سعد
وقال شعيب بن الليث : قيل لليث : إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك ؟ فقال : أوكل ما في صدري في كتبي ؟ لو كتبت ما في صدري ما وسعه هذا المركب
وقال يحيى بن بكير : سمعت الليث بن سعد كثيرا ما يقول : أنا أكبر من ابن لهيعة ، فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا
وقال المفضل بن غسان الغلابي : حدثني أبو نصر عن عبد الله بن يوسف ، قال : قال : الليث بن سعد : لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة
وقد شهد القادسية وفتوح العراق فيما ذكر ابن سعد
وفي طبقات ابن سعد : كان أهل الموصل يفتخر به .
قال ابن سعد : كان يقال له مغيرة الرأي ، وشهد اليمامة وفتوح الشام والعراق
هذا الكلبي وابن حزم والبلاذري وابن سعد وأبو عبيد والزبير وغيرهم نصوا على أنه من ولد خالد بن حزام ابن خويلد ، ومعظمهم يعرفونه بقصي ، زاد الزبير : وكان علامة مسندا . زاد ابن حزم : وكان محدثا
قال أبو سعد بن السمعاني : كتبت عنه ، وما كان فيه شكل أهل الخير والصلاح ، وسمعت أنه تاب
وذكر ابن سعد أن أبا صفرة كان ممن ارتد ثم راجع الإسلام ، ووفد على عمر - أورده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة . وقال العسكري : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا
وفي قول المزي : ذكره ابن سعيد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، نظر ، والذي ذكره ابن سعد في هذه الطبقة إنما هو أبوه أبو صفرة ، فينظر ، والله تعالى أعلم
وفي قول المزي : ذكره ابن سعيد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، نظر ، والذي ذكره ابن سعد في هذه الطبقة إنما هو أبوه أبو صفرة ، فينظر ، والله تعالى أعلم
ذكره مسلم ، وابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين
قال محمد بن سعد : كان مقدما في العلم والفقه والعقل والفضل ، وكان صديقا لابن المبارك ، وكان من أصحاب أبي حنيفة
ذكره محمد بن سعد في "الصغير" في الطبقة الثالثة، وفي "الكبير" في الطبقة الرابعة ، وقال: كان كثير الحديث
قال ابن سعد : كان كثير الحديث
وقال سعدويه : لم أغرم في الحديث إلا درهمين، ركبت بهما زورقا إلى المدائن إلى هذيل بن بلال، فلم يبارك لي فيه كان ضعيفا قال: وسمعته خرب الله بيته يقول : رأيت زر بن حبيش، قال صالح بن محمد: كأنه أنكر ذلك عليه
وقال سعدويه : لم أغرم في الحديث إلا درهمين ركبت بهما زورقا إلى المداين إلى هذيل بن بلال ، فما بورك لي كان ضعيفا ، وسمعته يقول - خرب الله بيته - : رأيت زر بن حبيش ، قال صالح جزرة : كأنه أنكر عليه دعواه ذلك
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان من رجال مذحج ، وكان خطيبا شاعرا ، وكان أبوه قد شهد القادسية وقتل يومئذ
قال ابن سعد : ولد في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم - ، وروى عن أبيه وعن أبي اليسر الأنصاري ، وغيرهما ، روى عنه ابنه عبادة ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، وعطاء ، وسليمان بن حبيب ، وعمارة بن عمير ، وغيرهم
ذكره ابن سعد في الرابعة ، وقال : له أحاديث
قال محمد بن سعد في الطبقة [الثالثة] من أهل مكة : كان قليل الحديث
وأما ابن سعد فقال في الطبقة الثالثة من أهل مصر : الوليد بن أبي عبدة ، مولى عمرو بن العاص ، له أحاديث
وقال ابن سعد : له أحاديث
وحكى البغوي عن محمد بن سعد أنه قال : ميسرة والد بديل هذا هو ميسرة الفجر صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال البغوي : وهو عندي وهم
وقال الآجري عن أبي داود : لم يكن بذاك تكلم فيه إبراهيم بن سعد ، قلت لأبي داود : كان يتكلم في أبي عثمان ؟ قال : نعم . قلت : بقية كلام ابن عدي منكر جدا
وقال الدوري : سمعت يحيى يقول : يعقوب بن إبراهيم ابن سعد يقول عن أبيه : أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري . قال الدوري : أهل مكة والمدينة يسمون النبيذ خمرا ، فالذي عندنا أنه رآه يشرب نبيذا .
وقال الدوري : سمعت يحيى ، سمعت يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، قال : أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري . قال الدوري : معنى حديث بريدة هذا أن أهل مكة والمدينة يسمون النبيذ خمرا ، والذي عندنا أنه رآه يشرب نبيذا ، فقال : رأيته يشرب خمرا
وقال ابن سعد : أحسبه كان عبدا لا أعرف له أبا
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، قال : وأمه بنت الأبرص بن الحليس بن سيار ، قال : فولد بسر الوليد لأم ولد . قال محمد بن عمر : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وبسر صغير ولم يسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا في روايتنا . قال : وفي غير رواية محمد بن عمر أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأدركه وروى عنه
وقال ابن سعد : كان من أبناء خراسان ، طلب الحديث ، وسمع سماعا كثيرا ، ثم أقبل على العبادة ، واعتزل الناس فلم يحدث ، ومات ببغداد لإحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة (227) ، وهو ابن ست وسبعين سنة
وقال ابن سعد : وكتبوا عنه وتوفي قبل أبي اليمان الحكم بن نافع
وقال محمد بن سعد : كان شيخا كبيرا فقيها وكان قد أدرك عامة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قليل الحديث .
وقال ابن سعد : كان شيخا كبيرا فقيها ، وكان قد أدرك عامة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان قليل الحديث
قال محمد بن سعد : وهو أثبت عندنا
وقال ابن سعد : روى عن الصحابة ، وهو قليل الحديث
وقال ابن سعد : روى عن الصحابة وهو قليل الحديث
وقال ابن سعد : روى عن الصحابة ، وهو قليل الحديث
وقال ابن سعد : روى عن الصحابة ، وهو قليل الحديث
وذكره ابن سعد في " الطبقات الكبير " فقال : كان قليل الحديث
قال ابن سعد في كتاب "الطبقات الكبير" : روى عن ابن مسعود ، وكان قليل الحديث