أبو بكر
وقال أبو بكر بن عياش : ما تركت الرواية عنه إلا لسوء مذهبه
قال ابن أبي عاصم : هو شيخ مسن ، ولكنه ممن يغلو في القدر ، ومنعني الحياء أن أكتب عنه
أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا علي بن عمر الدارقطني ، قال : حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن إسحاق الحجاري ، قال : حدثني أبو القاسم الفضل بن العباس السقطي من الثقات .
وقال ابن أبي عاصم : لا أعرف حاله . وقال في موضع آخر : منكر الحديث .
وروى عنه الإسماعيلي في معجمه ، وقال : بصري منكر الحديث
سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث ينسبه إلى الضعف
وقال أبو الفضل بن طاهر في كتاب «الأنساب» : وثقه أبو زكريا يحيى بن معين والإمام أبو بكر بن أبي داود وهو منسوب إلى بني علي بن ثوبان من الأزد
ووثقه الإسماعيلي
وقال أبو بكر بن أبي شيبة كان يضع الحديث
وقال : كان يقال : إنه من الأبدال
وقال أبو بكر بن أبي داود : حدثنا محمد بن آدم ويقال : إنه كان من الأبدال .
وقال إبراهيم بن شماس السمرقندي : سمعت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش ، قال : لما نزل بأبي الموت قلت : يا أبة ما اسمك ؟ قال : يا بني إن أباك لم يكن له اسم وإن أباك أكبر من سفيان بأربع سنين ، وأنه لم يأت فاحشة قط ، وأنه يختم القرآن من ثلاثين سنة كل يوم مرة
وقال أبو بكر بن أبي داود : كان أبو زيد هذا نباذا بالكوفة
قال ابن أبي عاصم في كتاب الجهاد بعد أن أخرج من طريقه حديثا في قصة الطائف أرسله : يحسب كثير من الناس أن أبا عثمان بن سنة له صحبة ، وليس كذلك ، وهو جليل من التابعين . انتهى .
ذكره ابن شاهين . عن ابن أبي داود ، وأنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال أبو عمر الصدفي المعروف بالمنتجيلي : سألت أبا جعفر العقيلي ، وأبا بكر الحضرمي وغيرهما عنه ، وكلهم قال : ثقة ، ومقدم وإمام ، وقالوا لي أيضا : إنه أجاب في المحنة
قال الإسماعيلي : أنكروه على الصوفي ، فأخرج أصله العتيق
ولما ذكر له الإسماعيلي حديثا في " الحج " من " صحيحه " قال : ليس أحمد بن عبد الرحمن عندي من شرط هذا الكتاب وإن كان محمد بن إسحاق بن خزيمة حسن الرأي فيه
أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن زيد الختلي بغدادي يعد فيمن يحفظ الحديث ، قال : حدثنا القطعي ، يعني محمد بن يحيى ، قال : حدثنا عاصم بن هلال ، قال : حدثنا أيوب السختياني ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : استفتت فاطمة بنت أبي حبيش النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : إني مستحاضة، فذكر الحديث . قال : وحدثنا أبو همام ، قال : حدثنا عنبسة ، عن هشام بن عروة عن أبيه ، عن عائشة ، عن فاطمة بنت أبي حبيش ، أنها قالت : يا رسول الله ، فذكره
وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة ست وأربعين ومائتين ، وكان من نساك أهل البصرة
قال ابن أبي عاصم : مات سنة (246) قال : وكان من نساك أهل البصرة
قال الخطيب : كنت أذاكر الأحاديث ، فيكتبها عني ، ويضمنها جموعه ، وسمعته يقول : كان الإمام أبو بكر الإسماعيلي يقرأ لكل واحد ممن يحضره ورقة بلفظه ، ثم يقرأ عليه ، وكان يقرأ لي ورقتين ، ويقول للحاضرين : إنما أفضله عليكم لأنه فقيه .
وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه
وقال أبو بكر بن أبي داود : أحمد بن حنبل من بني مازن بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار أخي مضر بن نزار ، وكان في ربيعة رجلان لم يكن في زمانهما مثلهما لم يكن في زمان قتادة مثل قتادة ، ولم يكن في زمان أحمد بن حنبل مثله ، وهما جميعا سدوسيان
وقال يحيى بن محمد بن صاعد ، عن أبي بكر الأثرم قلت يوما ، ونحن عند أبي عبيد في مسألة ، فقال بعض من حضره : من قال هذا ؟ فقلت : من ليس في شرق الأرض ، ولا غربها أكبر منه أحمد بن حنبل ، فقال أبو عبيد : صدق
قال ابن عدي : وسمعت أبا بكر بن أبي غالب يقول: ابن عقدة لا يتدين بالحديث ؛ لأنه كان يحمل شيوخا بالكوفة على الكذب يسوي لهم نسخا ويأمرهم أن يرووها ، ثم يرويها عنهم.
وسمعت أبا بكر بن أبي غالب يقول : ابن عقدة لا يتدين بالحديث ؛ لأنه كان يحمل شيوخا بـ " الكوفة " على الكذب ، يسوي لهم نسخا ، ويأمرهم أن يرووها ، فكيف يتدين بالحديث ، وهو يعلم أن هذه النسخ هو دفعها إليهم يرويها عنهم ؟ وقد تبينا ذلك منه في غير شيوخ بـ " الكوفة " . وسمعت محمد بن محمد بن سليمان الباغندي يحكي فيه شبيها بذلك ، وقال : كتب إلينا أنه قد خرج شيخ بـ " الكوفة " عنده نسخ الكوفيين فقدمنا عليه ، وقصدنا الشيخ فطالبناه بأصول ما يرويه ، واستقصينا عليه ، فقال لنا : ليس عندي أصل ، إنما جاءني ابن عقدة بهذه النسخ ، فقال : ارويها يكن لك فيه ذكر ، ويرحل إليك أهل " بغداد " فيسمعونه منك . أو كما قال
وقال ابن المقرئ : حدثنا أبو جعفر تاج المحدثين ، فذكر حديثا
وقال أبو بكر بن المقرئ : حدثنا تاج المحدثين أحمد بن يحيى بن زهير ، فذكر حديثا
حدثنا أبو بكر الإسماعيلي ، حدثنا أبو الحسن أحمد بن يوسف الجرجاني - يعرف بالصابوني ، فقيه
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، عن أبي بكر بن عياش ، قال : حدثني الأحوص بن حكيم بحديث ، فقلت له : عن النبي - صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : أوليس الحديث كله عن النبي - صلى الله عليه وسلم ؟
وقال أبو بكر بن عياش : قيل للأحوص ما هذه التي تحدث بها عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أوليس الحديث كله عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وحكي عن أبي بكر بن عياش قيل للأحوص : ما هذه الأحاديث التي تحدث بها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : أوليس الحديث كله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن محمد] بن حنبل قال : قال أبي : قال أبو بكر بن عياش : قيل للأحوص بن حكيم : ما هذه الأحاديث التي تحدث بها عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : لم ؟ أليس الحديث كله عن النبي صلى الله عليه وسلم
كذا وقع عنده ، وقال الخطيب : هو وهم ، والصواب أسماء بنت السكن ، وهي بنت يزيد بن السكن خطيبة الأنصار ، وتبع الخطيب على ذلك جماعة وهو متجه ، فقال الحافظ أبو أحمد الدمياطي : ليس في الأنصار من اسمه شكل ، ففي البخاري في هذا الحديث بعينه : أن امرأة من الأنصار سألت . قلت : وليس الوهم في اسم أبيها من مسلم ، وإنما هو ممن فوقه ، فقد رواه كذلك أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده" ، وأبو عوانة ، وأبو نعيم في "مستخرجيهما" من طريق أبي الأحوص ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن صفية
وقال أبو بكر بن أبي داود فيما ذكره الهيثم بن خلف الدوري : هو أشد ضعفا من الربيع .
ذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان
قال البغوي : أمية بن خالد لا أرى له صحبة ، غير أن القواريري وابن أبي شيبة أخرجا هذا الحديث في المسند .
قلت : في المصنف لابن أبي شيبة ما يقتضي أن أوسا هذا هو أبو الجوزاء الآتي ، فإنه قال : حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، حدثنا أبو الجوزاء أوس بن خالد ، ويؤيده أن ابن حبان في الثقات نسب أبا الجوزاء أوس بن عبد الله بن خالد ، فيجوز أن يكون ابن جدعان نسبه إلى جده ، والله أعلم ، ولكن قال البخاري في الضعفاء : أوس بن خالد سمع أبا محذورة ، وسمرة ، وأبا هريرة ، وعنه علي بن جدعان
استدركه أبو موسى ، وقال : أخرجه الإسماعيلي في الصحابة