاف
وغير ذلك من المناكير
رأى فضالة بن عبيد
وأرسل عن علي بن أبي طالب
قلت : وهو معلول
وأرسل عن عبادة بن الصامت وغيرهم
ورأيت له حديثا منكرا