الحسن بن عبد الله
وقال أبو عمر : ليس إسناد حديثه بالقائم ، وقد أنكر بعضهم صحبته . يشير إلى ما ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه قال : ليست له صحبة . وتبعه أبو أحمد العسكري ، وزاد : أدخله بعضهم في المسند
وقال أبو أحمد العسكري : تكلموا فيه
وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» وفرق بين حرام بن حكيم وحرام بن معاوية ، وكذا فعله : ابن أبي حاتم ، والدارقطني ، والأمير أبو نصر بن ماكولا ، وأبو موسى المديني ، وأبو أحمد العسكري في كتاب «الصحابة»
ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي وعاب على ابن سعد ذكره إياه في الصحابة مسمى لعامر بن أبي عامر قال : والصواب قول خليفة أبو عامر الأشعري اسمه عبد الله بن هانئ توفي في خلافة عبد الملك انتهى كلامه . وفيه نظر لما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة : عامر بن أبي عامر الأشعري سكن الشام له صحبة مات بالأردن في ولاية عبد الملك وفي كتاب البغوين والباوردي ، وابن زبر ، والفسوي في تاريخه الكبير ، والحروف لابن السكن : عامر بن أبي عامر الأشعري صحب النبي صلى الله عليه وسلم وغزا معه وروى عنه . ولما ذكره العسكري في الصحابة قال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " لا إذن على عامر " ، ثم وفد عامر بعد ذلك على معاوية فكان يدخل عليه بلا إذن . ولما ذكره أبو زرعة الدمشقي في كتاب الصحابة النازلين بالشام قال : ولعامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه حديث بالشام واسم أبي عامر عبيد سمعته من أبي سعيد يعني دحيما عن الوليد بن مسلم . وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الصحابة لأن ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية والله تعالى أعلم ، وفي قوله : وذكره ابن سعد في من نزل الشام من الصحابة نظر لأني حرصت على وجدانه فيهم فلم أجده فينظر
قلت : ذكره العسكري ، وأبو نعيم وغيرهما في " الصحابة " لهذا الحديث ، وقول أبي داود : إنه مرسل أشبه
وذكره في الصحابة خليفة ، والترمذي ، والبغوي ، والطبري ، والعسكري ، والماوردي
وقد ذكره في الصحابة البخاري ، والترمذي ، والطبراني ، والبغوي ، والدولابي ، والعسكري ، وابن يونس ، والباوردي وغيرهم ، وذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق ، وانفرد أبو الفتح الأزدي ، فحكى أن اسمه زيد ، وقرأت بخط الحافظ عماد الدين ابن كثير أنه قيل : هو عقبة بن عامر الصحابي المشهور .
وذكره في الصحابة من غير تردد [ ق 143 أ ] - أيضا - أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وعبد الباقي ابن قانع ، وأبو عيسى الترمذي ، والبرقي في « تاريخه » ، ويعقوب بن سفيان وأبو القاسم البغوي ، وأبو القاسم الطبراني ، وأبو سليمان بن زبر ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وخليفة بن خياط في كتاب « الطبقات »
ذكره أبو نعيم وابن منده في « جملة الصحابة » ، وكذلك ابن الأثير وابن فتحون وأبو أحمد العسكري
ذكره عبدان وابن شاهين والعسكري والطبراني في الصحابة
وذكره في «الصحابة» : الإمام أحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، والبزار ، ومحمد بن أبي عمر العدني ، والبغوي الكبير ، وأبو القاسم الطبراني ، وأبو منصور الباوردي ، وابن منده ، والدولابي ، وفي موضع آخر : كان زبيريا ، والبرقي في «تاريخه الصغير» ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو الفرج ابن الجوزي ، وغيرهم .
وذكره ابن عبد البر في " الاستيعاب " فقال : زهير بن أبي جبل من أزد شنوءة ، وهو زهير بن عبد الله بن أبي جبل يعد في البصريين . وكذا ذكره في الصحابة أبو نعيم ، وابن زبر ، والعسكري ، وغيرهم
وذكره ابن أبي خيثمة، والعسكري وغيرهما في «جملة الصحابة
وذكره غير واحد في الصحابة ؛ منهم : البغوي ، وابن منده ، وأبو نعيم ، والعسكري ، وغيرهم
ذكر أبو أحمد العسكري في كتاب " الصحابة " ، وقال : أراه مرسلا .
قلت : وبقدر سنه جزم ابن حبان ، ولكن فيه نظر ؛ لأنه كان في زمن أبيه رجلا وأبوه القائل : فمن للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت فلا يستقيم تاريخ وفاته في هذه السنة إلا على تقدير أن يكون عاش أكثر من ثمانية وأربعين ، ففي أربع ومائة أرخه ابن جرير الطبري وابن قانع وابن حبان . وذكره ابن منده في « الصحابة » ، فقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وكذا ذكره العسكري في « الصحابة » في باب من ولد في أيامه ، ولم يرو عنه شيئا . وكذا ذكره الجعابي في « الصحابة » ، وابن فتحون في « ذيل الاستيعاب » . فإن ثبت ما ذكروه يكون مات وله ثمان وتسعون سنة .
قلت : وذكره ابن حبان في الصحابة أيضا ، وكذا الترمذي ، والماوردي ، والعسكري ، وابن منده ، وابن عبد البر .
قلت ) : ذكره العسكري وابن أبي خيثمة في الصحابة ، وقال أبو حاتم : لا أعرفه ، وقد ذكر قبل ترجمة ، وقيل فيه : بليل .
ذكره أبو أحمد العسكري في " الصحابة " ، ثم قال : وليس يصح سماعه ، وأكبر ظني أنه مرسل
ذكره بسببه الطبراني والعسكري وغيرهما في الصحابة
ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة قال : أورده ابن أبي عاصم والعسكري والطبراني وغيرهم في جملة الصحابة ، أما أبوه فلا شك في صحبته
وممن ذكره في " الصحابة " ابن البرقي ، والعسكري ، وأبو نعيم ، وغيره
وذكره أبو أحمد العسكري فيمن له صحبة من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة
قلت : ذكره العسكري والبغوي وغير واحد في الصحابة ، وأوردوا له هذا الحديث ولم يقع عند أحد منهم أنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم
ذكره العسكري في الصحابة، وقال غيره: هو تابعي أرسل حديثا
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب « الصحابة » : مخلد الغفاري ، ويقال : مخلد ، والصحيح : مخلد ، وذكره غير واحد في الصحابة من غير أن يسمي أباه
وفي قوله : ذكره ابن حبان في كتاب « التابعين » ، نظر من حيث إن ابن حبان لما ذكره فيهم لم يذكر روايته عن أحد من الصحابة ، إنما قال : يروي المراسيل ، وهذه عادته في المختلف في صحبتهم عنده ، على أنه ذكره في كتاب « الصحابة » أيضا . وذكره فيهم أيضا : العسكري ، والبغوي ، وأبو نعيم ، والباوردي ، وابن مندة ، وأبو عمر ، في آخرين وقبلهم أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن البخاري وحده ذكره في الصحابة ، ولم يتابعه أحد ، وفيما ذكرناه رد عليه ، ولله تعالى الحمد والمنة
ذكره أبو أحمد العسكري في « جملة الصحابة » ، وقال : ليس يصححون سماعه ، وقد روى مرسلا .
وقال ابن عبد البر : عمير بن عوف لم يختلفوا أنه من مولدي مكة ، شهد بدرا وما بعدها ، ومات في خلافة عمر ، وصلى عليه عمر . وقال قبل ذلك : عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي يقال له : عمير ، سكن المدينة لا عقب له ، روى عنه المسور حديثا واحدا . وكذا فرق العسكري بين الأنصاري وبين حليف بني عامر بن لؤي ، فالله أعلم
وذكر العسكري أنه شهد بدرا ، وغلطوه
وكذا صرح بصحبته بسماعه : ابن قانع ، والباوردي ، وأبو عمر - وقال : في إسناد حديثه اضطراب ، قال : وليس هو بوالد الأقرع - وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده وخليفة بن خياط ، والعسكري ، وابن سعد ، وابن جرير
وقال أبو أحمد العسكري : هو الذي قال له عمر بن الخطاب : لعلك حملت الأرض ما لا تطيق . وشهد أحدا والمشاهد بعدها
وقال أبو أحمد العسكري : ضعيف ، كان سائلا يدور في الأسواق
له صحبة . كذا ذكره المزي وأبى ذلك أبو أحمد العسكري فقال : قال بعضهم : لا يصح له صحبة قال : وروى عن أم حميد عمته وهي امرأة أبي حميد الساعدي . انتهى كلامه . ويشبه أن يكون وهما ؛ لأن أبا حاتم جعلهما ترجمتين ، وكذلك البخاري مع تصريحهما بصحبة الأول ، وكذا فعله غيرهما ، والله تعالى أعلم
وقال أبو أحمد العسكري : هرماس بن زياد بن بكر عمرو بن عامر ، وقيل : هرماس بن زياد بن مالك بن عبد العزى بن عامر بن ثعلبة بن عثمان بن قتيبة ، يعني ابن مالك بن عصر بن سعد بن قيس علان بن مضر ، وفد مع أبيه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وبايعه ، وهو وأبوه من ساكني اليمامة ، وذكره بعضهم أنه خرج يريد النبي - صلى الله عليه وسلم – ، فبلغه وفاته قبل أن يرد
ونسبه أبو أحمد العسكري في كتاب «الصحابة» : جهيميا، قال: والأخرم اسمه ربيعة بن سيدان بن فهم بن غيث بن كعب بن عامر بن الهجيم بن عمرو بن تميم قال: وذكر بعضهم أن له صحبة، قال: وهو أخو عبد الله بن ربيعة،
، وأبو أحمد العسكري، وقال: كان على زاده صلى الله عليه وسلم.
، وأبو أحمد العسكري، وقال: كان على زاده صلى الله عليه وسلم.
وقال أبو أحمد العسكري : كان من رجالات قريش وفصحائها، وله صحبة، وكذا قاله أبو حاتم الرازي وغيره
وقال أبو أحمد العسكري : له صحبة . وفي هذا الجزم بها نظر ، نعم له رؤية