وأبو بكر بن زياد النيسابوري ، سمع منه بمكة سنة ستين ومائتين
قلت : ذكر صاحب " الميزان " أنه روى عن خارجة بن مصعب خبرا باطلا ، وعندي أن الآفة فيه من شيخه
ومن مناكيره : عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر مرفوعا " طلب الحلال جهاد
وللمغاربة عنه أسئلة عن الرجال والعلل
ليس له عند مسلم سوى حديث سعيد بن الحويرث ، عن ابن عباس في ترك الوضوء مما مست النار . قلت : وهو متابعة عنده كما نص عليه الحاكم
وأرسل عن عبادة بن الصامت ، وأبي هريرة ، ورافع بن خديج
وعنه رجل اسمه عباس لا يعرفان ، انتهى . وعباس معروف ، وهو ابن عبد الرحمن بن مينا
ورجال هذا السند ثقات ، إلا أن الحسن لم يسمع من محمد بن مسلمة
وهذا باطل ، وكأنها : " دفن " تصحفت " بكفن "
وروى عنه أبو سعيد الخليل بن أحمد بن الخليل البستي حكاية منكرة
وسمع منه البخاري ، ولم يحدث عنه
وقد ذكره ابن القيم في إغاثة اللهفان ، وذكر له ترجمة ، فغلط فيه ؛ فإنه ذكر أن البخاري روى عنه وليس كذلك ، وإنما روى عن محمد بن مقاتل المروزي
قلت : وذكره أبو علي الغساني في شيوخ أبي داود ، وقال : روى عنه عن إبراهيم بن سعد في حديث هرقل
قال ابن حجر : اشتهر عنه كرامات وأخبار بأمور مغيبات ، يسندها إلى المنامات تارة وإلى بعض الشيوخ أخرى ، وغالب الناس يعتقد أنه يقصد بذلك الستر
يحتمل أن يكون الذي قبله (وإلا فمستور
قلت : ما أبعد أن يكون هو الذي قبله ، والحديث بهذا الإسناد منكر ، والله تعالى أعلم
وليس هو الذي قبله
ذكرته للتمييز بينه وبين الفراء ، فإنه قريب من طبقته ، والمروزي أكثر علما ، وأشهر ذكرا .
أبو نشيط القارئ المشهور قرأ على قالون ، قرأ عليه أبو حسان أحمد بن محمد بن أبي الأشعث ، وعلى روايته اعتمد الداني في " التيسير " ، ووهم في تاريخ وفاته ، فقال : مات سنة ثلاث وستين . قال الذهبي : وإنما التبس عليه بمحمد بن أحمد بن هارون الملقب نشيطا ، وإنما هو أبو نشيط نعمان كما تقدم . انتهى .
قلت : وقد وجدت له حديثا منكرا
قلت : وقد برئ من عهدته محمد بن هارون ، ومحمد بن علي القزويني ، وبطل كونه من موضوعاته . وقد تقدم من طريق أخرى في أبي المفضل محمد بن عبد الله الشيباني [ 7018 ] . وإسماعيل بن توبة صدوق ، فلعل الآفة فيه من الحسن بن قحطبة ، فإنه ليس من أهل الحديث ، وإنما كان من أمراء بني العباس ، فلعله حمله عن كذاب حدث به عند المنصور ، فتوهم أنه عن المنصور
هذا من موضوعاته
وفي " الزهرة " : روى عنه ( خ ) ثلاثة أحاديث ، لكنه جعله الذي قبله ، فوهم
محدث الأندلس مع بقي بن مخلد ، أخذ عن أصحاب مالك والليث روى علما جما .
ظن ابن عدي أنه الأول ، فقال : هو محمد بن وهب بن عطية ، وليس كما ظن ، وقد فرق بينهما أبو القاسم بن عساكر فأصاب
قلت : أخطأ في إسناد حديث روي عن سعيد بن عامر ، عن شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة
من بيت الحديث والتزكية
ويوسف بن عبد الله بن سلام على خلاف فيه
ومالك بن بحينة إن كان محفوظا
قلت : وقد تقدم في ترجمة أحمد [ 808 ] أن محمدا هذا كان قد اختلط وابنه أحمد المذكور شيخ الطبراني وقع حديثه لنا بعلو .
قلت : بل هو باطل من حديث مالك ما حدث به قط ولا رواه يحيى بن سعيد وإنما يعرف من حديث بكر الجزري عن أنس وتابعه جماعة من وجوه غريبة ، وليس تغليط محمد بن يحيى فيه بأولى من تغليط مقدام والله أعلم
مات سنة ثلاث وثلاثين على الصحيح
الجماعة سوى مسلم ، ولم يصرح البخاري به بل يقول تارة : حدثنا محمد ، وتارة : حدثنا محمد بن عبد الله ، وتارة : محمد بن خالد ، ولم يقل في موضع : حدثنا محمد بن يحيى
مات سنة ثمان وخمسين على الصحيح
قلت : وقد روى له ( س ) أيضا في باب إحياء الموات حديثين ، وذلك في " السنن الكبرى " رواية ابن الأحمر ، ولم يذكر ذلك المؤلف .
قلت : زعم أبو الوليد الباجي في " رجال البخاري " أن محمد بن يزيد هذا هو أبو هشام الرفاعي لا غيره ، وأنكر على أبي حاتم كونه جعلهما رجلين . قال : ومما يؤيد أنه هو أن عبيد الله بن واصل روى في كتاب " الأدب " له حديثا عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال : أخبرنا محمد بن يزيد البزاز ، حدثنا يونس بن بكير ، فذكر حديثا ، وقد روى ذلك الحديث بعينه أبو هشام عن يونس ، وبه يعرف ، فدل على أنه يعرف بالبزاز أيضا . قال : وإنما أشكل أمره على من أشكل كون البخاري ضعفه ، فكيف يخرج عنه في " صحيحه " ، والجواب عن ذلك ما ذكر ابن عدي من أنه إنما استشهد به خاصة ، والله تعالى أعلم . وقد صدر الخطيب الرواة عن أبي هشام بالبخاري ومسلم ، وذكر من بعدهما ، وممن فرق بينهما صاحب " الزهرة " ، فقال : محمد بن يزيد البزاز روى عنه ( خ ) ثلاثة أحاديث ، ثم قال : ( م ) ثلاثة أحاديث .
وقال علي بن حجر : نعم الشيخ كان
وما نقله المؤلف عن ابن عدي أنه ذكره في شيوخ البخاري هو كما قال ، لكن ابن عدي قال : استشهد به البخاري ، وقد بين المؤلف بعد أنه غلط من ابن عدي ، وأن الذي روى عنه البخاري إنما هو محمد بن يزيد الحزامي الكوفي ، وقد فرق البخاري وغيره بينه وبين أبي هشام ، فالله تعالى أعلم
من يروي عنه أبو زرعة لا يقال فيه هذا ، وقد ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا ، وقد تقدم أن عبد الله كان لا يكتب إلا عمن أذن له أبوه فيه
كان يدلس الإجازة، وله معجم مشهور،