إبراهيم
وقال إبراهيم بن أبي طالب : كان من أحسن مشايخنا حديثا
وقال إبراهيم بن أبي طالب : كان من أحسن مشايخنا حديثا
وقال النخعي ، حدثنا إسماعيل بن محمد الفارسي ، قال : سمعت مكي بن إبراهيم ذكر أبا حنيفة فقال : كان أعلم أهل زمانه
حدثنا محمد بن جعفر المطيري ، ثنا محمد بن يوسف بن الطباع ، ثنا مسلم بن إبراهيم قال : ثنا الحسن بن أبي جعفر - وكان من خيار الناس .
وقال مسلم بن إبراهيم : حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، وكان من خيار الناس
ومسلم بن إبراهيم - وقال : كان من خيار الناس
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ( ل ) : سمعت محمد بن مقاتل العباداني ، وكان من خيار المسلمين يقول في الواقفة : هم عندي شر من الجهمية
وقال أبو داود في " المسائل " : سمعت أحمد بن إبراهيم الدورقي ، سمعت محمد بن مقاتل العباداني ، وكان من خيار المسلمين
قال إبراهيم الحربي : كان يحفظ مائة ألف حديث ، ما أحسبه سمع حديثا قط إلا حفظه .
وعنه إبراهيم الحربي ، وقال : كان يحفظ مائة ألف حديث ، وما أحسبه سمع حديثا إلا وحفظه
قال إبراهيم : وكان الوكيعي يحفظ مائة ألف حديث ، ما أحسبه سمع حديثا قط إلا حفظه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا شعيب بن رجاء الرازي المكتب ، قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : كتبت عن عمر بن هارون مثل ذي - يعني حزمة - ولم أحدث عنه بشيء
قال الباجي عن إبراهيم الأصبهاني : ما كتبناه عن أحمد بن سنان لم نجده عن غيره
قال إبراهيم بن أورمة : كذاب
سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشعث يقول : حدثني أبو بكر ، قال : سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول : أبو بكر بن أبي يحيى كذاب .
وقال زكريا بن يحيى البلخي : حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي قال : قال أحمد بن صالح : بلغني أن حرملة يحدث بكتاب الفتن عن ابن وهب فقلت له في ذلك ، وقلت له لم يسمعه من ابن وهب أحد ، ولم يقرأه على أحد ، قال فرجع من عندي على أنه لا يفعل ثم بلغني أنه حدث به بعد . وقال فقيل للبوشنجي : إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدث به عن ابن وهب ، قال : فهذا كذاب إذا
وقال الأزدي : ضعيف ، سمعت أبا يعلى قال : سمعت أبا معمر الهذلي يقول : الأشقر كذاب .
وقال حماد بن زيد ، عن ابن عون : قال لنا إبراهيم : إياكم وأبا عبد الرحيم ، والمغيرة بن سعيد فإنهما كذابين
حدثنا عبد الرحمن ( 215 م 3 ) ، نا أحمد بن سنان ، نا عبد الرحمن ، يعني : ابن مهدي ، عن حماد بن زيد ، عن ابن عون قال : قال لنا إبراهيم : إياكم وأبا عبد الرحيم ، والمغيرة بن سعيد ، فإنهما كذابان
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت إبراهيم بن عبد الله الهروي يقول : [ سمعت ] عباد بن العوام يرمي سهيل بن ذكوان [ أبو السندي ] ببلاء . قال : وسمعت إبراهيم الهروي يقول : كان بواسط وأصله [ أظنه ] مكي ، وكان كذابا
سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول : حدثني أبو بكر قال : سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول : أبو بكر بن أبي داود كذاب .
ثم قال ابن عدي : سمعت موسى بن القاسم بن الأشيب يقول : حدثني أبو بكر ، سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول : أبو بكر بن أبي داود كذاب
سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول : حدثني أبو بكر قال : سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول : أبو بكر الباغندي كذاب
وقال ابن عدي : حدثنا موسى بن القاسم بن موسى بن الأشيب ، حدثني أبي ، سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول : أبو بكر الباغندي كذاب
كذبه إبراهيم بن المنذر
سألت أبا زرعة عنه ، فقال : ليس يصدق ، ذكرته لإبراهيم بن المنذر فكذبه ، وذكرته لأبي مصعب فقلت : يحدث عن سليمان بن بلال ؟ فقال : كذب ، أنا أكبر منه ، ما أدركته
وقال أبو إسحاق الحربي في «تاريخه» : لا أعرفه بل أعرف أخاه
وقال إبراهيم الحربي : لا أعرفه
وقال إبراهيم الحربي : لا أعرف عبد الله بن عميرة والذي أعرف : عميرة بن زياد الكندي حدث عن عبد الله إن كان هذا ابنه وإلا فلا أعرفه
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: سمعت أبا القاسم عبد الله بن إبراهيم الآبندوني ذكر أحمد بن محمد بن عبد الخالق وراق أبي همام، فقال: لا بأس به.
أخبرنا البرقاني، قال: سمعت أبا القاسم الآبندوني يقول: أحمد بن محمد بن عمار البغدادي لا بأس به
وقال إسحاق بن سويد : كتبنا عنه بالرملة لا بأس به
قال أبو القاسم الآبندوني : لا بأس به .
قال إبراهيم بن الجنيد : ليس صاحب حديث ، ولا بأس به .
وقال أبو إسحاق الحربي في « تاريخه » : كان ثقة .
أخبرنا البرقاني ، قال : سمعت أبا القاسم الآبندوني ، ذكر محمد بن المعلى البغدادي ، فقال : لا بأس به .
وقال البرقاني : سمعت أبا القاسم الآبندوني يقول : كان لا بأس به - إن شاء الله -
وقال لنا البرقاني أيضا : سمعت أبا القاسم الآبندوني يقول : أخبرنا أبو العباس محمد بن محمد الباهلي البغدادي بمصر لا بأس به .
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب ، قال : سمعت أبا القاسم الآبندوني يقول : محمد بن محمود السراج البغدادي لا بأس به .
قال أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم الأبندوني : لا بأس به