عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد مناف
الاسم المختصر: عمرو بن سعيد بن العاص الأشدق
اشتهر بـ: الأشدق
ترجمة الراوي(9 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
عمرو بن سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاصي بن أمية بن عبد شمس الأموي ، المعروف بالأشدق
الجزء 8 · الصفحة 435
6880 - عمرو بن سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاصي بن أمية بن عبد شمس الأموي ، المعروف بالأشدق . تابعي ، وأبوه من صغار الصحابة ، جاءت عنه رواية مرسلة من طريق حفيده أيوب بن موسى ، عن أبيه ، عن جده . أخرجه الترمذي ، وجد أيوب الأدنى عمرو هذا ، وجده الأعلى سعيد ، والضمير على الصحيح يعود على موسى ، لا على أيوب ؛ فالحديث من مسند سعيد . وقد ذكر الأشدق في الصحابة متمسكا بكون الضمير يعود على أيوب - محمد بن طاهر في "الأطراف" . وتبعه ابن عساكر والمِزّي . وقال ابن عساكر في ترجمته من "تاريخ دمشق" : يقال : إنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وتبعه عبد الغني والمزي ؛ وهو من المحال المقطوع ببطلانه ؛ فإن أباه سعيدا كان له عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - ثمان سنين أو نحوها ، فكيف يولد له قتيل عمرو سنة سبعين من الهجرة ؟ ! .
تهذيب الكمال▼
عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد مناف القرشي الأموي ، أبو أمية المدني المعروف بالأشدق أخو عنبسة بن سعيد ، ويحيى بن سعيد ، وأبان بن سعيد ، وعبد الله بن سعيد ، ووالد سعيد ، وموسى ، وأمية بني عمرو بن سعيد ، وجد أيوب بن موسى ، وإسماعيل بن أمية ، وإسحاق بن سعيد . وهو عمرو بن سعيد بن العاص الأصغر ، وأما الأكبر فهو عم أبيه من كبار الصحابة قديم الإسلام . وعمرو بن سعيد هذا يقال : إن له رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم
الجزء 22 · الصفحة 35
4370 - م مد ت س ق : عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد مناف القرشي الأموي ، أبو أمية المدني المعروف بالأشدق أخو عنبسة بن سعيد ، ويحيى بن سعيد ، وأبان بن سعيد ، وعبد الله بن سعيد ، ووالد سعيد ، وموسى ، وأمية بني عمرو بن سعيد ، وجد أيوب بن موسى ، وإسماعيل بن أمية ، وإسحاق بن سعيد . وهو عمرو بن سعيد بن العاص الأصغر ، وأما الأكبر فهو عم أبيه من كبار الصحابة قديم الإسلام . وعمرو بن سعيد هذا يقال : إن له رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( مد ت ) مرسلا ، وعن أبيه سعيد بن العاص ( س ) ، وسيابة بن عاصم السلمي ، وعثمان بن عفان ( م ) ، وعلي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب ( س ) ، والصحيح عن أبيه ( س ) عن عمر بن الخطاب ، وعائشة أم المؤمنين ( ق ) . روى عنه : ابنه أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص ( مد ) والد إسماعيل بن أمية ، وخثيم بن مروان بن قيس السلمي ، وابنه سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ( م س ) والد إسحاق بن سعيد ، وعبد الكريم أبو أمية البصري ( ق ) ، وابنه موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص والد أيوب بن موسى ( ت ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ولاه معاوية ويزيد بن معاوية المدينة ، ثم طلب الخلافة بعد ذلك وزعم أن مروان جعله ولي عهده بعد عبد الملك ابنه وغلب على دمشق ، ثم قتله عبد الملك بعد أن أعطاه الأمان . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة . وقال الزبير بن بكار : فولد سعيد بن العاص : محمدا ، وعثمان الأكبر ، وعمرا يقال له : الأشدق ، ورجالا درجوا وأمهم أم البنين بنت الحكم أخت مروان بن الحكم لأبيه وأمه . وقال البخاري : كان غزا ابن الزبير ثم قتله عبد الملك بن مروان . وقال الهيثم بن عدي عن عبد الله بن عياش في تسمية الفقم من الأشراف : عمرو بن سعيد بن العاص . وقال الأصمعي : حدثنا المبارك بن سعيد ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أبيه ، قال : لما حضرت سعيد بن العاص الوفاة جمع بنيه ، فقال : أيكم يكفل ديني ؟ فسكتوا ، فقال : ما لكم لا تكلمون ؟ فقال عمرو الأشدق وكان عظيم الشدقين : وكم دينك يا أبة ؟ قال : ثلاثون ألف دينار ، قال : فبما استدنتها يا أبة ؟ قال : في كريم سددت فاقته وفي لئيم فديت عرضي منه . فقال عمرو : هي علي يا أبة . فقال سعيد : مضت خلة وبقيت خلتان ، فقال عمرو : وما هما يا أبة ؟ قال : بناتي لا تزوجهن إلا من الأكفاء ولو بعلق الخبز الشعير ، فقال : وأفعل يا أبة قال سعيد : مضت خلتان وبقيت خلة واحدة . فقال : وما هي يا أبة ؟ فقال : إخواني إن فقدوا وجهي فلا يفقدوا معروفي . فقال عمرو : وأفعل يا أبة : فقال سعيد : أما والله لئن قلت ذلك لقد عرفت ذلك في حماليق وجهك وأنت في مهدك . ثم قال سعيد : ما شتمت رجلا منذ كنت رجلا ولا كلفت من يرتجيني أن يسألني لهو أمن علي مني عليه إذا قضيتها له إذ قصدني لحاجته . وقال الهيثم بن عدي : كنا جلوسا عند المجالد بن سعيد ، فجاء رجل من الكتاب يتخطى الناس فكلمه لحاجته ثم ذهب ، فلما ولى أقبل أولئك الذين عنده ، فقالوا له : يا أبا عمير ، الكتاب شرار خلق الله ، فقال : ما يدريكم ؟ كان معاوية كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كان خليفة ، وكان عثمان كاتب أبي بكر وكان خليفة ، وكان مروان بن الحكم كاتب عثمان وكان خليفة ، وكان عبد الملك بن مروان كاتب ديوان الجند بالمدينة في خلافة معاوية وكان خليفة ، وكان عمرو بن سعيد كاتب ديوان الجند بالمدينة ، فطلب الخلافة فقتل دونها . وقال أبو بكر بن دريد عن أبي حاتم ، عن العتبي : قال عبد الملك بن مروان بعد قتله عمرو بن سعيد : إن كان أبو أمية لأحب إلي من دم النواظر ، ولكن والله ما اجتمع فحلان في شول إلا أخرج أحدهما صاحبه ، وإن كان لحمالا للعظائم باهضا إلى المكارم لكنا كما قال أخو بني يربوع : أجازي من جزاني الخير خيرا وجاز الخير يجزى بالنوال وأجزي من جزاني الشر شرا كما تحذى النعال على النعال قال يحيى بن بكير ، عن الليث بن سعد : وفي سنة تسع وستين مقتل عمرو بن سعيد بن العاص . وقال أبو عبيد : قتل سنة تسع وستين . وقال عبيد الله بن سعد الزهري ، عن أبيه : قتل سنة سبعين ، قتله عبد الملك بن مروان . وقال أبو سعيد بن يونس : قتله عبد الملك بن مروان ، يقال : بيده ، سنة سبعين . وقال غيره : قتل بدمشق . روى له أبو داود في " المراسيل " والباقون سوى البخاري . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا أبو خليفة الجمحي . ( ح ) قال أبو نعيم : وحدثنا سليمان بن أحمد إملاء ، قال : حدثنا عباس بن الفضل الأسفاطي ، ومحمد بن محمد التمار . قالوا : حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، قال : حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، قال : كنت مع عثمان فدعا بطهور ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها وسجودها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يأت كبيرة وذلك الدهر كله " . لفظهم سواء إلا أن سليمان لم يذكر سجودها ، وقال : ما من امرئ مسلم . قال أبو نعيم : ورواه أيضا يحيى الحماني ، عن إسحاق بن سعيد القرشي ، حدثناه أبو بكر الطلحي ، قال : حدثنا أبو حصين الوادعي ، قال : حدثنا يحيى الحماني ، قال : حدثنا إسحاق بن سعيد القرشي مثله سواء . رواه مسلم عن عبد بن حميد ، وحجاج بن الشاعر ، عن أبي الوليد ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، وليس له عنده غيره .
تهذيب التهذيب▼
وعمرو بن سعيد بن العاص الأكبر
الجزء 3 · الصفحة 272
م مد ت س ق - عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ، أبو أمية المدني المعروف بالأشدق ، وهو الأصغر ، وعمرو بن سعيد بن العاص الأكبر صحابي قديم . وعمرو بن سعيد هذا يقال : إن له رؤية . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وعن أبيه ، وعن عمر ، وعثمان ، وعلي ، وعائشة ، وسيابة بن عاصم . وعنه : أولاده : سعيد وموسى وأمية ، وخثيم بن مروان السلمي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبد الكريم أبو أمية البصري . ولي المدينة لمعاوية وليزيد بن معاوية ، ثم طلب الخلافة وغلب على دمشق ثم قتله عبد الملك بن مروان بعد أن أعطاه الأمان . وقال الزبير بن بكار : أمه أم البنين بنت الحكم أخت مروان . وقال البخاري : كان غزا ابن الزبير - يعني : في عهد يزيد بن معاوية - ثم قتله عبد الملك . وقال العتبي : قال عبد الملك بن مروان بعد أن قتل عمرو بن سعيد : إن كان أبو أمية لأحب إلي من دم النواظر ، ولكن والله ما اجتمع فحلان في شول قط إلا أخرج أحدهما صاحبه . قال يحيى بن بكير ، عن الليث : قتل سنة ( 69 ) . وقال أبو سعيد بن يونس : قتله عبد الملك بن مروان يقال : بيده سنة ( 70 ) . له في مسلم حديث عثمان في تكفير المكتوبة . قلت : وفي سنة ( 70 ) أرخه غالب أهل التاريخ من أهل الحديث وغيرهم ، والصواب أن مخالفته وحصار عبد الملك لدمشق وهو بها كان سنة ( 9 ) وقتله كان سنة ( 70 ) . وقد أخطأ من زعم أن له رؤية ، فإن أباه لا تصح له صحبة بل يقال : إن له رؤية وإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما مات كان له نحو ثمان سنين . وقال أبو حاتم : ليست له صحبة . ويقال : كان يلقب لطيم الشيطان ، وكان مروان بن الحكم لما طلب الخلافة عاضده عمرو هذا ، وكان محبوبا إلى أهل الشام ، فشرط له مروان أن يوليه الخلافة بعده ، فلما استقرت قدم مروان في الملك دعا عمرو بن سعيد إلى أن يبايع لعبد الملك بن مروان ، ثم لعمرو بعده ، فأجاب عمرو على كره ، ثم مات مروان وولي عبد الملك ، فبايعه عمرو على أنه الخليفة بعده ، فلما أراد عبد الملك خلعه وأن يبايع لأولاده نفر عمرو من ذلك ، واتفق خروج عبد الملك إلى قتال ابن الزبير ، فخالفه عمرو إلى دمشق فغلب عليها ، وبايعه أهلها بالخلافة . فذكر الطبري أنه لما صعد المنبر خطب الناس فقال : إنه لم يقم أحد من قريش قبلي على هذا المنبر إلا زعم أن له جنة ونارا يدخل الجنة من أطاعه والنار من عصاه ، وإني أخبركم أن الجنة والنار بيد الله ، وأنه ليس إلي من ذلك شيء ، وأن لكم علي حسن المواساة . قال : فرجع عبد الملك وحاصره ، ثم خدعه وآمنه ، ثم غدر به فقتله فيقال : إنه ذبحه بيده . وكان عمرو بن سعيد واليا قبل ذلك على المدينة زمن يزيد بن معاوية ، وهو الذي كان يجهز الجيوش إلى قتال ابن الزبير ، فقام إليه أبو شريح الخزاعي فحدثه بأن مكة حرام ، فأجابه عمرو بأن الحرم لا يعيذ عاصيا . الحديث في " الصحيحين " ، وكان عمرو أول من أسر البسملة في الصلاة مخالفة لابن الزبير لأنه كان يجهر بها . روى ذلك الشافعي وغيره بإسناد صحيح .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عمرو بن سعيد بن العاص ، أبو أمية الأشدق
الجزء 3 · الصفحة 514
4160 - عمرو بن سعيد بن العاص ، أبو أمية الأشدق ، عن : عمر وعثمان . وعنه : بنوه : أمية وموسى ويحيى ، ويحيى بن سعيد ، خرج على عبد الملك ثم خدعه وأمنه ؛ فقتله صبرا سنة سبعين . م ت س ق
تقريب التهذيب▼
عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية القرشي ، الأموي ، المعروف بالأشدق
الجزء 1 · الصفحة 736
5069 - [ م مد ت س ق ] عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية القرشي ، الأموي ، المعروف بالأشدق ، تابعي ، ولي إمرة المدينة لمعاوية ولابنه ، قتله عبد الملك بن مروان سنة سبعين ، وهم من زعم أن له صحبة ، وإنما لأبيه رؤية [ 2350 ] ، وكان عمرو مسرفا على نفسه ، من الثالثة ، وليست له في مسلم رواية إلا في حديث واحد .
إكمال تهذيب الكمال▼
عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو أمية المعروف بالأشدق
الجزء 10 · الصفحة 172
4101- ( م مد ت س ق ) عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو أمية المعروف بالأشدق ، يقال : إن له رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم . ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب " الثقات " . وفي " المراسيل " لعبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن جد أيوب بن موسى فقال : هو عمرو بن سعيد بن العاص ، وليست له صحبة . وفي قول المزي : ذكره ابن سعيد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال الزبير : أمه أم البنين بنت الحكم نظر ؛ لأن ابن سعد قام بهذه الوظيفة بلا حاجة إلى تجشمها من عند غيره أو كان يذكر تواردهما على ذلك كجاري عادته . وأغفل من كتابه أيضًا – إن كان رآه حالة التصنيف - . قال ابن سعد : ولد أمية وسعيدًا وإسماعيل ومحمدًا وعبد الملك وعبد العزيز وموسى وعمران وعبد الله وعبد الرحمن . وكان عمرو بن سعيد من رجال قريش ، وكان يزيد بن معاوية ولاه المدينة ، فقتل الحسين وهو على المدينة ، فبعث إليه برأس الحسين فكفنه ودفنه بالبقيع إلى جنب قبر أمه فاطمة – رضي الله عنهما – وكان أحب الناس إلى أهل الشام ، وكانوا يسمعون له ويطيعون ، وقد روى عمرو عن عمر بن الخطاب . وقال ابن يونس : قدم مصر مع مروان بن الحكم سنة خمس وستين . وفي سنة سبعين ذكر وفاته خليفة بن خياط ، وابن أبي خالد في كتابه " التعريف بصحيح التاريخ " ، وأبو حسان الزيادي فيما ذكره القراب ، وابن أبي عاصم النبيل ، والمسعودي وزعم أن أبا الزعيزعة هو الذي قتله ، وقيل : بل كان أمر عبد العزيز بن مروان وكان قدم على أخيه عبد الملك من مصر فلم يفعل . وقيل : الوليد بن عبد الملك . وفي تاريخ الفسوي : وفي سنة سبع [ ق 226 أ ] وستين قتل عمرو بن سعيد . وقال ابن بكير عن الليث : تسع وستين . وفي تاريخ ابن قانع : سنة سبع وستين يقال : عمرو بن سعيد بن العاصي ، وفي " الكامل " : لقبه : عبد الله بن الزبير لطيم الشيطان وزعم [ ] عن المدائني عن [ عوان ] : سمي الأشدق لأنه [ ] فبالغ في شتم علي فأصابته لقوة أنشد له في [ ] . وفي كتاب " المنحرفين " أشعار وفي تاريخ الهيثم كان [ ] .
تاريخ الإسلام▼
عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي ، أبو أمية المعروف بالأشدق
الجزء 2 · الصفحة 691
82- م ت ن ق : عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي ، أبو أمية المعروف بالأشدق . ولي المدينة ليزيد ، ثم سكن دمشق ، وكان أحد الأشراف من بني أمية ، وقد رام الخلافة ، وغلب على دمشق ، وادعى أن مروان جعله ولي العهد بعد عبد الملك . حدث عن عمر ، وعثمان . روى عنه : بنوه موسى وأمية وسعيد ، وخثيم بن مروان . وكان زوج أخت مروان أم البنين شقيقة مروان . قال عبد الملك بن عمير ، عن أبيه قال : لما احتضر سعيد بن العاص جمع بنيه ، فقال : أيكم يكفل ديني ؟ فسكتوا ، فقال : ما لكم لا تكلمون ؟ فقال عمرو الأشدق ، وكان عظيم الشدقين : وكم دينك يا أبت ؟ قال : ثلاثون ألف دينار ، قال : فيم استدنتها ؟ قال : في كريم سددت فاقته ولئيم فديت عرضي منه ، فقال : هي علي . وعن سعيد بن المسيب ، وسئل عن خطباء قريش في الجاهلية فقال : الأسود بن المطلب بن أسد ، وسهيل بن عمرو . وسئل عن خطبائهم في الإسلام فقال : معاوية وابنه ، وسعيد بن العاص وابنه ، وابن الزبير . وفي " مسند أحمد " ، من حديث علي بن زيد بن جدعان ، قال : أخبرني من سمع أبا هريرة ، يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ليرعفن على منبري جبار من جبابرة بني أمية " . قال علي : فحدثني من رأى عمرو بن سعيد رعف على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال الزبير بن بكار : كان عمرو بن سعيد ولاه معاوية المدينة ، ثم ولاه يزيد ، فبعث عمرو بعثا لقتال ابن الزبير . وكان عمرو يدعي أن مروان جعل إليه الأمر بعد عبد الملك ، ثم نقض ذلك وجعله إلى عبد العزيز بن مروان . فلما شخص عبد الملك إلى حرب مصعب إلى العراق ، خالف عليه عمرو بن سعيد وغلق أبواب دمشق ، فرجع عبد الملك وأحاط به ، ثم أعطاه أمانا ، ثم غدر به فقتله ، فقال في ذلك يحيى بن الحكم عم عبد الملك : أعيني جودي بالدموع على عمرو عشية تبتز الخلافة بالغدر كأن بني مروان إذ يقتلونه بغاث من الطير اجتمعن على صقر غدرتم بعمرو يا بني خيط باطل وأنتم ذوو قربائه وذوو صهر فرحنا وراح الشامتون عشية كأن على أكتافنا فلق الصخر لحا الله دنيا يدخل النار أهلها وتهتك ما دون المحارم من ستر وكان مروان يلقب بخيط باطل . وروى ابن سعد بإسناد أن عبد الملك لما سار يؤم العراق ، جلس خالد بن يزيد بن معاوية وعمرو بن سعيد ، فتذاكرا من أمر عبد الملك ومسيرهما معه على خديعة منه لهما ، فرجع عمرو إلى دمشق فدخلها وسورها وثيق ، فدعا أهلها إلى نفسه ، فأسرعوا إليه ، وفقده عبد الملك ، فرجع بالناس إلى دمشق ، فنازلها ست عشرة ليلة حتى فتحها عمرو له وبايعه ، فصفح عنه عبد الملك . ثم أجمع على قتله ، فأرسل إليه يوما يدعوه ، فوقع في نفسه أنها رسالة شر فركب إليه فيمن معه ، لبس درعا مكفرا بها ، ثم دخل إليه ، فتحدثا ساعة ، وقد كان عهد إلى يحيى بن الحكم أن يضرب عنقه إذا خرج إلى الصلاة ، ثم أقبل عبد الملك عليه ، فقال : يا أبا أمية ، ما هذه الغوائل والزبى التي تحفر لنا؟ ثم ذكره ما كان منه ، وخرج إلى الصلاة ورجع ولم يقدم عليه يحيى ، فشتمه عبد الملك ، ثم أقدم هو ومن معه عليه فقتله . قال خليفة : وفي سنة سبعين خلع عمرو بن سعيد عبد الملك ، وأخرج عامله عبد الرحمن ابن أم الحكم عن دمشق ، فسار إليه عبد الملك ، ثم اصطلحا على أن يكون الخليفة من بعد عبد الملك ، وعلى أن لعمرو مع كل عامل عاملا ، وفتح دمشق ودخل عبد الملك ، ثم غدر به فقتله . فحدثني أبو اليقظان قال : قال له عبد الملك : يا أبا أمية ، لو أعلم أنك تبقى وتصلح قرابتي لفديتك ولو بدم النواظر ، ولكنه قلما اجتمع فحلان في إبل إلا أخرج أحدهما صاحبه . وقال الليث : قتل سنة تسع وستين .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
عمرو بن سعيد بن العاصي الأشدق
الجزء 1 · الصفحة 379
761 - عمرو بن سعيد بن العاصي الأشدق : قال أبو حاتم : ليست له صحبة . قال العلائي : يقال له رؤية ، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك من طريق حفيده أيوب بن موسى بن عمرو عن أبيه عن جده والصحيح أنه مرسل ، انتهى . قلت : وروايته عن عمر بن الخطاب في سنن النسائي قال المزي : لم يدركه والصحيح عن أبيه عنه ، انتهى .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عمرو بن سعيد بن العاص القرشي الأموي أبو أمية أخو عنبسة بن سعيد
الجزء 6 · الصفحة 236
1308 - عمرو بن سعيد بن العاص القرشي الأموي أبو أمية أخو عنبسة بن سعيد ، سمع أباه ، روى عنه . . . ، سمعت أبي يقول ذلك .
علل الإسناد
جرح وتعديل(7 عالم)
سمع أباه ، روى عنه . . . ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو حاتم : ليست له صحبة
وفي " المراسيل " لعبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن جد أيوب بن موسى فقال : هو عمرو بن سعيد بن العاص ، وليست له صحبة
وقال أبو حاتم : ليست له صحبة
ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب " الثقات " .
وقد أخطأ من زعم أن له رؤية ، فإن أباه لا تصح له صحبة بل يقال : إن له رؤية وإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما مات كان له نحو ثمان سنين
تابعي ، وأبوه من صغار الصحابة ، جاءت عنه رواية مرسلة من طريق حفيده أيوب بن موسى ، عن أبيه ، عن جده . أخرجه الترمذي ، وجد أيوب الأدنى عمرو هذا ، وجده الأعلى سعيد ، والضمير على الصحيح يعود على موسى ، لا على أيوب ؛ فالحديث من مسند سعيد . وقد ذكر الأشدق في الصحابة متمسكا بكون الضمير يعود على أيوب - محمد بن طاهر في "الأطراف" . وتبعه ابن عساكر والمزي . وقال ابن عساكر في ترجمته من "تاريخ دمشق" : يقال : إنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وتبعه عبد الغني والمزي ؛ وهو من المحال المقطوع ببطلانه ؛ فإن أباه سعيدا كان له عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - ثمان سنين أو نحوها ، فكيف يولد له قتيل عمرو سنة سبعين من الهجرة ؟ !
قال العلائي : يقال له رؤية ، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك من طريق حفيده أيوب بن موسى بن عمرو عن أبيه عن جده والصحيح أنه مرسل ، انتهى
وعمر بن الخطاب ( س ) ، والصحيح عن أبيه ( س ) عن عمر بن الخطاب
النبي صلى الله عليه وسلم ( مد ت ) مرسلا
وعمرو بن سعيد هذا يقال : إن له رؤية
وعمرو بن سعيد هذا يقال : إن له رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم
قال المزي : لم يدركه والصحيح عن أبيه عنه ، انتهى
يقال : إن له رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم
يروي في(16 كتاب)
روى عن(8)
- صعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف٦ رواية
- صسعيد بن العاص بن أبي أحيحة : سعيد بن العاص بن أمية٥ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق٢ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف٢ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٢ رواية
- صأمة بنت خالد بن أبي أحيحة : سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١ رواية
- صجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج١ رواية
- صسيابة بن عاصم بن شيبان بن خزاعي بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم١ رواية
روى عنه(8)
- سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية١٦ رواية
- أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف٤ رواية
- عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارق٣ رواية
- سعيد بن أبي هلال١ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم١ رواية
- محمد بن ميمون١ رواية
- موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية١ رواية
- يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصح١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عمرو بن سعيد بن العاص الأشدق أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- أبو مشجعة بن ربعي2 مشترك
- أسلم2 مشترك
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف2 مشترك
- أبو ظبية ، ويقال : أبو طيبة2 مشترك
- أسعد بن سهل بن حنيف2 مشترك
- الأسود بن هلال2 مشترك
