محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف بن مسدي : زيد بن روح بن عبد الله بن حاتم بن قبيصة بن المهلب

عالم حديث

الاسم المختصر: محمد بن يوسف المهلبي

الكنيةأبو بكر
اللقبالحافظ
النسبالمهلبي ، غرناطي الأصل ، الحافظ ، الأندلسي ، الأزدي
تاريخ الميلاد599 هـ
تاريخ الوفاة663 هـ
بلد الوفاةمكة
بلد الإقامةمصر ، ثم مكة
بلد الرحلةالمغرب ، الأندلس
المذهبفيه تشيع
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

محمد بن يوسف بن موسى بن مسدي أبو بكر المهلبي الغرناطي المجاور

الجزء 7 · الصفحة 601

7587 - محمد بن يوسف بن موسى بن مسدي أبو بكر المهلبي الغرناطي المجاور : كان من بحور العلم ومن كبار الحفاظ له أوهام وفيه تشيع ورأيت جماعة يضعفونه وله معجم في ثلاث مجلدات كبار طالعته وعلقت منه كثيراً قتل بمكة سنة ثلاث وستين وستمائة ، انتهى . ومسدي جده الأعلى هو زيد بن روح بن عبد الله بن حاتم بن روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب . أصله من غرناطة وسكن مصر ثم مكة وسمع الكثير . وشيوخه بالإجازة كثيرون جداً وخرج الكثير وصنف وكان في لسانه رهق قل أن ينجو منه أحد . قال الرشيد العطار في معجمه : سألته عن مولده فقال : سنة 599 . وقال ابن حيان : أخبرني أبو علي بن أبي الأحوص أن بعض شيوخه من الأندلس عمل أربعين حديثاً فأخذها ابن مسدي فركب لها أسانيد وادعاها . قلت : ليس هذا بقادح في صدقه ، وإنما يعاب بأنه أوهم في أنه خرجها وتعب في تخريجها ولو كان ادعى السماع منها لما لم يسمع لكان كذاباً وحاشاه من ذلك .

أبو بكر بن مسدي المتأخر : محمد بن يوسف بن موسى [7587

الجزء 9 · الصفحة 31

* - أبو بكر بن مسدي المتأخر : محمد بن يوسف بن موسى [7587] .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف بن مسدي ، الحافظ أبو بكر الأندلسي ، الغرناطي الأزدي المهلبي

الجزء 15 · الصفحة 91

112 - محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف بن مسدي ، الحافظ أبو بكر الأندلسي ، الغرناطي الأزدي المهلبي . سمع الكثير بالمغرب ، وديار مصر . وصنف ، وانتقى على المشايخ ، وظهرت فضائله ، وروى عن أبي محمد عبد الرحمن ابن الأستاذ الحلبي ، ومحمد بن عماد الحراني ، وبلغني أنه خرَّج " معجماً " لنفسه ، روى عنه علم الدّين الدواداري ، وغيره ، وجاور بمكة ، ومات في شوال بها . وقد ذكر أنه لبس الخرقة من جده موسى سنة اثنتين ، وستمائة ، ومن الأمين عبد اللطيف ابن النرسي ، قدم عليهم غرناطة ، ولبّسهم عن الشيخ عبد القادر . وسمع سنة ثمان ، وبعدها بالأندلس ، ومن الفخر الفارسي بمصر . وقد تكلم فيه فكان يدلس الإجازة . وحكى أبو محمد الدلاصي أنه غضُّ من عائشة ، حكى لي العفيف ابن المطري قال : سمعت التقيّ العمري المحدث قال : سألت عنه أبا عبد الله بن النعمان المزالي فقال : ما نقمنا عليه ، غير أنه يتكلم في عائشة ، رضي الله عنها ، ثم حدثني العفيف أنه يصاحب الزيدية ، ويداخلهم ، وقدموه لخطابة الحرم . وأكثر كتبه بأيدي الزيدية . وكان خطيباً ، ربما ينشئ الخطب في الحال ببلاغةٍ وفصاحة . وفضائله كثيرة ، ومعجمه في ثلاثة مجلدات . وله مصنفات كثيرة ، منها منسك كبير في مجلدٍ ضخم ذكر فيه المذاهب ، وحججها ، وأدلتها ، يدل على تبحره في الحديث ، والعلم . ومن الرواة عنه أمين الدّين عبد الصمد ، والعفيف ابن مزروع ، والرضى محمد بن خليل الفقيه ، والشيخ رضي الدّين إمام المقام . قلت : تورع الإمام في الرواية عنه . ورأيت له قصيدةً طويلة تدل على تشيُّعٍ ، ورأيت له " مناقب الصديق " في مجلد ، وطالعت " معجمه " بخطه ، وفيه عجائب ، وتواريخ ثلاثة أسفار ضخام .

تعريف أهل التقديس▼

محمد بن يوسف بن مسدي الحافظ الأندلسي، نزيل مكة في المائة السابعة

الجزء 1 · الصفحة 92

26 - محمد بن يوسف بن مسدي الحافظ الأندلسي، نزيل مكة في المائة السابعة، كان يدلس الإجازة، وله معجم مشهور، مات بمكة سنة ثلاث وستين وستمائة .

علل الإسناد

من كبار الحفاظ

وقال ابن حيان : أخبرني أبو علي بن أبي الأحوص أن بعض شيوخه من الأندلس عمل أربعين حديثا فأخذها ابن مسدي فركب لها أسانيد وادعاها . قلت : ليس هذا بقادح في صدقه ، وإنما يعاب بأنه أوهم في أنه خرجها وتعب في تخريجها ولو كان ادعى السماع منها لما لم يسمع لكان كذابا وحاشاه من ذلك .

كان يدلس الإجازة، وله معجم مشهور،

وشيوخه بالإجازة كثيرون جدا وخرج الكثير وصنف وكان في لسانه رهق قل أن ينجو منه أحد .

من كبار الحفاظ

كان من بحور العلم ومن كبار الحفاظ له أوهام وفيه تشيع ورأيت جماعة يضعفونه وله معجم في ثلاث مجلدات كبار طالعته وعلقت منه كثيرا قتل بمكة سنة ثلاث وستين وستمائة

التوزيع الموضوعي للأحاديث