الزبير
قال الزبير بن بكار : كان من أشراف قريش
وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة : سألت أبي عن ابن عباس فقال : ما رأيت مثل ابن عباس قط .
وقال الزبير : كان أزهد أهل زمانه ، وأعبدهم ، وكان فضيل بن عياض يقول : ما أحب أن يستأذن علي أحد إلا العمري ، وابن المبارك
وقال ابن أبي خيثمة : أخبرنا مصعب قال : كان العمري يأمر بالمعروف ، ويتقدم بذلك على الخلفاء ، ويحتملون له ذلك
وقال الزبير بن بكار : كان من أشراف قريش ووجوهها
وذكر الزبير أن المهدي ولاه صدقات اليمامة .
قال الزبير : كان أبو هاشم صاحب الشيعة فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وصرف الشيعة إليه ، ودفع إليه كتبه ، ومات عنده
قال عروة : ولقد كنت غلاما ربما أخذت بشعر منكبي الزبير .
وقال الزبير بن بكار في تسمية ولد نافع بن ثابت الزبيري : وعبد الله بن نافع الأصغر ، وكان - يعني : عبد الله بن مصعب بن ثابت - يسميه : بقية ، ويحبه . قال عمي مصعب بن عبد الله : وكان يأتيه فيما بلغني كثيرا ، وهو في مصلاه ، فيدعو له فيرى أن بركة دعائه قد أدركته ، فتوفي حين توفي ، وهو المنظور إليه من قريش بالمدينة في هديه ، وفقهه ، وعفافه ، وكان قد سرد الدهر صياما ، وحمل عنه الحديث
قال الزبير بن بكار : كان يشبه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وولي قضاء المدينة لمروان في خلافة معاوية ، وهو أول من ولي قضاءها ، ومات سنة أربع وثمانين ، وقال بعض أهله : مات في زمن معاوية
قال أبو داود : سمعت الزبيري يقول : عبد الله بن يزيد الخطمي ، ليس له صحبة ، وهو الذي قتل الأعمى أمه ، قال : وهو الطفل الذي سقط بين رجليها ، التي سبت النبي صلى الله عليه وسلم ، يعني المذكور في حديث عثمان الشحام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .
قال أبو داود : وسمعت مصعبا الزبيري يقول : ليست له صحبة
قال العلائي : وقال مصعب الزبيري : ليست له صحبة
وفي " كتاب الزبير " : ومن ولد ربيعة بن الحارث عبد المطلب بن ربيعة ، وأمه أم الحكم ابنة الزبير بن عبد المطلب ، كان رجلا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو الذي أتى مع الفضل فسألاه أن يستعملهما على الصدقة ، ولما هلك أوصى إلى يزيد بن معاوية في خلافته فقبل وصيته
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان في زمانه مفتي أهل المدينة
قال مصعب الزبيري : كان مفتي أهل المدينة في زمانه .
وقال مصعب : ثبت وقف الزبير عنده فهو ثابت إلى اليوم بقضيته ، وقد ثبت عنده أوقاف من أوقاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، قال أبو عبد الله - يعني مصعب بن عبد الله الزبيري - كان عبد الوهاب بن بخت ، وهو يشبه بالبطال في بلاد العدو ، وهما من موالي آل مروان
وقال مصعب الزبيري : كان عبد الوهاب بن بخت في بلاد العدو يشبه بالبطال ، وهما من موالي آل مروان
وروى ابن قتيبة من طريق أبي مصعب الزبيري ، كان عثمان بن إبراهيم وجيها ذا عارضة
قال مصعب : وأمه أم يحيى بنت الحكم عمة عبد الملك بن مروان بن الحكم ، وكان من وجوه قريش وساداتهم ، وليس له عقب إلا من قبل بناته
ذكره أبو الأسود ، عن عروة فيمن شهد بدرا ،
وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، عن أبي أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصيرة وعثمان أبو اليقظان يؤمنان بالرجعة
وقال ابن أبي الزناد عن هشام : ما سمعت أبي يقول في شيء قط برأيه
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن هشام بن عروة : ما سمعت أحدا من أهل الأهواء يذكر عروة إلا بخير
قال هشام : صام أبي الدهر ، ومات وهو صائم
وقال هشام ، عن أبيه : لقد رأيتني قبل موت عائشة بأربع حجج أو خمس حجج وأنا أقول : لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وعيته
وقال مصعب الزبيري : كان عكرمة يرى رأي الخوارج ، وزعم أن مولاه كان كذلك
[ الأنساب ] لمصعب كان عكرمة يتهم برأي الأباضية فلهذا قيل : لا تكذب علي كما كذب فلان على ابن عباس ؛ وذلك أنه روى عنه من بعض الرأي أنه عزا ذلك الرأى ؛ لأن ابن عباس من فقيل فيه هذا لذلك .
وقال مصعب الزبيري : كان يرى رأي الخوارج فطلبه بعض ولاة المدينة ، فتغيب عند داود بن الحصين حتى مات عنده
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان يرى رأي الخوارج ، فطلبه بعض ولاة المدينة ، فتغيب عند داود بن الحصين حتى مات عنده . وقال إسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك بن أنس ، عن أبيه ، أتي بجنازة عكرمة مولى ابن عباس وكثير عزة بعد العصر ، فما علمت أن أحدا من أهل المسجد حل حبوته إليهما .
وقال محمد بن سعد ، عن علي بن محمد عن علي بن مجاهد ، عن هشام بن عروة : كان علي بن الحسين يخرج على راحلته إلى مكة ويرجع لا يقرعها ، وكان يجالس أسلم مولى عمر ، فقال له رجل من قريش : تدع قريشا وتجالس عبد بني عدي ؟ ! فقال علي : إنما يجلس الرجل حيث ينتفع
قال لوين : قال لي أبو أحمد الزبيري : لو اختلفت إليه لكفاك أهل الدنيا
وقال لوين أيضا : قال أبو أحمد : لو كنت اختلفت إلى عمار بن رزيق لكفاك أهل الدنيا
قال لوين : قال أبو أحمد : لو كنت اختلفت إلى عمار بن رزيق لكفاك
وقال يعقوب بن شيبة : أنكر مصعب أن يكون لعبد الله بن عروة عقب
وفي كتاب الزبير بن أبي بكر : وعمر بن عثمان بن موسى كان من وجوه [ ق 199 ب ] قريش وبلغائها وفصحائها وعلمائها وأهل الحكم منها
وكان مصعب بن عبد الله يقول : كان يحدث بالمدينة يقول : أنزل الله بك ما أنزل بسندل
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : أخرجه صالح بن علي الهاشمي من المدينة إلى مصر مؤدبا لبنيه
الزبير عن بعض أصحابه : توالى خمسة في الشرف ، فذكر جماعة عمرو فيهم