محمد
قال الرافعي : يقال : إنه لما كان قاضيا بدمشق تزوج امرأة ولى أمرها لنفسه .
أخبرني الحسن بن محمد الدربندي ، وعبد الواحد بن علي الواعظ البصري ، قال عبد الواحد : حدثنا عبد الله ، وقال الحسن : حدثنا عبيد الله بن محمد أبو القاسم التوزي بالبصرة ، قال : سمعت أبا إسحاق الهجيمي يقول : سمعت محمد بن جعفر بن سام يقول : لو قيل لأبي يحيى الناقد : غدا تموت ، ما ازداد في عمله .
وقال جعفر بن محمد الفريابي : سألت محمد بن عبد الله بن نمير، قلت له : أيما أحب إليك أبو خيثمة أو أبو بكر بن أبي شيبة ؟ فقال : أبو خيثمة وجعل يطري أبا خيثمة، ويضع من أبي بكر .
وقال جعفر الفريابي : قلت لابن نمير : أيهما أحب إليك؟ فقال : أبو خيثمة . وجعل يطريه ويضع من أبي بكر
كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل» ، و«التاريخ» ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير» ، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم.
كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل» ، و«التاريخ» ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير» ، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم.
وقال أبو عروبة الحراني : كأن أحاديثه فوائد
وقال أبو عروبة الحراني : كأن أحاديثه فوائد
سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : زهير بن محمد خراساني الأصل ، سكن " مكة " ، وكان حديثه فوائد .
وقال محمد بن زهير : كان أبي يجمعنا في وقت ختمه القرآن في رمضان في كل يوم وليلة ثلاث مرات
وفي «كتاب الكلاباذي » عن النفيلي، قال: قد فلج قبل موته بسنة ونصف أو نحوهما، ولم أسمع منه شيئا بعد ما فلج .
وفي «تاريخ الجزيرة» لأبي عروبة الحراني، - الذي أوهم المزي نقل كلامه ورؤية كتابه بلفظة واحدة نقلها عنه من «كتاب ابن عدي» ، وهي - : كأن أحاديثه فوائد
استدركه أبو موسى ، وعزاه لأبي بكر بن أبي علي ، ووهم في موضعين : أحدهما في جعله صحابيا ، وإنما الصحبة لأبيه ، والرواية عنه جاءت من طريق سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بن أبي هند الداري ، عن أبيه ، عن جده عن أبيه ، عن جده . ثانيهما في جعله مع من اسمه زياد ، وإنما هو زباد بفتح الزاي وتشديد الموحدة كذلك ضبطه ابن ماكولا ..
وذكره أبو العرب القيرواني في «جملة الضعفاء» ، وكذلك أو بشر الدولابي، والعقيلي، والبلخي، وابن السكن .
وروى الباوردي من طريق مسعود بن سليمان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن الزهري ، عن زياد بن الغرد وأبي اليسر أنهما سمعا النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول لعمار : تقتلك الفئة الباغية . قال ابن منده : غريب . قلت : فيه انقطاع بين الزهري وبينهما
وقال محمد بن سعد : هو من بني عامر بن صعصعة، سمع " الفرائض " من محمد بن سالم، وسمع " المغازي " من محمد بن إسحاق، وقدم بغداد فحدثهم بها، وبالفرائض، ثم رجع إلى الكوفة فمات بها سنة ثلاث وثمانين ومائة في خلافة هارون، وكان عندهم ضعيفا، وقد حدثوا عنه
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وفي «الطبقات» : لما أسلم كان يكسر أصنام بني بياضة، هو وفروة بن عمرو، وله من الولد عبد الله، وله عقب بالمدينة وبغداد، وأم زيادة عمرة بنت عبيد بن مطروف بن الحارث الأوسية وفي «تاريخ البخاري» : ولا أرى سالما - يعني الذي ذكر المزي روايته عنه - سمع من زياد .
وقال أبو زكريا في «تاريخ الموصل» : من أهل الفضل والنسك، خرج من الموصل مهاجرا لفتنة كانت هناك (إلى الرملة ) سنة ثلاث وتسعين، ومات هناك ورحل في طلب العلم إلى الأمصار، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة، أخذ أسيرا في الجهاد فمات في الأسر سنة ثلاث أو أربع، وكان جده نبطيا وأضاف علي بن أبي طالب مسيره إلى صفين
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : لم أر مثل هؤلاء الثلاثة في الفضل : المعافى بن عمران ، وزيد بن أبي الزرقاء ، وقاسم الجرمي .
وقال أبو زكريا الأزدي صاحب " تاريخ الموصل " في الطبقة الثالثة : ومنهم زيد بن يزيد ؛ ابن أبي الزرقاء التغلبي ، من أهل الفضل والنسك ، خرج من الموصل إلى الرملة مهاجرا لفتنة فيها سنة ثلاث وتسعين ومائة ، ومات هناك ، ورحل في طلب العلم إلى الأمصار ، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة
وقال أبو زكريا الأزدي في الطبقة الثالثة من أهل الموصل : ومنهم زيد بن يزيد بن أبي الزرقاء التغلبي ، من أهل الفضل والنسك
وقال مالك عن ابن عجلان : ما هبت أحدا قط هيبتي زيد بن أسلم
وقال مالك عن محمد بن عجلان : ما هبت أحدا قط هيبتي زيد بن أسلم .
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن الحسن
وقال ابن سعد : توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن بسنتين، وخرج محمد سنة خمس وأربعين ومائة، وكان كثير الحديث.
وفي «تاريخ الموصل» : للعلامة أبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي، روى عن: عمران بن أبي زائدة، وإسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر، وحماد بن زيد . وروى عنه: يحيى بن معين . ذكر علي بن حرب أنه موصلي الأصل . قال أبو زكريا : وهو قدوة في علم النسب، وأراه عكل الذين قدموا الموصل مع الحارث بن الجارود القاضي. وكان زيد فاضلا صالحا متعللا .
قال ابن النجار : أسلمه أبوه في صغره إلى سبط الخياط ، فلقنه القرآن وجود عليه ، ثم حفظه القرآن وله عشر سنين . إلى أن قال : تفرد بأكثر مروياته ، سافر عن بغداد سنة ثلاث وأربعين ، ودخل همذان فأقام بها سنين يتفقه على مذهب أبي حنيفة على سعد الرازي بمدرسة السلطان طغرل . ثم إن أباه حج سنة أربع وأربعين فمات في الطريق ، فعاد أبو اليمن إلى بغداد ، ثم توجه إلى الشام ، واستوزره فرخ شاه ، ثم بعده اتصل بناحية تقي الدين عمر صاحب حماة ، واختص به وكثرت أمواله . وكان المعظم يقرأ عليه الأدب ، ويقصده في منزله ، ويعظمه . قرأت عليه كثيرا ، وكان يصلني بالنفقة . ما رأيت شيخا أكمل منه فضلا ولا أتم منه عقلا ونبلا وثقة وصدقا وتحقيقا ورزانة ، مع دماثة أخلاقه . وكان مهيبا ، وقورا ، أشبه بالوزراء من العلماء بجلالته وعلو منزلته . وكان أعلم أهل زمانه بالنحو ؛ أظنه يحفظ " كتاب " سيبويه . ما دخلت عليه قط إلا وهو في يده يطالعه ، في مجلد واحد رفيع ، فكان يقرأها بلا كلفة وقد بلغ التسعين . وكان قد متع بسمعه وبصره وقوته . وكان مليح الصورة ، ظريفا ، إذا تكلم ازداد حلاوة ، وله النظم والنثر والبلاغة الكاملة . إلى أن قال : حضرت الصلاة عليه
قال أبي النرسي : كان يقول بالإمامية ، قال : وسمعت منه قبل أن يتغير عقله
وذكره أبو العرب والساجي في «جملة الضعفاء» ، وابن شاهين في «جملة الثقات »
قال ابن سعد : كان قليل الحديث
قال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة , وحدثني به الصوري عنه ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ ، قال : سنة إحدى وأربعين وثلاث مائة ، فيها مات أبو الحسين زيد بن محمد العامري المعروف بابن أبي اليابس البيع لخمس بقين من ذي القعدة ، وكان شيخا صالحا صدوقا
ذكره ابن منده
وقال ابن سعد في «الطبقات» : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
قال ابن النجار : كان مليح الوعظ ، لطيف الطبع ، حلو الإيراد ، كثير المعاني ، متدينا ، حميد السيرة ، ذا منزلة رفيعة ، وهو سبط الشيخ أبي الفرج
وذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، وروى عن أزواجه .