زين الدين : علي بن إبراهيم بن نجا بن غنائم

له رواية

الاسم المختصر: ابن نجية زين الدين : علي بن إبراهيم

اشتهر بـ: ابن نجية

الكنيةأبو الحسن ِ
النسبالواعظ ، الأنصاري ، الدمشقي ، الحنبلي
تاريخ الميلاد508 هـ
بلد الميلاددمشق
تاريخ الوفاة599 هـ
بلد الإقامةمصر
بلد الرحلةبغداد
المذهبالحنبلي
علاقات الراويسبط الشيخ أبي الفرج عبد الواحد بن محمد الشيرازي ، وخاله عبد الوهاب بن أبي الفرج عبد الواحد بن محمد الحنبلي ، وزوجته: فاطمة بنت سعد الخير
عدد الأحاديث١٣
عدد الأسانيد١٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
12 رواة (31%)13 رواة (25%)14 رواة (44%)
موضعه في السند
موضع 11 (31%)موضع 12 (25%)موضع 13 (44%)
أشكال الاسم
أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الواعظأبو الحسن علي بن إبراهيم بن نجا بن غنايم الواعظأبو الحسين علي بن إبراهيم بن نجا بن غنايم الواعظالإمام أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الواعظالإمام أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نجا بن غانم الواعظالإمام أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نجا بن غنائم الواعظالإمام أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نجا بن غنام الواعظالإمام أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نجا بن غنايم الأنصاري الواعظ

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

علي بن إبراهيم بن نجا بن غنائم ، زين الدين ، أبو الحسن ، الأنصاري ، الدمشقي ، الحنبلي ، الواعظ المعروف بابن نجية ، نزيل مصر بالشارع

الجزء 12 · الصفحة 1175

524 - علي بن إبراهيم بن نجا بن غنائم ، زين الدين ، أبو الحسن ، الأنصاري ، الدمشقي ، الحنبلي ، الواعظ المعروف بابن نجية ، نزيل مصر بالشارع . ولد بدمشق سنة ثمان وخمس مائة ، وسمع من علي بن أحمد بن قبيس المالكي ، وسمع ببغداد من سعد الخير بن محمد الأندلسي ، وصاهره على ابنته فاطمة ، وسمع أيضًا من عبد الصبور بن عبد السلام الهروي ، سمع منه الجامع للترمذي ، وسمع من أبي الفرج عبد الخالق اليوسفي في سنة أربعين وخمس مائة . وحدث ببغداد ، ودمشق ، ومصر ، والإسكندرية . وكتب عنه أبو طاهر السلفي مع تقدمه وجلالته شيئا حكاه في معجم شيوخ بغداد . ووعظ بجامع القرافة مدة طويلة . وكان صدرًا محتشماً ، نبيلاً ، ذا جاه ورياسة ، ودنيا واسعة ، وتقدم عند الدولة .وهو سبط الشيخ أبي الفرج عبد الواحد بن محمد الشيرازي ، الحنبلي .وقد سار في الرسلية من جهة السلطان نور الدين إلى الديوان العزيز في سنة أربع وستين وخمس مائة . روى عنه ابن خليل ، والحافظ الضياء ، ومحمد ابن البهاء عبد الرحمن ، وأبو سليمان ابن الحافظ عبد الغني ، وأبوه ، والزكي عبد العظيم ، وعبد الغني بن بنين ، وجماعة .وروى عنه بالإجازة : أحمد بن أبي الخير . قال الإمام أبو شامة : كان كبير القدر ، معظمًا عند صلاح الدين ، وهو الذي نم على الفقيه عمارة اليمني وأصحابه بما كانوا عزموا عليه من قلب الدولة ، فشنقهم صلاح الدين . وكان صلاح الدين يكاتبه ويحضره مجلسه . وكذلك ولده الملك العزيز من بعده . وكان واعظًا مفسراً . سكن مصر . وكان له جاهٌ عظيم ، وحُرمة زائدة . وكان يجري بينه وبين الشهاب الطوسي العجائب لأنه كان حنبلياً ، وكان الشهاب أشعرياً ، وكلاهما واعظ .جلس ابن نجية يومًا في جامع القرافة ، فوقع عليه وعلى جماعة سقف ، فعمل الطوسي فصلًا ذكر فيه : فخر عليهم السقف من فوقهم . وجاء يومًا كلبٌ يشق الصفوف في مجلس ابن نجية ، فقال هذا : من هناك . وأشار إلى جهة الطوسي . قال أبو المظفر ابن الجوزي : واقتنى ابن نجية أموالًا عظيمة ، وتنعم تنعمًا زائداً ، بحيث إنه كان في داره عشرون جارية للفراش تساوي كل واحدة ألف دينار وأكثر . وكان يعمل له من الأطعمة ما لا يعمل للملوك . وأعطاه الخلفاء والملوك أموالًا عظيمة ، ومع هذا مات فقيراً . كفنه بعض أصحابه . قال المنذري : مات في سابع رمضان .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ نُجَيَّةَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الرَّئِيسُ الْجَلِيلُ الْوَاعِظُ ، الْفَقِيهُ زَيْنُ الدِّينِ ، أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَجَا بْنِ غَنَائِمَ الْأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنْبَلِيُّ نَزِيلُ الشَّارِعِ بِمِصْرَ ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ نُجَيَّةَ

الجزء 21 · الصفحة 393

199 - ابْنُ نُجَيَّةَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الرَّئِيسُ الْجَلِيلُ الْوَاعِظُ ، الْفَقِيهُ زَيْنُ الدِّينِ ، أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَجَا بْنِ غَنَائِمَ الْأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنْبَلِيُّ نَزِيلُ الشَّارِعِ بِمِصْرَ ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ نُجَيَّةَ . وُلِدَ بِدِمَشْقَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِمِائَة . وَسَمِعَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ قُبَيْسٍ الْمَالِكِيِّ ، وَمِنْ خَالِهِ شَرَفِ الْإِسْلَامِ ، عَبْدِ الْوَهَّابِ ابْنِ الشَّيْخِ أَبِي الْفَرَجِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ الْحَنْبَلِيِّ ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَشْقَرِ ، وَأَبِي سَعِيدٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادَيِّ ، وَابْنِ نَاصِرٍ ، وَمَوْهُوبِ بْنِ الْجَوَالِيقِيِّ ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ " جَامِعَ أَبِي عِيسَى " مِنْ عَبْدِ الصَّبُورِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْهَرَوِيِّ ، وَسَمِعَ مِنَ الْحَافِظِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْيُوسُفِيِّ ، وَسَعْدِ الْخَيْرِ الْأَنْصَارِيِّ ، وَتَزَوَّجَ بِابْنَتِهِ الْمُسْنِدَةِ فَاطِمَةَ . كَتَبَ عَنْهُ أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ حِكَايَةً . وَوَعَظَ بِجَامِعِ الْقَرَافَةِ مُدَّةً . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ خَلِيلٍ ، وَالشَّيْخُ الضِّيَاءُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْبَهَاءِ ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ بْنُ الْحَافِظِ ، وَالزَّكِيُّ الْمُنْذِرِيُّ ، وَعَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ بَنِينَ ، وَالْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ أَيْضًا . وَبِالْإِجَازَةِ : أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ ، وَغَيْرُهُ . وَكَانَ صَدْرًا مُحْتَشِمًا نَبِيلًا ، ذَا جَاهٍ وَرِيَاسَةٍ وَسُؤْدُدٍ وَأَمْوَالٍ وَتَجَمُّلٍ وَافِرٍ ، وَاتِّصَالٍ بِالدَّوْلَةِ . تَرَسَّلَ لِنُورِ الدِّينِ إِلَى الدِّيوَانِ الْعَزِيزِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَة . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : كَانَ مَلِيحَ الْوَعْظِ ، لَطِيفَ الطَّبْعِ ، حُلْوَ الْإِيرَادِ ، كَثِيرَ الْمَعَانِي ، مُتَدَيِّنًا ، حَمِيدَ السِّيرَةِ ، ذَا مَنْزِلَةٍ رَفِيعَةٍ ، وَهُوَ سَبْطُ الشَّيْخِ أَبِي الْفَرَجِ . قَالَ أَبُو شَامَةَ : كَانَ كَبِيرَ الْقَدْرِ ، مُعَظَّمًا عِنْدَ صَلَاحِ الدِّينِ ، وَهُوَ الَّذِي نَمَّ عَلَى الْفَقِيهِ عِمَارَةَ الْيَمَنِيِّ وَأَصْحَابِهِ بِمَا كَانُوا عَزَمُوا عَلَيْهِ مِنْ قَلْبِ الدَّوْلَةِ ، فَشَنَقَهُمْ صَلَاحُ الدِّينِ وَكَانَ صَلَاحُ الدِّينِ يُكَاتِبُهُ ، وَيُحْضِرُهُ مَجْلِسَهُ ، وَكَذَلِكَ وَلَدُهُ الْمَلِكُ الْعَزِيزُ مِنْ بَعْدِهِ ، وَكَانَ وَاعِظًا مُفَسِّرًا ، سَكَنَ مِصْرَ ، وَكَانَ لَهُ جَاهٌ عَظِيمٌ ، وَحُرْمَةٌ زَائِدَةٌ ، وَكَانَ يَجْرِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشِّهَابِ الطُّوسِيِّ الْعَجَائِبُ ، لِأَنَّهُ كَانَ حَنْبَلِيًّا ، وَكَانَ الشِّهَابُ أَشْعَرِيًّا وَاعِظًا . جَلَسَ ابْنُ نُجَيَّةَ يَوْمًا فِي جَامِعِ الْقَرَافَةِ ، فَوَقَعَ عَلَيْهِ وَعَلَى جَمَاعَةٍ سَقْفٌ ، فَعَمِلَ الطُّوسِيُّ فَصْلًا ذَكَرَ فِيهِ : فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ جَاءَ يَوْمًا كَلْبٌ يَشُقُّ الصُّفُوفَ فِي مَجْلِسِ ابْنِ نُجَيَّةَ ، فَقَالَ : هَذَا مِنْ هُنَاكَ ، وَأَشَارَ إِلَى جِهَةِ الطُّوسِيِّ . قَالَ أَبُو الْمُظَفَّرِ السِّبْطُ : اقْتَنَى ابْنُ نُجَيَّةَ أَمْوَالًا عَظِيمَةً ، وَتَنَعَّمَ تَنَعُّمًا زَائِدًا ، بِحَيْثُ أَنَّهُ كَانَ فِي دَارِهِ عِشْرُونَ جَارِيَةً لِلْفِرَاشِ ، تُسَاوِي كُلُّ وَاحِدَةٍ أَلْفَ دِينَارٍ وَأَكْثَرَ وَكَانَ يُعْمَلُ لَهُ مِنَ الْأَطْعِمَةِ مَا لَا يُعْمَلُ لِلْمُلُوكِ ، أَعْطَاهُ الْخُلَفَاءُ وَالْمُلُوكُ أَمْوَالًا جَزِيلَةً . قَالَ : وَمَعَ هَذَا مَاتَ فَقِيرًا كَفَّنَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ مَاتَ فِي سَابِعِ رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَة وَمَاتَتْ بَعْدَهُ زَوْجَتُهُ فَاطِمَةُ بِسَنَةٍ .

الشيخ الإمام العالم الرئيس الجليل الواعظ ، الفقيه زين الدين

قال ابن النجار : كان مليح الوعظ ، لطيف الطبع ، حلو الإيراد ، كثير المعاني ، متدينا ، حميد السيرة ، ذا منزلة رفيعة ، وهو سبط الشيخ أبي الفرج

التوزيع الموضوعي للأحاديث