عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن نجا بن شاتيل
الاسم المختصر: عبيد الله بن عبد الله بن محمد الدباس
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عُبيد اللَّه بن عبد الله بن محمد بن نجا بن شاتيل ، أبو الفتح البغدادي ، الدّباس
الجزء 12 · الصفحة 734
27 - عُبيد اللَّه بن عبد الله بن محمد بن نجا بن شاتيل ، أبو الفتح البغدادي ، الدّباس . سمع أباه ، والحسين بن علي ابن البسري ، وأبا غالب محمد بن الحسن الباقلاني ، وأحمد بن المظفر بن سوسن ، وأبا الحسن ابن العلاف ، وانفرد عنهم سوى أبيه؛ وأبا سعد بن خُشيش ، وأبا القاسم علي بن الحسن الربعي ، وأُبيا النرسي ، وأبا علي بن نبهان ، وطائفة . ووجد سماعه منقولًا بخط أبي بكر بن كامل على جزء الإفك ، من أبي الخطاب ابن البطر سنة تسعين وأربعمائة ، فسمعه عليه قوم ، فإن كان سماعه صحيحًا فتاريخه غلط ، وإن كان تاريخه صحيحًا فيكون لأخ له باسمه مات . قال ابن النجار : مع أن أكثر أصحاب الحديث أبطلوا سماعه من ابن البطر ، فإنه ذكر أن مولده سنة إحدى وتسعين وأربعمائة . وقال بعضهم عنه : إنه وُلد سنة تسع وثمانين وأربعمائة . روى عنه أبو سعد ابن السمعاني مع تقدمه ، وابن الأخضر ، والشيخ الموَّفق ، والبهاء عبد الرحمن ، والعز محمد ابن الحافظ ، وأبوه ، وسالم بن صصرى ، ومحمد بن أبي بكر الحمامي ، ومحمد بن علي بن بقاء السباك ، وفضل اللَّه الجيلي ، وخلق كثير . وكان مُسند بغداد في عصره . وآخر من روى عنه بالإجازة الزين أحمد بن عبد الدائم . قال أبو الحسن محمد بن أحمد القطيعي : سألته عن مولده فقال : في ذي الحجة سنة إحدى وتسعين وأربعمائة . وتوفي في العشرين من رجب . ووقع له حديثٌ بينه وبين أبي داود السجستاني ، فيه ثلاثة أنفس .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ شَاتِيلَ الشَّيْخُ الْجَلِيلُ ، الْمُسْنِدُ ، الْمُعَمَّرُ أَبُو الْفَتْحِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَجَا بْنِ شَاتِيلَ ، الْبَغْدَادِيُّ ، الدَّبَّاسُ
الجزء 21 · الصفحة 117
58 - ابْنُ شَاتِيلَ الشَّيْخُ الْجَلِيلُ ، الْمُسْنِدُ ، الْمُعَمَّرُ أَبُو الْفَتْحِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَجَا بْنِ شَاتِيلَ ، الْبَغْدَادِيُّ ، الدَّبَّاسُ . سَمِعَ أَبَاهُ ، وَالْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ ابْنِ الْبُسْرِيِّ ، وَأَبَا غَالِبٍ الْبَاقِلَّانِيَّ ، وَأَبَا الْحَسَنِ ابْنَ الْعَلَّافِ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ الرَّبَعِيَّ ، وَأَبَا سَعْدِ بْنَ خُشَيْشٍ ، وَأَحْمَدَ بْنَ الْمُظَفَّرِ بْنِ سُوسَنَ ، وَأَبَا عَلِيِّ بْنَ نَبْهَانَ ، وَأَبَا الْغَنَائِمِ النَّرْسِيَّ ، وَعِدَّةً . وَعَمَّرَ دَهْرًا ، وَتَفَرَّدَ ، وَرَحَلُوا إِلَيْهِ . وَقَدْ وُجِدَ سَمَاعُهُ بِخَطِّ أَبِي بَكْرِ بْنِ كَامِلٍ عَلَى حَدِيثِ الْإِفْكِ لِلْآجُرِّيِّ مِنْ أَبِي الْخَطَّابِ ابْنِ الْبَطِرِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، وَحَدَّثَ بِهِ . فَإِمَّا تَارِيخُ السَّمَاعِ خَطَأٌ ، وَإِمَّا أَنَّهُ مَا سَمِعَهُ ، وَهُوَ أَرْجَحُ ، أَوْ لَعَلَّ الِاسْمَ لِأَخٍ لَهُ بِاسْمِهِ مَاتَ قَدِيمًا . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : أَكْثَرُ أَهْلِ الْحَدِيثِ أَبْطَلُوا سَمَاعَهُ مِنِ ابْنِ الْبَطِرِ ، فَإِنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ مَوْلِدَهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلْ وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ . انْتَهَى إِلَيْهِ عُلُوُّ الْإِسْنَادِ حَدَّثَ عَنْهُ : السَّمْعَانِيُّ ، وَابْنُ الْأَخْضَرِ ، وَالشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ ، وَالْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَمُحَمَّدٌ ابْنُ الْحَافِظِ عَبْدُ الْغَنِيِّ ، وَسَالِمُ بْنُ صَصْرَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحَمَامِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ ابْنِ السَّبَّاكِ ، وَفَضْلُ اللَّهِ الْجِيلِيُّ وَخَلْقٌ ، وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالْإِجَازَةِ ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ ابْنُ الْقَطِيعِيِّ : قَالَ لِي ، وُلِدْتُ فِي ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ 491 ، وَمَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . قُلْتُ : مَنْ يَقُولُ : إِنِّي وُلِدْتُ فِي ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ إِحْدَى [ وَتِسْعِينَ ] كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَسْمَعَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ ؟ وَقَدْ قَرَأَ هَذَا الْجُزْءَ عَلَيْهِ الْمُبَارَكُ بْنُ كَامِلٍ فِيمَا شَاهَدْتُهُ بِخَطِّهِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ . وَنَقَلْتُ مِنْ خَطِّ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الْخَشَّابِ النَّحْوِيِّ أَنَّهُ قَرَأَهُ عَلَى أَبِي الْفَتْحِ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ . وَنَقَلْتُ مِنْ خَطِّ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ دُلَفَ أَنَّهُ قَرَأَهُ عَلَيْهِ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى عَامَ مَوْتِهِ ، فَسَمِعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَقَاءَ ابْنِ السَّبَّاكِ ، وَقَرَأَهُ التَّوْزَرِيُّ عَلَى ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ إِجَازَةً .
جرح وتعديل(2 عالم)
الشيخ الجليل ، المسند ، المعمر
وكان مسند بغداد في عصره
انتهى إليه علو الإسناد
قال ابن النجار : أكثر أهل الحديث أبطلوا سماعه من ابن البطر
