ذكر عبد الغني أنه روى عن أم خالد بنت خالد ، وإنما روى عنها بواسطة والده
أدرك معاوية
أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
وعن يزيد بن رومان مرسلا
رأى جده
روى عن عمر مرسلا
قلت : الحمل فيه عليه بلا ريب ، وهذا الكلام معروف من قول عمر غير مرفوع
ولم يصب من قال : إنه الملطي [ 392 ] ، ففي السنن " وليس بالملطي " .
* إسحاق فيه ضعف ، وإن كان موسى سمعه من عائشة بنت طلحة ، أو من أم كلثوم - رضي الله عنهم - ، وإلا فهو منقطع أيضا ، وذكر طلحة - رضي الله عنه - فيه أخرجوه من غير هذه الطريق ، وقد رواه معاوية بن إسحاق ، عن عائشة بنت طلحة - رضي الله عنها - بغير هذا السياق .
أرسل عن عبادة
رأى السائب بن يزيد
رأى معاوية
وإسرائيل هذا روى عنه وهب بن إبراهيم القاضي ، ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا ، ومقاتل هو ابن حيان ، .
ورأى عمر بن عبد العزيز
وذكره الخطيب في المتفق برواية الطائفي ، وذكر معه اثنين أحدهما كوفي أزدي ، واسم أبيه محمد بن مهاجر ، والآخر مقدسي يكنى أبا هاشم ، ويعرف بالفريابي ، وهما متأخرا الطبقة عن الأول وعن الفدكي .
ويحيى بن هاشم السمسار أحد المتروكين ، وهو آخر من حدث عنه مطلقا
وعنه العلاء ابن أخي شعيب الرازي ، وفيه اضطراب
رحل وروى عن إسماعيل بن عياش
ولم يسمع من سعيد ، هكذا ذكره في " الضعفاءالكبير " ، ولم أر غيره ذكره
قلت : إسماعيل بن ثوبان اثنان أحدهما تابعي يروي عن ابن عباس وغيره ، والآخر من أتباع التابعين ، ذكرهما البخاري وتبعه ابن حبان فذكرهما في " الثقات " كل واحد منهما في طبقته . . وأما الثاني : فقال البخاري : إسماعيل بن ثوبان ، عن جابر بن زيد ، روى عنه دويد - يعني ابن نافع - وخلط ابن أبي حاتم الترجمتين ، فزاد مع دويد بن نافع حرملة بن عمران وأبا عيسى الخراساني ، وسليمان بن عبيد ، وهؤلاء إنما رووا عن التابعي الذي روى عن ابن عباس ، وترجمة إسماعيل بن ثوبان مما فات الخطيب في "المتفق والمفترق
وتفقه ودرس وجمع " المعجم " في أربع مجلدات ، فيه أغلاط كثيرة وأوهام وعجائب ، وكان يلازم الطيلسان المحنك والبزة الجميلة ، والبغلة
وفي الميزان أن أبا حاتم قال : لا بأس به ، وهو خطأ
وهو من دعاة المأمون في المحنة بخلق القرآن ، وكان يقول في دار المأمون : هو ديني ودين أبي وجدي ، وكذب عليهما
وفرق ابن أبي حاتم بينه وبين إسماعيل بن حماد البصري الراوي عن أبي خالد الوالبي عن ابن عباس ، وعنه معتمر ، ولم يذكر البخاري في التاريخ غير ابن أبي سليمان ، ووقع في عدة نسخ من اليوم والليلة للنسائي من طريق خالد الواسطي عن إسماعيل ، وحماد بن أبي سليمان ، وهو وهم ، والصواب إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان
كذا قال : وفيه نظر ؛ لأن السياق لو صح لأثبت لإسماعيل الصحبة ؛ فإن التابعي وإن كان يرسل لكن لا يخبر بشيء لم يشاهده أنه شاهده ، وأنت ترى في السياق قوله : خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى وقفنا ، لكن يجوز أن يحمل على المجاز ، وهو خلاف الظاهر . والذي عندي أنه إما أن يكون سقط من الإسناد عن جده ، أو أراد زكريا بقوله : عن أبيه جده زيدا ؛ لأن الجد أب .
والبخاري في غير الجامع
وروى عنه الحافظ أحمد بن عمرو البزار ، وعمران بن موسى بن مجاشع ، وأبو يعلى الموصلي ، وكان شيخا مسنا يحدث عن عمرو بن مساور ، وحماد بن زيد ، وهشام بن سلمان المجاشعي ، وطائفة عداده في البصريين
ذكره في كتاب " الإمتاع " له فقال : كان ابن عباد كثير المحفوظ ، حاضر الجواب ، فصيح اللسان ، قد أخذ من كل فن طرفا ، والغالب عليه طريقة أهل الكلام من المعتزلة ، ولا حظ له في أجزاء الحكمة ، كالهندسة والطب والنجوم والموسيقى والمنطق ، وأما الجزء الإلهي ، فلا عين ولا أثر ، قال : وشعره ليس بذاك ، وكان يتشيع لمذهب أبي حنيفة ، ومقالة الزيدية ، وذكر فيه صفات ردية من الحقد والحسد ونحو ذلك
قال : وكان لابن عباد قوم يسميهم الدعاة ، يأمرهم بالتردد إلى الأسواق ، وتحسين الاعتزال للبقال والعطار والخباز ، ونحو ذلك
المشهور بالفضائل والمكارم والآداب
ونقل النباتي أن ابن عدي نسبه أزديا ، والأزدي نسبه أسديا . قال : ولعل أحدهما صحف . قلت : إذا قرئت : الأسدي بسكون السين انتفى التصحيف
ورأى ابن عمر
قلت : وأخرجه ابن خزيمة ، وابن حبان في صحيحيهما
قلت : أما إمكان السماع فلا ريب فيه ، ولكن هذا في همام ، فأما أخوه وهب الذي وقع فيه البحث فلا ملازمة بينهما ، ولا يحسن الاعتراض على ابن معين بذلك الإسناد ، فإن الظاهر أن ابن معين كان يغلط إسماعيل في هذه اللفظة عن وهب : سألت جابرا ، والصواب عنده عن جابر ، والله أعلم
وروى له النسائي في النكاح من السنن الكبرى حديثا مقرونا بثابت ، ولم يذكره المزي
بل هو معروف ، وإنما نسب في الرواية إلى جده وهو إسماعيل بن عبد الله بن يزيد الرقي قاضي دمشق ، وهو في " التهذيب "
وفضالة بن عبيد ، وفي سماعه منه نظر
قلت : فعلى هذا لا يكون أدرك معاوية
أدرك معاوية وهو غلام صغير