المحدثون›حجر الهجري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

فهذه الأحاديث تدل على صحبة هذا ، وأما عبد الرحمن بن غنم الأشعري الذي تفقه به أهل دمشق فله إدراك ، كما سيأتي في ترجمته في القسم الثالث إن شاء الله تعالى .

قيل : إن روايته عن حذيفة مرسلة

قلت : اختلف فيه على أبي إسحاق فقيل كذا ، وقال الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن زيد الفائشي ، وقد تقدم ذكر عبد الرحمن بن زيد .

وقال عبد الله بن محمد ، عن عاصم : حدثنا ، فقال : لعله سمعه من سيف بن محمد عن عاصم ، يعني فدلسه

وقال أبو عمر : حديثه في كيفية رفع الأيدي في الدعاء ، وهو عندي مرسل ، ولا وجه لذكره في الصحابة إلا على ما شرطنا فيمن ولد على عهده . قلت : لم أر من ذكر أنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولم يذكروا له رواية إلا عمن تأخرت وفاته من الصحابة .

وروى جعفر بن إياس ، عن عبد الرحمن بن مسعود ، عن أبي هريرة في فضل الحسن والحسين ، فلا أدري هل هو هذا ، أو غيره

وغالب بن أبجر ، وعبد الرحمن بن بشر على خلاف فيهما

قلت : وقد تقدم نحو هذا المتن في ترجمة عبد الرحمن بن الأرقم ، ويحتمل أن يكون هذا عبد الرحمن بن معمر بن حزم والد أبي طوالة الأنصاري ؛ الراوي عن أنس ، فيكون الحديث مرسلا

أدرك الجاهلية ، وأسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وصدق إليه ، ولم يلقه .

قاله أبو الزناد ، عن أبي سلمة . وقال محمد بن عمرو : عن أبي سلمة ، عن نافع بن عبد الحارث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فالله أعلم .

روى عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن شداد بن أوس رفعه : " الوضوء شطر الإيمان ، والسواك شطر الوضوء " وهي زيادة منكرة

وبقية قصة جزأي " المثالب " : فأجازه بألفي درهم ، فبنى بها حجرة ببغداد ، ليحدث فيها ، فما متع بذلك ، ومات حين فرغت

هذا الحديث إسناده صحيح ، ولكنه مرسل ، ولم يخرجوه في كتبهم ، بل خرج أبو داود منه في المراسيل المفرد قطعة منه . وقد خالف عبد الرزاق هشام بن يوسف ، فرواه عن معمر موصولا ، قال : عن ابن كعب ، عن أبيه ، ورواه ابن المبارك عن معمر فأرسله .

وقال الخطيب : عبد الصمد خادم الفضيل بن عياض ، سمع منه ، ومن ابن عيينة ، ويحيى بن سليم ، ووكيع ، وأزهر بن سعد ، وشقيق بن إبراهيم . روى عنه موسى بن هارون ، وابن أبي الدنيا ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي

وذكره الحافظ عبد الغني في " الكمال " ظنا منه أن بعض الستة روى له ، فوهم .

قلت : ليس هو ابن أبي بكرة لصلبه ، وإنما نسب لجده في رواية (ق) .

كان قاصا لأهل المدينة . رأى أبا سعيد الخدري ، وغيره .

قلت : وإطلاق الذهبي يوهم أن البزار سمعه من عبد العزيز ، وليس كذلك .

روى عنه سماك بن حرب . وأظن هذين واحدا . وأما ابن أبي حاتم فذكر الأول وقال : العدوي ، روى عن أبيه ، روى عنه محمد بن إسحاق . وذكر الثاني كما ذكره البخاري ، لم يزد شيئا . وقول ابن أبي حاتم : العدوي ، لا يخالف قول البخاري : العنزي ، فهو عنزي حليف بني عدي ، وهو غير الذي ذكره البلاذري ، وإنما ذكرته خشية أن يظن أنه هو ، فلعل نسبة البلاذري له الكذب كان في حديث الناس ، فإني لم أجد له رواية ، والله أعلم .

روى عنه سماك بن حرب . وأظن هذين واحدا . وأما ابن أبي حاتم فذكر الأول وقال : العدوي ، روى عن أبيه ، روى عنه محمد بن إسحاق . وذكر الثاني كما ذكره البخاري ، لم يزد شيئا . وقول ابن أبي حاتم : العدوي ، لا يخالف قول البخاري : العنزي ، فهو عنزي حليف بني عدي ، وهو غير الذي ذكره البلاذري ، وإنما ذكرته خشية أن يظن أنه هو ، فلعل نسبة البلاذري له الكذب كان في حديث الناس ، فإني لم أجد له رواية ، والله أعلم .

روى عنه سماك بن حرب . وأظن هذين واحدا . وأما ابن أبي حاتم فذكر الأول وقال : العدوي ، روى عن أبيه ، روى عنه محمد بن إسحاق . وذكر الثاني كما ذكره البخاري ، لم يزد شيئا . وقول ابن أبي حاتم : العدوي ، لا يخالف قول البخاري : العنزي ، فهو عنزي حليف بني عدي ، وهو غير الذي ذكره البلاذري ، وإنما ذكرته خشية أن يظن أنه هو ، فلعل نسبة البلاذري له الكذب كان في حديث الناس ، فإني لم أجد له رواية ، والله أعلم .

ووهم من زعم أنه الذي قبله

ولم يرو عنه غير إسماعيل بن عياش

ونعيم المجمر وقيل : بينهما وهب بن كيسان

ولم يصب من زعم أنه الأصمعي [ 4233 ] ، وأن مالك غلط في اسمه ، فقد بين صواب ذلك يحيى بن بكير .

قلت : وهو متن باطل ، وإسناد مظلم

رأى الليث وحكى عنه

ذكره البخاري في باب التهجد بالليل عقب حديث سفيان عن سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال سفيان : وزاد عبد الكريم أبو أمية : ولا حول ولا قوة إلا بالله . قلت : فيعتذر عن البخاري في ذلك بأمرين : الأول : أنه إنما أخرج له زيادة في حديث يتعلق بفضائل الأعمال . والثاني : أنه لم يقصد التخريج له ، وإنما ساق الحديث المتصل ، وهو على شرطه ثم أتبعه بزيادة عبد الكريم ؛ لأنه سمعه هكذا ، كما وقع له قريب من ذلك في حديث صخر الغامدي في البيوع بالنسبة للحسن بن عمارة . وفي حديث عبد الله بن زيد المازني في الاستسقاء بالنسبة للمسعودي . وأما ما جزم به المقدسي في « رجال الصحيحين » أن الشيخين أخرجا لعبد الكريم هذا في كتاب الحج حديثه عن مجاهد ، عن ابن أبي ليلى ، عن علي في جلود البدن ، فهو وهم منه ؛ فإنه عند البخاري من رواية ابن جريج ، ومن رواية الثوري كلاهما عن عبد الكريم . فصرح في رواية ابن جريج بأنه الجزري ، ولم ينسبه في رواية الثوري ، فأخرجه الإسماعيلي من طريق الثوري ، فقال في رواية ابن علية : كلاهما عن عبد الكريم . وصرح في كل من الروايتين أنه الجزري . وأخرجه من رواية أبي خيثمة زهير بن معاوية عن عبد الكريم ، ولم ينسبه ، لكن في سياقه ما يؤخذ منه أنه الجزري والله أعلم ، وما رقم المؤلف على اسمه علامة التعليق فليس بجيد ؛ لأن البخاري لم يعلق له شيئا ، بل هذه الكلمة الزائدة التي أشار إليها هي مسندة عنده إلى عبد الكريم . وأما مسلم فقال المؤلف : روى له في المتابعات ، وهذا الإطلاق يقتضي أنه أخرج له عدة أحاديث ، وليس كذلك . ليس له في كتابه سوى موضع واحد ، وقد قيل : إنه ليس هو أبا أمية ، وإنما هو الجزري ، وقد قال الحافظ أبو محمد المنذري : لم يخرج له مسلم شيئا أصلا لا متابعة ولا غيرها ، وإنما أخرج لعبد الكريم الجزري

له في البخاري زيادة في " أول قيام الليل " من طريق سفيان ، عن سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس في " الذكر عند القيام " قال سفيان : زاد عبد الكريم ، فذكر شيئا ، وهذا موصول ، وعلم له المزي علامة التعليق , وليس هو معلقا ، وله ذكر في مقدمة مسلم ، وما روى له النسائي إلا قليلا

وقد شارك الجزري في بعض المشايخ ، فربما التبس به على من لا فهم له .

وروايته عن المستورد [ م ] منقطعة .

حجر