المحدثون›محمد أبو عبد الله الأسدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثالثة من التابعين ، وقال : كان قاضيا

وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، عن أبي أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصيرة وعثمان أبو اليقظان يؤمنان بالرجعة

وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني : سمعت أبا حاتم يقول : سمعت رجلا يسأل محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن أبي شيبة قال : فقال محمد بن عبد الله : سبحان الله ومثله يسأل عنه ، إنما يسأل هو عنا

وابن سعد في الطبقة التاسعة وقال : رحل إلى جرير بالري فسمع كتبه

وقال ابن سعد : كان ثقة له أحاديث ، وكان صاحب رأي وفقه . أخبرنا الأنصاري قال : كان عثمان البتي من أهل الكوفة فانتقل إلى البصرة فنزلها ، وكان مولى لبني زهرة ، ويكنى أبا عمرو ، وكان يبيع البتوت فقيل : البتي

قال ابن إسحاق : أسلم بعد ثلاثة عشر رجلا ، وهاجر إلى الحبشة هو وابنه السائب الهجرة الأولى في جماعة

وذكر ابن سعد الاثنين في الطبقة الثانية من أهل المدينة

روى عنه : ابن أبي ذئب ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : قال يحيى بن سعيد القطان : سألت ابن أبي ذئب أهو أبو محمد بن عجلان ؟ فقال : لا ، وقال آدم بن أبي إياس : حدثنا ابن أبي ذئب ، قال : حدثنا عجلان أبو محمد بن عجلان ، ووهم فيه آدم

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة ممن أسلم عند الفتح قال : وكان له من الولد : نافع ، وأزهر ، وعبد الله ، وزينب ، وأم كلثوم ، وأم سعد ، وأمهم أم أزهر زينب بنت عويمر الخزاعية .

وقال الحافظ أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي في كتابه " طبقات المحدثين من أهل الموصل " : أقام بالموصل ، وكتبت عنه المواصلة وكان فقيها محدثا روى عنه عمرو بن قيس الملائي ، قلت لعبد الله بن أحمد بن حنبل : رأيت أباك في القرم فقلت له : روى حماد بن سلمة عن عدي بن عدي شيئا ؟ فقال : نعم ، وقد ثني سفيان بن عيينة عن حماد عن عدي في العارية

وقال أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني المقرئ : عراك بن خالد من المشهورين عند أهل الشام بالقراءة والأخذ عن يحيى بن الحارث وعن أبيه خالد ، وعن غيره ، بالضبط عنهم

زاد ابن سعد : وكان كثير الحديث

وقال ابن منده : ذكر في الصحابة ، ولا يثبت

وقال الديباج : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء

وقال ابن أبي ليلى : كان عالما بالحج ، وكان يوم مات ابن مائة سنة ، ورأيته يفطر في رمضان ، ويقول : قال ابن عباس : وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له إني أطعم أكثر من مسكين

وقال يحيى بن سليم الطائفي ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء بن أبي رباح إنما كان مجلسه ذكر الله لا يفتر ، وهم يخوضون ، فإن تكلم أو سئل عن شيء أحسن الجواب

ولما ذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الرابعة من أهل المدينة [ ق 121 ب ] قال : هو من بني مالك بن أفصى أخوه أسلم بقي حتى توفي في أول خلافة أبي العباس السفاح ، وكان قليل الحديث

وابن سعد ، وزاد : كان قليل الحديث

وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضا ، قاله ابن معين ، وأبو داود ، والطحاوي ، وحمزة الكتاني . وذكر ذلك عن ابن معين : ابن عدي في " الكامل " ، وعباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة

وقال حمزة بن محمد الكتاني في " أماليه " : حماد بن سلمة قديم السماع من عطاء

وقال ابن إسحاق : عطاء من البقايا وإنه لمن القدماء

وقال عبد الحق في " الإحكام " : إن حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط ، كما قاله العقيلي . قال الأبناسي : وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن المواق كلام عبد الحق - يعني الذي ذكرناه - وقال : لا نعلم من قاله غير العقيلي ، وقد غلط من قال : إنه قدم في آخر عمره إلى البصرة ، وإنما قدم عليهم مرتين ، فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه منه

قلت : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : عطاء بن يزيد الليثي من كنانة من أنفسهم ، توفي سنة سبع ومائة ، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة ، وهو كثير الحديث

قال البخاري وابن سعد : سمع من ابن مسعود . وقال أبو حاتم : لم يسمع منه

وقال محمد بن سعد ، والبخاري : سمع من ابن مسعود

وذكره أبو عبد الله بن منده في " المعرفة " ، وقال : فيه نظر

ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة وقال : كان معروفا وله أحاديث

قال ابن سعد : وكان معروفا ، وله أحاديث .

وقال عمر بن أحمد الجوهري : سمعت جعفر بن محمد الصائغ يقول : اجتمع علي بن المديني ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، وعفان بن مسلم ، فقال عفان : ثلاثة يضعفون في ثلاثة : علي بن المديني في حماد بن زيد ، وأحمد بن حنبل في إبراهيم بن سعد ، وأبو بكر بن أبي شيبة في شريك . قال علي بن المديني : ورابع معهم . قال : من ذاك ؟ قال : وعفان في شعبة . قال عمر بن أحمد : وكل هؤلاء أقوياء ليس فيهم ضعيف ، ولكن قال هذا على وجه المزاح .

وقال أبو مسهر : قال محمد بن شعيب : أبرأ إليكم من حديث عفير بن معدان وسعيد بن سنان وهو أبو مهدي .

وقال محمد بن شعيب : أبرأ إليكم من حديث عفير بن معدان وسعيد بن سنان وهو أبو مهدي

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان عفيف أحفظ من المعافى بن عمران ، كان كأنه عراقي

قال ابن عمار : كان أحفظ من المعافى بن عمران كان كأنه عراقي

أخبرني أبو يعلى قال : ثنا موسى بن محمد بن حيان قال : ثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة ، عن حسين بن عربي قال : وعدني عقبة الأصم أن يخرج إلي كتاب عطاء ، قال : فأخرج إلي كتابه ، فإذا في أوله عامر الأحول عن عطاء ، قال : فجعل يقول : حدثنا عطاء ، قال : فقلت له ، فقال : [ بلى ] ، حدثنا عطاء

وقال أبو سلمة التبوذكي : أخبرني الحسين بن عربي قال : نظرت في كتاب عقبة الأصم فإذا أحاديثه هذه التي يحدث بها عن عطاء إنما هي في كتابه : عن قيس بن سعد عن عطاء

قال أبو سلمة التبوذكي : أخبرني الحسين بن عربي قال : نظرنا في كتاب عقبة الأصم فإذا أحاديثه هذه التي يحدث بها عن عطاء إيما هي في كتابه عن قيس بن سعد عن عطاء . "

وقال أبو سلمة التبوذكي : أخبرني الحسين بن عربي ، قال : نظرت في كتاب عقبة الأصم فإذا أحاديثه هذه التي يحدث بها عن عطاء إنما هي في كتابه عن قيس بن سعد ، عن عطاء

وقال البخاري ويعقوب بن سفيان عن علي ابن المديني : مات بالمدينة سنة ( 104 ) . زاد يعقوب عن علي : فما حمله أحد اكتروا له أربعة . وسمعت بعض المدنيين يقول : اتفقت جنازته وجنازة كثير عزة بباب المسجد في يوم واحد ، فما قام إليها أحد قال : فشهد الناس جنازة كثير ، وتركوا عكرمة . وعن أحمد نحوه لكن قال : فلم يشهد جنازة عكرمة كثير أحد . وقال الدراوردي نحو الذي قبله لكن قال : فما شهدها إلا السودان . ومن هنا لم يرو عنه مالك . وقال مالك بن أنس ، عن أبيه نحوه لكن قال : فما علمت أن أحدا من أهل المسجد حل حبوته إليها

ويذكر الإمام أبو العرب القيرواني : أن سبب نسبة عكرمة إلى الصفرية أنه لما دخل القيروان قيل له : إن ملوك بني أمية يطلبون منهم جلود الخرفان التي لم تولد العسلية ؛ لتيخذونها فراء للباسهم ثم ذبحوا مائة نعجة فلا يوجد في بطنها سخل عسلي ، فقال عكرمة : هذا كفر فحمله الناس منه على أنه يكفر بالكبائر ، كما تراه الخوارج . قال : وإنما أراد عكرمة استبشاع هذا أو إنكاره ، لا أنه الكفر الحقيقي ، والله تعالى أعلم .

محمد