المحدثون›حجر الهجري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

تفرد عنه أبو قلابة

قال الجاحظ في كتاب البيان : لما قرأ المأمون كتبي في الإمامة فوجدها على ما أخبروا به - وصرت إليه ، وقد كان أمر اليزيدي بالنظر فيها ليخبره عنها - قال لي : قد كان بعض من يرتضى عقله ويصدق خبره خبرنا عن هذه الكتب بإحكام الصنعة وكثرة الفائدة ، فقلنا : قد تربي الصفة على العيان ، فلما رأيتها ، رأيت العيان قد أربى على الصفة ، فلما فليتها أربى الفلي على العيان . وهذا كتاب لا يحتاج إلى حضور صاحبه ، ولا يفتقر إلى المحتجين ، وقد جمع استقصاء المعاني ، واستيفاء جميع الحقوق ، مع اللفظ الجزل والمخرج السهل ، فهو سوقي ملوكي وعامي خاصي . قلت : وهذه والله صفة كتب الجاحظ كلها ، فسبحان من أضله على علم

وذكر ابن عبد البر أن الحكم بن الأعرج روى عنه أيضا . قلت : قد سبق ابن عبد البر إلى ذلك أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " .

في تميم بن عويم [ 1660 ]

هذا إسناد حسن . ويجمع بينه وبين الذي قبله بأن الذين قالوا له أولا : إليك عنا ، قوم من المسلمين من غير قومه بني عبد الأشهل ، وبأنهم لما وجدوه في المعركة حملوه إلى بعض أهله ، وقد تعين في الرواية الثانية من سأله عن سبب قتاله

له حديث غريب ، رواه علي بن سعيد العسكري من طريق الربيع بن بدر ، عن أبيه ، عن عمرو بن جراد ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعوا سعدا ؛ فإنها ستسعد .

وروى عنه أبو عصيدة أحمد بن عبيد ثلاثة أحاديث بسند واحد عن إسماعيل عن قيس عن جرير مرفوعا : " من صلى أربعا قبل الزوال بالحمد وآية الكرسي ، بنى الله له بيتا في الجنة لا يسكنه إلا صديق أو شهيد " . وبه : " من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة ... " الحديث . وبه : " من صلى بعد العشاء ركعتين بثلاثين ( قل هو الله أحد ) ، بنى الله له ألف قصر في الجنة .... " ، فهذه أباطيل

وقيل : هو الذي قبله

وقد تكلمت على قول المصنف أن أبا بكر لم يدرك جده في ترجمة أبي بكر حفيده .

ففي مسند أبي يعلى بسند رجاله ثقات أنه كلم معاوية في أمر بيعته ليزيد بكلام قوي

قال أبو نعيم : مات في خلافة عمر ، كذا قال إبراهيم بن المنذر في " الطبقات " ، ويقال : بعد الخمسين . قلت : وهو أشبه بالصواب

قلت : ذكر له العسكري والطبراني حديثا آخر من رواية الشعبي عنه ، ثم أورد المذكور هنا ، وقال : ولا يصح سماع شهر منه . قلت : وفي " معجم الطبراني " التصريح بسماع شهر منه لحديث آخر

وقد تقدم في الخاء المعجمة أن بعض الرواة قلبه ، فقال : خارجة بن عمرو

وعنه : هشام بن عروة . وقيل : عن هشام ، عن عبد الرحمن بن سعد ، عن عمرو بن خزيمة . كذا قال علي بن حرب ، عن أبي معاوية ، عن هشام ، ولم يقل غيره عن أبي معاوية حيث ذكره

وأبو البختري الطائي ولم يدركه

وقرأ القرآن على الكسائي .

رأى ابن عباس ، وابن عمر ، وأرسل عن أبي بن كعب

لا يحل ذكره في الكتب إلا اعتبارا . انتهى . فهذا شيخ آخر أفرده الذهبي في " الميزان " . وجعل عمرو بن سعيد الثقفي والبصري واحدا . أخرج له مسلم والأربعة .

وقد أخطأ من زعم أن له رؤية ، فإن أباه لا تصح له صحبة بل يقال : إن له رؤية وإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما مات كان له نحو ثمان سنين

ووقع في رواية ابن السكن: عن أبيه، عن جده فقط

أخرج ابن منده من طريق حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن عمرو بن سلمة قال : كنت في الوفد ، وهو غريب مع ثقة رجاله

ووهم ابن قانع فيه من وجهين ؛ فإنه صحف اسم أبيه ، وحذف شيخه . والصواب ما أخرجه ابن ماجه وغيره من هذا الوجه ، عن عمرو بن سليم المزني ، عن رافع بن عمرو المزني . وهو الصواب

وهذا الحديث مخرج في الصحيحين من رواية مالك ، عن عامر ، عن عمرو بن سليم ، عن أبي قتادة . وهو الصواب

قلت: فعلى مقتضى قول هؤلاء يكون مدلسا؛ لأنه ثبت سماعه من أبيه، وقد حدث عنه بشيء كثير مما لم يسمعه منه مما أخذه عن الصحيفة بصيغة عن، وهذا أحد صور التدليس، والله أعلم

تابعي صغير، مشهور، مختلف فيه، والأكثر على أنه صدوق في نفسه، وحديثه عن غير أبيه عن جده قوي

روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا

وعلقمة ، وقيل : لم يسمع منه

روى عن : علي بن أبي طالب ، والمغيرة بن شعبة ، وقد رآهما ، وقيل : لم يسمع منهما

وعيسى بن عمر الهمداني ، ولم يدركه

ولم يذكره البخاري في " تاريخه " ولا ابن أبي حاتم

قلت : علق البخاري في أوائل تفسير سورة النساء لإسحاق بن راشد عن الزهري ، وهو من رواية عمرو هذا عن عبيد الله عنه ، فلعل البخاري حمله عنه ، فإنه في الطبقة الثانية من شيوخه

لكني لم أر في كتب الأنساب لقيس بن سعد بن عبادة ، ذكر ولد له اسمه عمرو ، ولا لولده ابن اسمه إسماعيل ، وإنما أعرف عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة الذي ذكرته الآن ، ثم راجعت المتفق للخطيب فوجدت فيه فيمن يقال له عمرو بن قيس خمسة ليس هذا فيهم ، فإن كان محفوظا فيستدرك عليه ، ويكون لربيعة في هذا المتن طريقان ؛ طريق بالرواية وطريق بالوجادة

وأبي ريحانة على خلاف فيه .

قلت : هذا يوهم أن عبد الرحمن لا وجود له ، اختلق اسمه الأعسم ، وليس كذلك ، فقد تقدم في ترجمته [ 4714 ] أن غير الأعسم روى عنه

وأرسل عن عبد الله بن عباس

وترجم له ابن أبي عاصم : أبو مريم السكوني ، وأظن قوله : السكوني وهما .

وأبي الأشعث الصنعاني إن كان محفوظا

حجر