عمرو بن عتبة بن فرقد

له رواية

الاسم المختصر: عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي

النسبالسلمي ، الكوفي , الزاهد
تاريخ الوفاةفي خلافة عثمان
بلد الوفاةتستر
الطبقةالثانية ، مخضرم
الرتبة عند ابن حجرثقة ، مخضرم
عدد الأحاديث٦
عدد الأسانيد٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (17%)سداسي (50%)سباعي (17%)8 رواة (17%)
موضعه في السند
أول الإسناد (33%)ثاني الإسناد (67%)
أشكال الاسم
عمروعمرو بن عتبة بن فرقدوعمرو بن عتبة

ترجمة الراوي(7 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي الكوفي

الجزء 22 · الصفحة 135

4407 - س ق : عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي الكوفي . روى عن : عبد الله بن مسعود ، وسبيعة الأسلمية ( ق ) كتابة . روى عنه : حوط بن رافع العبدي ، وعامر الشعبي ( ق ) ، وعبد الله بن ربيعة السلمي ، وعيسى بن عمر الهمداني ( س ) ، ولم يدركه . وكان أحد المذكورين بالزهد والعبادة والخوف والورع . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثنا القاسم بن محمد بن عباد المهلبي ، قال : حدثنا عبد الله بن داود ، قال : سمعت علي بن صالح يقول : كان عمرو بن عتبة يرعى ركاب أصحابه وغمامة تظله بظله . وبهذا الإسناد قال : كان عمرو بن عتبة يصلي والسبع يضرب بذنبه يحميه . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو سعد ابن البغدادي ، قال : أخبرنا أبو عمر عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن منده ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد الطهراني ، قالا : أخبرنا الحسن بن محمد بن يوه المديني ، قال : أخبرنا أبو الحسن اللنباني العبدي ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، فذكره . وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي : حدثنا أبو معاوية الضرير ، قال : حدثنا الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن عبد الله بن ربيعة ، قال : قال عتبة بن فرقد : يا عبد الله بن ربيعة ألا تعينني على ابن أخيك - يعني ابنه عمرو - فقال عبد الله لعمرو : أطع أباك . فقال عمرو : يا أبة إنما أنا رجل أعمل في فكاك رقبتي فدعني فأعمل في فكاكها . فبكى عتبة ، ثم قال : يا بني إني لأحبك حبين ، حبا لله وحب الوالد لولده . قال عمرو : يا أبة إنك كنت أتيتني بمال بلغ سبعين ألفا فإن أذنت لي أمضيته . قال : فقد أذنت لك . قال : فأمضاه حتى ما بقي منه درهم . أخبرنا بذلك أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسي ، قال : أخبرنا أبو المظفر عبد الرحيم بن أبي سعد ابن السمعاني إجازة - وأخبرنا عنه عمي محمد بن عبد الواحد سماعا - قال : أخبرنا الجنيد بن محمد القاضي ، قال : أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطبسي ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن القاسم بن إسحاق بن شاذان الفارسي الواعظ ، قال : حدثنا أبو الطيب أحمد بن محمد بن حمدون الذهلي المذكر ، قال : حدثنا أبو الحسن مسدد بن قطن بن إبراهيم القشيري ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، فذكره . وبه قال : حدثنا الدروقي ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، قال : سمعت بعض أصحابنا يذكر أن عتبة بن فرقد قال لبعض أهله : ما لعمرو مصفرا ، وذكر ضعفه . قال : ففرش له حيث يراه ، فجاء عمرو فقام يصلي ، فقرأ حتى بلغ هذه الآية (وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدا الحناجر كاظمين ) ، فبكى حتى انقطع ثم قعد . فعل ذلك حتى أصبح . قال : فقال عتبة : هذا الذي عمل بابني العمل . وقال عبد الله بن المبارك : حدثنا عيسى بن عمر ، قال : حدثني حوط بن رافع أن عمرو بن عتبة كان يشترط على أصحابه أن يكون خادمهم . قال : فخرج في الرعي في يوم حار فأتاه بعض أصحابه ، فإذا هو بغمامة تظله وهو نائم ، فقال : أبشر يا عمرو . قال : فأخذ عليه عمرو أن لا يخبر به أحدا . أخبرنا بذلك أبو الفرج بن قدامة ، وغير واحد قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر بن حيويه ، قال : أخبرنا أبو محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن المروزي ، قال : حدثنا عبد الله بن المبارك ، فذكره . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثني أحمد بن إبراهيم الدروقي ، قال : حدثني مثنى بن مثنى ، قال : حدثنا بشر بن المفضل ، قال : حدثنا سلمة بن علقمة ، عن محمد - يعني ابن سيرين - قال : كان عمرو بن عتبة لا يزال الرجل يتشبه به قد صحبه ، فبينا هو ليلة في فسطاط يصلي وصاحبه يصلي خارجا من الفسطاط إذ جاءه أسود حتى مر في قبلة صاحب عمرو فلم ينصرف ، ثم أتى الفسطاط فجاء حتى انطوى على رجل عمرو فلم ينصرف ، فلما أراد أن يسجد جاء حتى انطوى في موضع سجوده ، فسجد عليه ، أو قال فنحاه ، ثم سجد ، فلما أصبح صاحب عمرو دخل عليه فأخبره بمر الأسود بين يديه وأنه لم ينصرف وهو يرى أنه قد صنع شيئا فأراه عمرو أثره على رجله وأخبره بما صنع . أخبرنا بذلك أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، فذكره . وبه قال : حدثني أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا علي بن إسحاق قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك ، قال : أخبرنا عيسى بن عمر ، عن السدي ، قال : خرج عمرو بن عتبة بن فرقد فاشترى فرسا بأربعة آلاف درهم ، فعنفوه يستغلونه ، فقال : ما خطوة يخطوها يتقدمها إلى عدو إلا وهي أحب إلي من أربعة آلاف . وبه قال : حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال : حدثنا عنبسة بن سعيد القرشي ، قال : حدثنا ابن المبارك ، عن عيسى بن عمر ، قال : كان عمرو بن عتبة بن فرقد يخرج على فرسه ليلا فيقف على القبور ، فيقول : يا أهل القبور قد طويت الصحف وقد رفعت الأعمال . ثم يبكي ويصف قدميه حتى يصبح ، فيرجع ، فيشهد صلاة الصبح . وبه قال : وجدت في كتاب أبي حدثني بعض البصريين ، قال : حدثنا بشر بن المفضل ، قال : حدثنا عبد الحميد بن لاحق عمن ذكره قال : كان له - يعني عمرو بن عتبة - كل يوم رغيفان يتسحر بأحدهما ويفطر على الآخر . وبه ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو معاوية ، قال : حدثنا الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن عبد الله بن ربيعة ، قال : قال عتبة بن فرقد لعبد الله : يا عبد الله ألا تعينني على ابن أخيك يعينني على ما أنا فيه من عمل ؟ فقال له عبد الله : يا عمرو أطع أباك . قال : فنظر إلي معضد وهو جالس معه ، فقال معضد : لا تطعهم واسجد واقترب . فقال عمرو : يا أبة إنما أنا عبد أعمل في فكاك رقبتي فدعني أعمل في فكاك رقبتي . قال : فبكى عتبة ، فقال : يا بني إني لأحبك حبين حبا لله وحب الوالد ولده . قال عمرو : يا أبة إنك قد كنت أتيتني بمال قد بلغ السبعين ألفا فإن كنت سائلني عنه فهو ذا فخذه وإلا فدعني فأمضيه . قال له عتبة : فأمضه . قال : فأمضاها فما بقي منها درهم . وبه ، قال : حدثني أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا علي بن إسحاق ، قال : أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك ، قال : حدثنا فضيل بن عياض ، عن الأعمش ، قال : قال عمرو بن عتبة بن فرقد : سألت الله ثلاثا فأعطاني اثنتين وأنا أنتظر الثالثة : سألته أن يزهدني في الدنيا فما أبالي ما أقبل وما أدبر ، وسألته أن يقويني على الصلاة فرزقني منها ، وسألته الشهادة فأنا أرجوها . وبه ، قال : حدثني أبي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، قالا : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت الأعمش يحدث عن إبراهيم ، عن علقمة ، قال : خرجنا ومعنا مسروق ، وعمرو بن عتبة ، ومعضد غازين ، فلما بلغنا ماسبذان وأميرها عتبة بن فرقد ، فقال لنا ابنه عمرو بن عتبة : إنكم إن نزلتم عليه صنع لكم نزلا ولعله أن تظلموا فيه أحدا ، ولكن إن شئتم قلنا في ظل هذه الشجرة وأكلنا من كسرنا . ثم رحنا ففعلنا ، فلما قدمنا الأرض قطع عمرو بن عتبة جبة بيضاء فلبسها ، فقال : والله إن تحدر الدم على هذه لحسن فرمي ، فرأيت الدم يتحدر على المكان الذي وضع يده عليه ، فمات . وبه ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو معاوية ، قال : حدثنا الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : خرجنا في جيش فيهم علقمة ، ويزيد بن معاوية النخعي ، وعمرو بن عتبة بن فرقد ، ومعضد العجلي . قال : فخرج عمرو بن عتبة وعليه جبة جديدة بيضاء ، فقال : ما أحسن الدم يتحدر على هذه . قال : فأصابه حجر فشجه . قال : فتحدر الدم عليها فمات منها ، فدفناه . وبه ، قال : حدثني أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا علي بن إسحاق ، قال : أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك ، قال : أخبرنا عيسى بن عمر ، عن السدي ، قال : حدثني ابن عم لعمرو بن عتبة ، قال : نزلنا في مرج حسن ، فقال عمرو بن عتبة : ما أحسن هذا المرج ، ما أحسن الآن لو أن مناديا نادى : يا خيل الله اركبي ! فخرج رجل فكان في أول من لقي فأصيب ، ثم جئ به . فدفن في هذا المرج . قال : فما كان بأسرع من أن نادى مناديا يا خيل الله اركبي ، فخرج عمرو في سرعان الناس في أول من خرج ، فأتي عتبة فأخبر بذلك ، فقال : علي عمرا ! علي عمرا ! فأرسل في طلبه فما أدرك حتى أصيب . قال : فما أراه دفن إلا في مركز رمحه وعتبة يومئذ على الناس . قال : وقال غير السدي أصابه جرح ، فقال : والله إنك لصغير ، وأن الله ليبارك في الصغير ، دعوني في مكاني هذا حتى أمسي ، فإن أنا عشت فارفعوني . قال : فمات في مكانه ذلك . وبه ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا سعيد بن عامر ، عن هشام صاحب الدستوائي ، قال : لما توفي عمرو بن عتبة بن فرقد دخل بعض أصحابه على أخته ، فقال : أخبرينا عنه ، فقالت : قام ذات ليلة فاستفتح سورة (حم) ، فلما أتى على هذه الآية (وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدا الحناجر كاظمين ) فما جازها حتى أصبح . روى له النسائي ، وابن ماجه . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، وفاطمة بنت عبد الله . قال الصيرفي : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه . وقالت فاطمة بنت عبد الله : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قالا : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا عبيد بن غنام ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا علي بن مسهر ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن مسروق ، وعمرو بن عتبة أنهما كتبا إلى سبيعة بنت الحارث الأسلمية يسألانها عن أمرها ، فكتبت إليهما : إنها وضعت بعد وفاة زوجها بخمس وعشرين ، فتهيأت لطلب الخير ، فمر بها أبو السنابل بن بعكك فقال : قد أسرعت اعتدي آخر الأجلين أربعة أشهر وعشرا ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله استغفر لي . قال : وما ذاك ؟ فأخبرته الخبر ، فقال : إن وجدت زوجا صالحا فتزوجي . رواه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، فوافقناه فيه بعلو .

تهذيب التهذيب▼

عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي الكوفي

الجزء 3 · الصفحة 290

س ق - عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي الكوفي . روى عن : ابن مسعود ، وعن سبيعة الأسلمية كتابة . روى عنه : عبد الله بن ربيعة السلمي ، وحوط بن رافع العبدي ، والشعبي ، وعيسى بن عمر الهمداني ، ولم يدركه ، وكان أحد المذكورين بالزهد والعبادة . ذكره ابن حبان في " الثقات " . ذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال علي بن صالح بن حي : كان يرعى ركائب أصحابه وغمامة تظله ، وكان يصلي والسبع يضرب بذنبه يحميه . وقال ابن المبارك ، عن فضيل بن عياض ، عن الأعمش قال : قال عمرو بن عتبة بن فرقد : سألت الله ثلاثا فأعطاني اثنتين وأنا أنتظر الثالثة : سألته أن يزهدني في الدنيا ، فما أبالي ما أقبل وما أدبر ، وسألته أن يقويني على الصلاة ، فرزقني منها ، وسألته الشهادة ، فأنا أرجوها . وقال أحمد بن حنبل : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عمارة ، عن عبد الرحمن بن يزيد قال : خرجنا في جيش فيهم علقمة ومعضد العجلي وعمرو بن عتبة بن فرقد ويزيد بن معاوية النخعي قال : فخرج عمرو عليه جبة بيضاء فقال : ما أحسن الدم ينحدر على هذه . قال : فأصابه حجر فشجه . قال : فتحدر الدم عليها ، فمات منها ، فدفناه . قلت : ذكر ابن حبان أنه قتل بتستر في خلافة عثمان بن عفان . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان قليل الحديث ثقة . حدثنا عبد الله ، حدثنا إسرائيل ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن إبراهيم - يعني : النخعي - أن عمرو بن عتبة استشهد فصلى عليه علقمة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي الكوفي الزاهد

الجزء 3 · الصفحة 526

4191 - عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي الكوفي الزاهد ، عن : ابن مسعود . وعنه : الشعبي وغيره ، استشهد قديما . س ق

تقريب التهذيب▼

عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 741

5107 - [ س ق ] عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي الكوفي ثقة من الثانية ، مخضرم استشهد في خلافة عثمان .

الثقات▼

عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي من العباد

الجزء 5 · الصفحة 173

عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي من العباد ، يروي عن جماعة من الصحابة ، روى عنه : أهل العراق قتل بتستر في خلافة عثمان ، وكان يرعى ركائب الصحابة وسحابة تظله ، وربما بات وإلى جنبه سبع يحميه .

عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي

الجزء 7 · الصفحة 227

عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي ، من أهل الكوفة ، يروي عن : الشعبي ، روى عنه : أهل الكوفة .

تاريخ الإسلام▼

عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي الكوفي الزاهد

الجزء 2 · الصفحة 867

90 - ن ق : عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي الكوفي الزاهد . عن عبد الله بن مسعود ، وسبيعة الأسلمية . وعنه الشعبي ، وحوط بن رافع العبدي ، وعبد الله بن ربيعة ، وعيسى بن عمر الهمداني ، لكن لم يدركه . قال علي بن صالح بن حي : كان عمرو بن عتبة يرعى ركاب أصحابه وغمامة تظله ، وكان يصلي والسبع يضرب بذنبه يحميه . وقال الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن عبد الله بن ربيعة ، قال : قال عتبة بن فرقد : يا عبد الله ألا تعينني على ابني ؟ فقال عبد الله : يا عمرو ، أطع أباك . فقال : يا أبه ، إنما أنا رجل أعمل في فكاك رقبتي فدعني ، فبكى أبوه ثم قال : يا بني إني لأحبك حبين ، حبا لله ، وحب الوالد لولده ، قال : يا أبه إنك كنت أتيتني بمال بلغ سبعين ألفا ، فإن أذنت لي أمضيته . قال : قد أذنت لك ، فأمضاه حتى ما بقي منه درهم . وعن أحمد بن يونس اليربوعي ، عمن حدثه ، قال : قام عمرو بن عتبة يصلي ، فقرأ حتى بلغ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ الآية . فبكى حتى انقطع ، ثم قعد ، فعل ذلك حتى أصبح . ويروى أن حنشا جاءه في الصلاة ، فالتف على رجله ، فلم يترك صلاته . وروى عبد الله بن المبارك عن عيسى بن عمر ، قال : كان عمرو بن عتبة بن فرقد يخرج على فرسه ليلا ، فيقف على القبور ، فيقول : يا أهل القبور قد طويت الصحف ، وقد رفعت الأعمال ، ثم يبكي ويصف قدميه حتى يصبح فيرجع فيشهد صلاة الصبح . رواها النسائي عن سويد بن نصر ، عن ابن المبارك في " السنن " ، وعيسى لم يدرك عمرا . وعن بعض التابعين قال : كان عمرو بن عتبة يفطر على رغيف ويتسحر برغيف. وقال فضيل ، عن الأعمش ، قال : قال عمرو بن عتبة بن فرقد : سألت الله ثلاثا فأعطاني اثنتين وأنا أنتظر الثالثة : سألته أن يزهدني في الدنيا فما أبالي ما أقبل وما أدبر ، وسألته أن يقويني على الصلاة فرزقني منها ، وسألته الشهادة ، فأنا أرجوها . وقال إبراهيم النخعي ، عن علقمة ، قال : خرجنا ومعنا مسروق ، وعمرو بن عتبة ، ومعضد العجلي غازين ، فلما بلغنا ماسبذان ، وأميرها عتبة بن فرقد ، فقال لنا ابنه عمرو : إنكم إن نزلتم عليه صنع لكم نزلا ، ولعل أن تظلموا فيه أحدا ، ولكن إن شئتم قلنا في ظل هذه الشجرة وأكلنا من كسرنا ، ثم رحنا ، ففعلنا ، فلما قدمنا الأرض قطع عمرو بن عتبة جبة بيضاء فلبسها فقال : والله إن تحدر الدم على هذه لحسن ، فرمى ، فرأيت الدم ينحدر على المكان الذي وضع يده عليه ، فمات رحمه الله . وقال هشام الدستوائي : لما توفي عمرو بن عتبة دخل بعض أصحابه على أخته ، فقال : أخبرينا عنه ، فقالت : قام ذات ليلة فاستفتح سورة حم فلما بلغ هذه الآية وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ فما جاوزها حتى أصبح . له حديث واحد عند ابن ماجه ، وحكاية عند النسائي ، وهو في طبقة أبي وائل ، وشريح ، وعلقمة ، ومسروق ، والقدماء من حيث الوفاة . وأما أبوه عتبة بن فرقد فمن أشراف بني سليم ، شهد فتح خيبر فيما قيل ، وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وولي إمرة الموصل لعمر بن الخطاب ، وله بها مسجد معروف ودار ، ولا أعلم لعتبة رواية .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عمرو بن عتبة بن فرقد

الجزء 6 · الصفحة 250

1382 - عمرو بن عتبة بن فرقد ، روى عن ابن مسعود ، روى عنه الشعبي حديث سبيعة ، سمعت أبي يقول ذلك .

ثقة(2)ذكره ابن حبان في الثقات
ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

وكان يرعى ركائب الصحابة وسحابة تظله ، وربما بات وإلى جنبه سبع يحميه

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في " الثقات "

ثقة

ثقة

وعيسى بن عمر الهمداني ، ولم يدركه

وكان أحد المذكورين بالزهد والعبادة والخوف والورع

وعيسى بن عمر الهمداني ( س ) ، ولم يدركه

وقال علي بن صالح بن حي : كان يرعى ركائب أصحابه وغمامة تظله ، وكان يصلي والسبع يضرب بذنبه يحميه

ثقة

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان قليل الحديث ثقة

التوزيع الموضوعي للأحاديث