أبو داود
وذكر البخاري ، وأبو داود ، وغيرهما أنه سمع من جده ، ولم يذكر أحد منهم أنه يروي عن أبيه محمد ، ولم يذكر أحد لمحمد هذا ترجمة إلا القليل ، وسنشبع القول في ذلك في ترجمة عمرو بن شعيب إن شاء الله تعالى .
قال الآجري : قلت لأبي داود : كان عثمانيا ؟ قال : جدا
قال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : شمر بن عطية كان عثمانيا ؟ قال : جدا
روى له أبو داود حديثا واحدا في الطهارة من رواية شييم ، عنه ، عن رويفع نفسه ، وصرح بسماعه منه ، ولم يذكر شيبان
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: قلت ليحيى : صالح أكبر عندك أو زمعة؟ قال: لا هو ولا زمعة، وقال أبو داود : صالح أحب إلي من زمعة، أنا لا أخرج حديث زمعة .
وقال الآجري ، عن أبي داود : صالح أحب إلي من زمعة
وهو مرسل ، مجاهد أكبر من أبي الخليل ، وأبو الخليل لم يسمع من أبي قتادة .
وروى عنه : زهير بن معاوية فسماه واصل بن حيان ، فقال أحمد بن حنبل : انقلب على زهير اسمه . وقال أبو داود : وغلط فيه زهير
قال الآجري : قلت لأبي داود : هو قدري ؟ قال : لا أدري
قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، قلت : هو قدري ؟ قال : لا أدري
وعثمان بن أبي سليمان ( د ) - قال أبو داود : ولم يسمع منه -
وقال أبو داود السجستاني : لم ير أحدا من الصحابة إلا أبا أمامة وعبد الله بن بسر
وقال أبو داود : صفوان لم ير أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا عبد الله بن بشر، وأبا أمامة
وفي " سنن أبي داود " قال أبو داود : لم يسمع طارق من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
وقال أبو داود : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه شيئا
قال أبو داود : طارق بن شهاب قد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه شيئا . قال الشيخ : ورواه عبيد بن محمد العجلي ، عن العباس بن عبد العظيم فوصله بذكر أبي موسى الأشعري فيه ، وليس بمحفوظ ، فقد رواه غير العباس أيضا عن إسحاق دون ذكر أبي موسى فيه .
وقال أبو داود : قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه شيئا
وأخرج له أبو داود حديثا واحدا ، وقال : طارق رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه شيئا . قلت : المتن في غسل الجمعة ، وقد أخرجه الحاكم من طريقه فقال : عن طارق ، عن أبي موسى ، وخطئوه فيه .
ذكره الكرابيسي في المدلسين، وقال: أخذ كثيرا من علم ابن عباس رضي الله عنهما، ثم كان بعد ذلك يرسل عن ابن عباس، وروى عن عائشة، فقال ابن معين : لا أراه سمع منها، وقال أبو داود : لا أعلمه سمع منها
قال الآجري : قلت لأبي داود : طاوس سمع من عائشة ؟ قال : ما أعلمه سمع من عائشة ، وسمع من أبي موسى
وأخرج أبو داود حديثه في المراسيل
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : جاهلي سمع من عمر
قال الآجري ، عن أبي داود : جاهلي سمع من عمر
وقال الآجري : سألت أبا داود عن عاصم ، وعمرو بن مرة ؟ فقال : عمرو فوقه .
وقال الآجري : سألت أبا داود عن عاصم وعمرو بن مرة ، فقال : عمرو فوقه
وقال أبو داود : لم يسمع من نافع ، وسمع من عبد الله بن دينار .
وقال الآجري : قلت لأبي داود : عاصم بن كليب ابن من ؟ قال : ابن شهاب ، كان من العباد ، وذكر من فضله ، قلت : كان مرجئا ؟ قال : لا أدري . وقال في موضع آخر : كان أفضل أهل الكوفة .
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عاصم بن كليب ، ابن من ؟ قال : ابن شهاب الجرمي ، كان من العباد ، وذكر من فضله ، قلت : كان مرجئا ؟ قال : لا أدري . وقال في موضع آخر : كان أفضل أهل الكوفة .
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : عافية يكتب حديثه ! وجعل يضحك ويتعجب .
وقال الآجري ، عن أبي داود : مرسل الشعبي أحب إلي من مرسل النخعي .
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : مات الشعبي فجأة جاء وهو راكب ثم خر فصاحوا عليه ، قلت : مات وهو قاض . قال : هو كان اعتزل القضاء وسمع من أم سلمة وعائشة قال ، ومرسل الشعبي أحب إلي من مراسيل النخعي وسمع من المقدام أبي كريمة قلت : إن قوما يزعمون أنه كان يتشيع قال معاذ : الله [ ق222 أ ] هو القائل لو كانت الشيعة من الطير
قال الآجري ، عن أبي داود : هو ابن عم أبي حازم
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن عمرو الأغضف ، فقال : قاضي الأهواز ، ثقة ، قال لعباد بن منصور : من حدثك أن ابن مسعود رجع عن قوله : الشقي من شقي في بطن أمه ؟ قال : شيخ لا أدري من هو ، فقال عمرو : أنا أدري من هو ، قال : من هو ؟ قال : الشيطان .
وقال الآجري : سألت أبا داود عن عمرو الأغضف ، فقال : قاضي الأهواز ، ثقة ، قال لعباد بن منصور : من حدثك أن ابن مسعود رجع عن قوله : الشقي من شقي في بطن أمه ؟ قال : شيخ لا أدري من هو ، فقال عمرو : أنا أدري من هو . قال : من هو ؟ قال : الشيطان
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن العباس بن الوليد الخلال ، فقال : كتبت عنه ، كان عالما بالرجال ، عالما بالأخبار ، لا أحدث عنه
قال أبو داود : كان صاحب ليل . وقال في موضع آخر : سمع ، ثم عرض بعد السماع . وقال في موضع آخر : كتبت عن عباس بن الوليد بن مزيد ، سنة سبع وعشرين ، ومعنا ابن أبي سمينة ، سمع في كتابي ، سمعت أبا داود ، يقول : كان أبوه عالما بالأوزاعي
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : العباس بن الوليد بن مزيد سمع من أبيه ؟ فقال : قال العباس : سمعت من أبي ، وعرضت عليه ، والعرض أصح
وجزم بأن حديثه مرسل البخاري ، وأبو داود
وحديثه في مراسيل أبي داود وعند النسائي وابن ماجه .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقدمه على إسماعيل ، تقديما شديدا .