مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع

له رواية

الاسم المختصر: مالك بن الحارث بن عبد يغوث الأشتر

اشتهر بـ: الأشتر

اللقبالأشتر
النسبالنخعي ، الكوفي
تاريخ الوفاة37 هـ ، أو 38 هـ
بلد الوفاةالقلزم
بلد الإقامةالكوفة ، مصر ، أصبهان
المذهبكان من شيعة علي ، وكان ممن يسعى في الفتنة وألب على عثمان وشهد حصره
علاقات الراويصاحب علي ، وولاه عليّ على مصر ، ابنه : إبراهيم بن الأشتر النخعي
الطبقةالثانية
الرتبة عند ابن حجرمخضرم ، ثقة
الرتبة عند الذهبيأحد الأشراف
عدد الأحاديث٣٥
عدد الأسانيد٣٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (6%)سباعي (9%)8 رواة (9%)9 رواة (41%)10 رواة (28%)11 رواة (6%)
موضعه في السند
أول الإسناد (16%)ثاني الإسناد (69%)ثالث الإسناد (16%)
أشكال الاسم
أبيهالأشترللأشترمالكمالك الأشتروالأشتر

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن مالك بن النخع النخعي ، المعروف بالأشتر

الجزء 10 · الصفحة 404

8378 - مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن مالك بن النخع النخعي ، المعروف بالأشتر له إدراك ، وذكر البخاري أنه شهد خطبة عمر بالجابية ، وذكر ابن حبان في ثقات التابعين أنه شهد اليرموك فذهبت عينه ، قال : وكان رئيس قومه . وقد روى عن عمر وخالد بن الوليد وأبي ذر وعلي وصحبه ، وشهد معه الجمل وله فيها آثار ، وكذلك في صفين . وولاه علي مصر بعد صرف قيس بن سعد بن عبادة عنها ، فلما وصل إلى القلزم شرب شربة عسل فمات ، فقيل : إنها كانت مسمومة . وكان ذلك سنة ثمان وثلاثين بعد أن شهد مع علي الجمل وصفين ، وأبدى يومئذ عن شجاعة مفرطة . روى عنه ابنه إبراهيم وأبو حسان الأعرج وكنانة مولى صفية وعبد الرحمن بن يزيد النخعي وعلقمة وغيرهم . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين بالكوفة ، قال : وكان ممن ألب على عثمان وشهد حصره ، وله في ذلك أخبار . وقال المرزباني في معجم الشعراء : كان سبب تلقبه بالأشتر أنه ضربه رجل يوم اليرموك على رأسه فسالت الجراحة قيحا إلى عينه فشترتها ، وهو القائل : بقيت وفري وانحرفت عن العلا ولقيت أضيافي بوجه عبوس إن لم أشن على ابن هند غارة لم تخل يوما من ذهاب نفوس قال بعض المتأخرين من أهل الأدب : لو قال " إن لم أشن على ابن حرب غارة " لكان أنسب . قلت : كلا ، بل بينهما فرق كبير ، نعم هو أنسب من جهة مراعاة النظير وبطرائق المتأخرين ، وأما فحول الشعراء فإنهم لا يعتنون بذلك ، بل نسبة خصمه إلى أمه أبلغ في نكايته . وكان للأشتر مواقف في فتوح الشام مذكورة ؛ ذكرها سيف بن عمر وأبو حذيفة وغيرهما في مصنفاتهم في ذلك .

تهذيب الكمال▼

مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع النخعي الكوفي المعروف بالأشتر ، أدرك الجاهلية ، وكان من شيعة علي

الجزء 27 · الصفحة 126

5731 - س : مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع النخعي الكوفي المعروف بالأشتر ، أدرك الجاهلية ، وكان من شيعة علي . روى عن : خالد بن الوليد ( س ) ، وعلي بن أبي طالب ( س ) ، وعمر بن الخطاب ، وأبي ذر الغفاري ، وأم ذر زوج أبي ذر . روى عنه : ابنه إبراهيم بن الأشتر ، وعبد الرحمن بن يزيد ( س ) ، وعلقمة بن قيس : النخعيون ، وعمرو بن غالب الهمداني ، وكنانة مولى صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، ومخرمة بن ربيعة النخعي أخو عابس بن ربيعة ، وأبو حسان الأعرج ( س ) . وشهد اليرموك ثم سيره عثمان من الكوفة إلى دمشق ، وولاه علي مصر فخرج إليها فمات قبل أن يصل إليها ، وقيل : مات وهو وال عليها . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة قال : وكان من أصحاب علي ، وشهد معه الجمل وصفين ، ومشاهده كلها . وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال غيره : كان رئيس قومه ، وله بلاء حسن في وقعة اليرموك ، وذهبت عينه يومئذ ، وكان ممن سعى في الفتنة ، وألب على عثمان ، وشهد حصره . وروي أن عائشة دعت عليه في جماعة ممن سعى في أمر عثمان فما منهم أحد إلا أصابته دعوتها . وروي أن عبد الله بن الزبير كان قد شهد يوم الجمل مع أبيه ، وعائشة ، وكان لا يأخذ أحد بخطام الجمل إلا قتل فجاء ابن الزبير فأخذ بخطامه فقالت عائشة : من أنت ؟ قال : عبد الله قالت : واثكل أسماء ، فأقبل الأشتر فعرفه ثم اعتنقا ، فقال عبد الله : اقتلوني ومالكا ، وقال الأشتر : اقتلوني وعبد الله ، ولولا قال الأشتر : لقتلا جميعا . وروي عن عبد الله بن سلمة قال : دخلنا على عمر بن الخطاب معاشر وفد مذحج فجعل ينظر إلى الأشتر ويصرف بصره ، فقال لي : أمنكم هذا ؟ قلت : نعم . قال : ما له قاتله الله ، كفى الله أمة محمد شره ، والله إني لأحسب للمسلمين منه يوما عصيبا . وقال محمد بن سعد : ولاه علي مصر فلما كان بالقلزم شرب شربة عسل فمات . وروي أن عليا رضي الله عنه غضب عليه وقلاه واستثقله فكلمه فيه عبد الله بن جعفر إلى أن بعثه إلى مصر ، وقال : إن ظفر فذاك ، وإلا استرحت منه ، فلما كان ببعض الطريق شرب شربة عسل فمات ، فأخبر بذلك علي فقال : لليدين وللفم لليدين وللفم ! وقال عمرو بن العاص حين بلغه ذلك : إن لله جنودا من عسل ، وقيل : إن الذي سمه كان عبدا لعثمان رضي الله عنه . وروي أنه لما مات نعاه علي إلى قومه ، وأثنى عليه ثناء حسنا . وقال يعقوب بن داود - وذكر له الأشتر - : ذاك رجل هدمت حياته أهل الشام ، وهدمت وفاته أهل العراق . وقال أبو سعيد بن يونس : ولاه علي بن أبي طالب مصر بعد قيس بن سعد بن عبادة ، فسار حتى بلغ القلزم فمات بها ، يقال : مسموما في شهر رجب سنة سبع وثلاثين . وقال خليفة بن خياط : مات بعد سنة سبع وثلاثين . روى له النسائي حديثين قد كتبنا أحدهما في ترجمة محمد بن شداد .

تهذيب التهذيب▼

مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع النخعي ، الكوفي ، المعروف بالأشتر ، أدرك الجاهلية

الجزء 4 · الصفحة 9

س - مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع النخعي ، الكوفي ، المعروف بالأشتر ، أدرك الجاهلية . وروى عن : عمر ، وعلي ، وخالد بن الوليد ، وأبي ذر ، وأم ذر . وعنه : ابنه إبراهيم ، وأبو حسان الأعرج ، وكنانة مولى صفية ، وعبد الرحمن بن يزيد ، وعلقمة بن قيس ، ومخرمة بن ربيعة النخعيون ، وعمرو بن غالب الهمداني . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة . قال : وكان من أصحاب علي وشهد معه الجمل وصفين ومشاهده كلها . قال : وولاه على مصر ، فلما كان بالقلزم شرب شربة عسل فمات . وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة . وذكره ابن حبان في " الثقات ". قال غيره : شهد اليرموك فذهبت عينه يومئذ ، وكان رئيس قومه ، وكان ممن يسعى في الفتنة وألب على عثمان وشهد حصره . قال ابن يونس : ولاه علي مصر بعد قيس بن سعد بن عبادة ، فسار حتى بلغ القلزم ، فمات بها ، يقال : مسموما ، في شهر رجب سنة سبع وثلاثين . وروي أن عليا نعاه إلى قومه ، وأثنى عليه ثناء حسنا . قلت : وقال مهنا : سألت أحمد عن الأشتر ، يروى عنه الحديث ؟ قال : لا . انتهى ، ولم يرد أحمد بذاك تضعيفه ، وإنما نفى أن تكون له رواية . وقد وقع له ذكر في ضمن أثر علقه البخاري في صلاة الخوف ، قال : قال الوليد : ذكرت للأوزاعي صلاة شرحبيل بن السمط وأصحابه على ظهر الدابة ، فقال : كذلك الأمر عندنا إذا تخوف الفوت . انتهى . وهذا الأثر رواه عمرو بن أبي سلمة ، عن الأوزاعي ، قال : قال شرحبيل بن السمط لأصحابه : لا تصلوا صلاة الصبح إلا على ظهر ، فنزل الأشتر فصلى على الأرض ، فأنكر عليه شرحبيل ، وكان الأوزاعي يأخذ بهذا في طلب العدو .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي الأشتر أحد الأشراف

الجزء 4 · الصفحة 230

5243 - مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي الأشتر أحد الأشراف ، عن : عمر وخالد ، وعنه : ابنه إبراهيم وعلقمة شهد اليرموك ولاه علي مصر فسار إليها فعوجل 37 . س .

تقريب التهذيب▼

مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن سلمة النخعي ، الملقب بالأشتر ، بالمعجمة الساكنة والمثناة المفتوحة

الجزء 1 · الصفحة 914

6469 - [ س ] مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن سلمة النخعي ، الملقب بالأشتر ، بالمعجمة الساكنة والمثناة المفتوحة ، مخضرم ، ( ثقة من الثانية ) نزيل الكوفة بعد أن شهد اليرموك وغيرها ، وولاه علي مصر ، فمات قبل أن يدخلها سنة سبع وثلاثين .

إكمال تهذيب الكمال▼

مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي الأشتر الكوفي

الجزء 11 · الصفحة 35

4384 - ( س ) مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي الأشتر الكوفي . قال مهنا : وسألته ـ يعني أحمد بن حنبل ـ عن مالك الأشتر يروى عنه الحديث ؟ قال : لا . وذكره ابن سعد في فصل من لم يرو عن علي بن أبي طالب وعمر بن عبد الله شيئا ، فيظر قول المزي : روى عن علي وعمر ، وصحبة الشخص لا تلزم صحة الرواية عنه ، وذكر الكندي في كتابه « أمراء مصر » أن الأشتر لما نزل جسر القلزم صلى حين نزل عن راحلته ، ودعى الله تعالى إن كان في دخوله مصر خير أن يدخله إليها ، وإلا لم يقض له بدخولها ، فشرب عسلا فمات . وعن علقمة بن قيس قال : دخلت على علي في نفر من النخع حين هلك الأشتر ، فلما رآنا قال : لله مالك ! لوكان من جبل كان قيدا ، ولو كان من حجر كان صلدا ، على مثل مالك فلتبك البواكي ، وهل موجود كمالك ؟ فوالله ما زال متلهفا عليه ومتأسفا حتى رأينا أنه المصاب به دوننا . وقالت سلمى أم الأسود ترثيه : نبا بي مضجي ونبا وسادي وعيني ما تهم إلى رقادي كأن الليل أوثق جانباه وأوسطه بأمراس شداد أبعد الأشتر النخعي نرجو مكاثرة ونقطع بطن وادي ونصحب مذحجا بإخاء صدق وإن ينسب فنحن ذوي أيادي نصفت عمنا وإخوته وإخوتنا [ . . . . . . . . . . . . ] أكر إذا الفوارس محجمات وأفرث حين يختلف الصوادي وقال المثنى يرثيه : ألا ما لضوء الصبح أسود حالك وما للرواسي زعزعتها الدكادك وما لهموم النفس شتى شئونها تظل تناجيها النجوم الشوابك على مالك فليبك ذو اللب معولا إذا ذكرت في الفيلقين المعارك إذا ابتدرت يوما قبائل مذحج ونودي بها ابن المظفر مالك فلهفي عليه حين تختلف القنا ويرعش للموت الرجال الصعالك ولهفي عليه حين دب الردى رديف له سمر من الموت حانك فلو بارزوه حين يبغون هلكه لكانوا - بإذن الله - ميت وهالك ولو مارسوه مارسوا ليث غابة له كالي لا يرقد الليل فاتك وقال أبو عبيد الله المرزباني : ضربه رجل من إياد يوم اليرموك على رأسه فسالت الجراحة قيحا إلى عينه فشترته ، وهو القائل وهو من شريف الأيمان : بقيت وفري وانحرفت عن العلى ولقيت أضيافي بوجه عبوس إن لم أشن على ابن هند غارة لم تحل يوما من نهاب نفوس خيلا كأمثال الثعالي شزبا تعدو ببيض في الكريهة شوس حمى الحديد عليهم فكأنه لمعان برق أو شعاع شموس وفي قول المزي عن خليفة : مات الأشتر بعد سنة سبع وثلاثين ، نظر ؛ وذلك أن الذي في « الطبقات » : سنة سبع وثلاثين . وفي « التاريخ » لم يذكر له وفاة البتة ، والله تعالى أعلم ، وذكر البكري في « المنتقى » أنه سم في زبد وعسل قدم بين يده . وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان على أصبهان أيام علي . وقال الجاحظ : كان أعور .

الثقات▼

وهو مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع

الجزء 5 · الصفحة 389

مالك بن الحارث النخعي الأشتر ، ولاه علي على مصر ، وهو مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع .

تاريخ الإسلام▼

الأشتر النخعي ، واسمه مالك بن الحارث

الجزء 2 · الصفحة 336

وفيها توفي : ن : الأشتر النخعي ، واسمه مالك بن الحارث . شريف كبير القدر في النخع ، روى عن عمر ، وخالد بن الوليد . وشهد اليرموك ، وقلعت عينه يومئذ . وكان ممن ألب على عثمان ، وسار إليه وأبلى شرا . وكان خطيبا بليغا فارسا . حضر صفين وتميز يومئذ ، وكاد أن يظهر على معاوية ، فحمل عليه أصحاب علي لما رأوا المصاحف على الأسنة ، فوبخهم الأشتر ، وما أمكنه مخالفة علي ، وكف بقومه عن القتال . قال عبد الله بن سلمة المرادي : نظر عمر بن الخطاب إلى الأشتر ، وأنا عنده فصعد فيه عمر النظر ، ثم صوبه ، ثم قال : إن للمسلمين من هذا يوما عصيبا . ثم إن عليا لما انصرف من صفين أو بعدها ، بعث الأشتر على مصر ، فمات في الطريق مسموما ، وكان علي يتبرم به ويكرهه ، لأنه كان صعب المراس ، فلما بلغه موته قال : للمنخرين والفم . وقيل : إن عبدا لعثمان لقيه فسم له عسلا وسقاه ، فبلغ عمرو بن العاص فقال : إن لله جنودا من عسل . وقال عوانة بن الحكم وغيره : لما جاء نعي الأشتر إلى علي - رضي الله عنه - قال : إنا لله ، مالك وما مالك وكل هالك ، وهل موجود مثل ذلك ، لو كان من حديد لكان قيدا ، أو كان من حجر لكان صلدا ، على مثل مالك فلتبك البواكي .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

مالك بن الحارث الأشتر النخعي

الجزء 8 · الصفحة 207

910 - مالك بن الحارث الأشتر النخعي ، روى عن علي رضي الله عنه روى عنه أبو حسان ، وعلقمة سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

الْأَشْتَرُ مَلِكُ الْعَرَبِ ، مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ النَّخَعِيُّ ، أَحَدُ الْأَشْرَافِ وَالْأَبْطَالِ الْمَذْكُورِينَ

الجزء 4 · الصفحة 34

6 - الْأَشْتَرُ مَلِكُ الْعَرَبِ ، مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ النَّخَعِيُّ ، أَحَدُ الْأَشْرَافِ وَالْأَبْطَالِ الْمَذْكُورِينَ . حَدَّثَ عَنْ عُمَرَ ، وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَفُقِئَتْ عَيْنُهُ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ ، وَكَانَ شَهْمًا مُطَاعًا زَعِرًا أَلَّبَ عَلَى عُثْمَانَ وَقَاتَلَهُ ، وَكَانَ ذَا فَصَاحَةٍ وَبَلَاغَةٍ ، شَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ ، وَتَمَيَّزَ يَوْمَئِذٍ ، وَكَادَ أَنْ يَهْزِمَ مُعَاوِيَةَ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ عَلِيٍّ لَمَّا رَأَوْا مَصَاحِفَ جُنْدِ الشَّامِ عَلَى الْأَسِنَّةِ يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ . وَمَا أَمْكَنَهُ مُخَالَفَةُ عَلِيٍّ ، فَكَفَّ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ : نَظَرَ عُمَرُ إِلَى الْأَشْتَرِ ، فَصَعَّدَ فِيهِ النَّظَرَ وَصَوَّبَهُ ثُمَّ قَالَ : إِنَّ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ هَذَا يَوْمًا عَصِيبًا . وَلَمَّا رَجَعَ عَلِيٌّ مِنْ مَوْقِعَةِ صِفِّينَ جَهَّزَ الْأَشْتَرَ وَالِيًا عَلَى دِيَارِ مِصْرَ ، فَمَاتَ فِي الطَّرِيقِ مَسْمُومًا ، فَقِيلَ : إِنَّ عَبْدًا لِعُثْمَانَ عَارَضَهُ ، فَسَمَّ لَهُ عَسَلًا . وَقَدْ كَانَ عَلِيٌّ يَتَبَرَّمُ بِهِ ; لِأَنَّهُ كَانَ صَعْبَ الْمِرَاسِ ، فَلَمَّا بَلَغَهُ نَعْيُهُ قَالَ : إِنَّا لِلَّهِ ، مَالِكٌ ، وَمَا مَالِكٌ ! . وَهَلْ مَوْجُودٌ مِثْلُ ذَلِكَ؟ ! لَوْ كَانَ حَدِيدًا ، لَكَانَ قَيْدًا ، وَلَوْ كَانَ حَجَرًا ، لَكَانَ صَلْدًا ، عَلَى مِثْلِهِ فَلْتَبْكِ الْبَوَاكِي . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : قَالَ عَلِيٌّ : " لِلْمَنْخَرَيْنِ وَالْفَمِ " . وَسُرَّ بِهَلَاكِهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، وَقَالَ : إِنَّ لِلَّهِ جُنُودًا مِنْ عَسَلٍ . وَقِيلَ : إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ بَارَزَ الْأَشْتَرَ ، وَطَالَتِ الْمَحَاوِلة بَيْنَهُمَا حَتَّى إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ : اقْتُلُونِي وَمَالِكًا وَاقْتُلُوا مَالِكًا مَعِي

ملاحظات المحرر

في التقريب بن سلمة والصواب بن مسلمة

علل الإسناد

أثنى عليهثقةثقة ، مخضرمذكره ابن حبان في الثقاتكان لا يروي عنه

قلت : وقال مهنا : سألت أحمد عن الأشتر ، يروى عنه الحديث ؟ قال : لا . انتهى ، ولم يرد أحمد بذاك تضعيفه ، وإنما نفى أن تكون له رواية

كان لا يروي عنه

قال مهنا : وسألته ـ يعني أحمد بن حنبل ـ عن مالك الأشتر يروى عنه الحديث ؟ قال : لا .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات ".

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكر ابن حبان في ثقات التابعين أنه شهد اليرموك فذهبت عينه ، قال : وكان رئيس قومه .

ثقة ، مخضرم

مخضرم ، ( ثقة

له إدراك

وذكر البخاري أنه شهد خطبة عمر بالجابية

أحد الأشراف

ثقة

وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة .

ثقة

وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة

أثنى عليه

وروي أنه لما مات نعاه علي إلى قومه ، وأثنى عليه ثناء حسنا

أثنى عليه

وروي أن عليا نعاه إلى قومه ، وأثنى عليه ثناء حسنا

وذكره ابن سعد في فصل من لم يرو عن علي بن أبي طالب وعمر بن عبد الله شيئا ، فيظر قول المزي : روى عن علي وعمر ، وصحبة الشخص لا تلزم صحة الرواية عنه

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين بالكوفة ، قال : وكان ممن ألب على عثمان وشهد حصره ، وله في ذلك أخبار .

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ مالك بن الحارث بن عبد يغوث الأشتر أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث