الزبير
وفي « تاريخ أحمد بن زهير » : ثنا مصعب بن عبد الله قال: كان سليمان مقدما في الفقه والعلم وكان نظير ابن المسيب، وعنه قال: أدركت بضعة عشر صحابيا، وولي السوق سنة لعمر أيام الوليد بن عبد الملك .
ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق ، وعروة ، فيمن شهد بدرا،
قال مصعب الزبيري : كان جامعا من الحديث والفقه والمروءة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان مولى امرأة من دوس ، وكان عالما ، ضمه عمر بن عبد العزيز إلى نفسه ، وهو أمير ، فكان يأخذ عنه ، ثم بعث إليه الوليد بن عبد الملك ، فضمه إلى ابنه عبد العزيز بن الوليد ، وكان يأخذ عنه ، وكان صالح جامعا من الحديث والفقه والمروءة
وذكره عروة فيمن شهد العقبة
وكذا ذكر الزبير ، وذكر عنه أخبارا في الكرم حسنة .
قال ابن أبي خيثمة في " تاريخه الكبير " : عن مصعب بن عبد الله ، قال : كان خارجة بن زيد وطلحة بن عبد الله بن عوف في زمانها يستفتيان وينتهي الناس إلى قولهما ، ويقسمان [ ق210 ب ] المواريث بين أهلها ، ويكتبان الوثائق للناس ، وكان طلحة من سروات قريش
وقال الزبير : لما قدم الوليد بن عبد الملك المدينة وهو خليفة ، أمر بأربعة كراسي فنصبت له في مجلسه ، ثم أذن للناس وأجلس عليها من قريش أشرافهم ، كلهم أئمة من بني عدي منهم : طلحة بن عبد الله بن عوف قال : وكان طلحة قصيرا لطيفا أعمش
وقال الزبير بن بكار : ومن ولد المنذر بن الزبير ، عمر ، وعاصم ، وأبو عبيدة ، ومعاوية ، لأمهات أولاد شتى ، وذكر آخرين ، ثم قال : وأما عاصم بن المنذر ، فإنه روى الحديث في هلاك بني أمية .
قال الزبير : كان من أحسن الناس خلقا ، وكان عبد الله بن عمر يقول : أنا وأخي عاصم لا نغتاب الناس ، وقالوا : كان طوالا جسيما حتى إن ذراعه يزيد في نحو شبر ، وكان يقول الشعر
وفي علل الخلال : قال أبو أحمد : عاصم لم يسمع عنه بكير رواية أي ليس بمشهور في الرواية عنه .
وقال الزبير بن بكار : كان عالما بالفقه ، والعلم ، والحديث ، والنسب ، وأيام العرب ، وأشعارها ، وتوفي ببغداد في آخر خلافة هارون الرشيد .
وقال الزبير : كان عالما بالفقه ، والعلم ، والحديث ، والنسب ، وأيام العرب ، وأشعارها ، وتوفي ببغداد في آخر خلافة هارون الرشيد .
قال يحيى بن معين ومصعب الزبيري وغيرهما : ليست له صحبة
وفي كتاب الزبير : أمه هند بنت أبي بن خلف وكان يقال فيه : صوت عامر بن مسعود في الحرب خير من ألف
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عامر بن مسعود ، له صحبة ؟ فقال : سألت أحمد بن حنبل ، فقال : لا أدري . وقال : سمعت مصعبا قال : عامر بن مسعود ليس له صحبة
قال الزبير بن بكار : كان عظيم القدر عند أبيه ، وكان على قضائه بمكة ، وكان يستخلفه إذا حج ، وكان أصدق الناس لهجة
وقال الزبير بن بكار : ومن ولد عبد الله بن الزبير : خبيب وحمزة وعباد ، وثابت ، والزبير لا عقب له ، ورقية ، بنو عبد الله بن الزبير . أمهم تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار . ثم قال : وأما عباد بن عبد الله بن الزبير ، فكان عظيم القدر عند عبد الله بن الزبير ، وكان على قضائه بمكة ، وكان الناس يظنون إن حدث بعبد الله بن الزبير حدث أنه يعهد إليه بالإمرة ، وكان يستخلفه إذا خرج إلى الحج ، وكان أصدق الناس لهجة . وروى عن عائشة وأوصى إليه أخوه ثابت بن عبد الله بن الزبير بولده ، قال عمي مصعب بن عبد الله : وكان عباد بن عبد الله قصدا وقادا .
وقال الزبير بن بكار : ومن ولد عبد الله بن الزبير : خبيب وحمزة وعباد ، وثابت ، والزبير لا عقب له ، ورقية ، بنو عبد الله بن الزبير . أمهم تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار . ثم قال : وأما عباد بن عبد الله بن الزبير ، فكان عظيم القدر عند عبد الله بن الزبير ، وكان على قضائه بمكة ، وكان الناس يظنون إن حدث بعبد الله بن الزبير حدث أنه يعهد إليه بالإمرة ، وكان يستخلفه إذا خرج إلى الحج ، وكان أصدق الناس لهجة . وروى عن عائشة وأوصى إليه أخوه ثابت بن عبد الله بن الزبير بولده ، قال عمي مصعب بن عبد الله : وكان عباد بن عبد الله قصدا وقادا .
قال الزبير في أنساب قريش قال : من ولد مالك بن عبيدة داجية ، قال : ومن ولده عباد بن منصور وكان من فقهاء أهل البصرة
قال الزبير : وكان عبد الرحمن من أشراف قريش ، وشهد الدار
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : سمعت هشام بن عروة - أو بلغني عنه - أنه حدث عن عبد الرحمن بن القاسم بحديث عن أبيه ، فقال : مليء عن مليء
وقال علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه . فقال : سألت هشام بن عروة عنه ، فقال : دعنا منه ، حديثه حديث مشرقي
ثنا الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام قال : سمعت أبا بكر أو محمد بن يحيى قال : حدثني علي بن عبد الله قال : سألت يحيى بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي فقال : سألت هشام بن عروة عنه فقال : دعنا منه حديثه حديث مشرقي .
وقال الزبير بن بكار : كان فقيها .
وقال الزبير بن بكار : كان فقيها يروى عنه
قال مصعب الزبيري : كان رجلا صالحا
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان رجلا صالحا
وقال مصعب الزبيري : كان فقيها ، وقد سمع مع سليمان بن بلال ، فلما مات سليمان أوصى له بكتبه
وقال الزبير بن بكار : قد سمع من عائشة ، ودخل عليها في مرضها الذي ماتت فيه ، فقال : كيف أصبحت جعلني الله فداك ؟ فقالت : أصبحت ذاهبة ، قال : فلا إذا
وقال الزبير بن بكار : قد سمع من عائشة ، ودخل عليها في مرضها الذي ماتت فيه ، فقال : كيف أصبحت يا أمه جعلني الله فداك ؟ فقالت : أصبحت ذاهبة ، قال : فلا إذا
قال الزبير : وكان عبد الله بن جعفر جوادا ، ممدحا ، مات سنة ثمانين ، وهو عام الجحاف لسيل كان بمكة ، وكان الوالي أبان بن عثمان ، فصلى عليه ، وكان يوم توفي ابن (90) سنة .
قال الزبير بن بكار : وكان عبد الله بن جعفر جوادا ، ممدحا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : ما رأيت أحدا من علمائنا يكرمون أحدا ما يكرمون عبد الله بن حسن بن حسن
وقال مصعب الزبيري : ما رأيت أحدا من علمائنا يكرمون أحدا ما يكرمونه
وقال مصعب الزبيري : انتهى كل حسن إلى عبد الله بن حسن ، كان يقال : من أحسن الناس ؟ فيقال : عبد الله بن حسن ، ويقال : من أفضل الناس ؟ فيقال : عبد الله بن حسن ، وكان يقول : أنا أقرب الناس من النبي صلى الله عليه وسلم ولدني مرتين وهو أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين ، وقال بعضهم : رأيت عبد الله فقلت : هذا والله سيد الناس ، كان مكتسبا نورا من فوقه إلى قدمه، ولما رآه منظور بن زبان ، وهو صغير قال لأمه : أنجبت وليدا هذا ليث غاد ومعدو عليه ، ولما غمز عمر بن عبد العزيز عليه . سئل لم فعلت هذا ؟ قال : أرجو بها شفاعة جده
وقال يحيى بن بكير : قال هشام بن عروة فيه : وذاك أنه حدث عنه بأحاديث ، والله ما حدثته بها ، ولقد كذب علي
وقال هشام بن عروة : حدث عني بأحاديث ، والله ما حدثته بها ، ولقد كذب علي
قال الزبير بن بكار : كان من أشراف قريش ، وكان مع ابن الزبير في خلافته يقوي أمره ، ولم يزل معه حتى قتلا جميعا .
قال الزبير بن بكار : كان من أشراف قريش