المحدثون›سعد الأنصاري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن سعد : صالح الحديث

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة ، وقال : كان صالح الحديث

قال أبو سعد السمعاني : امرأة صالحة عالمة

قال ابن السمعاني : هي امرأة صالحة ، سمعها أبوها ، وعمرت حتى تفردت .

قال السمعاني : كان صالحا معمرا أديبا فاضلا

وقال أبو حاتم : صالح ، وهم ثلاثة إخوة محمد ، وعبد الله ، ومسلم بنو أبي مريم ، ومسلم أعلاهم . وقال محمد بن سعد : ليس بأخيهما

وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة : مات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وقيل : مات سنة خمسين ومائة ، وله أحاديث ، وليس بذاك ، وهو صالح الحديث

قال السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وكان صالحا ساكنا ، مشتغلا بما يعنيه ، كثير الرغبة في الخير وفي زيارة القبور

قال ابن السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وكان صالحا ، ساكنا ، مشتغلا بما يعنيه ، قليل الفضول ، كثير الرغبة في زيارة القبور والخير

وقال ابن سعد : كان صالح الحديث

وقال محمد بن سعد : كان صالح الحديث .

قال ابن السمعاني : كان شابا ، صالحا ، دينا ، خيرا ، حريصا على طلب العلم ، مجدا في السماع ، صحيح النقل ، حسن الخط ، له معرفة بالحديث ، كتب عني وكتبت عنه ، وكان حسن الأخلاق ، متوددا ، متواضعا ، يفيد الناس ويسمعهم ويقرأ لهم ، ثم دخل بلخ ، وصار إمام مسجد راغوم إلى أن مات

وقال أبو سعد السمعاني : كان صالحا صدوقا ، صحيح السماع ، بكر به أبوه ، وسمعه ، وعمر حتى نقل عنه الكثير ، حدثنا عنه إسماعيل بن السمرقندي ، وأبو الفضل بن المهتدي بالله ، وأبو الحسن بن صرما ، وجماعة .

علي بن هاشم العائذيصالح الحديث صدوق

ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة ، وقال : توفي بالكوفة في رجب أو شعبان سنة إحدى وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان صالح الحديث صدوقا

علي بن هاشم العائذيصالح الحديث صدوق

وقال ابن سعد : كان صالح الحديث صدوقا

قال السمعاني : كان صالحا ، ثقة ، فاضلا ، واسع الرواية ، أقرأ القرآن ، وحدث بالكثير ، سمع أبا القاسم الحرفي ، وأبا بكر البرقاني ، وأبا علي بن شاذان ، وعثمان بن دوست ، وأبا علي بن دوما ، روى لنا عنه ابنه يحيى ، وابن السمرقندي ، وابن ناصر ، وعبد الخالق بن أحمد اليوسفي ، وجماعة كثيرة بمرو ، وبلخ ، وبوشنج ، وقرأت بخط والدي : ثابت ثابت .

قال أبو سعد السمعاني توفي سنة اثنتي عشرة وأربعمائة إن شاء الله . قال : وهو صالح ثقة

قال أبو سعد السمعاني : توفي سنة اثنتي عشرة وأربعمائة إن شاء الله . قال : وهو صالح ، ثقة .

قال السمعاني : صالح ثقة عابد ملقن ، له ورد بين العشاءين بسبع وكان صاحب كرامات .

قال السمعاني في تحبيره : رحل الناس إليه ، ورأى من العز ما لم يره أحد في عصره ، وكان خيرا ، صالحا ، مقرئا ثقة ، صدوقا . وهو أجل شيخ أجاز لي ، وحدثني عنه جماعة كثيرة

قال السمعاني : هو شيخ صالح دين خير ، حسن السيرة ، صدوق ثقة ، قرأت عليه " جامع " الترمذي

سلام بن سليم الحنفيصالح كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، صالحا فيه

ذكره ابن سعد في الطبقات [ ق 254 ب ] الذي ذكر المزي لفظه من عنده وأغفل منه : كان كثير الحديث صالحا ذا علم ومروءة .

يحيى بن حمزة بن البتلهيصالح كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث صالحه .

يحيى بن حمزة بن البتلهيصالح كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : كان كثير الحديث صالحه

مهاجر بن مسمار الزهريصالح وليس بذاك

وقال ابن سعد : مات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وقيل : مات سنة خمس ومائة ، وله أحاديث وليس بذاك ، وهو صالح الحديث

ذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق

قال ابن سعد : مات بالمدينة سنة ثمان وستين ، ذكره في طبقة الخندقيين ، وقال : أسلم قبل الفتح

قال ابن سعد : أسلم ، وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وروى عنه ولم يسم

وذكره ابن سعد فيمن شهد أحدا وما بعدها

قال ابن سعد : شهد أحدا وما بعدها

قال ابن سعد : كان شريفا كاملا ، وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين زيد بن حارثة ، وكان ممن ثبت يوم أحد ، وجرح حينئذ سبع جراحات

قال ابن سعد : أسلمت وبايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع .

وقال ابن سعد : كانت امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة ، وساق نسبه إلى الأزد ، فولدت له الطفيل ، وقدم من السراة ومعه امرأته وولده ، فحالف أبا بكر ومات بمكة ، فتزوجها أبو بكر قديما ، أسلمت هي وبايعت وهاجرت .

قال ابن سعد : أسلمت وبايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وحجت معه .

قال ابن سعد : أسلمت وبايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقال ابن سعد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فشهد خيبر وسكن المدينة

قال ابن سعد : قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بخيبر ، فأسلم ، وسكن المدينة ، واختط بها دارا ومسجدا

قال ابن سعد : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى مات ، ثم نزل البصرة وولاه زياد خراسان ، فمات بها

قال ابن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات ، ثم تحول إلى البصرة فنزلها

سعد