المحدثون›محمد أبو عبد الله الأسدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن النجار : لزم البيت ، واشتغل بالعبادة ، وكتابة المصاحف ، وكان لطيف المعاشرة ، ظريفا كريما

وقال ابن سعد : كان منقطعا إلى عبد الله بن الحسن ، فاتهمه أبو جعفر في أمر محمد بن عبد الله أنه يعلم علمه ، فهرب فتوارى عند محمد بن يعقوب بن عتبة ، فمات عنده فجأة سنة (44) ، وله أحاديث

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : بلغني عن القاسم بن محمد أنه سئل عن شيء فقال : ما زلت أحبه حتى بلغني أن الأمير يكرهه ، والأمير إذ ذاك عبد الواحد النصري .

أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ السمسار ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق ، قال : حدثني أبو أحمد عبد الواحد بن محمد بن المهتدي ، وكان راهب بني هاشم صلاحا ودينا وورعا .

قال الحافظ ابن النجار : ابن سكينة شيخ العراق في الحديث والزهد وحسن السمت ، وموافقة السنة والسلف ، عمر حتى حدث بجميع مروياته . وقصده الطلاب من البلاد . وكانت أوقاته محفوظة ، فلا تمضي له ساعة إلا في تلاوة أو ذكر أو تهجد أو تسميع . وكان إذا قرئ عليه الحديث منع أن يقام له أو لغيره . وكان كثير الحج والمجاورة والطهارة ، لا يخرج من بيته إلا لحضور جمعة أو عيد أو جنازة . ولا يحضر دور أبناء الدنيا ولا الرؤساء في هناء ولا في عزاء . وكان يديم الصيام غالبا على كبر سنه ، ويستعمل السنة في مدخله ومخرجه وملبسه وأموره ، ويحب الصالحين ، ويعظم العلماء ، ويتواضع لجميع الناس . وكان دائما يقول : أسأل الله أن يميتنا مسلمين . وكان ظاهر الخشوع ، غزير الدمعة ، وكان يعتذر من البكاء ، ويقول : قد كبرت سني ، ورق عظمي ، فلا أملك عبرتي ، يقول ذلك خوفا من الرياء . وكان الله قد ألبسه رداء جميلا من البهاء ، وحسن الخلقة ، وقبول الصورة ونور الطاعة وجلالة العبادة . وكانت له في القلوب منزلة عظيمة يحبه كل أحد ، وإذا رآه ينتفع برؤيته قبل كلامه ، فإذا تكلم ، كان البهاء والنور على ألفاظه ، ولا يشبع من مجالسته . ولقد طفت شرقا وغربا ، ورأيت الأئمة والزهاد ، فما رأيت أكمل منه ، ولا أكثر عبادة ، ولا أحسن سمتا ، صحبته قريبا من عشرين سنة ليلا ونهارا ، وتأدبت به وخدمته ، وقرأت عليه القرآن بجميع رواياته ، وسمعت منه أكثر مروياته . وكان ثقة حجة نبيلا علما من أعلام الدين . سمع منه الحفاظ ؛ علي بن أحمد الزيدي ، والقاضي عمر بن علي ، وأبو بكر الحازمي ، وخلق ، ورووا عنه وهو حي . وسمعت أبا محمد ابن الأخضر غير مرة يقول : لم يبق ممن طلب الحديث وعني به غير عبد الوهاب ابن سكينة . وسمعته يقول : كان شيخنا ابن ناصر يجلس في داره على سرير لطيف ، فكل من حضر عنده يجلس تحت سريره كابن شافع والباقداري وأمثالهم ، وما رأيته أجلس معه أحدا على سريره إلا ابن سكينة

قال ابن النجار : شيخنا ابن سكينة شيخ العراق في الحديث والزهد وحسن السمت وموافقة السنة والسلف . عمر حتى حدث بجميع مروياته ، وقصده الطلاب من البلاد ، وكانت أوقاته محفوظة ، لا تمضي له ساعة إلا في تلاوة أو ذكر أو تهجد أو تسميع ، وكان إذا قرئ عليه منع من القيام له أو لغيره .

قال ابن النجار : وأنبأنا القاضي يحيى بن القاسم مدرس النظامية في ذكر مشايخه : أبو أحمد ابن سكينة ؛ كان عالما عاملا ، دائم التكرار لكتاب " التنبيه " في الفقه ، كثير الاشتغال " بالمهذب " و " الوسيط " في الفقه ، لا يضيع شيئا من وقته . وكنا إذا دخلنا عليه يقول : لا تزيدوا على " سلام عليكم " مسألة ، لكثرة حرصه على المباحثة وتقرير الأحكام .

قال ابن النجار : وأنبأنا يحيى بن القاسم مدرس النظامية في ذكر مشايخه : ابن سكينة كان عالما عاملا دائم التكرار لكتاب " التنبيه " في الفقه ، كثير الاشتغال ب " المهذب " و " الوسيط " لا يضيع شيئا من وقته ، وكنا إذا دخلنا عليه يقول : لا تزيدوا على " سلام عليكم " مسألة ; لكثرة حرصه على المباحثة وتقرير الأحكام .

وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله ، فأقروه على ما قال ، وكان محمد بن عوف يحسن القول فيه . قلت لعبدان : أيما أحب إليك ؛ هو أو المسيب ؟ قال : كلاهما سواء .

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال محمد بن عوف ، وقيل لي : أنه أخذ فوائد أبي اليمان فكان يحدث بها عن إسماعيل بن عياش ، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة فخرجت إليه فقلت : ألا تخاف الله عز وجل فضمن لي أن لا يحدث بها فحدث بها بعد ذلك

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير عبد الوهاب بن عطاء ) قد حدث عنه أصحابنا

وقال محمد بن سعد : لزم سعيد بن أبي عروبة ، وعرف بصحبته ، وكتب كتبه ، وكان كثير الحديث معروفا ، قدم بغداد ، فلم يزل بها حتى مات

وقال ابن نمير : حدث عنه أصحابنا

وقال محمد بن سعد : لزم سعيد بن أبي عروبة ، وعرف بصحبته ، وكتب كتبه ، وكان كثير الحديث معروفا ، ثم قدم بغداد فنزلها ، وأوطنها ولزم السوق بالكرخ ، ولم يزل بها حتى مات

وروى عن الحسن بن محمد بن عبد الله بن أبي يزيد : أنه لم يسمع من أبيه شيئا، وإنما أخذ الكتب

وقال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من فقهاء أهل الكوفة : عبدة بن أبي لبابة مولى قريش

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين

ذكره ابن منده

وكذلك قال علي بن المديني ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، ومحمد بن سعد ، وزاد : كثير الحديث

قال العتيقي : وكان له في كل سنة مجلسان يجلس فيهما للحديث ؛ أول يوم من المحرم وأول يوم من رجب ، ولم يكن له سماع كثير ، وكان مجردا في مذهب الاعتزال ، وكان عفيفا نزها في القضاء لم نر مثله في نزاهته وعفته

وقال العتيقي : كان مجردا في الاعتزال ، ولم يكن له سماع كثير .

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من الكوفيين ، قال : كان قليل الحديث .

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : يكنى أبا محمد ، مات سنة ( 154 ) وهو ابن ثمانين سنة ، وكان قليل الحديث

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من المدنيين قال : يكنى أبا محمد مات سنة أربع وخمسين ومائة وهو ابن ثمانين سنة وكان قليل الحديث

وقال أبو بكر محمد بن عمر الرازي الحافظ : لم يكن في هذه الأمة أحفظ من أبي زرعة الرازي ، كان يحفظ سبع مائة ألف حديث ، وكان يحفظ مائة وأربعين ألفا في التفسير والقراءات ، قال : وحفظ كتب أبي حنيفة في أربعين يوما فكان يسردها مثل الماء . قال : وكان لا يعرف سنجة عشرين من سنجة خمسة

وقال البرذعي : سمعت محمد بن يحيى يقول : لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله لهم مثل أبي زرعة

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكر سعيد بن عمرو البرذعي قال : سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول : لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله عز وجل لهم مثل أبي زرعة ، وما كان الله عز وجل ليترك الأرض إلا وفيها مثل أبي زرعة يعلم الناس ما جهلوه . ثم جعل يعظم على جلسائه خطر ما حكى له من علة حديث ابن إسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك . قال سعيد وكنت حكيت له عن أبي زرعة أن محمد بن إسحاق اصطحب مع معاوية بن يحيى الصدفي من العراق إلى الري فسمع منه هذا الحديث في طريقه ، وقال لم أستفد منذ دهر علما أوقع عندي ولا آثر من هذه الكلمة ولو فهمتم عظيم خطرها لاستحليتموه كما استحليته وجعل يمدح أبا زرعة في كلام كثير .

وقال سعيد بن عمرو البردعي : سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول : لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله لهم مثل أبي زرعة ، وكان لهم مثل أبي زرعة ، وما كان الله ليترك الأرض إلا وفيها مثل أبي زرعة يعلم الناس ما جهلوه

نا عبد الرحمن ، قال : ذكر سعيد بن عمرو البرذعي قال : سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول : لا يزال المسلمين بخير ما أبقى الله عز وجل لهم مثل أبي زرعة ، وما كان الله ليترك الأرض إلا وفيها مثل أبي زرعة يعلم الناس ما جهلوه

وقال المرزباني : يكنى أبا العباس ، وقيل : أبو عبد الله . وكان فقيها عالما ، وهو أحد الفقهاء [ الستة ] الذين أخذ عنهم العلم بالمدينة ، وهو أستاذ محمد بن شهاب في الفقه والعلم

قال ابن النجار : أكثر أهل الحديث أبطلوا سماعه من ابن البطر

وقال محمد بن سعد : روى كتب الثوري على وجها ، وروى عنه الجامع

وقال ابن سعد : روى كتب الثوري على وجهها ، وروى عنه " الجامع " ، وكان من أهل الكوفة ، وقدم بغداد فمات بها

وقال محمد بن إسحاق : حدثني الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار ، وكان من فقهاء قريش وعلمائهم وقد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم متوافرين .

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين ، وقال : أمه أم قتال بنت أسيد بن أبي العيص أخت عتاب بن أسيد ، وكانت وفاته بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك ،

قال ابن الفرضي : كان يعرف بعبيد ، وكنيته أبو القاسم ، كان تفقه على أبي سعيد الإصطخري ، وقرأ على ابن مجاهد ، وابن شنبوذ ، وسمع من البغوي ، والطحاوي ، وأبي الدحداح . ولما دخل الأندلس أكرمه المستنصر ، فألف له كتبا كثيرة في الفقه والحجة والقراءات والفرائض . وكان قدومه سنة سبع وأربعين ، وكان عالما بالأصول والفروع والقراءات . قال : وقد ضعفه بعضهم برواية ما لم يسمع عن بعض الدمشقيين ، وسمعت ابن مفرج ينسبه إلى الكذب ، وقد وقفت على بعض ذلك

وقال العتيقي : ما رأيت في معناه مثله

وقال العتيقي : ما رأينا في معناه مثله

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة قال : قد سمع أصناف حماد بن سلمة وتوفي بالبصرة في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين