زين الدين : علي بن إبراهيم بن نجا بن غنائم
الاسم المختصر: ابن نجية زين الدين : علي بن إبراهيم
اشتهر بـ: ابن نجية
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
علي بن إبراهيم بن نجا بن غنائم ، زين الدين ، أبو الحسن ، الأنصاري ، الدمشقي ، الحنبلي ، الواعظ المعروف بابن نجية ، نزيل مصر بالشارع
الجزء 12 · الصفحة 1175
524 - علي بن إبراهيم بن نجا بن غنائم ، زين الدين ، أبو الحسن ، الأنصاري ، الدمشقي ، الحنبلي ، الواعظ المعروف بابن نجية ، نزيل مصر بالشارع . ولد بدمشق سنة ثمان وخمس مائة ، وسمع من علي بن أحمد بن قبيس المالكي ، وسمع ببغداد من سعد الخير بن محمد الأندلسي ، وصاهره على ابنته فاطمة ، وسمع أيضًا من عبد الصبور بن عبد السلام الهروي ، سمع منه الجامع للترمذي ، وسمع من أبي الفرج عبد الخالق اليوسفي في سنة أربعين وخمس مائة . وحدث ببغداد ، ودمشق ، ومصر ، والإسكندرية . وكتب عنه أبو طاهر السلفي مع تقدمه وجلالته شيئا حكاه في معجم شيوخ بغداد . ووعظ بجامع القرافة مدة طويلة . وكان صدرًا محتشماً ، نبيلاً ، ذا جاه ورياسة ، ودنيا واسعة ، وتقدم عند الدولة .وهو سبط الشيخ أبي الفرج عبد الواحد بن محمد الشيرازي ، الحنبلي .وقد سار في الرسلية من جهة السلطان نور الدين إلى الديوان العزيز في سنة أربع وستين وخمس مائة . روى عنه ابن خليل ، والحافظ الضياء ، ومحمد ابن البهاء عبد الرحمن ، وأبو سليمان ابن الحافظ عبد الغني ، وأبوه ، والزكي عبد العظيم ، وعبد الغني بن بنين ، وجماعة .وروى عنه بالإجازة : أحمد بن أبي الخير . قال الإمام أبو شامة : كان كبير القدر ، معظمًا عند صلاح الدين ، وهو الذي نم على الفقيه عمارة اليمني وأصحابه بما كانوا عزموا عليه من قلب الدولة ، فشنقهم صلاح الدين . وكان صلاح الدين يكاتبه ويحضره مجلسه . وكذلك ولده الملك العزيز من بعده . وكان واعظًا مفسراً . سكن مصر . وكان له جاهٌ عظيم ، وحُرمة زائدة . وكان يجري بينه وبين الشهاب الطوسي العجائب لأنه كان حنبلياً ، وكان الشهاب أشعرياً ، وكلاهما واعظ .جلس ابن نجية يومًا في جامع القرافة ، فوقع عليه وعلى جماعة سقف ، فعمل الطوسي فصلًا ذكر فيه : فخر عليهم السقف من فوقهم . وجاء يومًا كلبٌ يشق الصفوف في مجلس ابن نجية ، فقال هذا : من هناك . وأشار إلى جهة الطوسي . قال أبو المظفر ابن الجوزي : واقتنى ابن نجية أموالًا عظيمة ، وتنعم تنعمًا زائداً ، بحيث إنه كان في داره عشرون جارية للفراش تساوي كل واحدة ألف دينار وأكثر . وكان يعمل له من الأطعمة ما لا يعمل للملوك . وأعطاه الخلفاء والملوك أموالًا عظيمة ، ومع هذا مات فقيراً . كفنه بعض أصحابه . قال المنذري : مات في سابع رمضان .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ نُجَيَّةَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الرَّئِيسُ الْجَلِيلُ الْوَاعِظُ ، الْفَقِيهُ زَيْنُ الدِّينِ ، أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَجَا بْنِ غَنَائِمَ الْأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنْبَلِيُّ نَزِيلُ الشَّارِعِ بِمِصْرَ ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ نُجَيَّةَ
الجزء 21 · الصفحة 393
199 - ابْنُ نُجَيَّةَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الرَّئِيسُ الْجَلِيلُ الْوَاعِظُ ، الْفَقِيهُ زَيْنُ الدِّينِ ، أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَجَا بْنِ غَنَائِمَ الْأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنْبَلِيُّ نَزِيلُ الشَّارِعِ بِمِصْرَ ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ نُجَيَّةَ . وُلِدَ بِدِمَشْقَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِمِائَة . وَسَمِعَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ قُبَيْسٍ الْمَالِكِيِّ ، وَمِنْ خَالِهِ شَرَفِ الْإِسْلَامِ ، عَبْدِ الْوَهَّابِ ابْنِ الشَّيْخِ أَبِي الْفَرَجِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ الْحَنْبَلِيِّ ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَشْقَرِ ، وَأَبِي سَعِيدٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادَيِّ ، وَابْنِ نَاصِرٍ ، وَمَوْهُوبِ بْنِ الْجَوَالِيقِيِّ ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ " جَامِعَ أَبِي عِيسَى " مِنْ عَبْدِ الصَّبُورِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْهَرَوِيِّ ، وَسَمِعَ مِنَ الْحَافِظِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْيُوسُفِيِّ ، وَسَعْدِ الْخَيْرِ الْأَنْصَارِيِّ ، وَتَزَوَّجَ بِابْنَتِهِ الْمُسْنِدَةِ فَاطِمَةَ . كَتَبَ عَنْهُ أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ حِكَايَةً . وَوَعَظَ بِجَامِعِ الْقَرَافَةِ مُدَّةً . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ خَلِيلٍ ، وَالشَّيْخُ الضِّيَاءُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْبَهَاءِ ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ بْنُ الْحَافِظِ ، وَالزَّكِيُّ الْمُنْذِرِيُّ ، وَعَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ بَنِينَ ، وَالْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ أَيْضًا . وَبِالْإِجَازَةِ : أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ ، وَغَيْرُهُ . وَكَانَ صَدْرًا مُحْتَشِمًا نَبِيلًا ، ذَا جَاهٍ وَرِيَاسَةٍ وَسُؤْدُدٍ وَأَمْوَالٍ وَتَجَمُّلٍ وَافِرٍ ، وَاتِّصَالٍ بِالدَّوْلَةِ . تَرَسَّلَ لِنُورِ الدِّينِ إِلَى الدِّيوَانِ الْعَزِيزِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَة . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : كَانَ مَلِيحَ الْوَعْظِ ، لَطِيفَ الطَّبْعِ ، حُلْوَ الْإِيرَادِ ، كَثِيرَ الْمَعَانِي ، مُتَدَيِّنًا ، حَمِيدَ السِّيرَةِ ، ذَا مَنْزِلَةٍ رَفِيعَةٍ ، وَهُوَ سَبْطُ الشَّيْخِ أَبِي الْفَرَجِ . قَالَ أَبُو شَامَةَ : كَانَ كَبِيرَ الْقَدْرِ ، مُعَظَّمًا عِنْدَ صَلَاحِ الدِّينِ ، وَهُوَ الَّذِي نَمَّ عَلَى الْفَقِيهِ عِمَارَةَ الْيَمَنِيِّ وَأَصْحَابِهِ بِمَا كَانُوا عَزَمُوا عَلَيْهِ مِنْ قَلْبِ الدَّوْلَةِ ، فَشَنَقَهُمْ صَلَاحُ الدِّينِ وَكَانَ صَلَاحُ الدِّينِ يُكَاتِبُهُ ، وَيُحْضِرُهُ مَجْلِسَهُ ، وَكَذَلِكَ وَلَدُهُ الْمَلِكُ الْعَزِيزُ مِنْ بَعْدِهِ ، وَكَانَ وَاعِظًا مُفَسِّرًا ، سَكَنَ مِصْرَ ، وَكَانَ لَهُ جَاهٌ عَظِيمٌ ، وَحُرْمَةٌ زَائِدَةٌ ، وَكَانَ يَجْرِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشِّهَابِ الطُّوسِيِّ الْعَجَائِبُ ، لِأَنَّهُ كَانَ حَنْبَلِيًّا ، وَكَانَ الشِّهَابُ أَشْعَرِيًّا وَاعِظًا . جَلَسَ ابْنُ نُجَيَّةَ يَوْمًا فِي جَامِعِ الْقَرَافَةِ ، فَوَقَعَ عَلَيْهِ وَعَلَى جَمَاعَةٍ سَقْفٌ ، فَعَمِلَ الطُّوسِيُّ فَصْلًا ذَكَرَ فِيهِ : فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ جَاءَ يَوْمًا كَلْبٌ يَشُقُّ الصُّفُوفَ فِي مَجْلِسِ ابْنِ نُجَيَّةَ ، فَقَالَ : هَذَا مِنْ هُنَاكَ ، وَأَشَارَ إِلَى جِهَةِ الطُّوسِيِّ . قَالَ أَبُو الْمُظَفَّرِ السِّبْطُ : اقْتَنَى ابْنُ نُجَيَّةَ أَمْوَالًا عَظِيمَةً ، وَتَنَعَّمَ تَنَعُّمًا زَائِدًا ، بِحَيْثُ أَنَّهُ كَانَ فِي دَارِهِ عِشْرُونَ جَارِيَةً لِلْفِرَاشِ ، تُسَاوِي كُلُّ وَاحِدَةٍ أَلْفَ دِينَارٍ وَأَكْثَرَ وَكَانَ يُعْمَلُ لَهُ مِنَ الْأَطْعِمَةِ مَا لَا يُعْمَلُ لِلْمُلُوكِ ، أَعْطَاهُ الْخُلَفَاءُ وَالْمُلُوكُ أَمْوَالًا جَزِيلَةً . قَالَ : وَمَعَ هَذَا مَاتَ فَقِيرًا كَفَّنَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ مَاتَ فِي سَابِعِ رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَة وَمَاتَتْ بَعْدَهُ زَوْجَتُهُ فَاطِمَةُ بِسَنَةٍ .
جرح وتعديل(2 عالم)
الشيخ الإمام العالم الرئيس الجليل الواعظ ، الفقيه زين الدين
قال ابن النجار : كان مليح الوعظ ، لطيف الطبع ، حلو الإيراد ، كثير المعاني ، متدينا ، حميد السيرة ، ذا منزلة رفيعة ، وهو سبط الشيخ أبي الفرج
