سفيان
ثنا أحمد بن نوكرد ، ثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ، ثنا زيد بن الحباب ، سمعت سفيان الثوري يقول : خذوا التفسير ، عن أربعة : سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعكرمة ، والضحاك بن مزاحم .
وقال زيد بن الحباب ، عن سفيان الثوري : خذوا التفسير من أربعة : سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعكرمة ، والضحاك
وقال خالد بن نزار ، [ عن ابن عيينة ] : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم ، وعروة ، وعمرة
وقال خالد بن نزار عن سفيان بن عيينة : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة القاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن
حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي قال : أخبرني خالد بن نزار عن سفيان - يعني : ابن عيينة قال : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن
وقال بشر بن الحارث ، عن أحمد بن يونس : كان سفيان إذا جاءه قوم من أهل الموصل امتحنهم بحب المعافى ، فإن رآهم كما يظن قربهم وأدناهم ، وإلا فلا .
وعن بشر بن الحارث : كان سفيان الثوري يقول للمعافى : أنت معافى كاسمك . وكان يسميه الياقوتة .
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن سفيان الثوري ، قال : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى بن عمران .
قال شيخه الثوري : هو ياقوتة العلماء
وعن بشر قال : كان الثوري يقول للمعافى : أنت معافى كاسمك ، وكان يسميه الياقوتة
وكان الثوري يسميه الياقوتة
وقال أبو حاتم وغيره ، عن أحمد بن يونس : سمعت الثوري ، وذكر المعافى بن عمران ، فقال : ياقوتة العلماء .
ثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أحمد بن يونس يقول : كان سفيان الثوري يسمي المعافى بن عمران ياقوتة العلماء
وقال الحضرمي ، عن أحمد بن يونس ، عن سفيان : ما بالكوفة أحد لو اقترضت منه عشرة دراهم إلا خفت أن يقول : اقترض مني سفيان ، وأخذ مني سفيان ، لقد أهدى إلي المعافى كساء فقبلته ، وكان المعافى أهلا لذلك .
وقال محمد بن أحمد بن أبي المثنى ، عن أحمد بن يونس ، قال سفيان : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى ، فمن ذكره ، يعني بخير ، قلت : هؤلاء أصحاب سنة وجماعة ، ومن عابه قلت : هؤلاء أصحاب بدع .
وقال أحمد بن يونس ، عن الثوري : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى . وعنه قال : أهدى إلي المعافى كساء فقبلت منه ، وكان المعافى أهلا لذلك
وقال أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة ، قلت لمغيرة : سمعت هذا من إبراهيم ؟ قال : وما تريد إلى هذا
وفي كتاب الساجي عن ابن عيينة : قلت للمنكدر بن محمد وأنا أريد أن أختبره : كيف تحفظ عن أبيك أن أبا بكر رضي الله عنه وقف على قزح ؟ قال ابن عيينة : فقال : حدثني أبي أنه سمع جابرا يقول : « رأيت أبا بكر واقفا على قزح » . فقلت له : ليس هكذا حدثني أبوك ، وإنما حدثني أنه سمع سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع ، عن جبير بن الحارث قال : رأيت أبا بكر واقفا على قزح ، زاد أبو جعفر العقيلي : فكرهت أن أقول له شيئا ، واستحييت . ثم قال : نحن أحفظ له منه . وقوله : حدثني أبي عن جابر ، عرفت أنها طريق سهلة ، فلم أكتب عنه .
ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا أحمد بن زهير بن حرب قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان الثوري يعيب على أبي حنيفة حديثا يرويه ولم يكن يرويه غير أبي حنيفة عن عاصم ، عن أبي رزين ، عن ابن عباس ، فلما خرج إلى اليمن دلسه ، عن عاصم
قال : أخبرنا الخلال، قال : أخبرنا الحريري أن النخعي حدثهم ، قال : حدثنا عمر بن شهاب العبدي ، قال : حدثنا جندل بن والق ، قال : حدثني محمد بن بشر قال: كنت أختلف إلى أبي حنيفة ، وإلى سفيان فآتي أبا حنيفة، فيقول لي: من أين جئت؟ فأقول: من عند سفيان ، فيقول: لقد جئت من عند رجل لو أن علقمة والأسود حضرا لاحتاجا إلى مثله ، فآتي سفيان فيقول: من أين جئت؟، فأقول: من عند أبي حنيفة، فيقول: لقد جئت من عند أفقه أهل الأرض .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري وحدثني نعيم بن حماد قال : كنت عند سفيان ونعي أبو حنيفة فقال : الحمد لله كان ينقض الإسلام عروة عروة ، وما ولد في الإسلام أشأم منه
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت محمد بن كثير العبدي يقول : كنت عند سفيان الثوري فذكر حديثا فقال رجل حدثني فلان بغير هذا ، فقال من هو ؟ قال : أبو حنيفة ، قال : احلتني على غير مليء
ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، ثنا أبي ، ثنا ابن مهدى ، سألت سفيان عن حديث عاصم في المرتدة قال : أما من ثقة فلا . قال أبي : وكان أبو حنيفة يحدثه عن عاصم
روى له البخاري في الأدب حديث عبد الله بن مضارب ، عن العريان بن الهيثم قال : وفد أبي إلى معاوية ، وأنا غلام ، فلما دخل عليه قال : مرحبا مرحبا ، ورجل قاعد معه على السرير ، قال : يا أمير المؤمنين ، من هذا الذي ترحب به ؟ قال : هذا سيد أهل المشرق ، هذا الهيثم بن الأسود
رأيت في كتاب علي : ذكرت ليحيى حديث أبي عوانة عن الأعمش عن عبد الرحمن بن القاسم ، قال : كانت عائشة تحفظ الصلاة كخاتمها ، فقال : كان سفيان يتغيظ منه وينكره
وذكر عن ابن عيينة : سمعت الكلبي قال : قال أبو صالح ليس بمكة رجل إلا قد علمته وأباه الكتاب ، قال سفيان : فلم نجد أحدا من المكيين عرفه ولا رآه
روى عنه : سفيان الثوري وكناه ولم يسمه
وقال أبو بكر بن خلاد عن يحيى بن سعيد القطان : كان سفيان الثوري يحدثني فإذا حدثني عن الرجل يعلم أني لا أرضاه كناه لي ، فحدثني يوما قال حدثني أبو الفضل يعني بحرا السقاء
وعنه الثوري وكناه ولم يسمه
وقال أبو بكر بن خلاد الباهلي عن يحيى بن سعيد القطان : كان سفيان الثوري يحدثني عن الرجل فإذا حدثني عن الرجل يعلم أني لا أرضاه ، كنا لي ، فحدثني يوما ، قال : حدثني أبو الفضل ، يعني بحر السقاء .
وقال العقيلي : هو في الحديث مستقيم ، وكان سفيان الثوري يستثقله ، وقال الحميدي : كان جهميا لا يحل أن يكتب حديثه .
وقال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن سفيان بن عيينة : لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره .
ثنا عمر بن محمد ، ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا حجاج الشاعر : سئل سفيان بن عيينة عن حديث من هذه الملح ، فقال أبو العجب : أنا بقية بن الوليد أنا
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، وعلي بن الحسن الهسنجاني قالا سمعنا : يحيى بن المغيرة قال : سمعت ابن عيينة يقول : لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة ، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره
وقال ابن عيينة : لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة ، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره
وروى سفيان بن عيينة أيضا ، عن أبيه وائل بن داود عنه . وقال : كان ابنه يجالس الزهري معنا
وقال البخاري : قال عبد الرزاق : قال الثوري : كان عنده حديثان سمع شعبة أحدهما ولم يسمع الآخر .
ذكره الحسن بن سفيان في "الوحدان"
ولما ذكره أبو نعيم في "جملة الصحابة" قال : قال الحسن بن سفيان : ذكره في كتاب "الوحدان" وقال : أراه العبسي صاحب حذيفة ، ولا صحبة له
وقال سفيان الثوري : خذوا عن ثور ، واتقوا قرنيه . قال عبد الرزاق : ثم أخذ الثوري بيد ثور وخلا به في حانوت يحدثه ، وقال الثوري بعد ذلك لرجل رأى عليه صوفا : ارم بهذا عنك فإنه بدعة ، فقال له الرجل : ودخولك مع ثور الحانوت ، وإغلاقك الباب عليكما بدعة ! .