محمد
وقال حجاج بن محمد ، عن ابن أبي ذئب : حدثنا شرحبيل بن سعد وكان متهما
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس بن محمد ، وعبد الله بن أحمد قالا : ثنا يحيى بن معين ، ثنا حجاج ، عن ابن أبي ذئب قال : كان شرحبيل متهما .
وفي كتاب " أدب الرواية " لحفيد القاضي أبي بكر محمد بن عبد الله بن جعفر بن الفهم : كان الأصمعي متهما بالكذب في المسامرة
وقال ابن النجار في " التاريخ " : كان أبو الطيب بن الفرخان متهما بوضع الحديث
قال الدبيثي : وكان يقظا فطنا ، صحيح السماع
مجهول
وقال ابن سعد : مجهول
قال الذهلي : مجهول
ذكره محمد بن يحيى الذهلي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري ، وقال : مجهول لم أعلم له راوية غير يحيى بن صالح الوحاظي ، فإنه أخرج إلي له أجزاء من حديث الزهري فوجدتها مقاربة
ذكره محمد بن يحيى بن صالح الذهلي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري . وقال : مجهول ، لم أعلم له رواية غير يحيى بن صالح الوحاظي ، فإنه أخرج إلي له أجزاء من حديث الزهري ، فوجدتها مقاربة ، فلم أكتب منها إلا شيئا يسيرا
مجهول، قاله النباتي
قال : ها . قلت : يا أبا زكريا ما أرى أتينا إلا من روح بن غطيف . قال : أجل . قال أبو أحمد : هذا لا يرويه عن الزهري فيما أعلمه غير روح بن غطيف ، وهو منكر بهذا الإسناد . وفيما بلغني عن محمد بن يحيى الذهلي قال : أخاف أن يكون هذا موضوعا ، وروح هذا مجهول .
وقال ابن منده : مجهول . قلت: إن كان هو ابن معبد فليس بمجهول، فأبوه مشهور في الصحابة
وقال ابن منده : مجهول . قلت: إن كان هو ابن معبد فليس بمجهول، فأبوه مشهور في الصحابة
وقال أبو الفتح الأزدي : سفيان بن الليل له حديث : " لا تمضي الأمة حتى يليها رجل واسع البلعوم " . قال : وفي لفظ آخر : " واسع السرم - بالسين - يأكل ولا يشبع " . قال : وسفيان مجهول ، والخبر منكر ، انتهى . وبقية كلام الأزدي : وسفيان مجهول ، لا يحفظ له غير هذا . وقال النباتي : حديثه لا يرويه إلا السري ، وهو لا شيء
وقال النباتي في « ذيل الكامل » : من لا يعرف إلا بحديث واحد ، ولم يشهر حاله ، فهو في عداد المجهولين
وقال محمد بن يحيى الذهلي فيمن روى عن الزهري : ومنهم إسحاق بن يحيى العوصي وهو مجهول من أصحاب الزهري ، لم أعلم له راوية غير يحيى بن صالح الوحاظي من أهل حمص ، وعبيد الله بن أبي زياد من أهل الرصافة رصافة الشام ، لم أعلم له راوية غير ابن ابنه يقال له : الحجاج بن أبي منيع ، أخرج إلي جزءا من أحاديث الزهري فنظرت فيها فوجدتها صحاحا ، فلم أكتب منها إلا يسيرا . قال الذهلي : فهذان مجهولان من أصحاب الزهري مقاربا الحديث يلحقان بهذه الطبقة الثانية ، وإن كان هؤلاء أشهر منهما في حديث الزهري ، فإنهما أقوم بحديث الزهري منهم . وأشار بقوله : هؤلاء ، إلى أسامة بن زيد الليثي وابن أخي الزهري وابن إسحاق ، وعبد العزيز بن الماجشون ، وأبي أويس ، وفليح بن سليمان ، وعبد الرحمن بن إسحاق وغيرهم .
وقال ابن منده : عبيد الله بن عبد الله بن رافع مجهول ، نعم صحح حديثه أحمد بن حنبل وغيره
وكان مستجاب الدعوة ، يعد في الأبدال ، كذا أورده ابن عبد البر ، وقال ابن منده مثله ، وزاد فقال : حديثه مرسل ، وهو مجهول
وقال ابن منده : مجهول .
وقال أبو عبد الله ابن منده : محمد بن النضر حدث عنه – يعني البخاري – عن عبيد الله بن معاذ : مجهول
تابعي أرسل حديثا ، فذكره ابن منده في الصحابة وقال : إنه مجهول
، أحد المجهولين . كذا قاله المزي ، وما علم أن الحافظ أبا نعيم الأصبهاني ذكره في جملة الصحابة ، وكذلك ابن مندة وابن فتحون ، ونسبه أنصاريا .
، أحد المجهولين . كذا قاله المزي ، وما علم أن الحافظ أبا نعيم الأصبهاني ذكره في جملة الصحابة ، وكذلك ابن مندة وابن فتحون ، ونسبه أنصاريا .
وقال ابن سعد : توفي سنة إحدى ومائة وهو ابن ( 79 ) سنة ، روى عنه الزهري حديثا واحدا ، ومنهم من لا يحتج بحديثه ، ويقول : هو مجهول
قال الذهلي : وهذه الوجوه كلها محفوظة إلا قول ابن مسافر غير أني لست أقف على هذا الرجل المقرون مع عروة ، إلا أني أتوهم أنه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي ، وأمه أم كلثوم بنت أبي بكر ؛ فإن الزهري قد روى عنه حديثين ، وهذا مراد يونس ، ويحيى بن سعيد بقولهما عن ابن عبد الله بن أبي ربيعة فيما أظن ، إلى أن قال : وأما أبو عائذ الله فمجهول لا يعرف
وقال الذهلي في " علل حديث الزهري " بعد أن ذكر إسحاق الكلبي : وعبيد الله بن أبي زياد من أهل الرصافة ، لم أعلم له راويا غير ابن ابنه ، أخرج إلي جزءا من أحاديث الزهري ، فنظرت فيها فوجدتها صحاحا ، فلم أكتب منها إلا يسيرا . قال الذهلي : فهذان رجلان مجهولان من أصحاب الزهري مقاربا الحديث
محدث، مؤرخ
محدث
وقال أبو الفرج الأموي : كان عبد الوهاب محدثا جليلا وقد روى عنه وجوه المحدثين وكبراء الرواة .
وقال أبو زكريا الأزدي في تاريخ الموصل : كان محدثا متقنا فصيحا بليغا ، وروي عنه ، قال : ولاني عمر الموصل فوجدتها من أكبر بلاد الله تعالى سرقا ونقبا ، فكتبت إليه أسأله : أآحمد بالظنة ؟ فكتب أن خذهم بالبينة وبالسنة ، فإن لم يصلحوا فلا أصلحهم الله تعالى .
قال أبو سعد السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا ، أمينا صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ورعا وقورا ، حسن السمت ، كثير الخير ، كتب الكثير ، وسمع الناس بإفادته ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية ، وصار أعلى البغداديين سماعا ، أكثر عنه والدي ، وكان المؤتمن الساجي يرميه بالكذب ، ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافق المؤتمن ، فإني سألت مثل عبد الوهاب وابن ناصر ، فأثنوا عليه ثناءا حسنا ، وشهدوا له بالطلب ، والصدق ، والأمانة ، وكثرة السماع ، سمعت سلمان الشحام يقول : قدم أبو الغنائم النرسي ، فانقطعنا عن مجلس ابن الطيوري أياما ، فلما جئنا ابن الطيوري ، قال : ما قطعكم عني ؟ قلنا : قدم فلان كنا نسمع منه ، قال : فأيش أعلى ما عنده ؟ قلنا : حديث البكائي ، فقام الشيخ أبو الحسين ، وأخرج لنا شدة من حديث البكائي ، وقال : هذه سماعي من أبي الفرج بن الطناجيري عنه . قال السمعاني : وأظنني سمعتها من ابن ناصر .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : أبو غسان النهدي أحب إلي منه يعني محمد بن الصلت ، وأبو غسان محدث من أئمة المحدثين
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : أبو غسان أحب إلي من محمد بن الصلت أبو غسان محدث من أئمة المحدثين .
وقال ابن نمير : أبو غسان أحب إلي من محمد بن الصلت ، أبو غسان محدث من أئمة المحدثين
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته ، وجزم ابن عبد البر بها ، ولم يذكره ابن حبان فيهم
ذكره ابن منده في الصحابة ، ولم يذكر ما يدل على صحبته ، لكن ثبت أنه أدرك أبا بكر الصديق فيكون من أهل هذا القسم . قال ابن منده : روى عنه أبو نضرة العبدي قصة مقتل عثمان بطولها ، وهو كما قال ، وقد رويناها من هذا الوجه ، وليس فيها ما يدل على صحبته
مختلف في صحبته ، أثبتها ابن سعد ونفاها غيره ، وله في سنن ابن ماجه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
وأورده العلائي في " الكنى " ، ولم يذكر كلام أبي حاتم أصلا ، وإنما قال : مختلف في صحبته ، أثبتها له ابن منده ، وابن معين جعله من التابعين ، ووثقه ، وهو الأصح
وقال أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه « معرفة الصحابة » ، والصغاني في « نقعة الصديان » : مختلف في صحبته .