المحدثون›مبارك القنوي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا الحسن بن عيسى قال : نهاني ابن المبارك أن أكتب عن جرير حديث محمد بن سالم ، وكان الثوري يقول : أبو سهل ، وربما قال : رجل عن الشعبي هو الأعمى الكوفي .

حدثنا محمد بن يحيى بن نصر بن حسان المروزي ، ثنا غندر أحمد بن آدم ، ثنا الحسن بن عيسى قال : سألت ابن المبارك قلت : أريد أن أكتب علم جرير كله قال : لا تكتب حديث عبيدة ، والسري بن إسماعيل ، ومحمد بن سالم .

وقال نعيم بن حماد : رأيت ابن المبارك يقول : اطرح حديث محمد بن سالم

وقال محمد بن عبد الله المخرمي : حدثنا محمد بن سعد الأشهلي سيد من السادات

ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، وقال : كان سيدا من السادات .

وقال هدية بن عبد الوهاب ، عن الفضل بن موسى : قال عبد الله بن المبارك : اخرج إلى هذا الشيخ فأتني بحديثه . قال : فذهبت أنا وأبو تميلة فأتيته بحديثه ، فنظر ابن المبارك في حديثه فقال : لا إله إلا الله ما أحسن حديثه .

وقال أبو عمرو المستملي : جميع ما كتبناه عنه ناسخات (!) مسلم

وبه قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار قال : سمعت المخرمي يقول : ذكر أبو خيثمة يوما فقال : كم تحفظون لابن جريج ، عن أبيه ، وكان يحيى بن معين ثمة ، فما أجاب البتة في واحد ، واندفعت أنا فقلت

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يذكر عن بعض مشيخته (33 م 5) عن ابن المبارك قال : لم يكن بالمدينة أحد أشبه بأهل العلم من ابن عجلان كنت أشبهه بالياقوتة بين العلماء

وقال أبو الحسين ابن الطيوري : كتبت عن خلق فما رأيت فيهم أحفظ من الصوري كان يكتب بفرد عين ، وكان متفننا ، يعرف من كل علم ، وقوله حجة . قال : وعنه أخذ الخطيب علم الحديث

قال أبو الحسين بن الطيوري : كتبت عن عدة ، فما رأيت فيهم أحفظ من الصوري ؛ كان يكتب بفرد عين ، وكان متفننا يعرف من كل علم ، وقوله حجة ، وعنه أخذ الخطيب علم الحديث

وعن موسى عن مصعب : حدثني من سمع ابن المبارك يقول : كنت أقدم المدينة ، فما يفيدني ، ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي .

وقال عبد الله بن محمود السعدي ، عن يحيى بن أكثم : بلغني عن عبد الله بن المبارك أنه سئل عن الإتباع ، فقال : الإتباع ما كان عليه الحسين بن واقد ، وأبو حمزة السكري .

وقال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، عن علي بن الحسن بن شقيق : سئل عبد الله عن الأئمة الذين يقتدى بهم ، فذكر أبا بكر ، وعمر حتى انتهى إلى أبي حمزة ، وأبو حمزة يومئذ حي ! .

وقال علي بن الحسن بن شقيق : سئل عبد الله عن الأئمة الذين يقتدى بهم ، فذكر أبا بكر ، وعمر ، حتى انتهى إلى أبي حمزة ، وأبو حمزة حي .

وقال يحيى بن أكثم : سئل ابن المبارك عن الاتباع ، فقال : الاتباع ما كان عليه حسين بن واقد ، وأبو حمزة .

وقال ابن المبارك : من مسحاج حتى أقبل منه

وقال عبد الله بن المبارك في كتاب « العلل » : من مسحاج حتى أقبل منه هذا الحديث ؟

وفي « تاريخ العجلي » : قال عبد الله بن المبارك : ألا اقتديتم بسفيان ومسعركم وبابن مغول ، إذ يجهدهم الورع

وقال ابن المبارك في تاريخه : كان لا بأس به ، ما لم يجئ بالحديث ، فقال له بعض الصوفية : يا أبا عبد الرحمن أتغتاب الصالحين ؟ فقال : اسكت ، إذا لم نبين الحق فمن يبين ؟

وفي « تاريخ نيسابور » : ولد ببلخ ، ونشأ بخراسان ، وسكن البصرة ، وسكن على كبر السن خراسان . قال ابن عيينة : كتب أبيه سليمان ، وعن أبي عمرو قال : كما عند مقاتل بالهاجرة ، فذكر كلاما فظيعا

قال الفضل : وأظنني سمعت عليا يقول : ابن المبارك لم يرو لمقاتل إلا هذين الحرفين ، قال : وسمعت أصحاب عبد الله في طول ما رأيتهم لم أرهم يروون لمقاتل شيئا غير هذا

وقال محمد بن عبد الله بن قهزاذ ، عن علي بن الحسين بن واقد : ذهب رجل بجزء من أجزاء تفسير مقاتل إلى عبد الله بن المبارك فأخذه عبد الله منه ، وقال : دعه ، فلما ذهب يسترده ، قال : يا أبا عبد الرحمن كيف رأيت ؟ قال : يا له من علم لو كان له إسناد

وقال ابن المبارك لما نظر إلى شيء من تفسيره : يا له من علم لو كان له إسناد

أخبرنا حسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة الأملي حدثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث نصر بن طريف أبي جزي

حدثنا عبد الرحمن أنا أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت منصور بن موسى قال : سمعت يحيى بن آدم يقول لعبد الله بن المبارك : أيهما أحب إليك نصر بن طريف أو عثمان البري ؟ قال : لا ذا ، ولا ذا ،

وقال العباس بن مصعب : وضع كتبا [ في الرد ] على محمد بن الحسن وشيخه ، وكتبا في الرد على الجهمية ، وكان من أعلم الناس بالفرائض ، فقال ابن المبارك : قد جاء نعيم هذا بأمر كبير ، قال : ثم خرج إلى مصر فأقام بها إلى أن حمل في المحنة هو والبويطي ، فمات نعيم سنة سبع وعشرين

وقال أحمد بن محمد بن شبويه ، عن نعيم اللؤلؤي : قال ابن المبارك : كيف حدثكم أبو عصمة ، عن يونس ، عن الحسن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن عشر كنى ، فكان ابن المبارك يقول لي : هيه كيف حدثكم ؟ فأقول : حدثنا ، فيخرج يده فيعدها ثم يقول : لو كان من هذه العشرة واحدا كان كثيرا

أخبرنا محمد بن المنذر أبو بكر النيسابوري بمكة ، ثنا إسحاق بن الحسن الطحان بمصر ، سمعت نعيم بن حماد يقول : سئل ابن المبارك ، عن نوح بن أبي مريم فقال : هو يقول لا إله إلا الله

وقال ابن شبويه أيضا : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر ، ليس له أصل

وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عنه فقال : هو يقول : لا إله إلا الله

وقال أحمد بن محمد بن شبويه : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة ، عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر : ليس له أصل

وقال أحمد بن عبد الله بن بشر المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك قال : أكره حديث أبي عصمة ، وضعفه وأنكر كثيرا منه ، وقيل له : إنه يروي عن الزهري ، فقال : لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل ، فكيف يأتي على رجل حين والزهري في بيته ولا يخرجه ؟

وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عن نوح بن أبي مريم ، فقال : هو يقول : لا إله إلا الله

وقال نعيم بن حماد : قال لي ابن المبارك : كيف حدثكم أبو عصمة عن يونس عن الحسن مرفوعا في النهي عن عشر كنى ؟ فأقول : حدثنا ، فيخرج يده فيعد بها ، ويقول : لو كان من هذه العشر واحدا كان كثيرا

[ حدثني أبي ، نا محمد بن عمرو زنيج قال : كان ابن المبارك إذا حدث ، عن هارون بن المغيرة قال : حدثني أبو حمزة هارون بن المغيرة ]

وقال إبراهيم بن موسى الرازي ، عن عنبسة بن سعيد ، عن ابن المبارك : من غير الدهر حفظه ، فلم يغير حفظ هشيم

وقال عنبسة بن سعد الرازي عن ابن المبارك : من غير الدهر حفظه فلم يغير حفظ هشيم

وقال قتيبة عن جرير : جاءني ابن المبارك فقلت : من دخل الكوفة اليوم ؟ قال : رجل المصرين وكيع

وقال قتيبة بن سعيد : سمعت جريرا يقول : جاءني ابن المبارك ، فقلت له : يا أبا عبد الرحمن ، من رجل الكوفة اليوم ؟ فسكت عني ثم قال لي : رجل المصرين ، يعني : وكيعا