الزبير
ذكره عروة والزهري وابن إسحاق وغيرهم فيمن شهد بدرا
ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب ، وأبو الأسود ، عن عروة ، ومحمد بن إسحاق ، فيمن شهد بدرا .
وذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، وأبو الأسود عن عروة - فيمن شهد بدرا
وذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، وأبو الأسود عن عروة - فيمن شهد بدرا
وذكره أبو الأسود ، عن عروة في أهل بدر
ذكره أبو الأسود عن عروة ، وموسى بن عقبة عن ابن شهاب ، وابن إسحاق وأبو معشر وغيرهم فيمن شهد بدرا .
ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، وأبو الأسود عن عروة ، ويونس بن بكير عن ابن إسحاق في البدريين
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة ، وقال أبو عمر : شهد بدرا وأحدا والخندق
وذكره ابن إسحاق والواقدي فيمن شهد بدرا، واستشهد يوم مؤتة. وكذا قال أبو الأسود عن عروة.
بدري، ذكره موسى بن عقبة، وأبو الأسود عن عروة،
قال ابن إسحاق والزبير وخليفة : شهد بدرا
وقال الزبير بن بكار : كان شيعيا ، يقول بتناسخ الأرواح ، وكان خشبيا يؤمن بالرجعة ، وكان قد تتيم بعزة ، وشبب بها ، وبعضهم يقدمه على الفرزدق والكبار
قال الزبير بن بكار : كان شيعيا يقول بتناسخ الأرواح ، ويقرأ في أي صورة ما شاء ركبك قال: وكان خشبيا يؤمن بالرجعة ، يعني رجعة علي - رضي الله عنه - إلى الدنيا .
قال الزبير : ثم شهد أحدا مشركا حتى أسلم يوم فتح مكة ، ثم حسن إسلامه
قال أبو بكر بن حزم ، عن عروة حدثني أبو مسعود أو بشير بن أبي مسعود وكلاهما قد صحبا النبي صلى الله عليه وسلم .
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة ، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة ، وزاد أنه شهد أحدا ، وكذا ذكره الطبري
وذكره أبو الأسود ، عن عروة فيمن هاجر إلى الحبشة ، وكذا ذكره الزهري
قال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان شريفا قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم
وقال الزبير بن بكار : كان شريفا ، وكان قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
ذكره أبو الأسود ، عن عروة فيمن شهد أحدا ، وأخرجه الطبراني ومن تبعه من طريقه
ذكره ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة فيمن شهد العقبة ، وأخرجه أبو نعيم
ولد سنة ثلاث من المبعث النبوي ، فيما جزم به الزبير بن بكار قال : هاجر وهو ابن عشر سنين ، وكذا قال الواقدي ، حيث قال : مات سنة أربع وسبعين وهو ابن أربع وثمانين
قال مصعب : كان رجلا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا سفيان بن الحارث أن يزوجه ابنته ففعل .
قال مصعب الزبيري عن عبد الله بن محمد بن عمارة : عمير بن سعد بن شهيد بن قيس بن النعمان بن عمرو بن أمية له صحبة ، وهو الذي رفع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلام الجلاس بن سويد ، وكان يتيما في حجره ، ولم يشهد شيئا من المشاهد ، وشهد فتوح الشام ، واستعمله عمر على حمص ، وكان من الزهاد ، هكذا قال ابن القداح
قال الزبير بن بكار : كان من مسلمة الفتح ، وكانت له سن عالية وعلم بالنسب ، فكان يؤخذ عنه النسب . وزاد ابن سعد : وكان عالما بأنصاب الحرم ، فبعثه عمر هو وسعيد بن يربوع وأزهر بن عبد عوف وحويطب بن عبد العزى فجددوها .
كان من فضلاء الصحابة ، ومن مسلمة الفتح ، واستعمله النبي -صلى الله عليه وسلم- على صدقات بني فراس ، وكانوا أخواله ، قاله الزبير بن بكار
وقال عقيل ، عن الزهري : ذكرت لعروة حديث مالك بن أوس بن الحدثان فقال : صدق مالك .
وقال ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه فقال : سألت هشام بن عروة ، فقال : دعنا منه . وقال في موضع آخر : ضعف يحيى الإفريقي
وقال في موضع آخر : سمعت يحيى يقول : حدثت هشام بن عروة عن الأفريقي . عن ابن عمر في الوضوء . فقال : هذا حديث مشرقي ، وضعف يحيى الأفريقي ، وقال : كتبت عنه كتابا بالكوفة ، يعني حديثه عن أبي غطيف ، عن ابن عمر : من توضأ على طهر كتبت له عشر حسنات
وقال مصعب الزبيري : كان يفتي ، وكان ضعيفا في الحديث .
وقال مصعب : كان يفتي بالمدينة في زمانه وكان ضعيفا في الحديث .
وقال الزبير : كان فقيه أهل مكة حبسه داود في سلطان بني العباس ، وأمه أم ولد
قال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان فقيها فاضلا لا عقب له ، وأمه أم ولد
وقال مصعب الزبيري : كان فقيها فاضلا، ولا عقب له
وقال مصعب الزبيري : كان فقيها فاضلا لا عقب له .
وقال الواقدي : كان لإبراهيم ، وموسى ، ومحمد بني عقبة حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا كلهم فقهاء محدثين ، وكان موسى يفتي . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان لهم هيئة وعلم
وقال الزبير بن أبي بكر في " أنسابه " : إبراهيم بن المنذر كان له علم بالحديث ومروءة وقدر ، وكان له أخوة هلكوا
وقال الزبير بن بكار : كان له علم بالحديث ، ومروءة ، وقدر
وقال الزبير : كان ممن يلزم عمر بن الخطاب ، وكان من أهل الفضل والدين ، وكانت الخوارج تنتحل رأيه ويعظمونه ، [ . . . ]
وقال الزبيري : كان ممن يلزم عمر بن الخطاب ، وكان من أهل الفضل والدين