سفيان
وقال سفيان بن عيينة : من يزعم أن سفيان بن سعيد لم يأخذ من السلطان أنا أخذت له منهم،
وقال ابن عيينة : أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر ، فقلت : إني حدث ، فقال : إن عندك الزهري ، وعمرو بن دينار
وفي كتاب «المراسيل» لأبي محمد عن أبيه: قال سفيان : رأيت آدم بن علي ولم أسمع منه، وقال أبو زرعة : لم يلق عبيد الله بن أبي بكر بن أنس
وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال عثمان بن زائدة قلت لسفيان الثوري من ترى أن أسمع منه؟ قال: عليك بزائدة وابن عيينة
قال أحمد بن حنبل : ثنا سفيان قال : ذكروا عن آدم بن علي وقد رأيته ولم أسمع منه .
وقال ابن عمار : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء . قلت : قرأت بخط الذهبي : أنا أستبعد هذا القول ، وأجده غلطا من ابن عمار ؛ فإن القطان مات أول سنة ( 98 ) عند رجوع الحجاج وتحدثهم بأخبار الحجاز ، فمتى يمكن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به ؟! ثم قال : فلعله بلغه ذلك في وسط السنة . انتهى . وهذا الذي لا يتجه غيره ؛ لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين ، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة ، واعتمد قولهم ، وكانوا كثيرا ، فشهد على استفاضتهم . وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئا يصلح أن يكون سببا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة ، وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من « ذيل تاريخ بغداد » بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قلت لابن عيينة : كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه . فقال : عليك بالسماع الأول ؛ فإني قد سئمت .
نا أحمد بن سنان ، نا موسى بن داود ] قال : سمعت عثمان بن زائدة قال : قلت لسفيان الثوري : من نرى أن أسمع [ منه ] ؟ قال : عليك بزائدة ، وسفيان بن عيينة
وقال مجاهد بن موسى : سمعت ابن عيينة يقول : ما كتبت شيئا قط إلا شيئا حفظته قبل أن أكتبه .
وقال أبو مسلم المستملي : سمعت سفيان يقول : سمعت من عمرو بن دينار ما لبث نوح في قومه .
وفي كتاب الآجري عن أبي داود : قال سفيان : جاءني زهير الجعفي فقال: أخرج كتبك فقلت: أنا أحفظ من كتبي، وقال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة قال أبو داود : وسفيان مولى الضحاك بن مزاحم، وحج به أبوه سبعا وعشرين حجة حج به أبوه وله ست سنين إلى أن بلغ نيفا وثلاثين سنة، وكان يخطئ في أكثر من عشرين حديثا عن الزهري، وسمع من سلمة بن وهرام حديثين
وقال أبو مسلم المستملي : سمعت ابن عيينة يقول : سمعت من عمرو بن دينار ما لبث نوح في قومه
وحكى الحميدي عنه أنه قال : أدركت سبعا وثمانين تابعيا
وقال مجاهد بن موسى : سمعته يقول : ما كتبت شيئا قط إلا شيئا حفظته قبل أن أكتبه
وقال أبو معاوية : قال ابن عيينة : قال لي زهير الجعفي : أخرج كتبك . فقلت : أنا أحفظ من كتبي
وقال سفيان : قرأت القرآن وأنا ابن أربع سنين وكتبت الحديث وأنا ابن سبع.
وفي «المذيل» للسمعاني في ترجمة محمد بن إسماعيل المؤذن النيسابوري قال الحميدي : عن سفيان [ق 112 \أ] أدركت سبعة وثمانين تابعيا
وقال سفيان بن عيينة : كان رجلا عاقلا
وقال صالح بن أحمد - فيما ذكره - ابن أبي حاتم عن ابن المديني عن ابن مهدي قال: قال سفيان بن سعيد الثوري : لم أر هاهنا شيخ مثل هذا، يعني سلام بن مسكين
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : قال سفيان بن سعيد ؛ يعني : الثوري : لم أر ههنا شيخا مثل هذا ، يعني : سلام بن مسكين
وقال ابن المبارك ، عن سفيان : حدثنا سلمة بن كهيل وكان ركنا من الأركان وشد قبضته
وقال ابن المبارك ، عن سفيان : حدثنا سلمة بن كهيل ، وكان ركنا من الأركان ، وشد قبضته
وقال ابن المديني : ثنا سفيان قال: سمعت سليمان بن أبي مسلم وهو خال ابن أبي نجيح، وكان من صالحي من رأينا
قال عمرو بن علي: لم أسمع ابن مهدي يذكر هذا الشيخ وكان الثوري يروي عنه ويكنيه أبا معاذ
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان سفيان الثوري يحدث عن أبي معاذ ، عن الحسن ، وهو سلمان بن أرقم . وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : كنا ونحن شباب ننهى عن مجالسته ، فذكر منه أمرا عظيما .
وقال علي بن سليمان البلخي : سمعت ابن عيينة يقول : حديث سليمان بن بريدة أحب إليهم من حديث عبد الله بن بريدة
وقال ابن عيينة : وحديث سليمان بن بريدة أحب إليهم من حديث عبد الله
وقال الخطيب : كان سفيان يعيب أبا خالد لخروجه مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، وأما أمر الحديث فلم يكن يطعن عليه فيه
وقال حفص بن غياث : سمعت سفيان إذا سئل عن أبي خالد الأحمر ، يقول : نعم الرجل أبو هشام عبد الله بن نمير
وقال ابن عدي : كان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان ، إذا حدثا عنه يقولان : حدثنا سليمان أبو أيوب ، لم يزيدا ، [ فيدلسانه ، ويسترانه ]
وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك
وقال ابن عيينة : سبق الأعمش أصحابه بأربع : كان أقرأهم للقرآن ، وأحفظهم للحديث ، وأعلمهم بالفرائض ، وذكر خصلة أخرى
وقال سفيان الثوري : لم يسمع الأعمش حديث إبراهيم في الوضوء من القهقهة منه ، وروى الأعمش هذا الحديث عن أبي صالح ، انتهى
وقال عباس الدوري ، عن سهل بن حليمة : سمعت ابن عيينة يقول : سبق الأعمش أصحابه بأربع خصال : كان أقرأهم للقرآن ، وأحفظهم للحديث ، وأعلمهم بالفرائض ، وذكر خصلة أخرى
وقال سفيان بن عيينة : لا نعلم مكحولا خلف بالشام مثل يزيد بن يزيد إلا ما ذكره ابن جريج من سليمان بن موسى
قال يحيى بن سعيد القطان : سماه لي سفيان : سليمان بن قسيم كأنما كنى عنه
سمعت ابن جوصاء يقول : سألت أبا زرعة بن عمرو عن أحاديث سليم بن عثمان الفوزي ، عن محمد بن زياد ، وعرضتها عليه فأنكرها ، وقال : لا تشبه حديث الثقات عن محمد بن زياد ، وقال مرة : مسواة موضوعة ، وقال لنا ابن جوصاء : قال ابن عوف : وسألت عن أحاديث سليم ، عن محمد بن زياد ، فقال : قد كان شيخا صالحا يحدث بها من حفظه ، فكتبها الناس عنه ، قلت : فتتهمه فيها ؟ قال : لم نكن نتهمه ، وقد تحدث الناس بها عنه .
قال عبد الرزاق ، عن سفيان الثوري : لا يكاد يسقط لسماك بن الفضل حديث ، لصحة حديثه
قال الثوري : لا يكاد يسقط له حديث لصحته
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني ، نا عبد الرزاق قال : قال الثوري : لا يكاد يسقط سماك بن الفضل حديثا . قال أبو محمد : [ يعني ] لصحة حديثه
وقال عبد الرزاق ، عن سفيان الثوري : ما سقط لسماك بن حرب حديث