محمد بن سعد
وقال محمد بن سعد : كان شيخا قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان شيخا قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : توفي سنة إحدى ومائة ، وهو ابن تسع وسبعين سنة ، روى عنه الزهري حديثا ، ومنهم من لا يحتج بحديثه يقول : هو شيخ مجهول
قلت : وقال ابن سعد : كان شيعيا ، وكان يضعف في روايته ، وكان على شرطة علي
وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ، وعنده أحاديث
قال ابن سعد : كان رجلا شريفا مألفا صاحب سنة وجماعة وعنده أحاديث .
وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ، ويضعف في الحديث
وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ويضعف في الحديث
وقال ابن سعد : صالح الحديث
وقال محمد بن سعد : كان صالح الحديث ، مات سنة ثمان ومائتين .
قلت : وقال ابن سعد : كان صالح الحديث
قال ابن سعد : كان صالح الحديث
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة ، وقال : كان صالح الحديث
وقال ابن سعد : صالح الحديث
وقال أبو حاتم : صالح ، وهم ثلاثة إخوة محمد ، وعبد الله ، ومسلم بنو أبي مريم ، ومسلم أعلاهم . وقال محمد بن سعد : ليس بأخيهما
وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة : مات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وقيل : مات سنة خمسين ومائة ، وله أحاديث ، وليس بذاك ، وهو صالح الحديث
وقال محمد بن سعد : كان صالح الحديث .
وقال ابن سعد : كان صالح الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة ، وقال : توفي بالكوفة في رجب أو شعبان سنة إحدى وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان صالح الحديث صدوقا
وقال ابن سعد : كان صالح الحديث صدوقا
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، صالحا فيه
ذكره ابن سعد في الطبقات [ ق 254 ب ] الذي ذكر المزي لفظه من عنده وأغفل منه : كان كثير الحديث صالحا ذا علم ومروءة .
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث صالحه .
وقال محمد بن سعد : كان كثير الحديث صالحه
وقال ابن سعد : مات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وقيل : مات سنة خمس ومائة ، وله أحاديث وليس بذاك ، وهو صالح الحديث
ذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق
قال ابن سعد : مات بالمدينة سنة ثمان وستين ، ذكره في طبقة الخندقيين ، وقال : أسلم قبل الفتح
قال ابن سعد : أسلم ، وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وروى عنه ولم يسم
وذكره ابن سعد فيمن شهد أحدا وما بعدها
قال ابن سعد : شهد أحدا وما بعدها
قال ابن سعد : كان شريفا كاملا ، وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين زيد بن حارثة ، وكان ممن ثبت يوم أحد ، وجرح حينئذ سبع جراحات
قال ابن سعد : أسلمت وبايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع .
وقال ابن سعد : كانت امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة ، وساق نسبه إلى الأزد ، فولدت له الطفيل ، وقدم من السراة ومعه امرأته وولده ، فحالف أبا بكر ومات بمكة ، فتزوجها أبو بكر قديما ، أسلمت هي وبايعت وهاجرت .
قال ابن سعد : أسلمت وبايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وحجت معه .
قال ابن سعد : أسلمت وبايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وقال ابن سعد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فشهد خيبر وسكن المدينة
قال ابن سعد : قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بخيبر ، فأسلم ، وسكن المدينة ، واختط بها دارا ومسجدا
قال ابن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات ، ثم تحول إلى البصرة فنزلها
قال ابن سعد : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى مات ، ثم نزل البصرة وولاه زياد خراسان ، فمات بها
وقال ابن سعد : أم الشفاء بنت عوف سلمى بنت عامر بن بياضة بن سبيع الخزاعي ، وكانت الشفاء من المهاجرات .