المحدثون›نبي أبو المنذر
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال محمد بن عيسى الزجاج : قال لي أبو عاصم : كل شيء حدثتك حدثوني به ، وما دلست قط

، قال محمد بن عيسى : قلت لأبي عاصم : ذكر ابن جريج فقال : أخبرني ابن جريج قال : أخبرنا زياد ، وكل شيء حدثتك ، حدثوني به ، وحدثنا عنهم ، وما دلست حديثا قط ، وإني لأرجم من يدلس

وقال ابن أبي عاصم : سمعت منه، ثم وقفت منه على كذب ثم رأيته بعدما عمي يحدث عن الوليد بن مسلم بما ليس من حديثه، فيتابع في الكذب، قاله في كتاب السنة له.

وقال بعده : كان عندنا شيخ بالبصرة، كبير السن، صاحب غزو وخير، يقال له: النضر بن طاهر أبو الحجاج، كتبنا عنه كثيرا ، عن أبي عوانة وغيره، ثم أخرج حديث دلهم، فزعم أنه سمعه منه، وحدثني به عنه بطوله فسألته: أسمعته منه؟ قال : قدم علينا مع عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فنزل موضعا سماه، قال : فسألت فإذا عبد الرحمن بن زيد لم يقدم البصرة، ولو قدمها مع شهرته لكتب عنه الناس، فذكر بقية الكلام الذي اقتصر عليه الذهبي

وقال القعنبي : حدثنا بهلول بن راشد وكان وتدا من أوتاد الأرض .

وقال أبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني : سمعت أبا عاصم قال : قال حماد بن زيد ولا نعدل به أحدا القريب أحب إلينا من الغريب

وقال أبو عاصم : مات حماد يوم مات ، ولا أعلم له في الإسلام نظيرا في هيئته ، ودله

وقال أبو العباس الثقفي عن أحمد بن سعيد الدارمي : سمعت أبا عاصم يقول : مات حماد بن زيد يوم مات ، ولا أعلم له في الإسلام نظيرا في هيئته ودله ، أظنه قال : وسمته

وقال ابن أبي عاصم في الأشربة : هو عندي مجهول، ولم يقل : سمعت أبا مسعود فأرى أن يكون بينه وبين أبي مسعود إنسان

ذكرها ابن أبي عاصم

وقال محمد بن سعد ، عن القعنبي : ما رأيت بالمدينة رجلين كانا أفضل من داود بن قيس ومن الحجاج بن صفوان

وقال ابن سعد عن القعنبي : ما رأيت بالمدينة رجلين كانا أفضل من داود بن قيس ، ومن الحجاج بن صفوان

زاد أبو حاتم : وهو أحب إلينا من هشام بن سعد كان القعنبي يثني عليه

وقال أبو بكر بن أبي عاصم : كان أبو وائل عثمانيا، وكان زر بن حبيش علويا، وكان مصلاهما في مسجد واحد، ما رأيت واحدا منهما قط تكلم صاحبه في شيء مما هو عليه حتى ماتا، وكان أبو وائل معظما لزر

وفي مسند يعقوب بن أبي شيبة الفحل: سمعت عبد الله بن قعنب يقول ما رأيت بصريا أفضل من سليمان بن المغيرة .

ذكره ابن أبي عاصم ، والبغوي والطبراني وغيرهم في الصحابة .

وذكره ابن أبي عاصم فيمن توفي سنة تسع وثمانين . ويشبه أن يكون وهما لعدم متابعته ، والله تعالى أعلم

ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأبو نعيم من طريقه

قال ابن أبي عاصم : كان خيارا

وذكر عياض في المدارك أن عبد الأعلى بن وهب رفيقه في الشورى كان يكذبه فيما يرويه عن أصبغ وغيره . قال: وكان أبوه يعرف بحبيب العصار ، كان يستخرج الدهن ، وكان قد سمع ببلده من صعصعة بن سلام ، والغاز بن قيس ، وزياد بن عبد الرحمن .

وقال أبو عاصم : كان من العباد ، وكان يصوم الدهر إلا ثلاثة أيام من الشهر .

قال أبو عاصم : وكان ابن جريج من العباد ، كان يصوم الدهر كله إلا ثلاثة أيام من الشهر " لحديث ابن عباس " ، وكانت له امرأة يقال لها : أم خالد ، وكانت عابدة

ذكره ابن أبي عاصم في "الوحدان

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : قال أبو عاصم : كان يزيد بن زريع وأصحابه لا يأتون عثمان بن سعد ، وكان لا يعدهم إلا دوابا

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : ثنا عمرو بن علي قال : سمعت أبا عاصم يقول : ما بت على باب أحد قط إلا على باب عثمان البري .

وقال قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه : أدركت ناسا من الصحابة يسألون علقمة ويستفتونه

وقال جرير بن عبد الحميد ، عن قابوس بن أبي ظبيان : قلت لأبي : لأي شيء كنت تأتي علقمة ، وتدع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أدركت ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألون علقمة ويستفتونه .

وقال قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه : أدركت ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسألون علقمة ويستفتونه .

وقال يحيى بن حكيم المقوم عن أبي عاصم النبيل : كان من أفضل أهل زمانه ، كان أكثر مقامه بالشام ، قدم بغداد فانجفل الناس إليه ، وقالوا : ابن عمر بن الخطاب ، ثم قدم الكوفة فأخذوا عنه ، وكان له قدر وجلالة

وقال أبو بكر بن أبي داود ، عن سعيد بن زنجل : سمعت صاحبا لنا يقال له : بور بن الفضل . قال : سمعت أبا عاصم ذكر عمر بن هارون . قال : كان عمر عندنا أحسن أخذا للحديث من ابن المبارك

وقال أبو بكر بن أبي داود ، عن سعيد بن زنجل : سمعت صاحبا لنا يقال له : بور بن الفضل سمعت أبا عاصم ، ذكر عمر بن هارون فقال : كان أحسن عندنا للأخذ من ابن المبارك .

وروى عنه أبو بكر بن أبي عاصم فقال : حدثنا محمد بن بحر الهجيمي ، وكان خيارا .

حدثنا الساجي ، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، ثنا أبي قال : ثنا أبو مالك الجنبي قال : قال مجالد : ما فعل محمد ذاك الأعمى ؟ قلت : صالح ؟ قال : ما أنكره ربما دخل على الشعبي يسائله في الحمام .

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري ، عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثونا عن أبي عاصم أنه قال كان ابن أبي ذئب قدريا ، فقال : معاذ الله إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر وضربوهم ونفوهم ، فجاء قوم من أهل القدر فجلسوا إليه واعتصموا به من الضرب ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر ، لقد حدثني من أثق به أنه ما تكلم فيه قط

قال الشيخ : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مظاهر بن أسلم ، عن القاسم ، عن عائشة ضعفه أبو عاصم

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن مظاهر بن أسلم ، عن عائشة ، رفعه قال : طلاق الأمة تطليقتان وعدتها حيضتان . قال أبو عاصم : ثم لقيت مظاهرا فحدثني به وكان أبو عاصم يضعف مظاهرا

وقال أبو عاصم النبيل : ليس بالبصرة حديث أنكر من حديث مظاهر

وقال أبو عاصم النبيل : ليس بالبصرة حديث أنكر من حديث مظاهر

ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأخرج هو وابن قانع والطبراني من طريق سلمة بن رجاء ، عن عائذ بن شريح أنه سمع أنس بن مالك ، وشعيب بن عمرو ، وناجية بن عمرو يقولون : رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخضب بالحناء . وذكره البغوي في أثناء ترجمة ناجية الأسلمي فوهم

وقال ابن أبي عاصم : كان من أشراف بني عبد الدار ، معروف الدار والنسب بمكة

نبي