المحدثون›محمد أبو عبد الله الأسدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وأورد ابن عدي من طريق محمد بن عقبة السدوسي قال : حدثنا كثير بن عبد الله ، سمعت أنسا ، فذكر حديثا ، قلت له : أين سمعت هذا من أنس ؟ قال : هاهنا وهو يحضر هذا النهر بالأبلة وهو نهر أنس . وأورده من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا كثير بن عبد الله أبو هاشم صاحب الرقيق سمعت أنسا فذكر حديثا . وأورد له عدة أحاديث ثم قال : وفي رواياته ما ليس بمحفوظ .

وقال إبراهيم بن المنذر عن مطرف : رأيته وكان كثير الخصومة ، ولم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه . وقال له ابن عمران القاضي : يا كثير أنت رجل بطال تخاصم فيما لا تعرف ، وتدعي ما ليس لك ، وليس عندك ما يطلب

وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن مطرف بن عبد الله المدني : رأيت كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ، وكان كثير الخصومة ولم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه . وقال له ابن عمران القاضي : يا كثير أنت رجل بطال تخاصم فيما لا تعرف ، وتدعي ما ليس لك . وليس عندك على ما تطلب بينة فلا تقربني إلا أن تراني قد تفرغت لأهل البطالة ! قال مطرف : فبينا ابن عمران يوما إذا هو بكثير بن عبد الله قد جاءه ، فقال : ألم أقل لك لا تقربني إلا أن ترى أهل البطالة ؟ فقال له كثير : صدقت أصلح الله القاضي ، فإنما جئتك حيث جاءك أهل البطالة ، جاءك فلان وفلان وهما من أهل البطالة ، فجئت معهما .

واستدركه ابن فتحون ظنا منه أنه الموصوف بكونه رضيع عائشة ، وليس كما ظن ، وإنما الموصوف بذلك والده عبيد ، وقد مضى ذكره

قال ابن سعد : كان شاعرا قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : كان شاعرا ، قليل الحديث

وكذا ذكره في التابعين خليفة بن خياط ، وابن سميع وابن سعد ، وابن حبان وغيرهم.

وقال ابن إسحاق : كان قدوم كعب بن زهير بعد الطائف

وقال ابن منده : يقال: إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - .

ومن مستغرب طرق قصته ما أخرجه ابن المقرئ في "فوائده " من طريق عبد الله بن سليمان الطويل، عن نافع: أن رجلا من الأنصار أخبره أن كعب بن عجرة من بني سالم كان أصابه في رأسه أذى فحلقه، فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : فماذا أنسك؟ فأمره أن يهدي بقرة يقلدها ، ثم يسوقها ، ثم يوقفها بعرفة، ثم يدفع بها مع الناس، وكذلك يفعل بالهدي . ويعارضه ما أخرجه البغوي من طريق أبان بن صالح، عن الحسن، قال: قال رجل لكعب بن عجرة : يا أبا محمد، ما كانت فديتك؟ قال: شاة .

وقال ابن سعد : بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين أراد الخروج إلى تبوك يستنفر قومه

وذكره ابن منده ولم ينبه على ما فيه من وهم ، ونبه على ذلك أبو نعيم،

وقال ابن عمار : كان من رؤساء الشيعة،

قال ابن منده في "التاريخ": له رؤية. ولم يذكره في معرفة الصحابة.

ووهم ابن منده في " الصحابة " فجعله هو والذي قبله واحدا فقال : كيسان بن عبد الله بن طارق وقيل : ابن بشر عداده في أهل الحجاز . روى عنه ابناه : نافع وعبد الرحمن . وقد فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم والبغوي ، وما قالوه أولى بالصواب ، غير أن ابن أبي حاتم فرق بين راوي حديث الخمر وبين راوي حديث عيسى وأن كلا منهما روى عنه ابنه نافع ، وأن الصواب في رواية حديث عيسى نافع بن كيسان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وحكاه عن أبيه ولم يصنع شيئا ، ورواية من روى عن نافع عن أبيه أولى لاعتضاده

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي يقول : قال لي محمد بن الحسن : أيهما أعلم بالقرآن : صاحبنا أو صاحبكم ؟ يعني : أبا حنيفة ومالك بن أنس ، قلت : على الإنصاف ؟ قال : نعم ، قلت : فأنشدك الله من أعلم بالقرآن : صاحبنا أو صاحبكم ؟ قال : صاحبكم ، يعني مالكا ، قلت : فمن أعلم بالسنة صاحبنا أو صاحبكم ؟ قال : اللهم صاحبكم ، قال : فأنشدك الله ، من أعلم بأقاويل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمتقدمين : صاحبنا أو صاحبكم ؟ قال : صاحبكم ، قال الشافعي : فقلت : لم يبق إلا القياس ، والقياس لا يكون إلا على هذه الأشياء ، فمن لم يعرف الأصول فعلى أي شيء يقيس ؟

وقال يحيى بن عبد الله بن بكير : حدثني محمد بن أبي زرعة المقرئ ، عن ابن لهيعة قال : قدم علينا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل سنة ست وثلاثين ومائة قال : فقلنا له : من بالمدينة اليوم يفتي ؟ قال ما ثم مثل فتى من ذي أصبح يقال له : مالك بن أنس

وقال ابن لهيعة : قدم علينا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن سنة ست وثلاثين ، فقلنا له : من بالمدينة يفتي ؟ قال : ما ثم مثل فتى من ذي أصبح يقال له : مالك

ذكره ابن سعد في طبقة من أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه ولم يحفظ عنه شيئا . قال : ويقولون : إنه ركب الخيل في الجاهلية ، قال : وكان قديما ، ولكنه تأخر إسلامه .

وذكره ابن سعد في طبقة من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه ولم يحفظ عنه شيئا. وذكره أيضا في الطبقة الأولى من التابعين ، وقال : كان قديما ، ولكنه تأخر إسلامه ولم يبلغنا أن له رؤية ولا رواية .

ذكره محمد بن سعد في الصغير في الطبقة الثامنة من الصحابة ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ورآه ، ولم يحفظ عنه شيئا ، وقال : يقولون : إنه ركب الخيل في الجاهلية ، وذكره في " الكبير " في الطبقة الأولى من التابعين ، وقال : يقولون : إنه ركب الخيل في الجاهلية ، وكان قديما ، ولكنه تأخر إسلامه

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين بالكوفة ، قال : وكان ممن ألب على عثمان وشهد حصره ، وله في ذلك أخبار .

وذكره ابن سعد في فصل من لم يرو عن علي بن أبي طالب وعمر بن عبد الله شيئا ، فيظر قول المزي : روى عن علي وعمر ، وصحبة الشخص لا تلزم صحة الرواية عنه

أورده أبو موسى عن جعفر المستغفري قال : كذا أخرجه يحيى بن يونس ، ولا أحسب له صحبة

قال ابن منده : لا يعرف له رؤية ولا صحبة

وذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال: له خبر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فكأنه أشار إلى هذا الحديث قال: وهو القائل : القائل: ومن ينتزع ما ليس من سوس نفسه يدعه ويغلبه على النفس خيمها

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين في أهل المدينة ، قال : روى عن أبي بكر وعمر ، وكان معروفا

وقال محمد بن عوف : ما أعلم له صحبة

وقال محمد بن عوف : ما أعلم له صحبة

مالك بن يخامر ، ويقال : أخامر ، السكسكي الألهاني الحمصي ، يقال : له صحبة . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حديث أن السكاسك بن أشرس بن كندة لا يجتمع مع ألهان أخي همدان بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بحال حقيقي ، ولو اقتدى بأقوال الأئمة لرأى ابن سعد قال : الألهاني ، ويقال : السكسي ، وكان ثقة إن شاء الله ، وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان .

ذكره مطين في الوحدان من الصحابة،

وفي « الطبقات » : كانوا يرون أن مجاهدا يحدث عن صحيفة جابر بن عبد الله

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال : أصله مدني نزل الكوفة ، وله أحاديث

وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة ، وقال : أصله مدني وله أحاديث

الثاني : ابن سعد لما ذكره في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة قال : روى عنه ابنه ، قال : لما وليت القضاء بكيت وبكى عيالي ، فلما عزلت بكيت وبكى عيالي

وقال ابن سعد : كان من المرجئة الأولى الذي يرجئون عليا وعثمان ولا يشهدون فيهما بشيء ، وله أحاديث ولا يحتجون به

قال ابن سعد : توفي بالمدينة في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : توفي بالمدينة في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث

قال ابن النجار : درس الفقه على أبي يعلى ، وقرأ الفرائض على الوني ، وصار إمام وقته ، وشيخ عصره ، وصنف في المذهب والأصول والخلاف والشعر الجيد