عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمر بن هصيص بن كعب
الاسم المختصر: عثمان بن مظعون الجمحي
ترجمة الراوي(4 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
عثمان بن مظعون ، بالظاء المعجمة ، بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي
الجزء 7 · الصفحة 109
5478 - عثمان بن مظعون ، بالظاء المعجمة ، بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي ، قال ابن إسحاق : أسلم بعد ثلاثة عشر رجلا ، وهاجر إلى الحبشة هو وابنه السائب الهجرة الأولى في جماعة ، فلما بلغهم أن قريشا أسلمت رجعوا ، فدخل عثمان في جوار الوليد بن المغيرة ، ثم ذكر رده جواره ، ورضاه بما عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وذكر قصته مع لبيد بن ربيعة حين أنشد : ألا كل شيء ما خلا الله باطل فقال عثمان بن مظعون : صدقت ، فقال لبيد : وكل نعيم لا محالة زائل فقال عثمان : كذبت ؛ نعيم الجنة لا يزول ، فقام سفيه منهم إلى عثمان فلطم عينه فاخضرّت . وفي الصحيحين : عن سعد بن أبي وقاص ، قال : ردّ النبي - صلى الله عليه وسلم - على عثمان بن مظعون التبتُّل ، ولو أذن له لاختصينا . وروى ابن شاهين والبيهقي في "الشّعَب " ، من طريق قدامة بن إبراهيم الجمحي ، عن عمر بن حسين ، عن عائشة بنت قدامة ، عن أبيها ، عن عمها ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني رجل يشق عليّ العزبة في المغازي ، فتأذن لي في الخصاء فأختصي ؟ فقال : لا ، ولكن عليك يا ابن مظعون بالصوم . وروى البزار ، من طريق قدامة بن موسى ، عن أبيه ، عن جده قدامة بن مظعون ، عن عثمان بن مظعون حديثا ، وقال : لا أعلم له غيره . وفي الصحيح : عن أم العلاء ، قالت : لما مات عثمان بن مظعون ، قلت : شهادتي عليك - أبا السائب - لقد أكرمك الله . توفي بعد شهوده بدرا في السنة الثانية من الهجرة ، وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين ، وأول من دفن بالبقيع منهم . وروى الترمذي من طريق القاسم ، عن عائشة قالت : قبّل النبي - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن مظعون ، وهو ميت ، وهو يبكي وعيناه تذرفان . ولما توفي إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : الحق بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون . وقالت امرأة ترثيه : يا عين جودي بدمع غير ممنون على رزية عثمان بن مظعون
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼
عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة القرشي الجمحي أبو السائب
الجزء 2 · الصفحة 7
728 - ( أ ) عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة القرشي الجمحي أبو السائب : أسلم قديما بعد ثلاثة عشر نفسا ، وهاجر الهجرتين وشهد بدرا كان من أشد الناس اجتهادا في العبادة ، وهو ممن حرم الخمر على نفسه في الجاهلية ، وقال : لا أشرب شرابا يذهب عقلي ، ويضحك بي من هو أدنى مني ، مات سنة اثنتين من الهجرة ، وقبله النبي صلى الله عليه وسلم وهو ميت ، وهو أول من دفن بالبقيع . روى عنه ابن عباس حديثه في وقت نزول قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ . قال عثمان : فذلك حين استقر الإيمان في قلبي وأحببت محمدا .
الثقات▼
عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب
الجزء 3 · الصفحة 260
عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب ، أخو قدامة بن مظعون القرشي ، كنيته أبو السائب ، مات بالمدينة قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقبله رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الموت .
سير أعلام النبلاء▼
عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ابْنُ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبٍ الْجُمَحِيُّ ، أَبُو السَّائِبِ
الجزء 1 · الصفحة 153
9 - عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ابْنُ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبٍ الْجُمَحِيُّ ، أَبُو السَّائِبِ . مِنْ سَادَةِ الْمُهَاجِرِينَ ، وَمِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ الْمُتَّقِينَ الَّذِينَ فَازُوا بِوَفَاتِهِمْ فِي حَيَاةِ نَبِيِّهِمْ فَصَلَّى عَلَيْهِمْ ، وَكَانَ أَبُو السَّائِبِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَوَّلَ مَنْ دُفِنَ بِالْبَقِيعِ . رَوَى كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ الْمَدَنِيُّ : عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : لَمَّا دَفَنَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ ، قَالَ لِرَجُلٍ : " هَلُمَّ تِلْكَ الصَّخْرَةَ ، فَاجْعَلْهَا عِنْدَ قَبْرِ أَخِي ، أَعْرِفْهُ بِهَا ، أَدْفِنْ إِلَيْهِ مَنْ دَفَنْتُ مِنْ أَهْلِي " ، فَقَامَ الرَّجُلُ فَلَمْ يُطِقْهَا ، فَقَالَ - يَعْنِي الَّذِي حَدَّثَهُ - : فَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ سَاعِدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ احْتَمَلَهَا ، حَتَّى وَضَعَهَا عِنْدَ قَبْرِهِ هَذَا مُرْسَلٌ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ : سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُ : رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ وَلَوْ أَذِنَ لَهُ لَاخْتَصَيْنَا . قَالَ أَبُو عُمَرَ النَّمِرِيُّ : أَسْلَمَ أَبُو السَّائِبِ بَعْدَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا ، وَهَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ ، وَتُوُفِّيَ بَعْدَ بَدْرٍ ، وَكَانَ عَابِدًا مُجْتَهِدًا ، وَكَانَ هُوَ ، وَعَلِيٌّ ، وَأَبُو ذَرٍّ هَمُّوا أَنْ يَخْتَصُوا . وَرُوِيَ مِنْ مَرَاسِيلِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ : أَوَّلُ مَنْ دُفِنَ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ رَأْسِهِ حَجَرًا ، وَقَالَ : " هَذَا قَبْرُ فَرَطِنَا " . وَكَانَ مِمَّنْ حَرَّمَ الْخَمْرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ . ابْنُ الْمُبَارَكِ : عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ : قَالَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ : لَا أَشْرَبُ شَرَابًا يُذْهِبُ عَقْلِي ، وَيَضْحَكُ بِي مَنْ هُوَ أَدْنَى مِنِّي ، وَيَحْمِلُنِي عَلَى أَنْ أَنْكِحَ كَرِيمَتِي . فَلَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَالَ : تَبًّا لَهَا ، قَدْ كَانَ بَصَرِي فِيهَا ثَاقِبًا . هَذَا خَبَرٌ مُنْقَطِعٌ لَا يَثْبُتُ ، وَإِنَّمَا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بَعْدَ مَوْتِهِ . سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنِي أَبُو النَّضْرِ ، عَنْ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ حِينَ مَاتَ ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَكَأَنَّهُمْ رَأَوْا أَثَرَ الْبُكَاءِ ، ثُمَّ جَثَا الثَّانِيَةَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَرَأَوْهُ يَبْكِي ، ثُمَّ جَثَا الثَّالِثَةَ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَلَهُ شَهِيقٌ ، فَعَرَفُوا أَنَّهُ يَبْكِي ، فَبَكَى الْقَوْمُ ، فَقَالَ : " مَهْ ، هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ . ثُمَّ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ . أَبَا السَّائِبِ ، لَقَدْ خَرَجْتَ مِنْهَا وَلَمْ تَلَبَّسْ مِنْهَا بِشَيْءٍ " . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا مَاتَ ابْنُ مَظْعُونٍ قَالَتِ امْرَأَتُهُ : هَنِيئًا لَكَ الْجَنَّةُ . فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَظَرَ غَضَبٍ ، وَقَالَ : " مَا يُدْرِيكِ ؟ قَالَتْ : فَارِسُكَ وَصَاحِبُكَ . قَالَ : إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِهِ . فَأَشْفَقَ النَّاسُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، فَبَكَى النِّسَاءُ ، فَجَعَلَ عُمَرُ يُسْكِتُهُنَّ ، فَقَالَ : مَهْلًا يَا عُمَرُ . ثُمَّ قَالَ : إِيَّاكُنَّ وَنُعِيقَ الشَّيْطَانِ ، مَهْمَا كَانَ مِنَ الْعَيْنِ فَمِنَ اللَّهِ وَمِنَ الرَّحْمَةِ ، وَمَا كَانَ مِنَ الْيَدِ وَاللِّسَانِ فَمِنَ الشَّيْطَانِ " . يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ : حَدَّثَنَا الْإِفْرِيقِيُّ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا أُحِبُّ أَنْ تَرَى امْرَأَتِي عَوْرَتِي . قَالَ : " وَلِمَ ؟ " قَالَ : أَسْتَحْيِي مِنْ ذَلِكَ . قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَهَا لَكَ لِبَاسًا ، وَجَعَلَكَ لِبَاسًا لَهَا " هَذَا مُنْقَطِعٌ . ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ أَرَادَ أَنْ يَخْتَصِيَ ، وَيَسِيحَ فِي الْأَرْضِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَلَيْسَ لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ، وَلَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنِ اخْتَصَى أَوْ خَصَى " . أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ : عَنْ أَبِي بُرْدَةَ : دَخَلَتِ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَرَأَيْنَهَا سَيِّئَةَ الْهَيْئَةِ ، فَقُلْنَ لَهَا : مَا لَكِ ؟ فَمَا فِي قُرَيْشٍ أَغْنَى مِنْ بَعْلِكِ . قَالَتْ : أَمَّا لَيْلُهُ فَقَائِمٌ ، وَأَمَّا نَهَارُهُ فَصَائِمٌ ، فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : " أَمَا لَكَ بِي أُسْوَةٌ " . . . 32 الْحَدِيثَ . قَالَ : فَأَتَتْهُنَّ بَعْدَ ذَلِكَ عَطِرَةً كَأَنَّهَا عَرُوسٌ . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ قَعَدَ يَتَعَبَّدُ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : " يَا عُثْمَانُ ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْنِي بِالرَّهْبَانِيَّةِ ، وَإِنَّ خَيْرَ الدِّينِ عِنْدَ اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ " . عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ قُدَامَةَ قَالَتْ : نَزَلَ عُثْمَانُ ، وَقُدَامَةُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، بَنُو مَظْعُونٍ ، وَمَعْمَرُ بْنُ الْحَارِثِ ، حِينَ هَاجَرُوا ، عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَجْلَانِيِّ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : آلُ مَظْعُونٍ مِمَّنْ أَوْعَبَ فِي الْخُرُوجِ إِلَى الْهِجْرَةِ ، وَغُلِّقَتْ بُيُوتُهُمْ بِمَكَّةَ . وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ قَالَ : خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِآلِ مَظْعُونٍ مَوْضِعَ دَارِهِمُ الْيَوْمَ بِالْمَدِينَةِ . وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ . الثَّوْرِيُّ : عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبَّلَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ ، وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى خَدِّ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ صَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ . مَالِكٌ : عَنْ أَبِي النَّضْرِ قَالَ : لَمَّا مُرَّ بِجِنَازَةِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " ذَهَبْتَ وَلَمْ تَلَبَّسْ مِنْهَا بِشَيْءٍ " . إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ : عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ ، فَذَكَرَتْ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ اشْتَكَى عِنْدَهُمْ ، فَمَرَّضْنَاهُ حَتَّى تُوُفِّيَ ، فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : شَهَادَتِي عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ . لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " وَمَا يُدْرِيكِ ؟ قُلْتُ : لَا أَدْرِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ ؟ قَالَ : أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُوَ لَهُ الْخَيْرَ ، وَإِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ ، وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي . قَالَتْ : فَوَاللَّهِ لَا أُزَكِّي بَعْدَهُ أَحَدًا . قَالَتْ : فَأَحْزَنَنِي ذَلِكَ ، فَنِمْتُ ، فَرَأَيْتُ لِعُثْمَانَ عَيْنًا تَجْرِي ، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : ذَاكَ عَمَلُهُ " . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوِهِ ، وَزَادَ : فَلَمَّا مَاتَتْ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : " الْحَقِي بِسَلَفِنَا الْخَيِّرِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ " . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّ عُمَرَ قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ وَلَمْ يُقْتَلْ ، هَبَطَ مِنْ نَفْسِي ، حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : وَيْكَ إِنَّ خِيَارَنَا يَمُوتُونَ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : فَرَجَعَ عُثْمَانُ فِي نَفْسِي إِلَى الْمَنْزِلَةِ . وَعَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ قُدَامَةَ قَالَتْ : كَانَ بَنُو مَظْعُونٍ مُتَقَارِبِينَ فِي الشَّبَهِ . كَانَ عُثْمَانُ شَدِيدَ الْأُدْمَةِ ، كَبِيرَ اللِّحْيَةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - .
جرح وتعديل(1 عالم)
قال ابن إسحاق : أسلم بعد ثلاثة عشر رجلا ، وهاجر إلى الحبشة هو وابنه السائب الهجرة الأولى في جماعة
