الزبير
ذكره أبو الأسود ، عن عروة فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد ، وذكره ابن إسحاق ، لكن سماه أوسا
ذكره ابن إسحاق وأبو الأسود ، عن عروة ، فيمن استشهد بأحد .
وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : قال هشام بن عروة : ما رأيت بالبصرة مثل ذاك السختياني . وفي لفظ : ما رأيت أعجميا أفضل من أيوب
وقال الزبير بن بكار : كان ممن يحمل عنه الحديث ، وأمه أم ولد
وقال البخاري : قال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي ، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه
وقال البخاري : قال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي ، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه
وقال مصعب بن عبد الله : كانت له هيبة وعلم
وقال مصعب بن عبد الله - فيما ذكره ابن أبي خيثمة - : إبراهيم بن عقبة ، وموسى ومحمد كانت لهم هيئة وعلم
وقال مصعب الزبيري : ناظرته فقال : لم أقل على الشك ، ولكني أسكت كما سكت القوم قبلي
وقال الزبير بن بكار : كان فقيه أهل مكة
وقال الزبير بن بكار في تسمية ولد عمرو بن سعيد بن العاص : إسماعيل ومحمد وأم كلثوم ، وأمهم أم حبيب بنت حريث بن سليم من بني عذرة ، كان إسماعيل يسكن الأعوص في شرقي المدينة على بضعة عشر ميلا ، وكان له فضل لم يتلبس بشيء من سلطان بني أمية
وقال الزبير بن بكار : كان له فضل لم يتلبس بشيء من سلطان بني أمية
وقال الزبير بن بكار : روي عنه
ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، فيمن استشهد بأحد . وكذا ذكره ابن إسحاق وأبو الأسود ، عن عروة ، وخالفهم ابن الكلبي ، فزعم أنه استشهد بالخندق
وقال مصعب الزبيري : قدم إياس مكة وهو غلام قبل الهجرة ، فرجع ومات قبل هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر قومه أنه مات مسلما .
وقال مصعب بن الزبير يوم موته : ذهب اليوم الحزم والرأي
وقال عبيد الله بن عمر القواريري : حدثنا شريك بن الخطاب العنبري شيخ بلعنبر ، وكان معاذ يروي عنه هذه الأحاديث ، عن عتبة بن صعصعة ، قال : رأيت مصعب بن الزبير في جنازة الأحنف متقلدا سيفا ليس عليه رداء ، وهو يقول : ذهب اليوم الحزم والرأي
وقال أبو أحمد الزبيري : كان يؤمن بالرجعة
وقال أبو أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصيرة وأبو اليقظان عثمان ابن عميرة يؤمنان بالرجعة
حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، قال : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : كان الحارث بن حصيرة وعثمان أبو اليقظان يؤمنان بالرجعة
وقال الزبير بن بكار : كان فاضلا شريفا ، ولإبراهيم بن علي بن هرمة فيه مدائح
وقال نصر بن علي الجهضمي : كنت عند عبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح ، فقال له ابن داود : متعت بك ، نحن أعلم بحسن منك ، إن حسنا كان معجبا ، والمعجب : الأحمق .
ثنا الحسين بن عياض بن عروة الحميدي بمصر حدثنا أبو عبد الله بن عرعرة ، ثنا نصر بن علي ، قال : كنت عند عبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح فقال له ابن داود : متعت بك ، نحن أعلم بحسن منك ، إن حسنا كان معجبا ، والمعجب الأحمق .
قال مصعب الزبيري ، ومغيرة بن مقسم ، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي : هو أول من تكلم في الإرجاء ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب
قال الزبير بن بكار : كان من سادة قريش ووجوهها ، وكان ممدحا . قال : وقال لي عمي مصعب : كان الحكم من أبر الناس بأبيه ، وولاه بعض ولاة المدينة على المساعي ، ثم ترك ذلك وتزهد ، ولحق بمنبج مرابطا
وقال الزبير بن بكار : كان من سادة قريش ووجوهها ، وكان ممدحا ، وكان من أبر الناس بأبيه ، وولاه بعض ولاة المدينة على المساعي ثم ترك ذلك وتزهد ولحق بمنبج مرابطا فلم يزل بها حتى مات .
قال الزبير بن بكار : كان من سادة قريش ووجوهها ، وكان ممدحا . قال : وقال لي عمي مصعب : كان الحكم من أبر الناس بأبيه ، وولاه بعض ولاة المدينة على المساعي ، ثم ترك ذلك وتزهد ، ولحق بمنبج مرابطا
وذكر عباس عن يحيى قال: قيل لمحمد بن الزبير الحنظلي سمع أبوك من عمران بن حصين؟ فقال: لا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : وابن أخي مصعب الزبير بن بكار يكنى أبا عبد الله من أهل العلم، سمعت مصعبا غير مرة يقول لي بالمدينة : إن بلغ أحد منا فسيبلغ - يعني الزبير بن بكار
واختلف قول الزبير بن بكار فيه ، فذكر أنه قتل يوم بدر كافرا ، ثم ذكر في كتابه ما يدل على أنه أسلم
وقد خالف الزبير بن بكار ما دلت عليه هذه القصة، فذكر أن السائب بن أبي السائب قتل يوم بدر كافرا؛ فيحتمل أن يكون السائب بن صيفي عنده غير السائب بن أبي السائب
وقال الزبير بن بكار : أمه أم ولد ، وكان فقيها عابدا
وقال الزبير بن بكار : كان فقيها عابدا ، وكان أبوه يشبه برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وذكره عروة فيمن شهد العقبة
وقال الزبير : الضحاك بن عثمان روى عنه الحديث ، وأمه من بني عامر
وقال الزبير : الضحاك بن عثمان روى عنه الحديث ، وأمه من بني عامر
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : القاسم بن محمد من خيار التابعين
وقال مصعب الزبيري ، والعجلي : كان من خيار التابعين
وقال مصعب : كان يلزم عمر بن الخطاب
وقال الزبير : كان من أهل الفضل والدين