المحدثون›محمد أبو عبد الله الأسدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن سعد : مات قديما في آخر سلطان بني أمية ، وكان قليل الحديث

وقال محمد بن نصر : الغالب على حديثه الإرسال والتدليس وتغيير الألفاظ

وحدثني محمد بن موسى ، قال : حدثنا محمد بن عمرو الجوهري ، قال : قال لي محمد بن أحمد بن عبد الحميد البصري : منعني حجاج الحديث لدخولي إلى هارون بن عبد الله الزهري القاضي ، فكيف لو رآني أدخل إلى ابن أبي الليث

وقال خلف بن محمد كردوس : مات سنة (16) ، وكان صاحب سنة يظهرها

وقال خلف بن محمد كردوس الواسطي : توفي سنة ست عشرة ومائتين ، وكان صاحب سنة يظهرها

وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة

وزعم ابن سعد أنه تابعي فذكر إياه في "الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة الذين رووا عن أسامة بن زيد وأشباهه" ، فقال : أمه أم الحجاج بنت قيس بن رافع من أسلم ، وتوفي الحجاج وليس له عقب

وأما العجلي وابن البرقي وابن سعد فذكروه في التابعين

وأما ابن سعد فزعم أنه حجاج بن عمرو ، وأنه روى حديث " فدمة الرضاع " ، وحديث " من كسر أو عرج" .

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث

وقال علي بن المديني في "العلل الكبرى" : قال حجاج : كل سماعي من ابن جريج عرض إلا التفسير فإني سمعته سماعا

وقال الذهلي : أخرج إلي جزءا من أحاديث الزهري ، فنظرت فيها فوجدتها صحاحا ، فلم أكتب منها إلا يسيرا

وقال محمد بن يحيى الذهلي في ترجمة عبيد الله بن أبي زياد الرصافي : لم أعلم له رواية غير ابن ابنه ، يقال له : حجاج بن أبي منيع أخرج إلي جزءا من أحاديث الزهري فنظرت فيها فوجدتها صحاحا فلم أكتب منها إلا يسيرا

وذكر ابن سعد ، ومصعب الزبيري فيما رواه الحاكم عنه ، أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأخوه هانئ بن عدي ، وأن حجر بن عدي شهد القادسية ، وأنه شهد بعد ذلك الجمل وصفين ، وصحب عليا ، وكان من شيعته ، وقتل بمرج عذراء بأمر معاوية ، وكان حجر هو الذي افتتحها ، فقدر أن قتل بها

قال ابن سعد : كان قليل الحديث

قال محمد بن سعد : هو من بني عدي بن زيد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر ، وكان قليل الحديث ، وأخوه حريث روى عن عمر وكان قليل الحديث

وقال ابن منده : ذكره بعضهم ولا يصح

قال ابن منده : له ذكر فيمن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم

وقال محمد بن عقبة : كان مجتهدا

، قال محمد بن عقبة : كان حرب مجتهدا

وقد قال ابن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : حرملة مولى زيد بن ثابت ، يقال : مولى أسامة بن زيد بن حارثة ، لزم زيد بن ثابت فعرف به ، روى عنه الزهري ، وكان قليل الحديث

وقال أبو عبد الله البوشنجي : سمعت عبد العزيز بن عمران المصري يقول : لقيت حرملة بعد موت الشافعي فقلت له : أخرج إلي فهرست كتب الشافعي قال : فأخرجه إلي ، فقلت : ما سمعتم من هذه الكتب ، قال : فسمى لي سبعة كتب أو ثمانية فقال : هذا كل شيء عندنا عن الشافعي عرضا وسماعا . قال أبو عبد الله البوشنجي : فروى عنه الكتب كلها سبعين كتابا أو أكثر ، وزاد أيضا ما لم يصنفه الشافعي ، وذاك أنه روى عنه فيما أخبرنا بعض أصحابنا كتاب " الفرق بين السحر والنبوة " ، وأنه قيل له في ذلك فقال : هذا تصنيف حفص الفرد ، وقد عرضته على الشافعي فرضيه .

وقال أيضا : قال لنا محمد بن موسى الحضرمي ، وحديث ابن وهب كله عند حرملة إلا حديثين حديث يتفرد به عن ابن وهب أبو الطاهر بن السرح ، وحديث يرويه عن ابن وهب الغرباء يعني حديث ابن السرح ( د ) ،

وقد قال ابن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : حرملة مولى زيد بن ثابت ، يقال : مولى أسامة بن زيد بن حارثة ، لزم زيد بن ثابت فعرف به ، روى عنه الزهري ، وكان قليل الحديث

وكناه أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده في كتابه «رجال البخاري» : أبا عبد الرحمن

وذكره ابن فتحون في كتاب «الصحابة»

ذكره الطوسي في " رجال الشيعة "

قال الشيخ : قال لنا ابن صاعد : وهذا الإسناد وهم إنما حدثه حسان ، عن أبي سفيان ، وهو طريف السعدي فتوهم أنه أبو سفيان الثوري ، فقال برأيه ، عن سعيد بن مسروق الثوري

وقال أبو محمد بن حزم الأندلسي الظاهري : لا نعرف له لقاء لعمار ، وتعقبه أبو محمد عبد الكريم الحلبي في " القدح المعلا " بأنه قد ورد في " جامع الترمذي " التصريح بأنه رآه وأخذ عنه .

قال أبو سعد الأديب : سألت أبا علي الثقفي ، فقلت : من نسأل بعدك ؟ قال : أبا الوليد

وقال أبو سعيد الأديب : سألت أبا علي الثقفي قلت : من نسأل بعدك ؟ قال : أبا الوليد .

قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، وتوفي سنة ( 126 ) .

وقال ابن سعد في " الطبقات " : عمران بن حصين أسلم قديما هو وأبوه ، وأخته ، والله أعلم

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من الكوفيين

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

قال محمد بن سعد العوفي عن أبيه : حدثنا حفص بن سليمان : لو رأيته لقرت عيناك فهما ، وعلما

وقال ابن سعد : يكنى أبا الحسن ، وكان أعلمهم بقول الحسن

وقال أبو أحمد الفراء : كان من فقهاء الناس

وقال محمد بن عقيل : كان قاضينا عشرين سنة بالأثر ، ولا يقضي بالرأي البتة

وقال محمد بن عقيل : كان حفص بن عبد الله قاضينا عشرين سنة بالأثر ، ولا يقضي بالرأي البتة