الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم بن حلوان بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، ويقال : الحكم بن الأقرع
الاسم المختصر: الحكم بن عمرو بن مجدع الأقرع
ترجمة الراوي(9 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة أبو عمرو الغفاري ، أخو رافع . . ويقال له : الحكم بن الأقرع
الجزء 2 · الصفحة 596
1794 - الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة أبو عمرو الغفاري ، أخو رافع . . ويقال له : الحكم بن الأقرع ، وإنما نسب إلى غفار؛ لأن نعيلة بن مليل أخو غفار ، وقد ينسبون إلى الإخوة كثيرا ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وحديثه في " البخاري " والأربعة ، روى عنه أبو الشعثاء وأبو حاجب وعبد الله ابن الصامت والحسن وابن سيرين وغيرهم . قال ابن سعد : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى مات ، ثم نزل البصرة وولاه زياد خراسان ، فمات بها ، وروي عن أوس بن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، أن معاوية عتب عليه في شيء فأرسل عاملا غيره ، فقيده فمات في القيد سنة خمس وأربعين . وقال المدائني : مات سنة خمسين ، وقال العسكري : سنة إحدى وخمسين . قلت : والصحيح أنه لما ورد عليه كتاب زياد بالعتاب دعا على نفسه فمات ، وذكر أبو عمر عن قصة ولاية زياد إياه أنها لم تكن عن قصد منه ، وأنه لما حضره الموت استخلف على عمله أنس بن أبي أناس .
تهذيب الكمال▼
الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم بن حلوان بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الغفاري أخو رافع بن عمرو ، ويقال له الحكم بن الأقرع ، ونعيلة بن مليل أخو غفار بن مليل
الجزء 7 · الصفحة 124
1440 - خ 4 : الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم بن حلوان بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الغفاري أخو رافع بن عمرو ، ويقال له الحكم بن الأقرع ، ونعيلة بن مليل أخو غفار بن مليل . قال محمد بن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات ، ثم تحول إلى البصرة فنزلها . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( خ 4) . روى عنه : أبو الشعثاء جابر بن زيد (خ د) ، والحسن البصري ، ودلجة بن قيس أبو حاجب ، وسوادة بن عاصم (4) ، وعبد الله بن الصامت ، ومحمد بن سيرين ، وأبو تميمة الهجيمي ، والصحيح أن بينهما دلجة بن قيس . ولاه زياد خراسان فخرج إليها وسكن مرو ، ومات بها . قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : يقال : إن الحكم بن عمرو الغفاري مات بخراسان . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : قال القاضي - يعني أحمد بن إسماعيل الفقيه السكري - : إن الحكم بن عمرو كنيته أبو برزة ، هو وابنه عمرو بن الحكم من قرى خزاعة بمرو ، وكان من أصحاب نصر بن سيار ، قتل يوم الخندقين ، وله عقب . وقال عيسى بن محمد الكاتب عن العباس بن مصعب : سمعت مشايخنا يذكرون أن الحكم بن عمرو دفن في قيوده بناحية جصين في الدباغين عند تل يعرف الآن بتل مقاتل بحذاء حمام أبي حمزة السكري . وقال هشام بن حسان عن الحسن : بعث زياد الحكم بن عمرو على خراسان فأصابوا غنائم ، فكتب إليه زياد : أما بعد : فإن أمير المؤمنين قال : لا تقسم بين المسلمين ذهبا ولا فضة . فكتب له الحكم : أما بعد : فإنك كتبت إلي تذكر كتاب أمير المؤمنين ، وإني أقسم بالله لو كانت السماوات والأرض رتقا على عبد ، فاتقى الله ، لجعل الله له من بينهما مخرجا ، والسلام . وقال أوس بن عبد الله بن بريدة : حدثني أخي سهل عن أبيه عبد الله بن بريدة : أن الحكم بن عمرو الغفاري كان معاوية وجهه عاملا على خراسان ، فغنم غنائم كثيرة فكتب إلى معاوية : إني غنمت غنائم كثيرة فما ترى ؟ فكتب إليه معاوية : أن انظر كل صفراء وبيضاء فأصفها لأمير المؤمنين ، واقسم ما سوى ذلك في الجند . فجمع أصحابه فقال : ما ترون ؟ فقالوا : لا نرى لمعاوية قبلنا حقا . فكتب إلى معاوية : إني وجدت كتاب الله أحق أن يتبع من كتابك ، وإني قسمت ما غنمت في الجند . فبعث إليه معاوية عاملا فحبسه ، وقيده ، ومات في قيوده ، فأمر الحكم أن يدفن في قيوده حتى يخاصم معاوية يوم القيامة فيما قيده . وقال الحاكم أيضا : حدثنا العباس بن أحمد بن هارون الفقيه قال : حدثنا يحيى بن ساسويه قال : حدثني أحمد بن أبي زهير قال : حدثنا أبو وهب قال : سمعت عبد الرحمن بن رافع يقول : قدم قرشي مع المأمون فنزل سكة خاقان ، فمات له إنسان فبعث إلى المقبرة فأبطأوا، فقيل : حفرنا أربعة قبور فوجدنا في كل قبر عظاما، فحفرنا الخامس، فإذا شيخ عليه كفن أبيض لم يتغير منه شيء ، فقام القرشي ، قال عبد الرحمن : فذهبت معهم فإذا هو في قبره كأنه لم يتغير منه شيء ، قال للناس : هذا قبر الحكم بن عمرو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أبو علي محمد بن علي حمزة المروزي : مات بمرو ، وكان ولي خراسان وقبره بجنب قبر بريدة ، يقال : ليس بينهما إلا ذراع ، وكان واليا لزياد ، قال : وأمه أسماء بنت هلال بن أسد بن عبد الله . وقال الشاه بن عمار : ذكر أبو صالح أن الجنوب بنت الحكم الغفاري كانت تحت قثم بن العباس . وقال عبد الصمد بن حبيب بن عبد الله الأزدي : حدثني أبي عن الحكم بن عمرو الغفاري قال : دخلت أنا وأخي رافع بن عمرو على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وأنا مخضوب بالحناء ، وأخي مخضوب بالصفرة ، فقال لي عمر بن الخطاب : هذا خضاب الإسلام ، وقال لأخي : هذا خضاب الإيمان . قيل : مات سنة خمس وأربعين . وقال أبو نصر ابن ماكولا : مات سنة خمسين . وقال غيره : سنة إحدى وخمسين . روى له الجماعة سوى مسلم . أخبرنا أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب قال : أخبرنا أبو بكر ابن مالك قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي قال : حدثنا سفيان بن عيينة قال : قال عمرو بن دينار : قلت لأبي الشعثاء : إنهم يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لحوم الحمر ؟ قال : يا عمرو أبى ذلك البحر ، وقرأ : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ يا عمرو ، أبى ذلك البحر ، وقرأ : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ يا عمرو ، أبى ذلك البحر ، وقد كان يقول ذلك الحكم بن عمرو الغفاري ، يعني بقوله أبى ذلك علينا البحر : ابن عباس . رواه البخاري عن علي ابن المديني عن سفيان نحوه . فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له في الصحيح غيره . ورواه أبو داود من حديث ابن جريج عن عمرو بن دينار . وأخبرنا ابن أبي عمر ، وابن علان ، وابن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل قال : أخبرنا ابن الحصين قال : أخبرنا ابن المذهب قال : أخبرنا ابن مالك قال : حدثنا عبد الله قال : حدثني أبي قال : حدثنا سليمان بن داود قال : حدثنا شعبة عن عاصم الأحول قال : سمعت أبا حاجب يحدث عن الحكم بن عمرو الغفاري : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يتوضأ الرجل بفضل وضوء المرأة . رواه الأربعة من حديث أبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له عندهم غير هذين الحديثين ، وقد وقعا لنا بعلو ، ولله الحمد .
تهذيب التهذيب▼
الحكم بن عمرو بن مجدع الغفاري ، أخو رافع ، ويقال له : الحكم بن الأقرع
الجزء 1 · الصفحة 468
خ 4 - الحكم بن عمرو بن مجدع الغفاري ، أخو رافع ، ويقال له : الحكم بن الأقرع . قال ابن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات ، ثم تحول إلى البصرة فنزلها . روى عنه : أبو الشعثاء ، والحسن البصري ، وابن سيرين ، وأبو حاجب ، وعبد الله بن الصامت ، وأبو تميمة الهجيمي ، والصحيح أن بينهما دلجة بن قيس . ولاه زياد خراسان فسكن مرو ، ومات بها . وقال أوس بن عبد الله بن بريدة ، عن أخيه سهل ، عن أبيه : إن معاوية وجهه عاملا على خراسان ، ثم عتب عليه في شيء ، فأرسل عاملا غيره فحبس الحكم وقيده ، فمات في قيوده . قيل : مات سنة (45) . وقال ابن ماكولا : سنة (50) . وقال غيره : سنة (51) . قلت : هذا قول العسكري ، وذكر الحاكم أنه لما ورد عليه كتاب زياد دعا على نفسه بالموت ، فمات .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
الحكم بن عمرو بن مجدع ، ويقال : مجدح ، وهو الحكم بن الأقرع الغفاري أخو رافع ، لهما صحبة ، نزل البصرة
الجزء 2 · الصفحة 306
1187 - الحكم بن عمرو بن مجدع ، ويقال : مجدح ، وهو الحكم بن الأقرع الغفاري أخو رافع ، لهما صحبة ، نزل البصرة . عنه : سوادة بن عاصم ، وأبو الشعثاء ، والحسن ، ولي خراسان ، توفي بمرو 45 ، وقيل : سنة 50 خ 4 .
تقريب التهذيب▼
الحكم بن عمرو الغفاري ، ويقال له : الحكم بن الأقرع
الجزء 1 · الصفحة 263
1464 - [ خ 4 ] الحكم بن عمرو الغفاري ، ويقال له : الحكم بن الأقرع ، صحابي ، نزل البصرة ،ومات بمرو سنة خمسين ، وقيل قبلها .
إكمال تهذيب الكمال▼
الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم الغفاري أخو رافع ، ويقال له : الحكم بن الأقرع
الجزء 4 · الصفحة 104
1296 - ( خ 4 ) الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم الغفاري أخو رافع ، ويقال له : الحكم بن الأقرع . كذا ذكره المزي ، وصدر بقول أبي عبد الله الحاكم موهما النقل من كتابه «تاريخ نيسابور» ، وليس كذلك ، بيانه أنه لو نقل من أصل لما ترك ما به الحاجة إليه وهو : قال الحاكم : وهو أخو عطبة بن عمرو وله صحبة ، وعن عبد الله بن بريدة : كان معاوية بن أبي سفيان وجه الحكم عاملا على خراسان . وعن محمد - يعني ابن سيرين - قال : استعمل الحكم الغفاري على خراسان ، فبلغ ذلك عمران بن حصين فتمناه حتى قال بعض القوم أفلا ندعوه لك يا أبا بجيد ؟ قال : لا ، فقام فلقيه فقال : إنك بعثت على أمر من أمور المسلمين جسيم ، هل تذكر يوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا طاعة لبشر في معصية الله عز وجل» قال : نعم . فقال عمران : الله أكبر ورفع يديه . قال أبو عبد الله : وقد صح للحكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث : وفي «كتاب» العسكري توفي سنة إحدى وخمسين بخراسان ، وهذا هو القول المرجوح عند المزي . قال العسكري : وفيه يقول نبهش بن صهيب الجرمي لأسلم بن زرعة - قال الكلبي في الجمهرة وكان يحفر قبور الأعاجم يستخرج منها ما كانوا يدفنون في الجاهلية لما ولي خراسان - : تجنب لنا قبر الغفاري والتمس وسوى قبره لا يعل مفرقك الدم هو النابش القبر المخيل عظامه لينظر هل تحت السقائف درهم وفي كتاب «الطبقات» لخليفة ، و «الصحابة» لأبي بكر عبد الله بن عبد الرحيم البرقي : أمه أمامة بنت عبد بن مالك بن الأشل بن عبد الله بن غفار ، مات سنة إحدى . وفي تاريخ ابن قانع قول غريب : توفي بالبصرة . وفي كتاب أبي عمر ما يشده وهو : قيل : استعمله زياد على البصرة أيضا . وذكره ابن سعد في «الطبقة الثالثة» من الصحابة الذين شهدوا الخندق وما بعدها . وفي «المستدرك» : كان سبب وفاته أنه ورد عليه كتابان ابن معاوية زياد ، فدعا على نفسه فاستجيبت دعوته . ويقال : إنه قال : يا طاعون خذني إليك فمات . وفي «معجم» الطبراني : روى عنه أبو المعلى ، وجعفر بن عبد الله . وقال البغوي : يقال له : الحكم الأقرع . كذا رأيته في نسخة قديمة جدا قرئت على تلامذة البغوي ، وعلى غيره مرارا كثيرة ، وكذا ذكره الكلاباذي وقال : مات بعد بريدة بمرو في ولاية يزيد بن معاوية . وفي «تاريخ» يعقوب : لما أرسل إليه زياد أو ابن زياد لقبض الأموال مات في الطريق ولم يلتق معه . وفي «أخبار البصرة» لأحمد بن أبي خيثمة : روى عبد الصمد بن حبيب الأزدي عن أبيه عنه ، وأبو طالب شيخ قتادة صنو ابن صيفي . وفي « تاريخ الهيثم بن عدي الكبير» : والحكم بن عمرو ، يعني مات سنة خمسين ، وكان غزا خراسان وفتح بها فتوحا . وذكر الحافظ أبو العباس أحمد بن الحسين في «تاريخ ولاة خراسان» أن زيادا دعا الحكم بن العاص ليوليه خراسان ، فغلط الوصيف فدعا الحكم بن عمرو ، فقال زياد : أردت أمرا وأراد الله غيره ، فتوجه الحكم إليها في سنة أربع وأربعين ، ومات بمرو ، وهو أول أمير بخراسان شرب من بحر بلخ ، وأول أمير مات بخراسان ، ثم استعمل زياد غالب بن عبد الله الليثي ، ثم ولي الربيع بن زياد في سنة خمس وأربعين فقدمها ، ومعه الحسن بن أبي الحسن . انتهى . هذا يدل على وفاته أنها قبل سنة خمس وأربعين بكثير . وفي «الأوائل» لأبي هلال : ولي زياد الربيع بن زياد خراسان سنة إحدى وخمسين بعد الحكم بن عمرو .
تاريخ الإسلام▼
الحكم بن عمرو الغفاري ، أخو رافع بن عمرو ، وإنما هما من بني ثعلبة أخي غفار
الجزء 2 · الصفحة 403
16- خ 4 : الحكم بن عمرو الغفاري ، أخو رافع بن عمرو ، وإنما هما من بني ثعلبة أخي غفار . للحكم صحبة ورواية ، ونزل البصرة ، وكان رجلا صالحا فاضلا ، قد ولي غزو خراسان فسبى وغنم ، وتوفي بمرو . وروى عنه أبو الشعثاء جابر بن زيد ، وسوادة بن عاصم ، والحسن البصري ، وابن سيرين . وكان محمود السيرة . توفي سنة خمس وأربعين ، وقيل : سنة خمسين . هشام بن حسان : إن زيادا بعث الحكم بن عمرو على خراسان ، فأصابوا غنائم ، فكتب إليه : لا تقسم ذهبا ولا فضة ، فكتب إليه : أقسم بالله لو كانت السماوات والأرض رتقا على عبد فاتقى الله يجعل الله له من بينهما مخرجا ، والسلام . وروي أن عمر نظر إلى الحكم بن عمرو وقد خضب بصفرة فقال : هذا خضاب أهل الإيمان .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
الحكم بن عمرو الغفاري بصري
الجزء 3 · الصفحة 119
باب العين 551 - الحكم بن عمرو الغفاري بصري ، له صحبة ، استعمل على خراسان فمات بها ، روى عنه أبو حاجب سوادة بن عاصم ، وجابر بن زيد ، وعبد الله بن الصامت ، ودلجة بن قيس ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ ( خ ، 4 ) الْأَمِيرُ أَخُو رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو ، وَهُمَا ، مَنْ بَنِي ثُعَيْلَةَ ، وَثُعَيْلَةُ أَخُو غِفَارٍ
الجزء 2 · الصفحة 474
93 - الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ ( خ ، 4 ) الْأَمِيرُ أَخُو رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو ، وَهُمَا ، مَنْ بَنِي ثُعَيْلَةَ ، وَثُعَيْلَةُ أَخُو غِفَارٍ . نَزَلَ الْحَكَمُ الْبَصْرَةَ . وَلَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ ، وَفَضْلٌ وَصَلَاحٌ ، وَرَأْيٌ وَإِقْدَامٌ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو الشَّعْثَاءِ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، وَسَوَادَةُ بْنُ عَاصِمٍ ؛ وَآخِرُونَ . رِوَايَتُهُ فِي الْكُتُبِ ، سِوَى " صَحِيحِ " الْبُخَارِيِّ . رَوَى هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّ زِيَادَ بْنَ أَبِيهِ بَعَثَ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو عَلَى خُرَاسَانَ ، فَغَنِمُوا ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ إِلَيَّ أَنْ أَصْطَفِيَ لَهُ الصَّفْرَاءَ وَالْبَيْضَاءَ لَا تُقَسِّمُ بَيْنَ النَّاسِ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً . فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْحَكَمُ : أُقْسِمُ بِاللَّهِ ، لَوْ كَانَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ رَتْقًا عَلَى عَبْدٍ ، فَاتَّقَى اللَّهَ ، يَجْعَلُ لَهُ مِنْ بَيْنِهِمَا مَخْرَجًا ، وَالسَّلَامُ . ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ : اغْدُوا عَلَى فَيْئِكُمْ ، فَاقْسِمُوهُ . وَيُرْوَى : أَنَّ عُمَرَ نَظَرَ إِلَى الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو ، وَقَدْ خُضِّبَ بِصُفْرَةٍ ، فَقَالَ : هَذَا خِضَابُ الْإِيمَانِ . مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ أَبِي حَاجِبٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ الْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ ، إِذْ جَاءَهُ رَسُولُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ : إِنَّكَ أَحَقُّ مَنْ أَعَانَنَا . قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ خَلِيلِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِذَا كَانَ الْأَمْرُ هَكَذَا اتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ . أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : بَعَثَ زِيَادٌ الْحَكَمَ ، فَأَصَابُوا غَنَائِمَ كَثِيرَةً ، فَكَتَبَ زِيَادٌ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَرَ أَنْ تُصْطَفَى لَهُ الصَّفْرَاءُ وَالْبَيْضَاءُ . فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنِّي وَجَدْتُ كِتَابَ اللَّهِ قَبْلَ كِتَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ . وَأَمَرَ مُنَادِيًا ، فَنَادَى : أَنِ اغْدُوا عَلَى فَيْئِكُمْ . فَقَسَّمَهُ بَيْنَهُمْ . فَوَجَّهَ مُعَاوِيَةُ مَنْ قَيَّدَهُ ، وَحَبَسَهُ . فَمَاتَ ، فَدُفِنَ فِي قُيُودِهِ ، وَقَالَ : إِنِّي مُخَاصِمٌ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، وَيُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّ زِيَادًا اسْتَعْمَلَ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو ، فَلَقِيَهُ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ، فَقَالَ : أَمَا تَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا بَلَغَهُ الَّذِي قَالَ لَهُ أَمِيرَهُ : قَعْ فِي النَّارِ ، فَقَامَ لِيَقَعَ فِيهَا فَأَدْرَكَهُ ، فَأَمْسَكَهُ . فَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ وَقَعَ فِيهَا ، لَدَخَلَ النَّارَ ، لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ . قَالَ الْحَكَمُ : بَلَى . قَالَ : إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنَّ أُذَكِّرُكَ هَذَا الْحَدِيثَ . جَمِيلُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّائِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُعَلَّى ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو : يَا طَاعُونُ ، خُذْنِي إِلَيْكَ . فَقِيلَ لَهُ : لِمَ تَقُولُ هَذَا ؟ وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ قَالَ : أُبَادِرُ سِتًّا : بَيْعَ الْحُكْمِ ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ ، وَإِمَارَةَ الصِّبْيَانِ ، وَسَفْكَ الدِّمَاءِ ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ ، وَنَشَأً يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ : كَانَ سَبَبُ مَوْتِ وَالِي خُرَاسَانَ الْحَكَمَ ، أَنَّهُ دَعَا عَلَى نَفْسِهِ وَهُوَ بِمَرْوٍ ، لِكِتَابٍ وَرَدَ إِلَيْهِ مِنْ زِيَادٍ . وَمَاتَ قَبْلَهُ بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ ، فَدُفِنَا جَمِيعًا . قَالَ خَلِيفَةُ : مَاتَ بِخُرَاسَانَ وَالِيًا سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ . وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ : سَنَةَ خَمْسِينَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(6 عالم)
له صحبة ، استعمل على خراسان فمات بها ، روى عنه أبو حاجب سوادة بن عاصم ، وجابر بن زيد ، وعبد الله بن الصامت ، ودلجة بن قيس ، سمعت أبي يقول ذلك
صحابي
وأبو تميمة الهجيمي ، والصحيح أن بينهما دلجة بن قيس
قال الحاكم : وهو أخو عطبة بن عمرو وله صحبة
لهما صحبة
وأبو تميمة الهجيمي ، والصحيح أن بينهما دلجة بن قيس
قال ابن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات ، ثم تحول إلى البصرة فنزلها
قال ابن سعد : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى مات ، ثم نزل البصرة وولاه زياد خراسان ، فمات بها
يروي في(19 كتاب)
- المستدرك على الصحيحين(٥)
- المعجم الأوسط(١)
- المعجم الكبير(١٩)
- جامع الترمذي(١)
- سنن أبي داود(١)
- سنن ابن ماجه(١)
- سنن البيهقي الكبرى(٤)
- سنن الدارقطني(١)
- سنن النسائي(١)
- شرح مشكل الآثار(١)
- شرح معاني الآثار(٣)
- صحيح ابن حبان(١)
- صحيح البخاري(١)
- مسند أحمد(١٥)
- مسند البزار(٢)
- مسند الحميدي(١)
- مسند الطيالسي(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٣)
- مصنف عبد الرزاق(٤)
روى عن(1)
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
روى عنه(14)
- سوادة بن عاصم٢٠ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين١٢ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار١١ رواية
- جابر بن زيد٨ رواية
- دلجة بن قيس٤ رواية
- عبد الله بن الصامت٣ رواية
- أبو المعلى ، عن الحكم بن عمرو١ رواية
- بنت الحكم١ رواية
- صجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج١ رواية
- جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرئي بن جعفى١ رواية
- جد ابن أبي الحكم الغفاري١ رواية
- جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان١ رواية
- حبيب بن عبد الله١ رواية
- صعمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب ابن عمرو بن ربيعة : لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان١ رواية
