صحابي

عمرو بن زائدة ، ويقال : عمرو بن قيس بن زائدة ، ويقال : زياد بن الأصم ، وهو : جندب بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي ، وقيل : اسمه عبد الله ، والأول أكثر وأشهر ، وقيل : اسمه الحصين

له رواية

الاسم المختصر: عمرو بن زائدة العامري

اشتهر بـ: ابن أم مكتوم

النسبالقرشي ، العامري ، الأعمى
تاريخ الوفاةفى خلافة عمر
بلد الوفاةالمدينة , ويقال : القادسية
بلد الإقامةالمدينة
علاقات الراويابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين , مؤذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم , كان النبي صلى الله عليه وسلم يستخلفه على المدينة
الطبقةالصحابي المشهور (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرالصحابي المشهور
الرتبة عند الذهبيمن السابقين
عدد الأحاديث٣٩
عدد الأسانيد٤٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (3%)خماسي (10%)سداسي (15%)سباعي (28%)8 رواة (33%)9 رواة (8%)10 رواة (5%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
ابن أم مكتومعبد الله ابن أم مكتومعبد الله بن أم مكتومعمرو ابن أم مكتومعمرو بن أم مكتوموابن أم مكتوم

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

وفيهم من قال : عمرو بن زائدة . لم يذكر قيسا ، ومنهم من قال : قيس ، بدل زائدة . وقال ابن حبان : من قال : ابن زائدة . نسبه لجده ، ويقال : كان اسمه الحصين فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله ، حكاه ابن حبان . وقال ابن سعد : أهل المدينة يقولون : اسمه عبد الله ، وأهل العراق يقولون : اسمه عمرو ، قال : واتفقوا على نسبه ، وأنه ابن قيس بن زائدة بن الأصم ، وفي هذا الاتفاق نظر ، فقد تقدم ما يخالفه كما ترى ، وتقدم ما يخالفه أيضا . قلت : نسبه كذلك ابن منده ، وتبعه أبو نعيم ، وحكى في اسمه أيضا عبد الله بن عمرو ، قال : وقيل : عمرو بن قيس بن شريح بن مالك ، وقال الثعلبي في تفسيره : اسمه عبد الله بن شريح بن مالك بن ربيعة بن قيس بن زائدة . واسم الأصم جندب بن هرم بن رواحة بن حمير بن محيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري ، واسم أمه أم مكتوم عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة - بمهملة ونون ساكنة ، وبعد الكاف مثلثة - بن عائذ بن مخزوم

الجزء 7 · الصفحة 330

5790 - عمرو بن أم مكتوم القرشي ، ويقال : اسمه عبد الله ، وعمرو أكثر ، وهو ابن قيس بن زائدة بن الأصم . وفيهم من قال : عمرو بن زائدة . لم يذكر قيسا ، ومنهم من قال : قيس ، بدل زائدة . وقال ابن حبان : من قال : ابن زائدة . نسبه لجده ، ويقال : كان اسمه الحصين فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله ، حكاه ابن حبان . وقال ابن سعد : أهل المدينة يقولون : اسمه عبد الله ، وأهل العراق يقولون : اسمه عمرو ، قال : واتفقوا على نسبه ، وأنه ابن قيس بن زائدة بن الأصم ، وفي هذا الاتفاق نظر ، فقد تقدم ما يخالفه كما ترى ، وتقدم ما يخالفه أيضا . قلت : نسبه كذلك ابن منده ، وتبعه أبو نعيم ، وحكى في اسمه أيضا عبد الله بن عمرو ، قال : وقيل : عمرو بن قيس بن شريح بن مالك ، وقال الثعلبي في تفسيره : اسمه عبد الله بن شريح بن مالك بن ربيعة بن قيس بن زائدة . واسم الأصم جندب بن هرم بن رواحة بن حمير بن محيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري ، واسم أمه أم مكتوم عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة - بمهملة ونون ساكنة ، وبعد الكاف مثلثة - بن عائذ بن مخزوم ، وهو ابن خال خديجة أم المؤمنين - رضي الله عنها - ؛ فإن أم خديجة أخت قيس بن زائدة ، واسمها فاطمة . أسلم قديما بمكة ، وكان من المهاجرين الأولين ، قدم المدينة قبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل : بل بعده ، وقيل : بعد وقعة بدر بيسير ، قاله الواقدي ، والأول أصح ؛ فقد روى من طريق أبي إسحاق عن البراء قال : أول من أتانا مهاجرا مصعب بن عمير ، ثم قدم ابن أم مكتوم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستخلفه على المدينة في عامة غزواته ، يصلي بالناس . وقال الزبير بن بكار : خرج إلى القادسية فشهد القتال ، واستشهد هناك ، وكان معه اللواء حينئذ . وقيل : بل رجع إلى المدينة بعد القادسية فمات بها ، ذكره البغوي ، وقال الواقدي : بل شهدها ، ورجع إلى المدينة فمات بها ، ولم يسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وحديثه في كتب السنن . روى عنه عبد الله بن شداد بن الهاد ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبو رزين الأسدي ، وآخرون . وقال ابن عبد البر : روى جماعة من أهل العلم بالنسب والسير أن النبي صلى الله عليه وسلم استخلف ابن أم مكتوم ثلاث عشرة مرة ؛ في الأبواء وبواط وذي العشيرة ، وغزوته في طلب كرز بن جابر ، وغزوة السويق ، وغطفان ، وفي غزوة أحد ، وحمراء الأسد ، ونجران ، وذات الرقاع ، وفي خروجه في حجة الوداع ، وفي خروجه إلى بدر ، ثم استخلف أبا لبابة لما رده من الطريق . قال : وأما رواية قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم استخلف ابن أم مكتوم ، فلم يبلغه ما بلغ غيره ، انتهى . وهو المذكور في سورة ( عبس وتولى ) ، ونزلت فيه : غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ لما نزلت لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ ، أخرجه البخاري . وفي " السنن " من طريق عاصم عن أبي رزين ، عن ابن أم مكتوم قال : قلت : يا رسول الله ، إني رجل ضرير . . . الحديث في تأكيد الصلاة في الجماعة .

تهذيب الكمال▼

عمرو بن زائدة ، ويقال : عمرو بن قيس بن زائدة ، ويقال : زياد بن الأصم ، وهو جندب بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري المعروف بابن أم مكتوم الأعمى مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو الأعمى المذكور في القرآن في قوله تعالى : عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى وقيل : اسمه عبد الله ، والأول أكثر وأشهر ، وهو ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين ، واسم أمه أم مكتوم عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بن عامر بن مخزوم

الجزء 22 · الصفحة 26

4367 - د س ق : عمرو بن زائدة ، ويقال : عمرو بن قيس بن زائدة ، ويقال : زياد بن الأصم ، وهو جندب بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري المعروف بابن أم مكتوم الأعمى مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو الأعمى المذكور في القرآن في قوله تعالى : عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى وقيل : اسمه عبد الله ، والأول أكثر وأشهر ، وهو ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين ، واسم أمه أم مكتوم عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بن عامر بن مخزوم . هاجر إلى المدينة قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وبعد مصعب بن عمير ، واستخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة ثلاث عشرة مرة في الأبواء ، وبواط ، وذي العسيرة ، وفي خروجه إلى ناحية جهينة في طلب كرز بن جابر ، وفي غزوة السويق ، وغطفان ، وأحد ، وحمراء الأسد ، وبحران ، وذات الرقاع . واستخلفه حين سار إلى بدر ثم رد أبا لبابة واستخلفه عليها ، واستخلفه في حجة الوداع . وشهد القادسية وقتل بها شهيدا ، وكان معه اللواء يومئذ . وقال الواقدي : رجع من القادسية إلى المدينة ، فمات ولم يسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب . قال أبو عمر بن عبد البر : ذكر ذلك جماعة من أهل السير والعلم بالنسب والخبر . وأما رواية قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم استخلف ابن مكتوم على المدينة مرتين ، فلم يبلغه ما بلغ غيره ، والله أعلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د س ق ) . روى عنه : أنس بن مالك ، وزر بن حبيش الأسدي ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( د س ) ، وعطية بن أبي عطية ، وأبو البختري الطائي ولم يدركه ، وأبو رزين الأسدي ( د ق ) . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، وداود بن ماشاذه ، وعفيفة بنت أحمد قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا محمد بن عمار الموصلي ، قال : حدثنا القاسم بن يزيد الجرمي ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبد الرحمن بن عابس ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن ابن أم مكتوم أنه قال : يا رسول الله ، إن المدينة كثيرة الهوام والسباع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هل تسمع : حي على الصلاة حي على الفلاح ؟ قال : نعم . قال : فحي هلا " . رواه أبو داود ، والنسائي عن هارون بن زيد بن أبي الزرقاء ، عن أبيه ، عن سفيان الثوري ، فوقع لنا عاليا . ورواه النسائي أيضا عن عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي ، عن قاسم بن يزيد ، فوقع لنا بدلا عاليا . وأخبرتنا أمة الحق شامية بنت البكري ، قالت : أخبرنا عبد الجليل بن مندويه ، قال : أخبرنا نصر بن المظفر البرمكي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الجراح ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن عاصم ، عن أبي رزين ، عن ابن أم مكتوم أنه قال : يا رسول الله إني كبير ضرير ولي غلام لا يلائمني فهل تجد لي من رخصة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " على أن تسمع النداء ؟ قال : نعم . قال : ما أجد لك من رخصة " . رواه أبو داود عن سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد ، عن عاصم ، فوقع لنا عاليا بدرجة . ورواه ابن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي أسامة ، عن زائدة ، عن عاصم ، فوقع لنا عاليا بدرجتين ، وهذا جميع ماله عندهم ، والله أعلم .

تهذيب التهذيب▼

ذكره ابن حبان في الصحابة في العبادلة ، فقال : كان اسمه الحصين فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله . ومنهم من زعم أن اسمه عمرو ومن قال : هو عبد الله بن زائدة فقد نسبه إلى جده . وقال ابن سعد : أما أهل المدينة فيقولون : اسمه عبد الله ، وأما أهل العراق فيقولون : اسمه عمرو ، ثم اتفقوا على نسبه فقالوا : ابن قيس بن زائدة

الجزء 3 · الصفحة 270

د س ق - عمرو بن زائدة ويقال : عمرو بن قيس بن زائدة ويقال : زياد بن الأصم ، وهو جندب بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي العامري ، المعروف بابن أم مكتوم الأعمى مؤذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقيل : اسمه عبد الله ، والأول أكثر وأشهر . أسلم قديما وهاجر قبل مقدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة ، واستخلفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على المدينة ثلاث عشرة مرة ، وشهد القادسية ، وقتل بها شهيدا ، وكان معه اللواء يومئذ ، وهو الأعمى المذكور في القرآن في عَبَسَ وَتَوَلَّى وقال الواقدي : رجع من القادسية إلى المدينة فمات بها ، ولم يسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : أنس بن مالك ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وزر بن حبيش ، وأبو رزين الأسدي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعطية بن أبي عطية ، وأبو البختري الطائي ولم يدركه . له عندهم حديث عدم الرخصة لمن يسمع النداء . قلت : ذكره ابن حبان في الصحابة في العبادلة ، فقال : كان اسمه الحصين فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله . ومنهم من زعم أن اسمه عمرو ومن قال : هو عبد الله بن زائدة فقد نسبه إلى جده . وقال ابن سعد : أما أهل المدينة فيقولون : اسمه عبد الله ، وأما أهل العراق فيقولون : اسمه عمرو ، ثم اتفقوا على نسبه فقالوا : ابن قيس بن زائدة ، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستخلفه على المدينة يصلي بالناس في عامة غزواته . وقال أبو أحمد الحاكم : قتل شهيدا بالقادسية .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عمرو بن أم مكتوم القرشي العامري ، ابن خال خديجة

الجزء 3 · الصفحة 513

4157 - عمرو بن أم مكتوم القرشي العامري ، ابن خال خديجة ، من السابقين ، استخلف على المدينة مرات ، عنه : أنس وزر وابن أبي ليلى ، استشهد بالقادسية . د س ق

تقريب التهذيب▼

ويقال : اسمه عبد الله ، ويقال : الحصين

الجزء 1 · الصفحة 735

5066 - [ د س ق ] عمرو بن زائدة أو ابن قيس بن زائدة ، ويقال : زيادة القرشي العامري ، ابن أم مكتوم الأعمى ، الصحابي المشهور ، قديم الإسلام ، ويقال : اسمه عبد الله ، ويقال : الحصين كان النبي صلى الله عليه وسلم يستخلفه على المدينة ، مات في آخر خلافة عمر .

إكمال تهذيب الكمال▼

ولما ذكره أبو نعيم الحافظ في باب " عبد الله " قال : قال ابن إسحاق : هو عبد الله بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم . وقال أبو هلال وغيره عن قتادة : عبد الله بن زائدة هو ابن أم مكتوم . وفي باب " عبد الله " ذكره البخاري في " تاريخه الكبير " فقال : عبد الله ابن أم مكتوم ؛ وهو عبد الله بن زائدة . وقال ابن إسحاق : عبد الله بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة . وقال ابن أبي حاتم : يقال : إنه عبد الله بن شريح . وهو : ابن أم مكتوم ويقال : عمرو

الجزء 10 · الصفحة 169

4096 - ( د س ق ) عمرو بن زائدة . ويقال : عمرو بن قيس بن زائدة ويقال : زياد بن الأصم وهو جندب بن هرمز بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي عرف بابن أم مكتوم وقيل : اسمه عبد الله ، والأول أكثر وأشهر . كذا ذكره المزي وفيه نظر ؛ لما قال ابن حبان في كتاب " الصحابة " : عبد الله ابن أم مكتوم وهو عبد الله بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم كان اسمه الحصين فسماه النبي صلى الله عليه وسلم . ومنهم من زعم أن اسم ابن أم مكتوم : عمرو . قدم المدينة بعد بدر بيسير فنزل دار مخرمة بن نوفل . ومن قال : هو عبد الله بن زائدة فقد نسبه إلى جده وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستخلفه على المدينة ليصلي بالناس في عامة غزواته ، مات بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومثله في " الطبقات " لمسلم بن الحجاج . وفي كتاب " الصحابة " لأبي عيسى الترمذي : عبد الله وهو : ابن أم مكتوم ويقال : عمرو . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية قال : أما أهل المدينة فيقولون : اسمه عبد الله ، وأما أهل العراق ، والكلبي فيقولون : اسمه عمرو . قد اجتمعوا على نسبه فقالوا : ابن قيس بن زائدة بن الأصم ، أسلم بمكة قديمًا وقدم المدينة مهاجرًا بعد بدر بيسير فنزل دار القراء وهي دار مخرمة بن نوفل وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستخلفه على المدينة ليصلي بالناس في عامة غزواته وكان بصره ذهب وهو صغير . وأخبرنا قبيصة ، ثنا يونس عن أبي إسحاق عن عبد الله بن مغفل قال : نزل ابن أم مكتوم على يهودية بالمدينة عمة رجل من الأنصار فكانت ترفقه وتؤذيه في الله ورسوله فقتلها ؛ فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أبعدها الله فقد أبطلت دمها كذا قال : اجتمعوا على نسبه ولا اجتماع وقد ذكرنا هنا شيئًا من الخلاف واستوفينا ذكره في كتابنا المسمى " بالزهر الباسم " . وقال خليفة في " الطبقات " : عبد الله بن زائدة . ويقال : عمرو ابن أم مكتوم . وفي كتاب العسكري : اسمه عبد الله بن قيس . وقال أبو حاتم : هو عبد الله بن شريح [ ق 222 ب ] . وقال الحسين بن واقد وأبو الحسن علي ابن المديني : هو عبد الله بن شريح بن قيس . وقال محمد بن إسحاق المطلبي : هو عبد الله بن قيس بن زائدة . وقال قتادة بن دعامة : هو عبد الله بن زائدة . قال أبو أحمد : أسلم قديمًا ، واستخلفه صلى الله عليه وسلم في عامة غزواته ، وقتل شهيدًا يوم القادسية . وفي كتاب البغوي : عبد الله . ويقال : عمرو ابن أم مكتوم . وقال أبو موسى : هو عبد الله . ويقال : عمرو . قال : ويقال : عبد الله شريح ، حدثني عثمان قال : حدثني الزبير قال : عبد الله وقيل : عمرو ابن أم مكتوم شهد القادسية وقتل بها شهيدًا ، وقال غير الزبير : مات بالمدينة بعد رجوعه من القادسية . ولما ذكره أبو نعيم الحافظ في باب " عبد الله " قال : قال ابن إسحاق : هو عبد الله بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم . وقال أبو هلال وغيره عن قتادة : عبد الله بن زائدة هو ابن أم مكتوم . وفي باب " عبد الله " ذكره البخاري في " تاريخه الكبير " فقال : عبد الله ابن أم مكتوم ؛ وهو عبد الله بن زائدة . وقال ابن إسحاق : عبد الله بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة . وقال ابن أبي حاتم : يقال : إنه عبد الله بن شريح . وهو : ابن أم مكتوم ويقال : عمرو .

الثقات▼

عبد الله بن أم مكتوم الأعمى القرشي ، وهو عبد الله بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم ، من بني عامر بن لؤي بن غالب ، قدم المدينة بعد بدر بيسير ، فنزل دار مخرمة بن نوفل ، ومن قال : هو عبد الله بن زائدة فقد نسبه إلى جد جده زائدة ، وكان اسمه الحصين ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله ، ومنهم من زعم أن اسم ابن أم مكتوم عمرو

الجزء 3 · الصفحة 214

عبد الله بن أم مكتوم الأعمى القرشي ، وهو عبد الله بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم ، من بني عامر بن لؤي بن غالب ، قدم المدينة بعد بدر بيسير ، فنزل دار مخرمة بن نوفل ، ومن قال : هو عبد الله بن زائدة فقد نسبه إلى جد جده زائدة ، وكان اسمه الحصين ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله ، ومنهم من زعم أن اسم ابن أم مكتوم عمرو ، وأم مكتوم هي أمه واسمها عاتكة ، من بني مخزوم ، قدم المدينة مهاجرا بعد بدر بسنتين فذهب بصره ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستخلفه على المدينة ليصلي بالناس في عامة غزواته ، وشهد القادسية ومعه راية سوداء ، وعليه درع ثم رجع إلى المدينة ، ومات بها في خلافة عمر بن الخطاب .

تاريخ الإسلام▼

عمرو ابن أم مكتوم الضرير

الجزء 2 · الصفحة 89

د ن ق : عمرو ابن أم مكتوم الضرير : كان مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستخلفه على المدينة في غير غزوة ، قيل : كان اللواء معه يوم القادسية ، واستشهد يومئذ . وقال ابن سعد : رجع إلى المدينة بعد القادسية ، ولم نسمع له بذكر بعد عمر . قلت : روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى وأبو رزين الأسدي ، وله ترجمة طويلة في كتاب ابن سعد . عمرو بن الطفيل بن عمرو بن طريف : قتل باليرموك . عياش بن أبي ربيعة عمرو بن المغيرة بن عياش المخزومي ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي سماه في القنوت ودعا له بالنجاة : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعنه ابنه عبد الله وغيره ، وهو أخو أبي جهل لأمه ، كنيته : أبو عبد الله ، استشهد يوم اليرموك . فراس بن النضر بن الحارث : يقال : استشهد باليرموك . قيس بن عدي بن سعد بن سهم : من مهاجرة الحبشة ، قتل باليرموك . قيس بن أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف الأنصاري المازني : شهد العقبة وبدرا ، وورد له حديث من طريق ابن لهيعة عن حبان بن واسع بن حبان ، عن أبيه ، عنه ، قلت : في كم أقرأ القرآن يا رسول الله ؟ قال : " في خمس عشرة " ، قلت : أجدني أقوى من ذلك . وفيه دليل على أنه جمع القرآن ، وكان أحد أمراء الكراديس يوم اليرموك . نضير بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي العبدري القرشي : من مسلمة الفتح ومن حلماء قريش ، وقيل : إن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه مائة من الإبل من غنائم حنين ، تألفه بذلك . فتوقف في أخذها وقال : لا أرتشي على الإسلام ، ثم قال : والله ما طلبتها ولا سألتها ، وهي عطية من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذها ، وحسن إسلامه ، واستشهد يوم اليرموك ، وأخوه النضر قتل كافرا في نوبة بدر .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

قال أبو محمد : وقد اختلف في نسبه ، فقال الحسين بن واقد ، وعلي ابن المديني : هو عبد الله بن شريح ، وارتفع في النسب الحسين بن واقد ، فقال : هو ابن شريح بن قيس من بني عامر بن لؤي ، وأمه عاتكة بنت مخزوم ، وروى سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق قال : هو عبد الله بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر . وأما قتادة فروي عنه أنه قال : هو عبد الله بن زائدة ، يشبه أن يكون نسبه إلى جده . وأما مصعب الزبيري فحكى أن أمه عاتكة أم مكتوم تزوجها قيس بن زائدة بن الأصم . وأما الزبير بن بكار ، فقال : هو عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم . وروى موسى بن عقبة ، عن الزهري قال : هو عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم . وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي : أما أهل المدينة فيقولون : اسمه عبد الله واهل العراق فيقولون : اسمه عمرو ، [ ثم ] أجمعوا على نسبه ، فقالوا : ابن قيس بن زائدة بن الأصم . قال أبو محمد : قلت : كيف أجمعوا ، وقد حكينا عن ثلاثة نفر خلاف ذلك ، محمد بن إسحاق ، وعلي ابن المديني ، والحسن بن واقد

الجزء 5 · الصفحة 79

372 - عبد الله بن شريح ، وهو عبد الله بن أم مكتوم ، ويقال : عمرو بن أم مكتوم ، له صحبة ، قال أبو محمد : وقد اختلف في نسبه ، فقال الحسين بن واقد ، وعلي ابن المديني : هو عبد الله بن شريح ، وارتفع في النسب الحسين بن واقد ، فقال : هو ابن شريح بن قيس من بني عامر بن لؤي ، وأمه عاتكة بنت مخزوم ، وروى سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق قال : هو عبد الله بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر . وأما قتادة فروي عنه أنه قال : هو عبد الله بن زائدة ، يشبه أن يكون نسبه إلى جده . وأما مصعب الزبيري فحكى أن أمه عاتكة أم مكتوم تزوجها قيس بن زائدة بن الأصم . وأما الزبير بن بكار ، فقال : هو عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم . وروى موسى بن عقبة ، عن الزهري قال : هو عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم . وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي : أما أهل المدينة فيقولون : اسمه عبد الله واهل العراق فيقولون : اسمه عمرو ، [ ثم ] أجمعوا على نسبه ، فقالوا : ابن قيس بن زائدة بن الأصم . قال أبو محمد : قلت : كيف أجمعوا ، وقد حكينا عن ثلاثة نفر خلاف ذلك ، محمد بن إسحاق ، وعلي ابن المديني ، والحسن بن واقد . روى عنه أبو رزين ، وعبد الرحمن ابن أبي ليلى ، وأبو البختري الطائي (431 م 3) ، سمعت بعض ذلك من أبي ، وبعضه من قبلي .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ مُخْتَلَفٌ فِي اسْمِهِ ؛ فَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسِ بْنِ زَائِدَةَ بْنِ الْأَصَمِّ بْنِ رَوَاحَةَ الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ . وَأَمَّا أَهْلُ الْعِرَاقِ ، فَسَمَّوْهُ عَمْرًا . وَأُمُّهُ أَمُّ مَكْتُومٍ ، هِيَ عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَنْكَثَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ يَقَظَةَ الْمَخْزُومِيَّةُ . مِنَ السَّابِقَيْنِ الْمُهَاجِرِينَ

الجزء 1 · الصفحة 360

77 - ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ مُخْتَلَفٌ فِي اسْمِهِ ؛ فَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسِ بْنِ زَائِدَةَ بْنِ الْأَصَمِّ بْنِ رَوَاحَةَ الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ . وَأَمَّا أَهْلُ الْعِرَاقِ ، فَسَمَّوْهُ عَمْرًا . وَأُمُّهُ أَمُّ مَكْتُومٍ ، هِيَ عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَنْكَثَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ يَقَظَةَ الْمَخْزُومِيَّةُ . مِنَ السَّابِقَيْنِ الْمُهَاجِرِينَ . وَكَانَ ضَرِيرًا مُؤَذِّنًا لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ بِلَالٍ ، وَسَعْدٍ الْقَرَظِ ، وَأَبِي مَحْذُورَةَ ، مُؤَذِّنُ مَكَّةَ . هَاجَرَ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ بِيَسِيرٍ ، قَالَهُ ابْنُ سَعْدٍ ، وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَحْتَرِمُهُ ، وَيَسْتَخْلِفُهُ عَلَى الْمَدِينَةِ ، فَيُصَلِّي بِبَقَايَا النَّاسِ . قَالَ الشَّعْبِيُّ : اسْتَخْلَفَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمْرَو بْنَ أَمِّ مَكْتُومٍ يَؤُمُّ النَّاسَ ، وَكَانَ ضَرِيرًا وَذَلِكَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ . كَذَا قَالَ ، وَالْمَحْفُوظُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّمَا اسْتَعْمَلَ عَلَى الْمَدِينَةِ عَامَئِذٍ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ . وَقَالَ قَتَادَةُ : اسْتَخْلَفَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ مَرَّتَيْنِ عَلَى الْمَدِينَةِ ، وَكَانَ أَعْمَى . وَرَوَى مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الْمَدِينَةِ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ . فَهَذَا يُبْطِلُ مَا تَقَدَّمَ ، وَيُبْطِلُهُ أَيْضًا حَدِيثُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ : أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، ثُمَّ أَتَانَا بَعْدَهُ عَمْرُو بْنُ أَمِّ مَكْتُومٍ ، فَقَالُوا لَهُ : مَا فَعَلَ مَنْ وَرَاءَكَ ؟ قَالَ : هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي . شُعْبَةُ : عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، سَمِعَ الْبَرَاءُ يَقُولُ : أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ، فَجَعَلَا يُقْرِئَانِ النَّاسَ الْقُرْآنَ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : حَدَّثَنَا أَبُو ظِلَالٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَنَسٍ ، فَقَالَ : مَتَى ذَهَبَتْ عَيْنُكَ ؟ قُلْتُ : وَأَنَا صَغِيرٌ . فَقَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعِنْدَهُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ، فَقَالَ : مَتَى ذَهَبَ بَصَرُكَ ؟ قَالَ : وَأَنَا غُلَامٌ ، فَقَالَ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَةَ عَبْدِي لَمْ أَجِدْ لَهُ جَزَاءً إِلَّا الْجَنَّةَ . قَالَتْ عَائِشَةُ : كَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ مُؤَذِّنًا لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ أَعْمَى . وَرَوَى حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، عَنْ شَيْخٍ عَنْ بَعْضِ مُؤَذِّنِي رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ ، وَيُقِيمُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ، وَرُبَّمَا أَذَّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ، وَأَقَامَ بِلَالٌ . إِسْنَادُهُ وَاهٍ . وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَكَانَ أَعْمَى لَا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ : أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ . قَالَ عُرْوَةُ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْهُمْ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَجَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ يَسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، فَأُنْزِلَتْ عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ نُوحٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، قَالَ : اسْتَخْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الْمَدِينَةِ ، فَكَانَ يَجْمَعُ بِهِمْ وَيَخْطُبُ إِلَى جَنْبِ الْمِنْبَرِ يَجْعَلُهُ عَلَى يَسَارِهِ . يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ ، قَالَ : نَزَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى يَهُودِيَّةٍ بِالْمَدِينَةِ كَانَتْ تَرْفُقُهُ ، وَتُؤْذِيهِ فِي النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَنَاوَلَهَا فَضَرَبَهَا ، فَقَتَلَهَا ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ هُوَ : أَمَا وَاللَّهِ إِنْ كَانَتْ لَتَرْفُقَنِي ، وَلَكِنْ آذَتْنِي فِي اللَّهِ وَرَسُولِهِ . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَبْعَدَهَا اللَّهُ ، قَدْ أَبْطَلَتْ دَمَهَا . أَبُو إِسْحَاقَ : عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ دَعَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْدًا وَأَمَرَهُ ، فَجَاءَ بِكَتِفٍ وَكَتَبَهَا ، فَجَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ، فَشَكَا ضَرَارَتَهُ ، فَنَزَلَتْ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ . ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ : عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، أَنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ قَالَ : أَيْ رَبِّ ، أَنْزِلْ عُذْرِي . فَأُنْزِلَتْ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ فَكَانَ بَعْدُ يَغْزُو وَيَقُولُ : ادْفَعُوا إِلَيَّ اللِّوَاءَ ، فَإِنِّي أَعْمَى لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَفِرَّ ، وَأَقِيمُونِي بَيْنَ الصَّفَّيْنِ . عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ إِلَى جَانِبِ النَّبِيِّ : - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَغَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ ، فَوَقَعَتْ فَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي ، فَمَا وَجَدْتُ شَيْئًا أَثْقَلَ مِنْهَا ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ، فَقَالَ لِي : اكْتُبْ ، فَكَتَبْتُ فِي كَتِفٍ : " لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ " . فَقَامَ عَمْرُو بْنُ أَمِّ مَكْتُومٍ ، فَقَالَ : فَكَيْفَ بِمَنْ لَا يَسْتَطِيعُ ، فَمَا انْقَضَى كَلَامُهُ حَتَّى غَشِيَتْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - السَّكِينَةُ ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ، فَقَالَ : اكْتُبْ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ . قَالَ زَيْدٌ : أَنْزَلَهَا اللَّهُ وَحْدَهَا ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُلْحَقِهَا عِنْدَ صَدْعِ الْكَتِفِ . ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ : عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَمِّ مَكْتُومٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ كَانَتْ مَعَهُ رَايَةٌ سَوْدَاءُ ، عَلَيْهِ دِرْعٌ لَهُ . أَبُو هِلَالٍ : عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَائِدَةَ - وَهُوَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ - كَانَ يُقَاتِلُ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ لَهُ حَصِينَةٌ سَابِغَةٌ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : شَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ مَعَهُ الرَّايَةُ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَمَاتَ بِهَا ، وَلَمْ نَسْمَعْ لَهُ بِذِكْرٍ بَعْدَ عُمَرَ . قُلْتُ : وَيُقَالُ : اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ . حَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى مُرْسَلٌ ، وَأَبُو رَزِينٍ الْأَسَدِيُّ وَغَيْرُهُمَا . وَالْقَادِسِيَّةُ مَلْحَمَةٌ كُبْرَى تَمَّتْ بِالْعِرَاقِ ، وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ رُسْتُمُ ، وَذُو الْحَاجِبِ ، وَالْجَالِينُوسُ . قَالَ أَبُو وَائِلٍ : كَانَ الْمُسْلِمُونَ أَزْيَدَ مِنْ سَبْعَةِ آلَافٍ ، وَكَانَ الْعَدُوُّ أَرْبَعِينَ ، وَقِيلَ : سِتِّينَ أَلْفًا ، مَعَهُمْ سَبْعُونَ فِيلًا . قَالَ الْمَدَائِنِيُّ : اقْتَتَلُوا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي آخِرِ شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ ، فَقُتِلَ رُسْتُمُ وَانْهَزَمُوا .

صحابي(2)صحابي مشهورله صحبة
له صحبة

له صحبة ، قال أبو محمد : وقد اختلف في نسبه ، فقال الحسين بن واقد ، وعلي ابن المديني : هو عبد الله بن شريح ، وارتفع في النسب الحسين بن واقد ، فقال : هو ابن شريح بن قيس من بني عامر بن لؤي ، وأمه عاتكة بنت مخزوم ، وروى سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق قال : هو عبد الله بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر . وأما قتادة فروي عنه أنه قال : هو عبد الله بن زائدة ، يشبه أن يكون نسبه إلى جده . وأما مصعب الزبيري فحكى أن أمه عاتكة أم مكتوم تزوجها قيس بن زائدة بن الأصم . وأما الزبير بن بكار ، فقال : هو عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم . وروى موسى بن عقبة ، عن الزهري قال : هو عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم . وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي : أما أهل المدينة فيقولون : اسمه عبد الله واهل العراق فيقولون : اسمه عمرو ، [ ثم ] أجمعوا على نسبه ، فقالوا : ابن قيس بن زائدة بن الأصم . قال أبو محمد : قلت : كيف أجمعوا ، وقد حكينا عن ثلاثة نفر خلاف ذلك ، محمد بن إسحاق ، وعلي ابن المديني ، والحسن بن واقد . روى عنه أبو رزين ، وعبد الرحمن ابن أبي ليلى ، وأبو البختري الطائي (431 م 3) ، سمعت بعض ذلك من أبي ، وبعضه من قبلي .

وأبو البختري الطائي ولم يدركه

صحابي

قديم الإسلام

صحابي

أسلم قديما بمكة ، وكان من المهاجرين الأولين

صحابي مشهور

الصحابي المشهور

صحابي

من السابقين

وأبو البختري الطائي ولم يدركه

التوزيع الموضوعي للأحاديث