المحدثون›محمد بن إسحاق السمري

محمد بن إسحاق

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال النديم : كان صادقا فيما يرويه ، عالما باللغة والنحو ، وكتبه مرغوب فيها ، وذكر من كتبه نحوا من ستين كتابا .

وقال ابن أبي داود : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وبايعه ، وأنكر ذلك عليه ابن منده ، وقال : قول البخاري أصح

أم ذرصحابي

قال ابن منده : لها ذكر في وفاة أبي ذر . ووصل ذلك أبو نعيم ، من طريق مجاهد ، عن إبراهيم بن الأشتر ، وليس فيه ما يدل على أن لها صحبة ، بل فيه احتمال أن يكون تزوجها بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - . لكن وقفت على حديث فيه التصريح بأنها أسلمت مع أبي ذر في أول الإسلام

وقال ابن منده : أم بني شيبة بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة الثانية وبدرا وأحدا ، وقتل بها . وكذا قال عبد الله بن محمد بن عمارة القداح في نسب الأنصار

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بئر معونة ، وكذا ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب .

قال ابن منده : ولم يتابع ابن عرفة على قوله : وكان من الصحابة

وهذا صحابي ، ذكره البغوي والطبراني وابن منده وغيرهم في الصحابة : وأوردوا له من طريق مؤمل ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن شبيب أبي روح ، عن رجل من الصحابة يقال له الأغر : " أنه صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " الحديث . وهو عند أحمد والنسائي من طريق الثوري عن عبد الملك غير مسمى . وذكر ابن عبد البر وغيره أنه غفاري . وأما الطبراني فأخرج حديثه في ترجمة الأغر المزني . وأظن قول ابن منده : فيه نظر ، من أجل الاختلاف في تسميته وفي نسبته ، ولم يقل : إنه تابعي بل هي من عند الذهبي ، ولو تدبر سياق حديثه ، لجزم بأنه صحابي ، وقد اشترط أنه لا يذكر الصحابة ، فذهل في ذكر هذا ، والله أعلم

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة ، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة ، وزاد أنه شهد أحدا ، وكذا ذكره الطبري

وكذا صرح بصحبته بسماعه : ابن قانع ، والباوردي ، وأبو عمر - وقال : في إسناد حديثه اضطراب ، قال : وليس هو بوالد الأقرع - وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده وخليفة بن خياط ، والعسكري ، وابن سعد ، وابن جرير

ذكره فيمن شهد أحدا ابن إسحاق

وأخرج له ابن منده من طريق بقية، عن عبد الغفور بهذا الإسناد، وقال فيه: عن أبيه ، وكان من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، فذكر حديثا آخر.

وفي كتاب إسحاق شهد تبوك

أسلمت قديما ، وهاجرت مع زوجها أبي حذيفة بن عتبة إلى الحبشة ، فولدت له هناك محمد بن أبي حذيفة ؛ ذكر ذلك ابن إسحاق

وذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق فيمن شهد العقبة

وأما ابن إسحاق فذكر أنه لم يسلم من عماته - صلى الله عليه وسلم - إلا صفية .

قال ابن منده : لا خلاف في صحبته .

قال ابن إسحاق : شهد العقبة وما بعدها

قلت : قال ابن يونس في « تاريخ مصر » : عبد الله بن عنمة المزني صحابي ، شهد فتح الإسكندرية . قال ابن منده : له صحبة ، ولا نعرف له رواية . انتهى . والظاهر أنه غير المترجم أولا ؛ لجزم ابن منده بأن لا رواية له ، وذاك له رواية ، وأما الضبي فآخر مخضرم ، وهو الذي رثى بسطام بن قيس بالقصيدة التي يقول فيها : لقد ضمنت بنو بدر بن عمرو ولا يوفي ببسطام قتيل أنشده الأصمعي .

وقال ابن منده – فيما ذكر ابن الأثير : روى عنه ابنه عمرو بن علقمة أنه قال : شهدت الخندق ، وكنت في الوفد الذين قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وذكره موسى بن عقبة في "المغازي"، عن ابن شهاب، وأبو الأسود عن عروة، ومحمد بن إسحاق وغيرهم فيمن استشهد يوم الفتح مع من كان مع خالد بن الوليد هو وحبيش بن خالد . قال ابن إسحاق: شذا عن العسكر، وسلكا طريقا أخرى فقتلا،

وقال ابن إسحاق : هو الذي قال يوم حنين لما شهدها مع أخيه صفوان ، ووقعت هزيمة المسلمين: بطل السحر، فزجره صفوان في قصة مشهورة

وقال ابن منده : رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- وسمع منه

وقال ابن منده : عداده في صحابة الكوفة

وذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق ، وغيرهما ، فيمن استشهد يوم حنين

ولعل ابن إسحاق سمعه من إنسان ضعيف فقال فيه : وذكر الزهري

وقال ابن منده : كان ضعيفا .

وقال ابن منده : ضعيف

وقال البخاري في " التاريخ " : قال لي عباس ، عن عبد الأعلى ، حدثنا ابن إسحاق ، عن عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب ، وكان يتفقه ، ومعيقيب كان على بيت المال لعمر

وقال إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق : حدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط ، وكان فقيها ثقة ، وكان ممن يستعان به في الأعمال لأمانته وفقهه

وقال إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق : حدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط وكان فقيها ثقة ، وكان ممن يستعان به على الأعمال لأمانته وفقهه

عبد الله بن خالد المخزوميفي صحبته وروايته نظر

قال أبو نعيم وابن منده : في صحبته وروايته نظر

قال ابن منده : فيه نظر ، انتهى

محمد بن نصر المروزيكان بحرا في الحديث

وقال الإدريسي : سمعت أبا بكر محمد بن محمد بن إسحاق الدبوسي ، حدثنا أبي قال : رأيت محمد بن نصر بسمرقند ، وكان بحرا في الحديث .

غلام ثعلبكانوا يضعفونه

قال النديم كان جماعة من أهل العلم يضعفونه وينسبونه إلى التزيد ، وكان نهاية في النصب والانحراف قال : وكان يقول : إنه شاعر مع عاميته .

وقال أبو قريش محمد بن جمعة : كنت في مجلس الصاغاني فحدث عن ابن حميد ، فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه ، وقد حدث عنه أحمد ويحيى

وقال أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف الحافظ : قلت لمحمد بن يحيى الذهلي : ما تقول في محمد بن حميد ؟ قال : ألا تراني هو ذا أحدث عنه قال : وكنت في مجلس أبي بكر الصاغاني محمد بن إسحاق فقال : حدثنا محمد بن حميد فقلت : تحدث عن ابن حميد ؟ فقال : وما لي لا أحدث عنه وقد حدث عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ؟ !

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف قال : قال يحيى بن معين ثنا الحجاج بن محمد الأعور ، عن أبي عبيدة - يعني عبد الواحد بن واصل - قال : كان عنده (530 ك) ابن سمعان ، ومحمد بن إسحاق ، فقال ابن سمعان : حدثني مجاهد ، فقال ابن إسحاق : كذب والله أنا أكبر منه ، وما رأيت مجاهدا

وكذبه علي بن الحسين بن الجنيد ، وخطأه الصغاني .

وفي كتاب « الكنى » للنسائي : قال أبو بكر محمد بن إسحاق بن حماد : لا أحتج بمعاوية بن يحيى صاحب الزهري

محمد بن إسحاق