المحدثون›أبو داود المديني
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عقبه : عطاء لم يدرك أوسا ، وهو من أهل بدر قديم الموت

وقال الآجري : سمعت أبا داود يحدث عن أيوب عن هارون بن رئاب عن زيد بن سويد الرقاشي عن سعيد بن المسيب فقال : هؤلاء عيون الدنيا ، وفي موضع : قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا

وسئل أبو داود عنه فقال : كان يتفقه ، ولم يكن يجيد الحفظ للإسناد

وقال أبو داود حين ذكر حديثه اختلف في إسناده وليس بالقوي

وقال أبو داود عقب حديثه : اختلف في إسناده ، وليس بالقوي

قال الآجري : سألت أبا داود فقلت : سمع من أبيه ؟ قال : لا

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ، وأبو عبيد الآجري عن أبي داود لم يسمع من أبيه

قال أبو داود : شيخ من أهل المدينة ليس له كبير حديث

قال أبو داود : شيخ من أهل المدينة ، ليس له كبير حديث

وقال الآجري عن أبي داود : كان أحمد يحدثنا عنه

وفي سؤالات الآجري عن أبي داود السجستاني . قال أبو داود : كان عند إبراهيم حديث بخط إدريس فحدث به فأنكروه عليه فتركه . قلت : وهذا يدل على شدة توقيه

وفي كتاب الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان عند إبراهيم بن موسى الرازي حديث بخط ابن إدريس فحدث به فأنكروه عليه فتركه

وقال أبو داود : لم أسمع أحدا روى عنه غير يحيى بن سليم فكأنه لم يقف على رواية عبد الرزاق

وقال أبو داود في كتاب الطهارة من سننه " لم يسمع من عائشة ، وكذا قال الترمذي

قلت : وذكر أبو داود في " الطهارة " من " سننه " : أنه لم يسمع من عائشة ، انتهى

وقال أبو عبد الرحمن النسائي ، وأبو داود ، والترمذي : إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة ، وكذلك قاله الدارقطني ، وزاد : ولا من حفصة ، ولا أدرك زمانها .

وهو مرسل ، وإبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة شيئا .

وقال الآجري : قلت لأبي داود : مراسيل إبراهيم أو مراسيل أبي إسحاق ؟ قال : مراسيل إبراهيم

أبو داود في المراسيل

وبه : أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد ابن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : إسحاق بن راهويه تغير قبل أن يموت بخمسة أشهر ، وسمعت منه في تلك الأيام ، فرميت به ، ومات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائتين .

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : إسحاق بن راهويه تغير قبل أن يموت بخمسة أشهر ، وسمعت منه في تلك الأيام فرميت به .

قال أبو داود : تغير قبل أن يموت بستة أشهر ، فرميت بما سمعت منه في تلك الأيام .

وقال أبو داود : ما رأيت بدمشق مثله كان كثير البكاء كتبت عنه سنة [ 89 أ ] ثنتين وعشرين

وقال أبو داود : ما رأيت بدمشق مثله كان كثير البكاء كتبت عنه

وقال الآجري سألت أبا داود هل سمع من سعد بن عبيدة قال : لا أعلمه

وقال الآجري : سألت أبا داود : هل سمع ابن أبي خالد من سعد بن عبيدة ؟ قال : لا أعلمه

وقال الآجري : وسألته - يعني أبا داود - عن : أيوب بن موسى وإسماعيل بن أمية فقال : سمعت أحمد بن حنبل يقدم إسماعيل .

وفي « سؤالات الآجري » : سئل أبو داود عن أبي يحيى الكوفي التيمي ؟ فقال : شيعي

وقال أبو داود : شيعي

وفي « سؤالات الآجري » عن أبي داود قال له بشر بن الحارث : اطرح كتبك فطرحها وبقي معه شيء يسير ، وبشر بن الحارث لم يدفن كتبه .

وفي « كتاب الآجري » : ولي ابن علية المظالم والصدقة ، قال أبو داود : أرواهم عن الجريري ابن علية ، وكل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد

وقال أبو داود السجستاني : ما أحد من المحدثين إلا قد أخطأ إلا إسماعيل ابن علية ، وبشر بن المفضل

وقال أبو داود السجستاني : ما أحد من المحدثين إلا قد أخطأ إلا إسماعيل ابن علية ، وبشر بن المفضل

وأسنده في طبعة الزهراني : هذا أسنده . ابن علية ، عن أيوب ، عن عمرو ، عن جابر ، ووهم في طبعة الزهراني : وهم . فيه ، والأول أصح في طبعة الزهراني زيادة : أظنه لم يحدث به إلا بالكوفة ، والصحيح حديث محمد بن طلحة .

وقال أبو داود السجستاني : قدم إسماعيل بن عياش قدمتين ، قدم هو وحريز بن عثمان الكوفة في مساحة أرض حمص ، وقدمة قدمها إلى بغداد ، سمع منه البغداديون ، وسمع يزيد بن هارون من إسماعيل بن عياش ببغداد في القدمة الأولى

وقال أبو داود : بقية أقل مناكير ، وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة

وقال الآجري عن أبي داود بقية يتقدمه ، وبقية أقل مناكير من الوليد . وفي موضع آخر قلت لأبي داود أيما أحب إليك فرج ابن فضالة أو إسماعيل ؟ فقال : إسماعيل

وقال أبو داود : هو أثبت من أبيه .

وفي « كتاب الآجري » عن أبي داود : صدوق في الحديث ، وكان يتشيع ، سمع يقول : قتل الزبير خمسين ألف مسلم

قلت : الحديث المذكور في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه ، وقول العلائي : السنن الثلاثة يوهم أن منهم الترمذي دون ابن ماجه

أبو داود