إبراهيم
وفي « التعريف بصحيح التاريخ » : كان سنديا لا يفصح .
وقال عبد الصمد بن الفضل : سمعته يقول : حججت ستين حجة ، وتزوجت ستين امرأة ، وكتبت عن سبعة عشر نفسا من التابعين ، ولو علمت أن الناس يحتاجون إلي لما كتبت دون التابعين عن أحد
وقال عبد الله بن عمرو العمركي البلخي : سمعت عبد الصمد بن الفضل يقول : سمعت مكي يقول : حججت ستين حجة وتزوجت ستين امرأة ، وجاورت بالبيت عشر سنين وكتبت عن سبعة عشر نفسا من التابعين ، ولو علمت أن الناس يحتاجون إلي لما كتبت دون التابعين عن أحد
وقال أبو زرعة : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر
وقال أبو زرعة عن إبراهيم بن موسى : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر
نا عبد الرحمن سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر
قال أبو الحسن بن سميع في الطبقة الرابعة : أبو الفيض حمصي لقيه شعبة بواسط
وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام
زاد الحربي : لو كان الكذب حلالا تركه تنزها
وقال عبد العزيز بن أبي رزمة ، عن إبراهيم بن المغيرة المروزي : قلت لهشام بن حسان : أخرج إلي بعض كتبك قال : ليس لي كتب
قال إبراهيم الحربي : وكان هشيم يصف المعنى
وقال الحسين بن محمد بن فهم : أخبرني الهروي أن هشيما كتب عن الزهري نحوا من ثلاث مائة حديث ، فكانت في صحيفة ، وإنما سمع منه بمكة ، فكان يظن أن الصحيفة في المحمل ، فجاءت الريح ، فرمت الصحيفة ، فنزلوا فلم يجدوها ، وحفظ هشيم منها تسعة أحاديث
وقال الحربي : كان يحدث بالمعنى
وقال إبراهيم بن عبد الله : لم يسمع هشيم من بيان بن بشر شيئا قط ، ولم يسمع من زاذان أبي منصور : ولا رآه قط ، ولم يسمع من القاسم أبي أيوب حرفا
وقال سليمان بن إسحاق الجلاب أيضا ، عن إبراهيم الحربي : كان حفاظ الحديث أربعة ، كان هشيم شيخهم ، كان هشيم يحفظ هذه الأحاديث - يعني المقطوعة - حفظا عجبا ، كان يقول : يونس عن الحسن كذا وكذا ، مغيرة عن إبراهيم مثله ، فلان عن فلان مثله ، قلت له : هذا كله حفظا ؟ قال : نعم ، يزعمون أنه ما رئي له إلا دفتر واحد ، وكان عنده شكة قد سمعها من مغيرة ، عن إبراهيم ، فجاء إلى يونس فجعل يسأله عن المسألة من حديث مغيرة ، عن إبراهيم فكان يقول له : كيف قال الحسن في كذا وكذا . فيقول يونس : كرهه ، لم ير به بأسا ، فكان إذا وافق الحسن إبراهيم في شيء ثقب هشيم في الدارة ثقبة بالمسلة ، يعني الدارة التي آخر الحديث ، فكان إذا حدث بذلك الحديث عن مغيرة ، عن إبراهيم يقول بعده : يونس عن الحسن مثله إذا كان في الدارة ثقبة
وقال إبراهيم بن عبد الله الهروي : لم يسمع من علي بن زيد إلا حديث المداراة ، وكان يدلس عن أبي بشر كما يدلس عن حصين ، ولم يسمع من بيان كلمة قط
وقال الحسين بن محمد بن فهم : أخبرني الهروي أن هشيما كتب عن الزهري صحيفة بمكة ، فجاءت الريح فحملت الصحيفة فطرحتها فلم يجدوها ، وحفظ هشيم منها تسعة
سمعت يوسف بن إدريس يحكي عن أحمد بن جرير يقول : سمعت ابن المكي بن إبراهيم يقول : قال المكي بن إبراهيم : ما علمنا الهياج إلا ثقة [ق203\أ] صادقا عالما ، فكانت فتيا بغداد عليه ما كان بها ، ومحدثهم لم يجتمع ببغداد على أحد ما اجتمع عليه ، وكان أكبرهم وأفصحهم لسانا
وقال داود بن رشيد عن إبراهيم بن شماس : كنت أتمنى عقل ابن المبارك وورعه وزهد فضيل ورقته ، وعبادة وكيع وحفظه ، وخشوع عيسى بن يونس ، وصبر حسين بن علي الجعفي
وقال داود بن رشيد ، عن إبراهيم بن شماس السمرقندي : لو تمنيت كنت أتمنى عقل ابن المبارك وورعه ، وزهد ابن فضيل ورقته ، وعبادة وكيع وحفظه ، وخشوع عيسى بن يونس ، وصبر حسين الجعفي ؛ صبر ولم يتزوج ولم يدخل في شيء من أمر الدنيا
وقال إبراهيم الحربي : حدث وكيع وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة
أخبرني أحمد بن علي بن بحر ، عن عبد الله الدورقي ، عن أبيه ، قال : إذا خرجت حديث شعبة لم أقدم على وهب بن جرير أحدا
ثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : تعلمنا الحديث من يحيى بن الضريس [ الرازي ]
وقال إبراهيم بن موسى الرازي : تعلمنا الحديث من يحيى بن الضريس
ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، ثنا إبراهيم بن موسى قال : اختلف إلى يحيى بن الضريس سنتين لا يفوتنى أضحى ولا فطر ، ومنه تعلمنا الحديث
وقال محمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن موسى : اختفلت إلى يحيى بن الضريس سنتين لا يفوتني أضحى ولا فطر ، ومنه تعلمنا الحديث
وقال أبو زرعة ، عن إبراهيم بن موسى الرازي : تعلمنا الحديث من يحيى بن الضريس
قال الحربي في العلل : لم يدرك ابن مسعود . وقال أبو حاتم : لم يلقه
لما ذكره الحربي في كتاب «العلل» : يحيى بن جعدة لم يدرك ابن مسعود ؛ لأن ابن مسعود توفي سنة ثنتين وثلاثين
وقال إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد : كنت أرى يحيى القطان يصلي العصر ثم يستند فيقف بين يديه علي ابن المديني وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين والشاذكوني ، وعمرو بن علي ، يسألونه عن الحديث وهم قيام هيبة له .
وبه سمعت محمد بن عبيد يقول : كان ابن الحماني مؤذن بني حمان ، وكان جبارة بن المغلس إمامهم ، فكان جبارة يقول في الحماني : كيف أنتم وابن الحماني وقد أخذته في منارة المسجد مع أمرد يقذفه بالفحش ، وسمعت محمد بن إبراهيم البوشنجي يقول وقد سئل عن الحماني ، فقال : ثقة .
وعن أحمد بن محمد قال : حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي قال : رأيت عند سفيان بن عيينة جماعة من البصريين يتذاكرون الحديث قال : فتحرك سفيان للكوفية فقال : أين ابن آدم ؟ أين ابن عبد الحميد الحماني
وقال إبراهيم بن محمد بن متويه : حدثنا يحيى بن عثمان ، وكان يقال إنه من الأبدال
ذكره ابن زولاق فقال : كان من كبار شهود مصر وقرائهم وعبادهم
وقال إبراهيم بن علي بن قتيبة : كان من أشد مشايخنا ورعا
وذكره ابن سميع فيمن أدرك الجاهلية من أصحاب معاذ
قال ابن سميع : أدرك الجاهلية
وقال أبو الحسن بن سميع في تسمية من روى عن معاذ ممن أدرك الجاهلية : يزيد بن عميرة الزبيدي
وقال الحاكم أبو عبد الله : لم يتكلم فيه أحد بحجة ، وناظرني شيخنا أبو أحمد الحافظ ، يعني الحاكم صاحب الكنى ، وذكر أن البخاري روى عنه في الصحيح ، فقلت : إنما روى عن يعقوب بن محمد الزهري ، وثبت أبو أحمد على ما قال . انتهى ، وبذلك جزم أبو إسحاق الحبال ، وأبو عبد الله بن منده وغيرهما
وقال البخاري : قال عمرو بن محمد : حدثنا يعقوب يعني ابن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، قال : كان يعقوب بن عتبة ورعا مسلما يستعمل على الصدقات ويستعين به الولاة