محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف بن مسدي : زيد بن روح بن عبد الله بن حاتم بن قبيصة بن المهلب
الاسم المختصر: محمد بن يوسف المهلبي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
محمد بن يوسف بن موسى بن مسدي أبو بكر المهلبي الغرناطي المجاور
الجزء 7 · الصفحة 601
7587 - محمد بن يوسف بن موسى بن مسدي أبو بكر المهلبي الغرناطي المجاور : كان من بحور العلم ومن كبار الحفاظ له أوهام وفيه تشيع ورأيت جماعة يضعفونه وله معجم في ثلاث مجلدات كبار طالعته وعلقت منه كثيراً قتل بمكة سنة ثلاث وستين وستمائة ، انتهى . ومسدي جده الأعلى هو زيد بن روح بن عبد الله بن حاتم بن روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب . أصله من غرناطة وسكن مصر ثم مكة وسمع الكثير . وشيوخه بالإجازة كثيرون جداً وخرج الكثير وصنف وكان في لسانه رهق قل أن ينجو منه أحد . قال الرشيد العطار في معجمه : سألته عن مولده فقال : سنة 599 . وقال ابن حيان : أخبرني أبو علي بن أبي الأحوص أن بعض شيوخه من الأندلس عمل أربعين حديثاً فأخذها ابن مسدي فركب لها أسانيد وادعاها . قلت : ليس هذا بقادح في صدقه ، وإنما يعاب بأنه أوهم في أنه خرجها وتعب في تخريجها ولو كان ادعى السماع منها لما لم يسمع لكان كذاباً وحاشاه من ذلك .
أبو بكر بن مسدي المتأخر : محمد بن يوسف بن موسى [7587
الجزء 9 · الصفحة 31
* - أبو بكر بن مسدي المتأخر : محمد بن يوسف بن موسى [7587] .
تاريخ الإسلام▼
محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف بن مسدي ، الحافظ أبو بكر الأندلسي ، الغرناطي الأزدي المهلبي
الجزء 15 · الصفحة 91
112 - محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف بن مسدي ، الحافظ أبو بكر الأندلسي ، الغرناطي الأزدي المهلبي . سمع الكثير بالمغرب ، وديار مصر . وصنف ، وانتقى على المشايخ ، وظهرت فضائله ، وروى عن أبي محمد عبد الرحمن ابن الأستاذ الحلبي ، ومحمد بن عماد الحراني ، وبلغني أنه خرَّج " معجماً " لنفسه ، روى عنه علم الدّين الدواداري ، وغيره ، وجاور بمكة ، ومات في شوال بها . وقد ذكر أنه لبس الخرقة من جده موسى سنة اثنتين ، وستمائة ، ومن الأمين عبد اللطيف ابن النرسي ، قدم عليهم غرناطة ، ولبّسهم عن الشيخ عبد القادر . وسمع سنة ثمان ، وبعدها بالأندلس ، ومن الفخر الفارسي بمصر . وقد تكلم فيه فكان يدلس الإجازة . وحكى أبو محمد الدلاصي أنه غضُّ من عائشة ، حكى لي العفيف ابن المطري قال : سمعت التقيّ العمري المحدث قال : سألت عنه أبا عبد الله بن النعمان المزالي فقال : ما نقمنا عليه ، غير أنه يتكلم في عائشة ، رضي الله عنها ، ثم حدثني العفيف أنه يصاحب الزيدية ، ويداخلهم ، وقدموه لخطابة الحرم . وأكثر كتبه بأيدي الزيدية . وكان خطيباً ، ربما ينشئ الخطب في الحال ببلاغةٍ وفصاحة . وفضائله كثيرة ، ومعجمه في ثلاثة مجلدات . وله مصنفات كثيرة ، منها منسك كبير في مجلدٍ ضخم ذكر فيه المذاهب ، وحججها ، وأدلتها ، يدل على تبحره في الحديث ، والعلم . ومن الرواة عنه أمين الدّين عبد الصمد ، والعفيف ابن مزروع ، والرضى محمد بن خليل الفقيه ، والشيخ رضي الدّين إمام المقام . قلت : تورع الإمام في الرواية عنه . ورأيت له قصيدةً طويلة تدل على تشيُّعٍ ، ورأيت له " مناقب الصديق " في مجلد ، وطالعت " معجمه " بخطه ، وفيه عجائب ، وتواريخ ثلاثة أسفار ضخام .
تعريف أهل التقديس▼
محمد بن يوسف بن مسدي الحافظ الأندلسي، نزيل مكة في المائة السابعة
الجزء 1 · الصفحة 92
26 - محمد بن يوسف بن مسدي الحافظ الأندلسي، نزيل مكة في المائة السابعة، كان يدلس الإجازة، وله معجم مشهور، مات بمكة سنة ثلاث وستين وستمائة .
علل الإسناد
التدليس
جرح وتعديل(3 عالم)
وقال ابن حيان : أخبرني أبو علي بن أبي الأحوص أن بعض شيوخه من الأندلس عمل أربعين حديثا فأخذها ابن مسدي فركب لها أسانيد وادعاها . قلت : ليس هذا بقادح في صدقه ، وإنما يعاب بأنه أوهم في أنه خرجها وتعب في تخريجها ولو كان ادعى السماع منها لما لم يسمع لكان كذابا وحاشاه من ذلك .
كان يدلس الإجازة، وله معجم مشهور،
وشيوخه بالإجازة كثيرون جدا وخرج الكثير وصنف وكان في لسانه رهق قل أن ينجو منه أحد .
كان من بحور العلم ومن كبار الحفاظ له أوهام وفيه تشيع ورأيت جماعة يضعفونه وله معجم في ثلاث مجلدات كبار طالعته وعلقت منه كثيرا قتل بمكة سنة ثلاث وستين وستمائة
