المحدثون›حجر أبو عمارة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قلت : إنما جاءت روايته عن أبيه بتصريح التحديث منه من طريق داود بن عبد الجبار عنه ، وداود ضعيف ، ونسبه بعضهم إلى الكذب ، وقد روى عن أبيه بالعنعنة أحاديث

إلا أنه لم يسمع من أبيه ، وقد روى عنه بالعنعنة ، وجاءت رواية له بصريح التحديث ، لكن الذنب لغيره

وروى له ابن عدي ثلاثة أحاديث باطلة

وعده جماعة ممن ألف في الضعفاء

قلت : ولا يصح - أيضا - سماعه من أبيه . وقد رواه الثوري وموسى بن عقبة ، عن عبد الله بن أبي لبيد ، عن المطلب ، عن خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد ، عن زيد بن خالد الجهني ، وهو المحفوظ

وقد أخطأ إبراهيم في سنده ومتنه جميعا

وقد ذكرت في كتابي في الصحابة أن الزبير بن بكار قال : إن إبراهيم هذا ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، والمراد بكون حديثه عن ابن عمر مرسلا أنه لم يدرك القصة التي رواها يزيد بن أبي حبيب عنه ، عن ابن عمر ، فإن لفظها عند أحمد : " أن ابن عمر قال لعمر : اخطب علي ابنة نعيم بن النحام " الحديث ، وكان ذلك في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان إبراهيم إذ ذاك طفلا ، ولم يذكر في سياق الحديث أن ابن عمر أخبره بذلك ، وأما إدراكه ابن عمر فلا شك فيه ، وقد وجدت له ذكرا فيمن شهد على ابن عمر في وقف أرضه ، ومات هو قبل ابن عمر كما ذكر البخاري ومن تبعه أنه قتل في الحرة ، فإن ابن عمر عاش بعد وقعة الحرة نحو عشر سنين

ووقع عند أبي نعيم ما يقتضي أنه ولد قبل الهجرة ، فعلى هذا يكون من أهل القسم الأول ، لكنه لا يصح . والصواب : قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم

ويزيد بن عبد الله بن خصيف على اختلاف فيه

وتفقه وبرع ، وصنف وجمع

عن الوضين بن عطاء حديثا مرسلا .

قلت : وذكر هشام بن الكلبي أن أمه خولة بنت منظور بن زبان تزوجها أبوه ، وقتل يوم الجمل ، وهي حامل بإبراهيم هذا فيكون مولده سنة ( 36 ) ، وتكون روايته عن عمر مرسلة بلا شك ، ووهم ابن حبان في صحيحه في ذلك وهما فاحشا

سعيد بن زيد ، ولم يذكر سماعا

وقد خلطه الجياني في شيوخ ابن الجارود بالذي قبله ، والصواب التفريق بينهما فإن هذا في طبقة شيوخ الذي قبله

وأكثر ما يجيء الهجري هذا في الروايات بكنيته أبو إسحاق الهجري

قلت : القصة المتقدمة عن ابن عيينه تقتضي أن حديثه عنه صحيح ، لأنه إنما عيب عليه رفعه أحاديث موقوفة ، وابن عيينة ذكر أنه ميز حديث عبد الله من حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والله أعلم

وقع في مسند أثر علقه البخاري في المزارعة

طارق بن شهاب ، وله رؤية

وروى الباقون عنه بواسطة

دخل على عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي

ومن فضائح أبي هدبة ما قرأت على أبي الحسن بن أبي المجد ، عن أبي بكر المؤدب أن يوسف بن خليل الحافظ أخبرهم : أخبرنا مسعود الجمال ، أخبرنا أبو علي الحداد ، أخبرنا أبو نعيم ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم بالكوفة سنة سبع وخمسين ومائتين ، حدثنا أبو القاسم الخضر بن أبان القاص المقرئ ، حدثنا أبو هدبة إبراهيم بن هدبة ، حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من بكى على ذنبه في الدنيا ، حرم الله ديباجة وجهه على جهنم "

ورواية سعيد عن أبي معشر ذكرها ابن حبان بسند صحيح إلى سعيد عن أبي معشر أن إبراهيم حدثهم أنه دخل على عائشة رضي الله عنها ، فرأى عليها ثوبا أحمر

وروى عن عائشة ، ولم يثبت سماعه منها

وقال ابن حبان في الثقات : مولده سنة ( 50 ) ، ومات بعد موت الحجاج بأربعة أشهر . سمع من المغيرة ، وأنس . قلت : وهذا عجب من ابن حبان يذكر أنه سمع من المغيرة ، وأن مولده سنة (50) ، ويذكر في الصحابة أن المغيرة مات سنة (50) فكيف يسمع منه .

وكتابه في الضعفاء يوضح مقالته ، ورأيت في نسخة من كتاب ابن حبان : حريزي المذهب ، وهو بفتح الحاء المهملة ، وكسر الراء ، وبعد الياء زاي نسبة إلى حريز بن عثمان المعروف بالنصب ، وكلام ابن عدي يؤيد هذا ، وقد صحف ذلك أبو سعد بن السمعاني في الأنساب فذكر في ترجمة الجريري بفتح الجيم أن إبراهيم بن يعقوب هذا كان على مذهب محمد بن جرير الطبري ثم نقل كلام ابن حبان المذكور ، وكأنه تصحف عليه ، والواقع أن ابن جرير يصلح أن يكون من تلامذة إبراهيم بن يعقوب لا بالعكس ، وقد وجدت رواية ابن جرير عن الجوزجاني في عدة مواضع من التفسير والتهذيب والتاريخ

وعنه النسائي في اليوم والليلة

سمع من مالك حديثا واحدا

ينظر هل هو ابن بنت وهب أو غيره ، كذا قال أبو زرعة ابن شيخنا ، وسبقه إلى ذلك والده في حاشية بخطه ، ولم يفرده الحسيني فأجاد ، فإنهما واحد ، وإنما نسب في الرواية إلى والد جده لأمه ، وبيان ذلك أن أحمد قال : حدثنا يحيى بن آدم ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن إدريس بن منبه ، عن أبيه وهب بن منبه ، عن ابن عباس قال : سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل أن يراه في صورته ... الحديث ، وقد وجدت الحديث في نسخة أخرى ، عن إدريس [ ابن بنت ] منبه ، وقوله : عن أبيه فيه تجوز ، وإنما هو جده لأمه ، وإدريس هذا هو ابن سنان الصنعاني ، له ترجمة في " التهذيب

سمع من علي بن الجعد ، وأبي نصر التمار ، وهشام بن عمار ، وطبقتهم

ومن مناكيره قال : حدثني خليفة بن الحارث بن خليفة قال : قال لي علي بن عاصم : حدثني عريف بن مازن قال : انطلق ابن عمي إلى المربد ، فاشترى ضبا فذبحه ، فأبطأ موته ، فقلت : أنام نومة إلى أن يموت ، فقيل لي في منامي : عمدت إلى شيخ من شيوخ بني إسرائيل فذبحته تريد أن تأكله ! فقمت فزعا ، فأخذت بذنبه فرميت به

قلت : وقد جمع ابن منده " غرائبه " ، ووقعت لنا من طريقه

ادعى أنه رأى أبا الدرداء . حدث عنه أبو إبراهيم الترجماني ، فيكون لقاؤه له في حدود السبعين ومائة ، فلا يقبل مثل هذا من مجهول ، انتهى . وشرح هذا الكلام أن أبا الدرداء مات سنة اثنتين وثلاثين على المشهور ، وقيل : بعدها بقليل ، وأول ما طلب الترجماني في حدود السبعين ، لكن قال ابن أبي خيثمة في " تاريخه " : حدثني الترجماني ، حدثنا إسحاق أبو الحارث وكان له عشرون ومائة سنة . قلت : فعلى هذا لا يصح لقيه لأبي الدرداء ، لأن طلب الترجماني كما تقدم في حدود السبعين ، فيكون مولد إسحاق في حدود الخمسين ، وذلك بعد موت أبي الدرداء بمدة

قلت : له عند أحمد منها حديثان ، ولم يسمع مكحول من سمرة

ولد له في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ومات صغيرا . قال الزبير في الأنساب : فولد سعد إسحاق الأكبر ، وبه كان يكنى

قلت : تفرد وكيع عن إبراهيم بقوله : عن إسحاق بن سعد ، ورواه يحيى القطان وأبو أحمد الزبيري عن إبراهيم عن سعد بن سمرة ، عن أبيه ، عن أبي عبيدة ، ووقع في رواية أحمد التصريح بأن الراوي عن أبي عبيدة هو سمرة ، وهو المعتمد فكأن وكيعا كنى إبراهيم أبا إسحاق ، فوقع في روايته تغيير ، فإني لم أر لإسحاق بن سعد ترجمة

ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وله رواية عند أبي داود من طريق إسحاق بن سعد عن أبيه