الحجاج
قال عفان : سمعت شعبة يقول : كان عاصم لو قيل له : من بنى مسجد البصرة ؟ لقال : فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بناه
وقال مجاهد بن موسى ، عن عفان : سمعت شعبة يقول : كان عاصم بن عبيد الله ، لو قيل له من بنى مسجد البصرة ؟ لقال : فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم . وفي رواية ، لقال : حدثني فلان عن فلان ، أن النبي صلى الله عليه وسلم بناه .
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن أبي سليمان التيمي ، عن مالك : عجبت من شعبة هذا الذي ينتقي الرجال ، وهو يحدث عن عاصم بن عبيد الله .
وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن أبيه ، عن أبي سليمان قرة بن سليمان الجهضمي ، قال لي مالك : شعبتكم تشدد في الرجال ، وقد روى عن عاصم بن عبيد الله !
حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام ، حدثنا محمد بن نافع ، أخبرني عبد الله بن إدريس ، قال : كان شعبة لا يستغفر لعباد بن كثير .
قال : وحدثني عبد العزيز بن سلام ، سمعت إسحاق بن راهويه ، قال ابن المبارك : انتهيت إلى شعبة وهو يقول : هذا عباد بن كثير فاحذروا روايته .
وقال عبد الله بن المبارك ( مق ) : قلت لسفيان الثوري : إن عباد بن كثير من تعرف حاله ، وإذا حدث جاء بأمر عظيم ، فترى أن أقول للناس : لا تأخذوا عنه ؟ قال سفيان : بلى . قال عبد الله : فكنت إذا كنت . في مجلس ذكر ( فيه ) عباد ، أثنيت عليه في دينه ، وأقول : لا تأخذوا عنه وقال ابن المبارك أيضا ( مق ) : انتهيت إلى شعبة فقال : هذا عباد بن كثير فاحذروه .
وقال عبد الله بن إدريس : كان شعبة لا يستغفر له
وقال عبد الله بن إدريس : كان شعبة لا يستغفر لعباد بن كثير
وقال ابن المديني : كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عمر .
ثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : حدثني مقاتل بن محمد ، نا أبو داود قال : قال رجل لشعبة : تروي عن المسعودي ؟ قال : ما شأنه ؟ قال : هو مع هؤلاء ، قال : هو صدوق ، اذهب فاسمع منه . فلما قدم شعبة بغداد أتي بكتب المسعودي فسمع منه
قال شعبة : لم يسمع من أبيه ، وحديث ابن خثيم أولى عندي
قال محمد بن الحجاج الضبي : ولد سنة إحدى وتسعين ، ومات سنة سبع وثمانين ومائة ، وكان يخضب بالحناء
ثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : أنا محمد بن عبد العزيز - يعني ابن أبي رزمة - قال : سمعت أبي قال : قال لي شعبة : عرفت ابن المبارك ؟ قلت : نعم ، قال : ما قدم علينا من ناحيته مثله
وقال محمد بن عبد الله بن قهزاذ ، عن عبد العزيز بن أبي رزمة : قال لي شعبة من أين أنت ؟ قال : قلت : من أهل مرو . قال : تعرف عبد الله بن المبارك ؟ قال : قلت : نعم . قال : ما قدم علينا مثله .
وقال شعبة : ما قدم مثله علينا وهو أعلم أهل [الشرق] والغرب
وقال شعبة : ما قدم علينا مثله
وقال شعبة : كان من فتياننا ، وكان أحدث مني سنا
وقال حجاج بن محمد ، عن شعبة : لم يسمع من ابن مسعود ، ولا من عثمان ، ولكن سمع من علي
وزعم شعبة أن أبا عبد الرحمن لم يسمع من عثمان ولا عبد الله ، وسمع عليا
وقال حجاج بن محمد ، عن شعبة : لم يسمع من ابن مسعود ، ولا من عثمان ، ولكن سمع من علي
قال شعبة : لم يسمع من عمر ولا من عثمان ولا من عبد الله بن مسعود ، ولكنه قد سمع من علي
وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم . قال أبي : ليست تثبت روايته عن علي لا يذكر سماعا وعن شعبة : لم يسمع من عمر ، وكذا قاله إسحاق عن يحيى .
وقال أبو داود : لم يرو عنه شعبة
وقال أبو داود : لم يرو عنه شعبة . قال : عندي في " الصلاة على الجنائز " بضعة عشر بابا .
وقال شعبة : شك ابن عون أحب إلي من يقين غيره .
وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : ما رأيت مثل أيوب ويونس وابن عون .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الرحمن ابن بشر النيسابوري فيما كتب إلي ، ثنا النضر بن شميل ، أنا شعبة ، قال : لأن أسمع من ابن عون حديثا يقول : أظنه قد سمعت أحب إلي من أن أسمع غيره من ثقة يقول : قد سمعت
وقال الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل هؤلاء : أيوب ، ويونس ، والتيمي ، وابن عون . وقال وهيب : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أبو داود ، عن شعبة : ما رأيت مثلهم
قال بن أبي حاتم : أنبأ عبد الرحمن بن بشر فيما كتب إلى ثنا النضر بن شميل ، أنبأ شعبة قال : لأن أسمع من ابن عون حديثا يقول : أظنه قد سمعت أحب إلي من أن أسمع من غيره من ثقة يقول : قد سمعت
وقال إسماعيل بن عمرو البجلي ، عن سفيان الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل أربعة اجتمعوا بالبصرة : أيوب ، ويونس وسليمان التيمي ، وعبد الله بن عون . وقال محمد بن سلام الجمحي : سمعت وهيبا يقول : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أهل البصرة يفخرون بأربعة ، فذكرهم . وقال الأصمعي ، عن شعبة : ما رأيت أحدا بالكوفة إلا وهؤلاء الأربعة أفضل منه ، فذكرهم
وقال النضر بن شميل ، عن شعبة : لأن أسمع من ابن عون حديثا يقول فيه أظن أني سمعته ، أحب إلي من أن أسمع من ثقة غيره يقول : قد سمعت
وقال أمية بن خالد : قلت لشعبة : ما لك لا تحدث عن عبد الملك بن أبي سليمان ، وقد كان حسن الحديث ؟ قال : من حسنها فررت .
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال : كان شعبة يعجب من حفظ عبد الملك - يعني : ابن أبي سليمان
حدثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا محمد بن عمرو بن نافع ، ثنا نعيم قال : سمعت وكيعا يقول : سمعت شعبة يقول : لو أن عبد الملك روى حديثا آخر مثل حديث الشفعة لطرحت حديثه ، قال نعيم : يعني حديث جابر .
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو بكر بن أبي عتاب الأعين قال : سمعت نعيم بن حماد قال : سمعت وكيعا يقول : سمعت شعبة يقول : لو روى عبد الملك بن أبي سليمان حديثا آخر مثل حديث الشفعة لطرحت حديثه
وقال أبو سليمان الخطابي ، عن محمد بن يعقوب المتوثي ، عن أحمد بن عمرو الزئبقي ، عن أبيه ، عن الأصمعي ، قال لي شعبة : إني واصفتك لحماد بن سلمة ، وهو يحب أن يراك ، قال : فوعدته يوما فذهبت معه إليه فسلمت عليه فحيا ورحب ، فقال له شعبة : يا أبا سلمة هذا ذاك الفتى الأصمعي الذي ذكرته لك ، قال : فحياني بعد ، وقرب ثم قال لي : كيف تنشد هذا البيت : أولئك قوم إن بنوا أحسنوا فقلت أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا يعني : بكسر الباء ، فقال لي : انظر جيدا ، فنظرت فقلت : لست أعرف إلا هذا ، فقال يا بني : " أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا " القوم إنما بنوا المكارم ولم يبنوا باللبن والطين ، قال : فلم أزل هايبا لحماد بن سلمة ، ولزمته بعد ذلك .
وقال الرياشي ، عن الأصمعي : قال لي شعبة : لو أتفرغ لجئتك
وقال الرياشي : قال الأصمعي : قال لي شعبة : لو أتفرغ لجئتك
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، ثنا عبد الرحمن بن المبارك قال : قال معاذ بن معاذ : سألت أنا ويحيى بن سعيد شعبة عن شيء من حديث أبي التياح فقال : ما يمنعكم من ذلك الشاب - يعني : عبد الوارث - فما رأيت أحدا أحفظ لحديث أبي التياح منه ، فقمنا فجلسنا إليه فسألناه فجعل يمرها كأنها مكتوبة في قلبه