الحجاج
وقال مسلم بن إبراهيم ، عن شعبة : الربيع بن صبيح من سادات المسلمين
وقال مسلم بن إبراهيم ، عن شعبة : الربيع من سادات المسلمين
وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن
وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن
حدثنا ابن أبي عصمة [ قال ] : ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا تكتب عن يزيد الرقاشي ، قلت له : فلم ترك حديث يزيد ، لهوى كان فيه ؟ قال : لا ، ولكن كان منكر الحديث ، وكان شعبة يحمل عليه ، وكان قاصا
وقال أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا يكتب حديث يزيد الرقاشي . قلت له : فلم ترك حديثه لهوى كان فيه ؟ قال : لا ، ولكن كان منكر الحديث . وقال : شعبة يحمل عليه ، وكان قاصا .
وقال أبو طالب عن أحمد : لا يكتب حديث يزيد ، قلت : فلم ترك حديثه ؟ لهوى كان فيه ؟ قال : لا ولكن كان منكر الحديث ، وكان شعبة يحمل عليه ، وكان قاصا
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مسلم الأعور ، وهو مسلم أبو عبد الله . وكان شعبة وسفيان يحدثان عنه ، وهو منكر الحديث جدا .
قال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن مسلم الأعور ، وكان شعبة ، وسفيان يحدثان عنه ، وهو منكر الحديث جدا
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم نا عمرو بن علي قال : كان يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن مسلم الأعور ، وهو مسلم أبو عبد الله ، وشعبة ، وسفيان يحدثان عنه ، وهو منكر الحديث جدا .
قال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد ، وابن مهدي لا يحدثان عن مسلم الأعور ، وكان شعبة وسفيان يحدثان عنه ، وهو منكر الحديث جدا
قال شعبة : كان سيد أهل الكوفة ، وثق
قلت ليحيى : كان شعبة وسفيان يوثقانه ، فقال برأسه ، أي نعم .
ونقل ابن عدي بسنده عن يحيى القطان قال : وثقه شعبة وسفيان
وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : كان قيس ثقة يوثقه الثوري ، وشعبة
وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : قيس ثقة ، يوثقه الثوري وشعبة
وفي كتاب "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم : ثنا أبي ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا عفان قال : دلنا شعبة على ثابت بن يزيد . وثنا صالح بن أحمد ثنا علي ، يعني ابن المديني ، سمعت يحيى بن سعيد وسئل عن ثابت بن يزيد ، فقال : كان وسطا . وذكر المزي هذا في ترجمة الذي بعده وهو غير جيد ، إنما هو هذا ، بل ذلك يكاد
ومن طريق شبابة كان شعبة يقع فيه
وقال البرقاني : سألت الحجاجي - يعني أبا الحسين محمد بن محمد الحافظ - عنه ، فقال : كانوا يتكلمون فيه
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان يخطئ لأن أكثر ما كان يحدث من حفظه ، وكان شعبة يقول : ما رأيت أحفظ من رجلين : جرير بن حازم ، وهشام الدستوائي
وفي " ضعفاء " العقيلي : قال شعبة : لأن أكتب عن ابن عون : أحسب أحسب أحب إلي من أن أكتب عن سندل : أشهد أشهد ، وكان سندل يقول : أشهد على عطاء قال : أشهد على ابن عباس . ومن طريق ياسين بن أبي زرارة سمعت أبي يقول : حج مالك فلقيه عمر بن قيس فقال : أي مالك أنت هالك جلست ببلدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تضل حاج بيت الله ، تقول : أفرد أفرد أفردك الله . فأراد أصحاب مالك أن يكلموه فقال مالك : لا تكلموه فإنه يشرب المسكر .
وقال علي بن المديني عن غندر : رأيت شعبة راكبا على حمار فقيل له : أين تريد يا أبا بسطام؟ قال : أذهب فأستعدي على هذا - يعني جعفر بن الزبير - وضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أربع مئة حديث كذب
وقال غندر : رأيت شعبة راكبا على حمار ، فقيل له : أين تريد يا أبا بسطام ؟ قال : أذهب فأستعدي على هذا - يعني جعفر بن الزبير - وضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع مائة حديث كذب
وقال الآجري : سألت أبا داود فقال : كان يضع الحديث . وقال شعبة : لم أر أحفظ منه ، قال أبو داود : غلط شعبة فيه
وقال حنبل بن إسحاق عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل : قال يحيى : قال شعبة : لم يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم وكان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد
قال علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان شعبة يضعف أحاديث أبي بشر عن حبيب بن سالم
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن حنبل ، نا علي قال] : سمعت يحيى قال : كان شعبة يضعف أحاديث أبي بشر عن حبيب بن سالم .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى - يعني القطان - قال : كان شعبة يضعف حديث داود بن فراهيج
قال الشيخ : حدثت عن محمد بن توبة ، عن يزيد بن هارون ، قال : قال شعبة إزاري وحماري في المساكين إن أبان يكذب ، ثم قال بعد : حدثنا أبان ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوتر بعدما ركع ، قال : فقلت له : أتقول في أبان ما قلت وتحدث عنه ، قال : اسكت ، فإني لم أصب هذا الحديث إلا عنده .
وقال يزيد بن هارون : قال شعبة : ردائي وحماري في المساكين صدقة إن لم يكن ابن أبي عياش يكذب في الحديث
وقال العقيلي : قال شعبة ردائي وحماري في المساكين صدقة إن لم يكن ابن عياش يكذب ، وقال أيضا : لأن أشرب من بول حماري أحب إلي من أن أقول : حدثني أبان
وقال سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد قال : جاءني أبان بن أبي عياش فقال : أحب إن تكلم شعبة أن يكف عني . قال : فكلمته فكف عنه أياما ثم أتاني في الليل فقال : إنه لا يحل الكف عنه ، إنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا أبي ، حدثنا أمية بن خالد قال : قلت لشعبة : إن أبا شيبة روى حديثا عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه قال : شهد صفين من أهل بدر سبعون رجلا . قال : كذب والله لقد ذاكرت الحكم ذاك ، وذكرناه في بيته ، فما وجدنا شهد صفين واحد من أهل بدر غير خزيمة بن ثابت
قال البيهقي : وإنما يتوقف الشافعي في ثبوته ؛ لأن مداره على ابن سلمة ، وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة ، وإنما روى هذا الحديث بعدما كبر قاله شعبة ، وقال الساجي : كان يهم
وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " تأليفه : كان رجلا صالحا سخيا كريما ، فيه غفلة ، يهم في الحديث ويخطئ فيه ، روى عنه الناس ، ترك حديثه لغفلة كانت فيه لم يحدث عنه شعبة ، ولا عبد الرحمن ، ولا يحيى ، وقيل لشعبة : ما تقول في يونس عن الحسن ؟ قال : سمن وعسل ، قيل : فعون عن الحسن ؟ قال : خل وزيت ، قيل : فأبان قال : إن تركتني وإلا تقيأت . وفي رواية : بول حمار منتن
قال شعيب بن حرب سمعت شعبة يقول : لأن أشرب من بول حماري أحب إلي من أن أقول حدثني أبان
حدثنا زكريا الساجي ، حدثني بعض أصحابنا ، حدثنا محمد بن العلاء ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، قلت لشعبة : حدثنا مهدي بن ميمون ، عن سلم العلوي ، قال : رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس بن مالك بالليل ، فقال شعبة : سلم العلوي يرى الهلال قبل الناس بليلتين .
وقال ابن إدريس عن شعبة : لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا محمد بن أبان - يعني : البلخي - قال : سمعت وكيعا يقول : ذكر شعبة أبان بن أبي عياش فأي شيء لقي منه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : قال عباد بن عباد المهلبي : أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد فكلماه في أبان بن أبي عياش ، فقالا له : يا أبا بسطام : تمسك عنه ؟ ! فلقيهم بعد ذلك ، فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه