المحدثون›حجر الهجري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ذكر عبد الغني أنه روى عن أم خالد بنت خالد ، وإنما روى عنها بواسطة والده

أدرك معاوية

أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم

روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا

قلت : الحمل فيه عليه بلا ريب ، وهذا الكلام معروف من قول عمر غير مرفوع

ولم يصب من قال : إنه الملطي [ 392 ] ، ففي السنن " وليس بالملطي " .

* إسحاق فيه ضعف ، وإن كان موسى سمعه من عائشة بنت طلحة ، أو من أم كلثوم - رضي الله عنهم - ، وإلا فهو منقطع أيضا ، وذكر طلحة - رضي الله عنه - فيه أخرجوه من غير هذه الطريق ، وقد رواه معاوية بن إسحاق ، عن عائشة بنت طلحة - رضي الله عنها - بغير هذا السياق .

وإسرائيل هذا روى عنه وهب بن إبراهيم القاضي ، ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا ، ومقاتل هو ابن حيان ، .

ورأى عمر بن عبد العزيز

وذكره الخطيب في المتفق برواية الطائفي ، وذكر معه اثنين أحدهما كوفي أزدي ، واسم أبيه محمد بن مهاجر ، والآخر مقدسي يكنى أبا هاشم ، ويعرف بالفريابي ، وهما متأخرا الطبقة عن الأول وعن الفدكي .

ويحيى بن هاشم السمسار أحد المتروكين ، وهو آخر من حدث عنه مطلقا

وعنه العلاء ابن أخي شعيب الرازي ، وفيه اضطراب

رحل وروى عن إسماعيل بن عياش

ولم يسمع من سعيد ، هكذا ذكره في " الضعفاءالكبير " ، ولم أر غيره ذكره

قلت : إسماعيل بن ثوبان اثنان أحدهما تابعي يروي عن ابن عباس وغيره ، والآخر من أتباع التابعين ، ذكرهما البخاري وتبعه ابن حبان فذكرهما في " الثقات " كل واحد منهما في طبقته . . وأما الثاني : فقال البخاري : إسماعيل بن ثوبان ، عن جابر بن زيد ، روى عنه دويد - يعني ابن نافع - وخلط ابن أبي حاتم الترجمتين ، فزاد مع دويد بن نافع حرملة بن عمران وأبا عيسى الخراساني ، وسليمان بن عبيد ، وهؤلاء إنما رووا عن التابعي الذي روى عن ابن عباس ، وترجمة إسماعيل بن ثوبان مما فات الخطيب في "المتفق والمفترق

وتفقه ودرس وجمع " المعجم " في أربع مجلدات ، فيه أغلاط كثيرة وأوهام وعجائب ، وكان يلازم الطيلسان المحنك والبزة الجميلة ، والبغلة

وفي الميزان أن أبا حاتم قال : لا بأس به ، وهو خطأ

وهو من دعاة المأمون في المحنة بخلق القرآن ، وكان يقول في دار المأمون : هو ديني ودين أبي وجدي ، وكذب عليهما

وفرق ابن أبي حاتم بينه وبين إسماعيل بن حماد البصري الراوي عن أبي خالد الوالبي عن ابن عباس ، وعنه معتمر ، ولم يذكر البخاري في التاريخ غير ابن أبي سليمان ، ووقع في عدة نسخ من اليوم والليلة للنسائي من طريق خالد الواسطي عن إسماعيل ، وحماد بن أبي سليمان ، وهو وهم ، والصواب إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان

كذا قال : وفيه نظر ؛ لأن السياق لو صح لأثبت لإسماعيل الصحبة ؛ فإن التابعي وإن كان يرسل لكن لا يخبر بشيء لم يشاهده أنه شاهده ، وأنت ترى في السياق قوله : خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى وقفنا ، لكن يجوز أن يحمل على المجاز ، وهو خلاف الظاهر . والذي عندي أنه إما أن يكون سقط من الإسناد عن جده ، أو أراد زكريا بقوله : عن أبيه جده زيدا ؛ لأن الجد أب .

والبخاري في غير الجامع

وروى عنه الحافظ أحمد بن عمرو البزار ، وعمران بن موسى بن مجاشع ، وأبو يعلى الموصلي ، وكان شيخا مسنا يحدث عن عمرو بن مساور ، وحماد بن زيد ، وهشام بن سلمان المجاشعي ، وطائفة عداده في البصريين

ذكره في كتاب " الإمتاع " له فقال : كان ابن عباد كثير المحفوظ ، حاضر الجواب ، فصيح اللسان ، قد أخذ من كل فن طرفا ، والغالب عليه طريقة أهل الكلام من المعتزلة ، ولا حظ له في أجزاء الحكمة ، كالهندسة والطب والنجوم والموسيقى والمنطق ، وأما الجزء الإلهي ، فلا عين ولا أثر ، قال : وشعره ليس بذاك ، وكان يتشيع لمذهب أبي حنيفة ، ومقالة الزيدية ، وذكر فيه صفات ردية من الحقد والحسد ونحو ذلك

قال : وكان لابن عباد قوم يسميهم الدعاة ، يأمرهم بالتردد إلى الأسواق ، وتحسين الاعتزال للبقال والعطار والخباز ، ونحو ذلك

المشهور بالفضائل والمكارم والآداب

ونقل النباتي أن ابن عدي نسبه أزديا ، والأزدي نسبه أسديا . قال : ولعل أحدهما صحف . قلت : إذا قرئت : الأسدي بسكون السين انتفى التصحيف

ورأى ابن عمر

قلت : وأخرجه ابن خزيمة ، وابن حبان في صحيحيهما

قلت : أما إمكان السماع فلا ريب فيه ، ولكن هذا في همام ، فأما أخوه وهب الذي وقع فيه البحث فلا ملازمة بينهما ، ولا يحسن الاعتراض على ابن معين بذلك الإسناد ، فإن الظاهر أن ابن معين كان يغلط إسماعيل في هذه اللفظة عن وهب : سألت جابرا ، والصواب عنده عن جابر ، والله أعلم

وروى له النسائي في النكاح من السنن الكبرى حديثا مقرونا بثابت ، ولم يذكره المزي

بل هو معروف ، وإنما نسب في الرواية إلى جده وهو إسماعيل بن عبد الله بن يزيد الرقي قاضي دمشق ، وهو في " التهذيب "

وفضالة بن عبيد ، وفي سماعه منه نظر

قلت : فعلى هذا لا يكون أدرك معاوية

أدرك معاوية وهو غلام صغير